; المجتمع الإسلامي (العدد 1252) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1252)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1997

مشاهدات 70

نشر في العدد 1252

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 03-يونيو-1997

وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب اوطاني

فشل قمة شرم الشيخ بين مبارك ونتنياهو 

أخفقت قمة شرم الشيخ التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي بين الرئيس المصري حسني مبارك وبنيامين نتنياهو- رئيس وزراء العدو الصهيوني- في تحريك المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية المتوقفة منذ شهر مارس الماضي. 

وقد اعتبر مبارك في المؤتمر الصحفي المشترك عقب انتهاء المباحثات أن اللقاء في حد ذاته فرصة لتبادل الآراء لكنه أكد أنه لم يتم التوصل إلى حل، ورفض نتنياهو اعتبار اللقاء فاشلًا، مشيرًا إلى أن اللقاء خطوة أولى، وهناك مزيد من الخطوات وقد أحجم الجانبان عن قول ما إذا كان هناك إمكان لوقف الاستيطان بشكل مؤقت.

وقد كشف مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو سيلتقي الملك حسين في العقبة، كما كشف مسؤول آخر أن الدكتور أسامة الباز- مستشار الرئيس المصري- سيقوم برحلات مكوكية قريبًا بين الفلسطينيين والصهاينة..

تسريح إسلاميين من الجيش التركي

قرر المجلس العسكري الأعلى في تركيا  تسريح عدد إضافي من الضباط وضباط الصف من الجيش لأسباب انضباطية، يقصد بها في المعتاد التزامهم الإسلامي، ويتراوح عدد المسرحين الجدد ما بين ٥٠ و۱۰۰ شخص، وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن القادة العسكريين طلبوا من أربكان الذي حضر اجتماع المجلس العسكري اعتبار الأصولية أكبر تهديد لتركيا العلمانية بدلًا من حزب العمال الكردستاني. 

وفي الوقت نفسه جرى تقديم إمام مسجد في أنقرة للمحاكمة بتهمة الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية خلال خطبة الجمعة، واعتبرت صحيفة الاتهام أن أسلوب الحديث مناف للقانون، ويؤثر على السلام الاجتماعي بشكل سلبي، وتصل العقوبة التي ينتظرها الإمام علي كوكجوكر إلى السجن لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام.

انقلاب عسكري في سيراليون

أطاح ضابط في الجيش السيراليوني برتبة رائد بالحكومة المدنية للرئيس أحمد تيجان كباح بسبب ما وصفه قائد الانقلاب بسياسات التآمر والتشرذم للنظام. 

واعتبر جوني بول كورما قائد الانقلاب نفسه المسؤول الأول في الجيش قائلًا: 

نحن القوات المسلحة بوصفنا حماة أمن الدولة، اضطررنا إلى التدخل، وطالب زعيم الانقلاب نيجيريا بالإفراج عن عريف من الجيش السيراليوني يدعى فوداي سنكوح داعيًا الأخير للاشتراك في الحكومة الجديدة.

 

رئيس الرابطة الإسلامية الكردية العالمية:

الحملات العسكرية التركية لن تحل مشكلة الأكراد

الدوحة: حسن علي دبا: 

أرجع د علي محيي الدين القرة داغي- رئيس الرابطة الإسلامية الكردية العالمية، وأستاذ الفقه والأصول بجامعة قطر- الغزو التركي لشمال العراق إلى الشأن التركي الداخلي أكثر من أي شيء آخر، وقال في تصريحات لـ المجتمع إن الجيش التركي يريد أن يفيد من ذلك العمل العسكري في عدة جوانب منها الجانب النفسي فالشعب التركي بطبيعته يحب استعراض القوى، ويحب الانتصارات العسكرية التي يمكن أن تنسيه الضغوط، وأضاف إنها حرب لإلهاء الشعب وإشغاله، وهي في جانب آخر عملية تجميل لصورة الجيش القبيحة في نظر كثيرين. 

