; المجتمع الإسلامي (881) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (881)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-سبتمبر-1988

مشاهدات 62

نشر في العدد 881

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 06-سبتمبر-1988

قراءات:

● مصادر سياسية مطّلعة قالت: إن مؤامرة اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق قد جرى الإعداد لها منذ ستة أشهر، وتأجل تنفيذها مرتين!!.

● قالت فيليس أوكلي - نائبة الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية -: إن عدة جماعات إرهابية تقيم معسكرات لها في سهل البقاع اللبناني!!. 

● طالب مفتي مصر الدكتور محمد السيد طنطاوي بتنفيذ عقوبة الإعدام في ميدان عام على مغتصبي الفنيات وتجار المخدرات؛ لأنهم بسلوكهم هذا يفسدون في الأرض، ويشيعون الفاحشة بين أبناء الأمة.

● الشعب بكامله في دولة عربية يستغيث، ويستغيث!!، ويبتهل إلى الله بسبب التدهور المريع لاقتصاد بلاده؛ حيث نزل مستوى عملته إلى 1/150 من قيمتها الأصلية، علق أحدهم على الموقف العام المتجاهل لهذه الحالة، مستشهدًا بقول الشاعر:

 لَقَدْ أسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا *** وَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي

● فوجئ العراق بعد أن وقفت الحرب على حدوده مع إيران بحشود عسكرية هائلة على حدود أخرى له.

▪ مخطط:

التحقيق في اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق دخل مرحلة غاية في الدقة والخطورة، وقد ارتفع عدد المعتقلين إلى ٩٧ شخصًا، بينهم عدد من رجال السياسة والعسكريين المقربين من الرئيس الراحل، وتقول مصادر مطّلعة من داخل باكستان: إن كل الاحتمالات واردة بما فيها تنفيذ مخطط دولي لتغيير نظام الحكم، الذي توغل في دعم المجاهدين الأفغان، والانحياز نحو اليمين الدولي، وإجراء تسهيلات للأمريكيين، والإعداد لقنبلة ذرية لا تنظر إليها القوى الدولية بارتياح.

▪ تجارة المخدرات:

ذكرت دراسة أعدتها وزارة الاقتصاد المصرية أن حجم تجارة المخدرات في مصر يمثل 10% من الدخل القومي، ويتم التعامل فيها به 1500 مليون دولار سنويًّا، وأكدت الدراسة أن ما تدفعه مصر ثمنًا للمخدرات المهربة إليها عبر الحدود يساوي نصف الدخل القومي من الصادرات المصرية للخارج، ويساوي كل عائدات مصر من قناة السويس ومن السياحة ونصف مجموعة مرتبات العاملين في القطاع العام وثلث مجموع ما تدفعه الدولة؛ لدعم السلع الغذائية الأساسية، ويفوق ما تحصل عليه الدولة من ضرائب على الاستيراد العام، وعلى النشاط الفردي. 

▪ تحذير:

تعليقًا على الأنباء التي ذكرت أن منظمة التحرير الفلسطينية قد تعلن قريبًا عن دولة مستقلة في الأراضي العربية المحتلة، وإقامة حكومة في المنفى كمقدمة للدعوة إلى إجراء محادثات سلام مع الكيان الصهيوني، حذر الشيخ أحمد ياسين - أحد كبار العلماء في غزة - منظمة التحرير الفلسطينية من أي خطوة للاعتراف بدولة العدو. وأضاف في مقابلة مع وكالة أنباء رويتر: إنه لا يعتقد بأن الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال سيوافقون على أي تنازلات تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية تجاه دولة العدو الصهيوني إذا لم تكن ذات أهداف تكتيكية على المدى القصير.

▪ حقد:

في أول تعليق لصحيفة برافدا الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوفيتي هاجمت مؤخرًا الصحيفة وبشدة الرئيس الباكتساني الراحل محمد ضياء الحق؛ بسبب تأييده المجاهدين الأفغان، ووصفت سياسته الداخلية بأنها كانت وحشية، وزعمت الصحيفة أن الانتخابات القادمة ستؤدي إلى تغيير في السياسة الخارجية الباكستانية وخاصة إزاء أفغانستان.

▪ قرار

أصدر يوم ۲۷ أغسطس الماضي رئيس وزراء سريلانكا «رانا سنغ بريمادا»، والذي يدين بالبوذية قرارًا يقضي بأن تكفل الحكومة السيريلانكية أي أرملة مسلمة ماديًّا خلال فترة العدة الشرعية، ونص القرار على أن تدفع الحكومة للأرملة السريلانكية المسلمة مبلغ ٣٠٠ روبية «١٠ دولارات» شهريًّا طوال الشهور الأربعة للعدة الشرعية.

▪ أبناء نيريري أصبحوا مسلمين!

أعلنت مؤخرًا ابنة الرئيس التنزاني الأسبق جوليوس نيريري دخولها في الإسلام، وذلك بعد عودتها مباشرة من إحدى الجامعات الكندية، وبدخولها الإسلام يكون أبناء نيريري قد اعتنقوا كلهم الإسلام.

