فقه التوقف عن الجواب..
أمانة الفتوى كما شهدها عبد الرحمن بن أبي ليلى
أورد الذهبي أن
عَطَاء بن السَّائِبِ رَوَى عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:
«أَدْرَكْتُ عِشْرِيْنَ ومائة مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنْصَارِ، إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنْ شيء، ود أن
أخاه كفاه»(1).
يمثل هذا الأثر
مشهدًا بالغ الدلالة من تاريخ التكوين العلمي للأمة الإسلامية؛ فهو لا يصف مجرد
موقف عابر من السؤال والجواب، وإنما يكشف عن فلسفة كاملة في التعامل مع العلم
والمرجعية والمسؤولية، فعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو من كبار فقهاء التابعين، ينقل
لنا صورة عاشها في مجتمع الصحابة، حيث كان العلم مقرونًا بالخشية، وكانت المكانة
العلمية لا تُقاس بكثرة التصدر، بل بقدر الأمانة في حمل ما يُنسب إلى دين الله.
وتنبع أهمية هذا
الموقف من كونه صادرًا عن مرحلة كانت فيها الحاجة إلى العلماء شديدة، ومع ذلك لم
يكن الصحابة يتنافسون على الإجابة، بل كان أحدهم يسر بأن يكفيه أخوه هذه المسؤولية،
وهذا يكشف عن نموذج فريد من النضج الإيماني والاجتماعي؛ نموذج يجعل العلم أمانة
قبل أن يكون منزلة.
كيف انتقلت المرجعية العلمية من الصحابة للتابعين؟ عبد الرحمن بن أبي ليلى نموذجا؟
نشأ هذا الأثر
في سياق تاريخي كانت فيه الكوفة إحدى أهم الحواضر العلمية في العالم الإسلامي، فقد
اجتمع فيها كبار الصحابة والتابعين، وأصبحت مركزًا لتلقي العلم واستنباط الأحكام
ومواجهة النوازل الجديدة الناتجة عن اتساع الدولة الإسلامية.
وفي هذا السياق،
كان عبد الرحمن بن أبي ليلى شاهدًا على انتقال المعرفة من جيل الصحابة الذين تلقوا
الوحي وشهدوا التنزيل، إلى جيل التابعين الذين حملوا ميراث ذلك الجيل ونقلوه للأمة،
ولذلك فإن شهادته عن مئة وعشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد ذكر
للعدد، بل هي إشارة إلى أنه رأى نمطًا متكررًا من السلوك العلمي.
فالظاهرة التي
ينقلها ليست موقف فرد واحد، وإنما ثقافة جماعية قائمة على تعظيم المسؤولية، حتى
أصبح العالم يرى أن وجود من هو أعلم أو أصلح لتحمل الجواب نعمة ينبغي أن يحمد الله
عليها، لا فرصة ينبغي أن ينافس عليها.
لماذا يهاب العلماء الفتوى؟
تكشف عبارة عبد الرحمن بن أبي ليلى القصيرة: «ود أن أخاه كفاه» عن عمق نفسي كبير؛ فالصحابي لم يكن يهرب من العلم، ولم
يكن عاجزًا عن البيان، وإنما كان يفر من تبعات القول.
لقد تغير في
نفوسهم مفهوم الإجابة؛ فلم تعد علامة على التفوق أو وسيلة لإثبات الحضور، بل أصبحت
مسؤولية عظيمة، ومن هنا نفهم قول الله تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ
السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) (الإسراء:
36).
فالإنسان الذي
يستشعر الوقوف بين يدي الله لا يتعامل مع الكلمات باستخفاف، لأن أثرها قد يمتد إلى
عبادات الناس ومعاملاتهم وأحكامهم، ولهذا كان التوقف عند عدم العلم صورة من صور
القوة الأخلاقية، لا ضعفًا أو قصورًا.
شجاعة العالم في التوقف أمام المسائل المشكلة
لا ينقص من قدر
العالم أن يتوقف عن الحديث في مسألة لا يعلمها، بل إن ذلك من علامات الكمال، وقد
فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث الشريف عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي
نَمِرٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
فَسَكَتَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: «حَدَّثَنِي
جِبْرِيلُ أَنَّ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا»(2).
