; المجتمع الصحي (العدد 1891) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1891)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-فبراير-2010

مشاهدات 81

نشر في العدد 1891

نشر في الصفحة 60

السبت 27-فبراير-2010

«الشاي الأخضر» يقلل إصابة المدخنين بسرطان الرئة
أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول المدخنون الشاي الأخضر قد يبطل التأثير الضار والمدمر للتدخين على الرئة، ويحمي من الإصابة بسرطان الرئة خاصة بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به بفعل العامل الوراثي.
وأكد الباحثون أن مضادات الأكسدة ومادة «الفلافونويل» الغني بها الشاي الأخضر تعمل على كبح نمو الأورام السرطانية. وأشارت الأبحاث والـتـجـارب إلى أن المدخنين وغيرهم - على حد سواء - الذين لم يتناولو الشاي الأخضر ارتفعت بينهم فرص الإصابة بسرطان الرئة بمعدل خمسة أضعاف بالمقارنة بالأشخاص والمرضى الذين تناولوا كوبًا من الشاي الأخضر يوميًا.
وتشير البيانات إلى أن المدخنين الذين لا يتناولون الشاي الأخضر ترتفع بينهم بنسبة ۱۳ ضعفًا فرص الإصابة بسرطان الرئة بالمقارنة بغير المدخنين الذين يتناولون الشاي الأخضر ولكوب واحد على الأقل يوميًا. 
كما لوحظ أن المدخنين الذين لديهم عامل وراثي للإصابة تراجعت بينهم بنسبة ٦٦ أخطار الإصابة في حال انتظامهم في تناول كوب من الشاي الأخضر على الأقل يوميًا.

مريضة السكري.. ماذا تفعل أثناء الرضاعة الطبيعية؟
من الخطأ المريضة السكري أن تتوقف عن متابعة وضعها الصحي بعد الولادة مباشرة حتى وإن كان حملها طبيعيا، وكانت ولادتها أيضًا طبيعية.
إن الشهور الأولى التي تلي الولادة تكون مرحلة حرجة في حياة المرأة من نواح عدة، منها أنها تصبح بحاجة إلى عمل رصد دقيق ومنتظم لمستويات السكر في الدم.
ومعلوم - طبيًا - أن الرضاعة في حد ذاتها يمكن أن تؤثر على مستوى التحكم الجيد في مستويات السكر في الدم، إذا كان هناك إهمال وتقصير، ولذا ينصح بالآتي:
1-    المتابعة المنتظمة مع طبيبتك المعالجة وكذلك اختصاصية التغذية لضبط النظام الغذائي الخاص بك خلال شهور الرضاعة لما ثبت من أن الرضاعة تساعد على حرق سعرات حرارية إضافية وبالتالي حدوث اضطرابات في مستوى السكر في الدم تكون عالية. 
2-     أكثري من شرب السوائل بجميع أنواعها طوال اليوم، ما عدا المحتوية على مادة الكافيين، ويفضل أن تشربي الماء أو السوائل الأخرى أثناء الإرضاع أيضًا.
3-    أعدي شيئًا للأكل قبل إرضاع طفلك أو تناوليه أثناء إرضاعه.
4-    خلال وجودك خارج المنزل، احتفظي ببعض الحلوى أو وجبة سكرية خفيفة لمواجهة احتمال انخفاض مستوى السكر في الدم عندما تقومين بإرضاع طفلك، حتى لا تضطري لإيقاف عملية الإرضاع وتعكري سعادته واستمتاعه بتناول وجبته.

بروتين طبيعي بالجسم يكافح الأنفلونزا
توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى تحديد بروتين طبيعي في خلايا الإنسان يعمل على مكافحة الإصابة بالأنفلونزا، وهو الاكتشاف الذي قد يمهد الطريق لفهم آلية الإصابة بالمرض وتطوير أمصال تعمل على وقاية الإنسان ضد الأنفلونزا.
ويوضح الباحثون أن هناك عائلة من الجينات تعمل بمثابة حراس على الخلايا لحمايتها من أي مهاجم مثل فيروس الأنفلونزا؛ حيث تحول دون دخول الفيروس إلى الخلايا. 
وأوضحت التجارب المعملية أنه عند تعريض خلايا الجسم لفيروس الأنفلونزا قام
عدد من البروتينات والجينات على مهاجمة هذا الفيروس وتعزيز مقاومة الجسم على
التخلص منه.
وأكدت الأبحاث أنه في حال التخلص من هذه البروتينات فإن الفيروس الدخيل ينشط بمعدلات تتراوح من ٥ إلى ١٠ مرات، وهو ما يعنى أن خلايا الإنسان تتمسك بالآلية الدفاعية التي تقيه بنسبة تتراوح ما بين ٨٠ إلى ٩٠٪ من هذه الفيروسات الدخيلة عليه.

قشر البرتقال.. فوائد صحية كثيرة
توصل فريق من العلماء الأمريكيين في جامعة فلوريدا من المتخصصين في علوم التغذية إلى أن قشرة البرتقال يوجد بها من الداخل فيتامين «C» الذي يحتاجه الجسم وأيضًا الكربوهيدرات، كما توجد بها الألياف التي يطلق عليها «البكتين». أوضح العلماء أن جميع هذه المكونات ذات فائدة وأهمية لجسم الإنسان؛ حيث إنها تعتبر خط دفاع لحماية الجهاز المناعي للجسم؛ وأيضا لحمايته من الإصابة بعدد من الأمراض، بينها الطاعون والأمراض الوبائية والالتهابات الشديدة. 
كذلك تعمل مكونات قشر البرتقال على الوقاية من ارتفاع الكولسترول، ومن الأمراض السرطانية، مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.

١٠ أطعمة تقاوم خطوط الزمن
تظهر علامات الزمن مع تقدم العمر ويساعد على سرعة ظهورها وجود الملوثات البيئية التي تتسبب في زيادة تدمير خلايا الجسم، وتعمل على أكسدة العمليات الحيوية به، إلا أن هذه التجاعيد يمكن تجنبها والحد من ظهورها بتناول الأطعمة التي تحتوي على مجموعة معينة من الفيتامينات والعناصر الغذائية، ومنها:  
1-    البطاطا والطماطم والجزر، وتزداد فائدة الجزر إذا كان مطبوخًا وذلك لاحتوائه على مادة «البيتاكاروتين» التي تعد من مضادات الأكسدة، وهي تحمي الجلد من التجاعيد. 
2-    - البصل، فهو واحد من أهم مصادر مضادات الأكسدة التي تحافظ على البشرة والجلد، ويعد البصل الأحمر أكثر فائدة من الأبيض. 
3-    فيتامين «C» المتوافر في البرتقال والليمون، يعد من أكثر العناصر الغذائية التي تعطي نضارة للبشرة. ٤
4-    - تناول البروتين الكافي، حيث إنه يقوم بتعويض الهدم الذي يحدث في الخلايا ليتم تجديدها بخلايا أخرى جديدة، مما يقلل من التجاعيد.
5-     زيت الزيتون هو واحد من أهم الأطعمة التي تقي شيخوخة الجلد.
6-    العنب خاصة الأسود والأحمر حيث يقوي الأوعية التي توصل الأوكسجين والعناصر المغذية إلى الجلد وتخلصه من السموم.
7-    تناول ٨ أكواب من الماء على الأقل يوميًا، لأنه يزيد من نضارة البشرة.
8-    الفلفل الأحمر من أفضل مصادر إنتاج «الكولاجين» للجلد، وهو العامل الطبيعي الذي يشد الجلد. 
9-    تناول الأطعمة قليلة السكريات والنشويات، لأن الأطعمة الغنية بهما من شأنها أن تسبب التهيج والالتهابات لخلايا الجلد. وكذلك تجنب الطعام المقلي.
10-    تجنب الإكثار من الشاي والقهوة وتجنب التدخين نهائيًا للحفاظ على الصحة العامة ومنها صحة الجلد.

الوسائل الخفية في حرب الفيروس «سي» مع جهاز المناعة
توصل فريق بحثي مصري إلى اكتشاف وسائل جديدة وحيل غريبة يقوم بها الفيروس الكبدي «سي» لمقاومة الجهاز المناعي؛ اعتمادا على نوع معين من البروتينات المكونة له يساعده على التخفي والهرب من الأجسام المضادة والخلايا المناعية القاتلة، وذلك من خلال الهندسة الوراثية الطبيعية للفيروس والتي تمكنه من شن هجوم مضاد للانتصار على الجهاز المناعي، ومن أجل الحفاظ على معدل تكاثره داخل الكبد، كما فسر البحث الدور الذي يلعبه الفيروس في تقليل كفاءة العلاج بالإنترفيرون.
اعتمد البحث على دراسة الهندسة الوراثية الطبيعية للفيروس «سي»، وتم التوصل إلى أهم البروتينات المكونة للفيروس والذي يستخدمها في حربه مع الجهاز المناعي وهو بروتين (A٥)، ثم تم دراسة شكل وهيكل البروتين ووجد أن له شكلًا مئات هندسيًا متميزًا يمكنه من التفاعل مع البروتينات داخل الجسم؛ مما يجعله مثالًا واضحًا لهندسة الخالق عز وجل الطبيعية للكون والأحياء حتى الفيروسات.

صعوبة التنفس أثناء الرياضة.. مشكلة لها حل
بعض الممارسين للرياضة يعانون من صعوبة التنفس أثناء ممارسة الرياضة وبخاصة من الإناث حيث يمثلون ٨٠٪ من الحالات.
وصعوبة التنفس ترجع إلى وجود ضيق في مدخل الحنجرة إما عند مستوى الثنايا الصوتية أو عند مستوى أعلى منها قليلًا، ولا داعي للقلق لأنها حالة مستقرة لا تسوء بمرور الوقت أو تسبب ضيق تنفس دائم وتتم السيطرة على هذه الحالة بتدريبات للتنفس خاصة عند القيام بالتدريبات الرياضية.
وقد توصلت الدراسات الحديثة لأمراض التخاطب إلى إمكانية التدخل الجراحي باستخدام الليزر لتوسيع مدخل الحنجرة لدى بعض الحالات، مثل تلك التي تعاني من ضيق مدخل الحنجرة عند مستوى أعلى من مستوى الثنايا الصوتية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

151

الثلاثاء 05-مايو-1970

داء السكري عند الأطفال

نشر في العدد 15

111

الثلاثاء 23-يونيو-1970

●	متى يكون الأرق مشروعًا؟