وقال د. القرة داغي إن هذه الحملة العسكرية تكلف الدولة عدة مليارات من الدولارات ولا تؤتي نتائج متناسبة مع هذا الإنفاق الضخم، ومع ذلك فالجيش يريد أن يثبت بالحق أو بالباطل أنه الحامي لمصالح الترك، وأن تركيا يجب أن تظل مشغولة بالحرب فيكون للعسكر فيها السيادة والأمر.

وأضاف: لقد هيئ الجيش تهيئة خاصة من قبل حراس الكمالية ليكون الحارس الحديدي لكل من تسول له نفسه اختراق الحاجز الكمالي أو يدعو لعودة الشعب التركي لهويته الأصيلة «الإسلام» ويؤكد ذلك- فيما ذهب إليه د. القرة داغ- ما هو معروف من عدم خضوع نظام الجيش التركي للحكم المدني أو مجلس الوزراء أو رئيس مجلس الوزراء، فالجيش لم يلتزم بما أعلنه رئيس الوزراء من إلغاء المناورات العسكرية مع إسرائيل. 

وأشار القرة داغي إلى أن المجلس الخاص بقادة الجيش يتحكم فيه اليهود والماسونية، وهو ما أكدته الوثائق البريطانية أخيرًا إذ كشفت كيفية تغلغل الماسونية منذ أيام مصطفى كمال كما كشفت استقلال ميزانية الجيش استقلالًا تامًا يستثمر أمواله في الخارج.

وعن الأهداف الاستراتيجية لهذا الهجوم العسكري قال رئيس الرابطة الإسلامية الكردية إن أحد الأهداف هو القضاء على حزب العمال الكردستاني حيث يعتبره الجيش العدو اللدود لتركيا الذي يهددها بالتمزق والتجزئة، ويضيف: لكن هذا المبرر غير كاف، حيث أعلنت عدة جماعات مسلحة، والحزب نفسه الاستعداد للتفاوض مع الحكومة التركية وعدم المطالبة بالاستقلال، فلماذا يرفض الجانب التركي ذلك؟ في الوقت الذي يؤمن فيه القرة داغي بوحدة الشعوب المسلمة، فإنه يؤمن- حسب قوله- بالحقوق المشروعة لكل الشعوب والأقوام في ظل دولة إسلامية واحدة دون ظلم ولا هضم للحقوق، فيقول: إن الأكراد قوم أكثر من ثلاثين مليون نسمة، موزعين على خمس دول يضطهدون في ظل القومية العلمانية ونحوها «يعاقب القانون التركي كل كردي يتحدث بلغته أمام الجمهور» مع اعتراف القرآن نفسه بأن اختلاف اللغات آية من آيات الله تعالى. 

ودعا د القرة داغي إلى البحث عن الأسباب الجذرية للمشكلة وتشخيص الخلل فيها، رافضًا التدخل العسكري طريقًا للحل، بل الاعتراف بالحقوق المشروعة والحوار البناء، وقال: إن التدخل العسكري لن يقضي على حزب العمال، فله قواعد في دول أخرى عديدة ولو أنفق المبلغ الذي يستنزفه الجيش «من ٨ مليارات إلى ١٢ مليار دولار أمريكي» أو نصفه على المنطقة لانتهت المشكلة التي هي اقتصادية وإنسانية وسياسية أصلًا، ولن تحل المشكلة الكردية ما دامت كل دولة تنظر لمصلحتها الخاصة.

اتهمت السلطة بالوقوف وراء حملة التشكيك

حماس: الحديث عن التنافس في المواقع مراهنة خاسرة

عمان: أسامة عبد الرحمن: نفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» صحة المعلومات التي تحدثت عن وجود أزمة في صفوفها جراء الإفراج عن رئيس المكتب السياسي السابق د. موسى أبو مرزوق، وأكدت أن كل ما يطرح حول وجود تنافس في صفوف الحركة على الزعامة والمواقع لا يعدو كونه مجرد توقعات لدى البعض وأمنيات لدى البعض الآخر من الخصوم والمنافسين. 