وهذا المعنى ظهر
في سير الصحابة وكبار العلماء بعد عصر الصحابة؛ فقد قال علي بن أبي طالب: «لا
يستحي جاهل أن يسأل عما لا يعلم، ولا يستحي عالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله
أعلم»(3).
وكان الإمام
مالك بن أنس يتوقف في مسائل كثيرة، وكان يقول في بعضها: «لا أدري»، ولم يكن ذلك
نقصًا في مكانته، بل كان سببًا في رفعتها؛ لأن العالم الذي يقول «لا أعلم» يحفظ
ثقة الناس بالعلم أكثر ممن يجيب في كل شيء.
فعَنْ مَالِك بن
أنس، قَالَ: جُنَّةُ العَالِمِ: «لَا أَدْرِي»، فَإِذَا أَغفَلَهَا أُصِيْبَتْ
مَقَاتِلُهُ»(4).
وقال الهيثم ابن
جبيل: شهدت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنين وثلاثين لا أدري.
وقال خالد بن
خراش قدمت من العراق على مالك بأربعين مسألة فما أجابني منها إلا في خمس.
وقال مالك: سمعت
ابن هرمز يقول: ينبغي أن يورث العالم جلساءه قول لا أدري حتى يكون ذلك أصلا في
أيديهم يفزعون إليه، فإذا سئل أحدهم عما لا يروي قال لا أدري(5).
وقد روي عن مالك
بن أنس: أن رجلًا سأله عن مسألة، فقال: لا أدري! فقال: سافرت البلدان إليك! فقال:
ارجع إلى بلدك، وقل: سألت مالكًا، فقال: «لا أدري»(6).
وقال أبو داود:
ما أحْصِي ما سمعت أحمد بن حنبل سُئِل عن كثير مما فيه الاختلاف في العلم فيقول:
لا أدري، قال: وسمعته يقول: ما رأيت مثل ابن عُيَيْنة في الفتوى أحسن فُتْيا منه،
كان أهون عليه أن يقول: لا أدري(7).
وفي واقعنا
المعاصر تظهر الحاجة إلى هذا الخلق في زمن كثرت فيه المنصات التي تجعل سرعة
الإجابة معيارًا للشهرة، فليس كل من امتلك وسيلة للحديث أصبح مؤهلًا للبيان، كما
أن القدرة على التعبير لا تعني دائمًا امتلاك الحق في الفتوى أو الحكم.
وجوب إحالة الفتوى لأهل الاختصاص
يكشف أثر عبد الرحمن بن أبي ليلى أيضًا عن نموذج قيادي راقٍ؛ فالقيادة عند الصحابة لم تكن احتكارًا للمكانة، بل
تعاونًا في حمل الأمانة.
فحين يجد
الصحابي أخاه أقدر على الإجابة، فإنه لا يشعر أن مكانته انتقصت، بل يرى أن المصلحة
تحققت، وهذه روح القيادة الخادمة التي تجعل نجاح الجماعة مقدمًا على بروز الفرد، ومن
الأمثلة على ذلك ما ثبت عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
أَبِي عَيَّاشٍ، قال: جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ، إِلَى ابْنِ
الزُّبَيْرِ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُمَا عَنِ الْبِكْرِ يُطَلِّقُهَا
زَوْجُهَا ثَلَاثًا؟ فَقَالَا: اذْهَبْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي
هُرَيْرَةَ، فَإِنِّي تَرَكْتُهُمَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَسَلْهُمَا(8)،
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ يسأله عن (أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً
فَفَتَقْنَاهُمَا) (الأنبياء: 30) فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
فسله ثم تعال أخبرني، فذهب فسأله فقال: كانت السماوات رَتْقًا لَا تُمْطِرُ
وَكَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقًا لَا تُنْبِتُ فَفَتَقَ هَذِهِ بِالْمَطَرِ وَهَذِهِ
بِالنَّبَاتِ فَرَجَعَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ
أَقُولُ: مَا يُعْجِبُنِي جَرَاءَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
فَالْآنَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ أُوتِيَ عِلْمًا(9).
