; صحة الأسرة (العدد 1306) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1306)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1998

مشاهدات 75

نشر في العدد 1306

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 30-يونيو-1998

الرضاعة الطبيعية ترفع معدلات الذكاء

من المعروف أن للرضاعة الطبيعية فوائد ومميزات عديدة تؤثر إيجابيًا على صحة الأم والطفل معًا، ولكن ما تأثيرها على معدلات ومستويات الذكاء لدى الأطفال؟

أكد باحثون من نيوزيلاندا أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا من أمهاتهم قد يكونون أعلى ذكاء وأكثر توفيقًا ونجاحًا في النواحي الأكاديمية والعلمية من غيرهم، وأعرب الباحثون عن اعتقادهم في الدراسة التي نشرتها مجلة «طب الأطفال» الأمريكية المتخصصة بأن معدلات الذكاء العالية في أطفال الرضاعة الطبيعية ترجع لاحتواء حليب الأم على هرمون DHA الذي لا يتواجد في الحليب الصناعي.

وأظهرت الدراسة التي استغرقت ١٨ عامًا حيث تمت مقارنة قياسات فحوصات الذكاء ومعدلات إكمال ۱۰۰۰ طفل للثانوية العامة بعد أخذ العوامل الاجتماعية والعائلية ووضع الأبوين بعين الاعتبار، أن الأطفال الذين وضعوا طبيعيًا كانوا أعلى ذكاء وأكثر مقدرة على النجاح والتخرج من المدارس الثانوية بحوالي 38% مقارنة  بالأطفال الذين تغذوا صناعيًا، وبالرغم من أن الدراسة لا تؤكد على أن هرمون DHA في حليب الأم هو السبب الرئيس لنتائج الذكاء في أطفال الرضاعة الطبيعية إلا أن نتائج الدراسة تدعم الدراسات السابقة التي أظهرت أن الحليب الصناعي المحتوي على الهرمون المذكور يحسن التطور العصبي الأولى في الأطفال بشكل كبير.

الأرز والبقول تعيق نمو الأورام السرطانية

أثبتت دراسات متخصصة أن مركب سكري مفسفر، موجود بشكل طبيعي في الأرز ونخالة القمح والبقول، يبطئ أو يوقف نمو أنواع معينة من السرطانات ويسبب الانكماش للأورام الموجودة وأكد الدكتور أبو الكلام شمس الدين بروفيسور علوم الأمراض في كلية الطب بجامعة ميريلاند الأمريكية أن هذه المادة الطبيعية التي تعرف به «الإينوسايتول سداسي الفوسفات» «IP6» أظهرت نجاحًا في مكافحة السرطان وعلاجه، إذ إنها قللت عدد الأورام وقلصت حجمها بحوالي 3 أضعاف، موضحًا أنها قللت أيضًا معدل انقسام الخلايا بحوالي النصف ليصل إلى الحد الطبيعي، كما نظمت إنتاج جين P53 وهو أحد الجينات القوية المثبطة للأورام في الجسم.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها مجلة بحوث المركبات المضادة للسرطان الأمريكية في عددها الأخير أنه بالإضافة إلى فعاليته في مكافحة وعلاج أنواع متعددة من الأورام فإن مركب «IP6» يمنع تشكل حصى الكلى ويقلل مستوى الدهون في الدم ويقي من دهنية الكبد، كما يحمي العضلات في جدار القلب خلال

التعرض لجلطة قلبية ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين، مشيرًا إلى أن هذا المركب الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم تكاثر الخلايا وانتشارها وتمايزها ما هو إلا جزيء سكر مرتبط بستة مجموعات من الفوسفات ويتواجد طبيعيًا في النباتات وفي كل نوع من خلايا الثدييات تقريبًا.

تعديل مقاييس الشخص السمين

أعلن مسؤولون في دوائر الصحة الأمريكية أخيرًا أن ما مجموعه ۳۹ مليون أمريكي يعدون من أصحاب الوزن الزائد ويأتي هذا الإعلان من خلال التصنيف الجديد الذي اقترحته السلطات الصحية لمعنى «السمين» وصاحب الوزن الزائد في الولايات المتحدة، ويعتبر التصنيف الجديد الشخص الناضج صاحب وزن زائد إذا كان طوله ١٥٨ سم ووزنه ٦٨,٤ كيلو غرامًا.

وقد اعتمد التصنيف الجديد على معيار أو قياس جديد يعرف باسم مؤشر الجسد الكلي يأخذ بعين الاعتبار وزن الشخص وطوله حين يقدر حجم الشحم في جسد الشاب الناضج، وحسب المعيار الجديد، فإن ملايين الأمريكيين الذين قيل لهم في السابق إن وزنهم يعتبر ضمن المعدل العام طلب إليهم الآن تخفيف الوزن أو إنقاصه لمستوى جيد أكثر أمنًا من الناحية الصحية.