وكانت بعض الأوساط الإعلامية والسياسية وخاصة المحسوبة على السلطة الفلسطينية، قد نشطت خلال الفترة الماضية في نشر توقعات بتعرض حماس لانشقاقات وأزمات بعد عودة «أبو مرزوق» لممارسة العمل السياسي في الحركة، وحاولت هذه الأوساط الترويج لخلافات متوقعة داخل حماس نتيجة حدوث تغيير في طريقة تفكير د. أبو مرزوق باتجاه ما وصفته بالاعتدال والمرونة في الخطاب الإعلامي.

حركة حماس أكدت أن مراهنة البعض على حدوث انشقاقات سيثبت فشلها للجميع، وقال الناطق الرسمي باسم الحركة إبراهيم غوشة: «لسنا بصدد الرد على من يريد أن ينسج استنتاجات حول مستقبل حركة حماس وطريقة أدائها تنظيميًا أو إداريًا»، مؤكدًا أن المسائل التنظيمية والإدارية تناقش في إطارها التنظيمي المتعارف عليه في الحركة وليس على الصعيد الإعلامي.

ونفى الدكتور موسى أبو مرزوق بصورة قاطعة وجود أي خلافات داخل الحركة حول تنافس على المواقع أو المناصب والألقاب، مشيرًا إلى أن أعضاء حماس لم ينظروا في يوم إلى الصفات التنظيمية والألقاب كموضوع يستحق البحث أو النقاش.

كما نفى أبو مرزوق أن تكون قناعاته ومواقفه السياسية قد تغيرت جراء فترة الاعتقال، وأكد أنه لم يحدث أي تغيير في مواقفه كما يتوهم البعض.

مصادر حركة حماس قالت إنها تدرك حقيقة الأهداف والدوافع التي تقف وراء حملة التشكيك المبرمجة ضد الحركة ومحاولات إشاعة أجواء من التشكيك بتماسكها ووحدة صفها الداخلي، وقالت: 

إن هذه الحملة ركزت على ثلاث نقاط: الأولى: 

تتعلق بالدور السياسي لأبي مرزوق بعد الإفراج عنه وعن إمكانية حصول تنافس بينه كرئيس للمكتب السياسي وبين الرئيس الحالي للمكتب خالد مشعل، والثانية تتعلق بفكر وقناعات ومواقف «أبو مرزوق»، والثالثة: حول وجود صفقة سياسية مزعومة بين حماس والولايات المتحدة أدت إلى الإفراج عن أبو مرزوق. 

وأضافت مصادر حماس أن الجهة الفلسطينية أوساط السلطة التي وقفت وراء هذه الحملة أغاظها التركيز الإعلامي المكثف على حركة حماس وأبو مرزوق بعد الإفراج عنه، كما أثار حنقها النصر السياسي الذي حققته الحركة بنجاحها في إدارة معركة اعتقال أبو مرزوق وإجبارها للولايات المتحدة وإسرائيل على التراجع عن قضية تسليم وإطلاق سراحه دون تنازلات.

 

الدقامسة يرفض تهمة القتل العمد للطالبات الإسرائيليات

رفض الجندي الأردني أحمد الدقامسة «٢٦ عامًا» قاتل الطالبات اليهوديات التهم الموجهة إليه من النيابة العامة الأردنية، وهي القتل العمد لسبع طالبات يهوديات مع سبق الإصرار والشروع بالقتل العمد مع سبق الإصرار والتهديد بإشهار السلاح وعصيان الأوامر العسكرية. 

وقد عقدت المحكمة العسكرية أولى جلساتها يوم الثلاثاء الماضي في إحدى الوحدات العسكرية على بعد ۲۰ كم جنوب عمان برئاسة العميد مأمون الخصاونة- رئيس مجلس القضاء العسكري المكون من خمسة قضاة عسكريين. 

وتخلل جلسة المحاكمة- التي استغرقت ساعة ونصف الساعة وحضرها ١٥٠ شخصًا معظمهم من الصحفيين- مداخلات من الحضور، وخاصة والدة الدقامسة، وقد رد الدقامسة على التهم الموجهة إليه بالطرق بشدة على قضبان القفص الحديدي قائلًا: 

كذب . كذب.