ومما يدل على
حرص الصحابة رضوان الله عليهم على القيادة الجماعية للفتوى وتوزيع المسؤولية فيها
ما ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يجمع الصحابة ويستشير كبارهم
وفقهاءهم كابن عباس وأهل «بدر»(10)؛ ليتعلم المجتمع هيبة الفتيا وتوزيع
المسؤولية والتثبت قبل القول.
وفي المؤسسات
الحديثة، سواء في التعليم أو الإدارة أو الدعوة، يمثل هذا المعنى قاعدة أساسية
للاستدامة؛ فالقائد الناجح ليس من يجيب عن كل سؤال، بل من يعرف متى يتقدم ومتى
يحيل الأمر إلى صاحب الاختصاص.
إن المؤسسة التي
يعاقب فيها الإنسان على قوله «لا أعلم» تنتج التظاهر بالمعرفة، أما المؤسسة التي
تكافئ الأمانة العلمية فإنها تبني الثقة والكفاءة.
كيف يحمي التثبت العلمي المجتمع من الضلال؟
لم يكن تواضع
الصحابة موقفًا فرديًا منعزلًا، بل كان له أثر في تشكيل المجتمع العلمي، فحين يرى
الناس كبار العلماء يتوقفون ويتثبتون، يتعلمون أن العلم ليس استعراضًا، وأن
المرجعية ليست لمن يرفع صوته، بل لمن يحمل الأمانة.
وهذا يحمي
المجتمع من ظاهرة تصدر غير المؤهلين، وهي ظاهرة قديمة تتجدد بأشكال مختلفة، وقد
حذر العلماء من الجرأة على الفتيا بغير علم، لأن ضرر الخطأ في مسائل الدين لا يقف
عند صاحبه، بل ينتقل إلى من وثق بقوله.
وقد أوضح النبي
صلى الله عليه وسلم أن هذا من علامات قبض العلم ووقوع الضلال في الناس، ففي
الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ
الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ
الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا
جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»(11).
قال ابن عبد
البر: مَن تَقَحَّمَ فِي الْفَتْوَى بِلَا عِلْمٍ فَهو أَشَدُّ عَمًى وَأَضَلُّ
سَبِيلًا(12).
وقال ابن القيم:
ما اشتبه عليك فكِلْه إلى عالمه، فهذا حق، وهو الواجب على من سوى الرسول؛ فإن كل
أحد بعد الرسول لا بدَّ أن يشتبه عليه بعض ما جاء به، وكل من اشتبه عليه شيء وجب
عليه أن يَكِلَه إلى مَن هو أعلم منه، فإن تبين له صار عالمًا به مثله، وإلا
وكَلَه إليه، ولم يتكلّف ما لا علم له به، فهذا هو الواجب علينا في كتاب ربنا وسنة
نبينا وأقوال أصحابه، وقد جعل الله سبحانه فوق كل ذي علم عليمًا؛ فمن خفي عليه بعض
الحق فوكَلَه إلى من هو أعلم منه فقد أصاب(13).
ولهذا كان ضبط
الكلام جزءًا من حفظ المجتمع، كما أن ضبط السلوك جزء من حفظ الفرد.
أثر أخوة العلم في البناء الاجتماعي
من أجمل ما في أثر عبد الرحمن بن أبي ليلى أن الصحابي لم يقل: «وددت ألا أسأل»، بل قال: «ود أن أخاه كفاه»، ففي هذه
العبارة معنى المحبة وسلامة الصدر، إنها ليست رغبة في التخلص من المسؤولية فقط، بل
رغبة في أن يقوم بها من هو أهل لها.