ولعل إعادة تعريف الشخص السمين وتصنيفه من جديد يعني أن أمريكا تتبع الآن المعايير المعمول بها في تعريف السمين في عدد من الدول الأخرى، وكذلك ما تعمل به منظمة الصحة العالمية.

وحسب هذا المعيار يكون ۹۷ مليون أمريكي أي ما يشكل نسبة 55% من عدد الشباب قد تجاوزوا الحدود الرسمية التي يعمل بها الآن في تعريف صاحب الوزن الزائد ومن بين هؤلاء ٣٩ مليون شخص.. يطلق عليهم وصف «سمين».

وتعتبر الأخبار الجديدة من السلطات الصحية جيدة لصناع المواد والعقاقير التي تدعي المساعدة في إنقاص الوزن، ولكنها أخبار سيئة لأصحاب محلات الوجبات السريعة، مما يعني زيادة المشاكل مع شركات التأمين.

الأقراص المنومة تعرض الإنسان للخطر

أكدت دراسة طبية حديثة أن استخدام الأقراص المنومة كل ليلة للحصول على قسط وافر من النوم قد تكون خطرة على صحة الإنسان وسلامته، فقد أظهرت أن خطر الوفاة خلال السنوات الست التالية في مجموعة الرجال والنساء الذين استخدموا الأقراص المنومة يوميًا كان أكثر بحوالي 30% مقارنة بأولئك الذين لا يتناولون هذه الأقراص.

ويشير الدكتور دانييل كريبكي أخصائي النوم في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا إلى أن الخطر المصاحب لتناول الأقراص المنومة ٣٠ مرة في الشهر يساوي خطر تدخين علبة إلى علبتين من السجائر يوميًا، مشيرًا إلى أن الناس يتناولون عادة مثل هذه الأقراص لمساعدتهم في تحقيق نشاط ذهني وجسدي افضل في اليوم التالي، إلا أن ذلك غير صحيح، حيث أثبتت الأبحاث أن الناس الذين يعتمدون على الأقراص المنومة يؤدون عملهم بصعوبة أكبر وبشكل سيئ، ويعانون من مشكلات وحوادث اكثر.

فرشة الخضار تحت المشويات.. غير صحية!

أكثر من ٢٢٠ مرضًا ينتقل من الحيوان إلى الإنسان

القاهرة- ماجدة أبو المجد: على الرغم من أن علماء التغذية يؤكدون أهمية تناول الخضراوات الورقية الطازجة مع اللحوم لتحقيق تداخل غذائي صحي، حيث تساعد الخضراوات على تقليل معدل امتصاص الدهون وتكمل ما ينقص اللحوم من فيتامينات وأملاح معدنية، فإن هناك تحذيرًا علميًا من فرشة الخضراوات التي تقدم عليها وجبات المشويات الجاهزة، لأن هذه الفرشة بيئة للطفيليات والمرض «الفاشيولا» وهو وباء مشترك بين الإنسان والحيوان تتسبب هذه الفرشة في 50% من نسبة الإصابة به. 

جاء هذا التحذير ضمن ندوة الأمراض الفيلية المشتركة بين الإنسان والحيوان التي عقدت مؤخرًا بأكاديمية البحث العلمي في القاهرة، في توقيت متزامن مع الجدل المثار حول إنفلونزا الدجاج وجنون البقر والحمى القلاعية وغيرها من الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان سواء بالمعايشة أو عن طريق تناول لحوم الحيوانات والطيور المصابة. 

في هذه الندوة تم الكشف عن دواء جديد لعلاج مرض الفاشيولا المنتشر بصورة كبيرة في الدول العربية ومن مضاعفات الإصابة بالأنيميا والالتهاب الكبدي، وتليف الكبد في الإنسان، وأكد د. عبد الحي الرفاعي أن الدواء الجديد يفتح باب الأمل أمام علاج المصابين بالفاشيولا.

وقد رصدت أوراق الندوة أكثر من ٢٢٠ مرضًا مشتركًا بين الإنسان والحيوان، وهو ما يمثل مشكلة صحية واقتصادية عامة وخصوصًا في العالم الثالث.

وتنقسم هذه الأمراض إلى نوعين الأول تسببه الطفيليات مثل الأميبيا والدوسنتاريا والليشمانيا والتوكسوبلازما، والثاني تسببه الديدان ومنه الديدان الأسطوانية والشريطية والديدان المفلطحة، علاوة على الحشرات الطفيلية، والتي تسبب الجرب والدودة الحلزونية الوافدة التي تسبب مرض النغف الذي ينتقل ميكروبه خلال الأذن الوسطى للإنسان، ويسبب التهاب المخ السحائي.

وعن أسباب انتشار هذه الأمراض ذكرت أبحاث الندوة أن ذلك ينتج عن تلوث البيئة للمناطق شبه الصحراوية والريفية والحضر بمختلف الحيوانات وبخاصة الكلاب والقطط الضالة والفئران والقوارض، والحشرات، والطيور البرية، والمهاجرة.

الرابط المختصر :