ويقول محامو الدقامسة إنه قام بقتل التلميذات في لحظة غضب شديد بعدما سخرت منه الطالبات بحركات تخدش الحياء، وكان الحادث قد وقع في الثالث عشر من مارس الماضي، عندما كانت التلميذات في منطقة الباقورة في أقصى غرب الأردن التي احتلها الصهاينة عام ١٩٤٨م، وعادت للأردن بعد اتفاقية الصلح بين الأردن والكيان الصهيوني في أكتوبر ١٩٩٤م.

 

المؤتمر الإعلامي الثاني لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يقرر إنشاء رابطة للإعلاميين

ماركفيلد: المجتمع: تحت شعار «الإعلام الإسلامي في أوروبا.. البحث عن دور واضح وفاعل وسط الزحام»، عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا مؤتمره الثاني في الفترة من ١٦-١٨ /٥/ ١٩٩٧م في مدينة ماركفيلد البريطانية. 

وقد دارت محاور المؤتمر حول واقع الإعلام الغربي وسبل تصحيح تعامله مع الإسلام، وواقع المؤسسات الإعلامية على الساحة الأوروبية «دراسة نماذج»، وسبل التنسيق والتعاون على الساحة الإعلامية، وتحسين الأداء الإعلامي الإسلامي في أوروبا، وشارك في المؤتمر ستون مشاركًا ممثلين لفروع الاتحاد في أوروبا وعدد كبير من ممثلين لمؤسسات ومراكز إعلامية وصحف ومجلات. 

كما شارك متخصصون إعلاميون من تركيا وأمريكا ومصر والكويت والإمارات ولبنان وفلسطين، وقد أكدت المناقشات خلال المؤتمر على أهمية الإعلام ودوره المؤثر وضرورة تعميق الحس الإعلامي والاتصال بأهل الخير من أصحاب الإمكانات لتبني ودعم هذه  المشاريع وإقناعهم بأولويات هذه  المشاريع الإنتاجية على غيرها من المشاريع الاستهلاكية. 

وفي ختام أعماله أصدر المؤتمر عددًا من التوصيات أكد فيها على أهمية عقد ندوات متخصصة للحوار مع الإعلاميين الغربيين المهتمين بالشأن الإسلامي حول وضع الإسلام في الإعلام الغربي، وإنشاء رابطة للإعلاميين الإسلاميين في أوروبا، وعقد دورات تأهيل ورفع مستوى الكوادر الإعلامية والأجيال الشابة، وتوجيه جيل الشباب من الجنسين للدراسات الإعلامية وتدعيم فكرة الإذاعة الهاتفية وتشجيع استخدام الإنترنت وجعلها وسيلة لتطوير نشرة صوت أوروبا، وإصدارها بلغات متعددة والسعي لإنشاء وقف للإعلام الإسلامي.

 

مصالح إسبانيا وراء الاحتفاء بولي عهد المغرب في مدريد

مدريد: المجتمع: العلاقات المغربية- الإسبانية كانت محور الزيارة التي قام بها مؤخرًا الأمير محمد ولي عهد المغرب إلى مدريد واستقبل فيها استقبال رؤساء الدول.

الزيارة كانت الأولى التي يقوم بها ممثل شخصي لملك المغرب منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها الحسن الثاني عام ١٩٩٠م وتركت لديه آثارًا سيئة، وحاولت الحكومة الإسبانية باحتفائها بولي العهد أن تمحو آثارها، وخاصة أن العلاقات بين الدولتين فضلًا عن قضية الاستقرار في منطقة المغرب تعد من أولويات اهتمام السياسة الخارجية لإسبانيا.

ولي العهد- الذي يتقن الإسبانية لكون مربيته التي اعتنت به في مراحل طفولته كانت إسبانية- كان برفقته أندريه أنولاي مستشار الملك، وهو يهودي يحظى بمكانة مهمة في أوروبا، حيث يعتبرونه المحرك الرئيسي وراء سياسة الانفتاح الديمقراطية التي أعلنت حكومة المغرب التزامها بها. 

وعلاوة على الأهمية الخاصة التي تتمتع بها العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب بسبب طبيعة الجوار الجغرافي والجوار الحضاري والخوف الدائم من الإسلام الكامن على مدى ثمانية كيلومترات من القارة الأوروبية، فإن هذه الزيارة تكتسب أهمية استثنائية خاصة بظروف المرحلة والتي على رأسها ضمان العلاقات الأوروبية مع الأسرة المغربية الحاكمة، وخاصة أن الأمير محمد بدأ يمارس مسؤولياته في الحكم منذ مطلع هذا العام بصورة فعلية، في إشارة من الملك الحسن لرغبته في نقل هادئ للسلطات الملكية لولي عهده.

من جهة أخرى، فإن هذه الزيارة تتمتع بأهمية خاصة بإسبانيا مصدرها الموقع العسكري الخاص الذي تسعى إسبانيا للحصول عليه أثناء  توزيع الأدوار خلال قمة شمال الأطلسي المقبلة في مدريد، والتي ترجو إسبانيا من خلالها التمكن من مسؤوليات واسعة في إدارة الجناح العسكري الجنوبي للحلف، وهذا يعني إثارة موضوع بلدتي «سبتة ومليللة».. وكذلك موضوع الصحراء الغربية والتي تقع جزر أرخبيل الكانارياسي، مقابل شواطئها على المحيط الأطلسي غربًا.

وقد عقد وزير الخارجية الإسباني مؤتمرًا صحفيًا دون أن يشاركه فيه أحد من أعضاء الوفد المغربي أشاد فيه بسياسة الملك الحسن الثاني الداخلية، والتي قال عنها: إنها يجب أن تكون مثالًا يحتذى، في مجال مكافحة الأصولية الإسلامية المتنامية في جميع بلدان المغرب العربي.

 

٤٣ مليار دولار خرجت من روسيا

موسكو: د. حمدي عبد الحافظ أشار تقرير أعده خبراء البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير إلى استمرار تهريب الأموال من روسيا، لتصل ودائع الروس في البنوك الأجنبية في الخارج إلى أكثر من ٤٣ مليار دولار.

ومعنى هذا أن حجم الأموال المهربة من روسيا قد تضاعف بمقدار الثلث خلال السنة المنتهية، خلافًا لتأكيدات الحكومة الروسية ببدء عودة رؤوس الأموال الروسية إلى داخل البلاد.

وفي المقابل بلغ عدد العاطلين عن العمل 6 ملايين شخص، أي بنسبة ٨٪ من إجمالي عدد القادرين على العمل. 

ويضاف إلى الرقم السابق ١.٨ مليون شخص يعملون لفترة محدودة أو لفترات متقطعة، بينما اضطر ١.٦ مليون عاطل آخر إلى قضاء فترة إجازة إجبارية لم تكن مدفوعة الأجر بالنسبة لـ ٤١٪ منهم.

وأشارت تاتيانا جورباتشوفا- عضو مكتب لجنة الدولة للإحصاء- إلى تخطي نسبة البطالة حاجز الـ ١٠% في العديد من المناطق الروسية، وهو الخط الأحمر في الأعراف الدولية الذي لا يجوز تجاوزه خشية الانفجارات الاجتماعية.

 

في مجرى الأحداث

لك.. الله

في زنزانته.. وفي هدوء تام.. يلفه الإهمال من بني جلدته في السلطة، واللا مبالاة من سجانيه الصهاينة.. والنوم المتعمد من الضمير العالمي.. يزحف المرض مفترسًا البقية الباقية من الجسد الطاهر.. جسد الشيخ أحمد ياسين زعيم الانتفاضة الفلسطينية، والرجل- كما هو معلوم للكافة- مصاب بالشلل التام في كل جسده ما عدا رأسه، ومع ذلك حكم عليه بالسجن المؤبد وقضى منه حتى الآن ثماني سنوات. 

ورغم هذه الحالة المأساوية يمارس معه زبانية السجن ألوانًا من التعذيب والحرمان من الدواء، ويتعاملون معه بجبروت ووحشية ليست غريبة على بني إسرائيل. 