ولهذا كان
الصحابة رضوان الله عليهم يشهدون بالكفاءة لمن هو أهلها في محبة ومودة، ويعلنون
ذلك للناس، فقد قال ابن عباس: قال عمر: عليّ أقضانا، وأبى أقرؤنا، وقال ابن مسعود:
كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي، وقال ابن المسيب، عن عمر، قال: أعوذ بالله من
معضلة ليس لها أبو حسن، وقال ابن عباس: إذا حدثنا ثقة بفتيا عن علي لم نتجاوزها، وقال
سفيان، عن كليب، عن جسرة، قالت: ذكر عند عائشة صوم عاشوراء، فقالت: من يأمركم
بصومه؟ قالوا: علي قالت: أما إنه أعلم من بقي بالسنة(14).
وهنا يظهر الفرق
بين التواضع الحقيقي والتقصير؛ فالمتواضع لا يهرب من الواجب، وإنما يضع الواجب في
موضعه الصحيح.
وهذه الروح هي
التي صنعت مجتمعًا علميًا متكاملًا؛ حيث كان العالم يفرح بظهور العلم ولو ظهر على
يد غيره، بل إنه يشهد له على حساب نفسه، ويعلن بقاء المحبة والمودة له، ومما يُروى
في الثناء المتبادل والافتخار بمكانة الأخ في العلم؛ ما ثبت عن مالك بن دينار عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قِيلَ لَهُ: أَيُّكُمَا أَكْبَرُ أَنْتَ أَوْ رَبِيعُ بْنُ
خُثَيْمٍ؟ قَالَ: «أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا»(15).
تطبيق أخلاق الفتوى في المؤسسات والتربية الحديثة
يحتاج عالم
اليوم إلى استحضار هذا النموذج في مجالات كثيرة، ففي الأسرة يحتاج الأب والمربي
إلى معرفة حدود خبرته، وفي التعليم يحتاج المعلم إلى إحالة المسائل المتخصصة إلى
أهلها، وفي الإعلام يحتاج المتحدث إلى إدراك أن كل كلمة مسؤولية.
كما يحتاج
المجال الرقمي خصوصًا إلى إعادة بناء مفهوم الظهور؛ فليست القيمة في كثرة
المتابعين، ولا في سرعة التعليق، وإنما في صدق المعرفة وأمانة النقل.
إن حضارة العلم
لا تقوم على كثرة المتكلمين فقط، بل على وجود أناس يعرفون متى يتكلمون، ومتى
يقدمون غيرهم، ومتى يكون الصمت أبلغ من الكلام.
من خلال ما سبق
يتبين أن أثر عبد الرحمن بن أبي ليلى يقدم صورة نادرة من أخلاق العلماء الأوائل؛
حيث اجتمع العلم مع الخشية، والقوة مع التواضع، والمرجعية مع الشعور بالمسؤولية.
فكان الصحابي لا
يرى السؤال فرصة لإثبات الذات، بل أمانة يخشى أن يؤديها إلا بحقها، ومن هنا بقي
أثر ذلك الجيل؛ لأنهم لم يطلبوا مكانة العلم، بل حملوا أمانته.
إن المجتمع الذي يتعلم من الصحابة قيمة قول: «لا أعلم»، وقيمة تقديم الأكفأ، وقيمة التثبت قبل الحديث، هو مجتمع يحفظ علمه ويحمي وعيه ويبني قياداته على أساس من الصدق والرحمة.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء (5/ 150).
- 2 المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 381).
- 3 حلية الأولياء: الأصفهاني (1/ 75).
- 4 سير أعلام النبلاء (7/ 167).
- 5 ترتيب المدارك وتقريب المسالك: القاضي عياض (1/ 181- 182).
- 6 صيد الخاطر: ابن الجوزي، ص 220.
- 7 إعلام الموقعين عن رب العالمين: ابن قيم الجوزية (2/ 61).
- 8 سنن أبي داود، بسند صححه الألباني (2198).
- 9 الإتقان في علوم القرآن (4/ 235).
- 10 البداية والنهاية: ابن كثير (7/ 148)،
- 11 متفق عليه، أخرجه البخاري (100)، ومسلم (2673).
- 12 جامع بيان العلم وفضله (2/ 1139).
- 13 أعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 124 - 125).
- 14 سير أعلام النبلاء (2/ 508).
- 15 الطبقات الكبرى: ابن سعد (6/ 96).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً