العنوان صحة الأسرة العدد 1433
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-2001
مشاهدات 56
نشر في العدد 1433
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 09-يناير-2001
أمومة واعية وطفولة آمنة
ولادة طفل سليم تبدأ قبل الحمل بالغذاء السليم والسلوك الصحي
متابعة: آمنة محمد (*)
تحت شعار «أمومة وطفولة آمنة»، اختتمت الجمعية المصرية للحفاظ على حياة الطفل والأم مؤتمرها السنوي، موصية بحصر وفيات الأمهات في المدن والريف من جراء العمل والولادة غير الآمنة، مع إدخال نظام الولادة في اليوم الواحد، والفحص قبل الزواج، وتدريب الكوادر الطبية والممرضات والقابلات على عملية الولادة، وأهمية وجود مراكز نقل الدم الآمن.
ناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات التي تهم الأم والطفل معًا منها كيفية المحافظة على صحة الأم والجنين وسلامة الحمل، والسيطرة على معدلات الوفيات في أثناء الحمل والولادة.
وتحدث الدكتور محمد سمير حسبو عن الطريقة الحديثة لرعاية الأم الحامل وتوقع المضاعفات قبل حدوثها، وكيف يمكن معالجتها عندما تحدث، مؤكدًا أنه لا داعي لأن تنتظر المرأة حديثة الزواج حتى تحمل وتذهب للطبيبة، بل لا بد من الذهاب إليها قبل ذلك فلربما أخذت أدوية للإنفلونزا مثلًا فتؤثر عليها، وقد تحدث تشوهات للجنين، أيضًا ذهابها وهي حامل في شهورها الأولى لزيارة صديقتها مثلًا وطفلها مصاب بالحصبة ولم تظهر عليه الأعراض بعد، فيمكن أن يصيبها ذلك بالحصبة الألمانية إذا لم تكن قد تطعمت ضدها قبل الزواج أو قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل.
وينصح الدكتور حسبو المرأة البدينة بأن تقوم بعمل ريجيم قبل الحمل، والمتابعة الدورية له في أثناء الحمل حتى لا تحدث مضاعفات للأم، مؤكدًا أن الطب اليوم أصبح متقدمًا جدًا، فيمكن أن تجرى للجنين عملية وهو داخل رحم أمه.
فوائد الرضاعة الطبيعية
وعن الأطفال حديثي الولادة وفوائد الرضاعة الطبيعية تحدثت الدكتورة نادية بدراوي - أستاذة طب الأطفال بجامعة القاهرة – عن كيفية رضاعة طفل الحضانة، فعلى الأم أن يتم شفط لبنها عن طريق شفاطة من 8 إلى 10 مرات في اليوم ويوضع في زجاجة وتوضع في الثلاجة لحين موعد رضاعة الطفل.
وعن غذاء الأم المرضع قالت: إن على الأم أن تتناول غذاء صحيًا وسليمًا ومتوازنًا وتكثر من شرب السوائل وأن تحرص على أن يلمس جلدها جلد طفلها لتنشيط غدة إفراز اللبن، موضحة أن كل أم تفرز اللبن الذي يحتاجه طفلها، بمعنى أنه لو أن الطفل ولد بعد 27 أسبوعًا فسيكون لبنها به بروتين أكثر لاحتياج الطفل له، وأيضًا لا بد من أن تكون هناك رضاعة طبيعية تامة حتى 6 أشهر.
معتقدات خاطئة
وعن المعتقدات الشعبية يقول الدكتور أحمد سعيد – يونس أستاذ طب الأطفال بالأكاديمية الطبية العسكرية: لدى الكثير اعتقادات كثيرة منها أن الطفل إذا كان عنده لوز فعليه أن يبتلع بيضة كاملة، هذا يمكن لكن قد تقف في حلقه، واعتقاد آخر يقول: إن ثدي الأم به ثقب وينزل منه ماء، ولذلك لا يشرب الطفل ماءً في أول سنة! بينما – علميًا – يشرب الطفل المياه بعد 6 أشهر.
(*) مركز الإعلام العربي - القاهرة
ماذا تفعلين إذا أصيب طفلك بنزيف الأنف فجأة؟
كتبت: سمية عبد العزيز
ينتظر الصغار الإجازة دومًا للاستمتاع بالطقس الممتع مع الانطلاق في الهواء والشمس، لكنهم عرضة لبعض الأمراض التي تنزعج منها الأم، خاصة نزيف الأنف الذي قد يفاجئهم وهم يمرحون، فكيف تتصرف الأم مع طفلها إذا حدث له مثل هذا النزيف؟
تقول الدكتورة جيلان عبد الحميد أستاذة طب الأطفال بجامعة عين شمس: يحدث نزيف الأنف عادة نتيجة إصابة الأنف، أو تهيجه من جسم غريب، أو نتيجة نزلة برد أو تعرض الطفل للشمس لمدة طويلة أو بسبب الوراثة بحيث يوجد ميل إلى النزيف الأنفي ناشئ عن توسع الشعيرات الدموية في الأنف.