▪ انتصارات:

أكدت مؤخرًا مصادر دبلوماسية ومصادر المجاهدين أن تدمير المجاهدين قاعدة كيلا غاي السوفيتية الأفغانية الضخمة على مسافة ١٥٠ کیلو مترا شمال كابول في 11 أغسطس أوقع ۷۰۰ إلی ۸۰۰ قتيل، غالبيتهم من السوفيت، وبينهم مائة مدني. وذكرت المصادر الدبلوماسية في إسلام آباد ومصادر المجاهدين في بيشاور أن هذه العملية العسكرية - وهي الأهم في الحرب الأفغانية - رأسها مهيب الله - أحد قادة مجاهدي جماعة إسلامي -، وتابعت المصادر أن الأضرار المادية جسيمة، وشملت أكثر من ٢٠٠ دبابة وعربة عسكرية. 

وقام مهيب الله على رأس أربعين مجاهدًا فقط بإطلاق ثماني قذائف صاروخية على مستودع الوقود والذخائر في كيلاغاي؛ مما أدى إلى اندلاع حريق ووقوع انفجارات هدمت أربعین مبنی كان يعيش فيها جنود سوفيت. 

والجدير بالذكر أن كيلاغاي هي القاعدة المهمة الأولى، التي أقامها السوفيت في أفغانستان، وكانت تحتوي على كميات من الوقود والذخائر تكفي لمدة سنتين ومخصصة بشكل رئيسي للجيش الأفغاني.

 أسرار:

بلد عربي أفريقي مسلم ليس فيه نصراني واحد، ومع ذلك أصر النظام الحاكم في ذلك البلد على السماح للمنصرين بإنشاء إذاعة تنصيرية، تبث لساعات طوال، متحديًا بذلك عقيدة أبناء الشعب. 

● دولة عربية مشرقية صادرت العدد الأخير من مجلة تصدرها وزارة الإعلام في دولة خليجية؛ بسبب مقال يتحدث عن مواقف حصلت في فترة الانقلابات العسكرية في تلك الدولة.

▪ مساهمات:

أفاد تقرير صدر مؤخرًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن مركز معلومات الأمم المتحدة بأن المبالغ التي رصدت حتى الآن من أجل إعادة إعمار ما خربته الحرب في أفغانستان قد بلغت (000, 339, 96) مليون دولار، موزعة على ستة عشر دولة كما يلي: أستراليا ١٦ مليون، النمسا نصف مليون، كندا ۸۳۳ ألف، الدانمراك مليون و١٦٠ ألف، فلندا مليون، فرنسا 16,6مليون، وإيطاليا ١٤ مليون، نیوزیلندا ۲٫٥ مليون، نورواي مليون، السويد ٦,٧ مليون، سويسرا 1,4 مليون، المملكة المتحدة ١٨ مليون، الولايات المتحدة ١٦,٧ مليون.

وقد اشترطت معظم الدول أن يتم إنفاق حصتها في المنطقة المتضررة الواقعة تحت سيطرة المجاهدين إلا أن مفوضية اللاجئين قد لا تلتزم كثيرًا بهذه الشروط. والجدير بالذكر أن المبلغ المطلوب يفوق ذلك المبلغ بكثير؛ حيث يقدر بمليارين من الدولارات.

▪ مذابح في الصومال:

تجري في الصومال حرب شرسة بين قوات الحكومة الصومالية وقوات الحركة الوطنية الصومالية المعارضة، وقد بدأت هذه الحرب بتاريخ 27/5/1988؛ حيث قامت قوات الحركة الوطنية باجتياح المدن الرئيسية في الشمال «هرجيسة وبرعوا وعير جابو وبورما»، والنواحي الرئيسية في مدينة بربرة، والقرى والنواحي المحيطة بهذه المدن، فما كان من الحكومة الصومالية إلا أن أصدرت أوامرها بقصف هذه المدن بالمدفعية والصواريخ والطائرات، وعندما رفض الطيارون الصوماليون قصف أهاليهم استعان النظام بمرتزقة من جنوب أفريقيا؛ لقصف هذه المدن وهدمها على رؤوس من فيها من أطفال ونساء وشيوخ، هذا ومما زاد الحالة سوءًا أن القوات الصومالية قامت بنسف محطات المياه والكهرباء والطرق والمستشفيات قبل الانسحاب منها، ونتيجة لهذا القصف الوحشي فقد قتل حتى الآن عشرون ألف شخص من المدنيين الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، أما الجرحى فقد قدروا بأكثر من مائتي ألف شخص.

وتفيد التقارير أن من نجا من الموت فرّ إلى حدود البلدان المجاورة، فقد وصل إلى حدود أثيوبيا حتى الآن أكثر من ثلاثمائة ألف شخص، ويصل يوميًّا أربعة آلاف شخص حسب تقارير الصليب الأحمر الدولي، هذا وقد منعت الحكومة الأثيوبية اللاجئين من دخول أراضيها، وهم يعيشون تحت الشمس في صحراء بدون ماء ولا غذاء؛ حيث لا أحد يعرف عنهم شيئًا، وذلك للتعتيم الذي يمارسه النظام في الصومال؛ حيث قام بقطع الاتصالات السلكية واللاسلكية مع شمال الصومال، ومنع الصحافة الدولية من التوجه إلى هناك. هذا وقد وجه المخلصون من أبناء الصومال نداء استغاثة لكافة الحكومات والهيئات الإسلامية من أجل تقديم الدعم والمساعدة، وإنقاذ الشعب الصومالي المسلم من المذابح التي يتعرض لها.

الرابط المختصر :