والآن يرقد الشيخ في سجنه دون أن يلتفت إليه.. لا منظمات حقوقية، ولا ضمير عالمي، ولا سلطة.. بينما تزداد حالته تدهورًا حتى وصل إلى درجة الخطر بعد أن ظهرت على جسده أعراض لأمراض جديدة.. والشاهد على ذلك هي زوجته التي زارته يوم الأربعاء ٢١ /٥ وفوجئت بقروح في أذنيه أقعدته عن السمع إلا بصعوبة بالغة، وقالت للصحفيين في غزة بعد الزيارة: إن الشيخ يعاني من آلام شديدة في ظهره. 

نفس الشهادة أدلى بها المحامي عبد الملك دهامشة الذي أكد تدهور حالة الشيخ خلال زيارة مماثلة. 

ولو أن بعض ما أصاب الشيخ أحمد ياسين أصاب «عزام» الجاسوس الصهيوني الذي يحاكم في القاهرة، فهل كانت حالته ستقابل بهذا الصمت المخزي من قبل الجميع أم أن الدنيا كانت ستنتفض؟!

وهل نستطيع أن نطالب الصهاينة بالكف عن إجرامهم مع أحمد ياسين قبل أن نطالب السلطة الفلسطينية نفسها بتطهير سجلها من الوحشية والإجرام بحق الأبرياء أو الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني. 

لقد جرجر الكيان الصهيوني منظمة التحرير الفلسطينية إلى خندقه في حربه الشعواء ضد حركتي حماس والجهاد حتى أصبحنا لا نستطيع التفرقة بين وحشية الصهاينة ووحشية السلطة الفلسطينية التي صارت سجونها تعج بأكثر مما تعج به سجون العدو من الفلسطينيين، مات خمسة وعشرون منهم تحت التعذيب بالجلد بالأسلاك المعدنية والكي بالنار، وقد اعترفت السلطة بالفعل بقتل ۱۲ شخصًا بهذه الطريقة من التعذيب. 

كما ورط الصهاينة بعض الأنظمة في إعلان الحرب ضد الحركة الإسلامية بزعم محاربة الإرهاب حتى صارت سجلات هذه الأنظمة لا تقل عارًا عن سجلات الصهاينة..

شعبان عبد الرحمن

 

جبهة الإنقاذ: ليبيا تحتجز أكثر من ٥٠٠ جزائري في ظروف صعبة

باريس: المجتمع: تواصل السلطات الليبية احتجاز أكثر من خمسمائة من الجزائريين المتواجدين في ليبيا بتهمة الانتماء للجبهة الإسلامية للإنقاذ. 

وقد طالبت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في بيان لها أصدره موسى كراوش عضو الجبهة من باريس بسرعة الإفراج عن هؤلاء المعتقلين وأعربت عن خشيتها من قيام السلطات الليبية بتسليمهم إلى السلطات الجزائرية كما حدث من قبل مع مجموعات أخرى تم تسليمها بالفعل للسلطات الجزائرية، وكشف بيان الجبهة الإسلامية للإنقاذ الطريقة التي اتبعتها السلطات الليبية لاعتقال هؤلاء الأبرياء وهي أن تطلب من الجزائريين تسجيل أنفسهم في مراكز الأمن ثم يتم خلال التسجيل اختطاف البعض في سرية تامة، وإلقائهم في معتقلات منعدمة الحياة دون استجوابهم مع ممارسة ألوان من التعذيب النفسي والبدني ضدهم.

وقال البيان إن هذه الممارسات استمرت لمدة تسعة أشهر، في الوقت الذي حدث فيه انقطاع تام بين المعتقلين وذويهم والعالم الخارجي.

وجدد بيان جبهة الإنقاذ إدانته الشديدة لمثل هذه الممارسات، كما جدد مطالبته للسلطات الليبية بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين والسماح لمن تم إطلاق سراحه بمغادرة أراضيها إلى حيث أمنهم وسلامتهم، كما طالب البيان جميع الهيئات الإسلامية والمنظمات الإنسانية العالمية بالتدخل لدى السلطات الليبية للحد من خرقها لحقوق الإنسان وحملها على الإفراج عن كل المعتقلين..

الرابط المختصر :