وطرق المعالجة تتطلب عدم انزعاج الأم، وأن تبدأ بوضع الطفل جالسًا ورأسه متجه نحو الأمام وألا يتجه الدم نحو المعدة، ثم تضغط بالأصبع على منتصف الأنف من الخارج لعدة دقائق كما توضع الكمادات الباردة أو قطع الثلج على الأنف والجبين، مما يساعد على تقلص الشعيرات، ووقف النزيف.
وتوضح الدكتورة جيلان أنه إذا لم يتوقف النزف فيمكن حشوه بالشاش المعقم أو وضع قطعة صغيرة من الثلج داخل الفم لمدة خمس دقائق، فإذا لم تجد كل تلك الوسائل نفعًا فيجب على الأم إرسال طفلها إلى المستشفى فورًا أو استدعاء الطبيب لكي يقوم باللازم نحو وقف النزيف.
مطابخ الجدات.. أكثر خصوبة!
حذر علماء في دراسة نشرت حديثًا، من أن المطابخ الحديثة المزودة بالآلات والأجهزة الكهرومغناطيسية تؤثر سلبيًا على خصوبة السيدات.
وقال الباحثون من جامعتي لاكويليا ولاسابيينزا في روما بإيطاليا، إن السيدات اللاتي يتعرضن للمجالات الكهرومغناطيسية منخفضة التردد يوميًا في المنزل أو للأجهزة التي تعمل بواسطة خطوط القوى والطاقة، مثل الثلاجات والغسالات والأباريق الكهربائية التي تتوافر عادة في المنزل الحديث يعانين من ضعف الخصوبة.
جاء ذلك في دراسة نشرتها مجلة «علوم التناسل والإنجاب البشري».
الهاتف الملبوس بعد المحمول
يبدو أن الهاتف المحمول سيصبح في متناول الجميع بعد أن نجح العلماء في إدخاله ضمن أنسجة الملابس!
فقد تمكن العلماء من تطوير ما يعرف بالملابس الذكية التي يمكن استخدامها لاحتواء عجائب وغرائب التكنولوجيا الحديثة، إذ ستزود بأدوات وأجهزة مفيدة كالهاتف المحمول مثلًا الذي سيعرف بالهاتف الملبوس أو المنسوج!
واستخدمت الشركة لتطوير الهاتف الملبوس، تقنية نسيج يمكن بواسطتها إدخال أسلاك التوصيل مع النسيج المكون للملابس، لتحويلها من ملابس عادية إلى أخرى ذكية تنقل المعلومة وتتسلمها عبر الأثير.
وتعتبر هذه التقنية، تقنية المستقبل غير البعيد الذي سيشهد ظهور ملابس تحتوي على لوحة مفاتيح وهواتف ملبوسة وأجهزة أخرى قد تشاهد في الأسواق في وقت قريب قد لا يتجاوز العام المقبل.
ويرى الخبراء أن هذه الملابس المتطورة ستوفر حلًا عمليًا من خلال استخدام لوحة المفاتيح النسيجية، لمعالجة المعطيات والمعلومات بشكل أكثر بساطة وسهولة، على الرغم من تنوع وكثرة الأجهزة الجديدة التي تظهر تباعًا وتكون صعبة الاستيعاب.
وقال الباحثون إن الحل النسيجي الجديد سيتمثل في لوحات مفاتيح أصغر حجمًا قابلة للنقل والطي، حيث يمكن استخدامها لأي غرض، وتتيح فرصًا أفضل لاستخدام الأجهزة، سواء كانت الحاسوب أو الهاتف المحمول، لكن مشكلة خشونة الأصابع البشرية مقابل نعومة وصغر حجم لوحات المفاتيح النسيجية، تبقى عائقًا.
وأكد باحثو الشركة أن لوحات المفاتيح النسيجية قد تحل الكثير من المشكلات الفنية والتقنية، لا سيما مع وجود أنواع متعددة من الأنسجة، كالأقطان بأنواعها، والصوف الناعم، والحرير، وقد لا يكون الوقت بعيدًا لوضع الهاتف المنقول، أو المنسوج، في طية ذراع القميص أو الجاكيت.
الشلل الرعاشي عند الرجال أكثر من النساء
أظهرت دراسة طبية جديدة، أن مرض الشلل الرعاشي أو ما يعرف طبيًا بالباركنسون، يصيب الرجال بنسبة أكثر من النساء بنحو الضعف!
واستند الباحثون الإيطاليون في اكتشافاتهم على مراقبة أكثر من 4300 شخص من المسنين لمدة ثلاث سنوات، حيث لم يظهر أحد منهم أي أعراض للباركنسون في بداية الدراسة، إلا أن 29 رجلًا أصيبوا بالمرض مقابل 13 سيدة أصبن به، خلال سنوات الدراسة.
ويعتقد الباحثون – في دراسة نشرتها مجلة «العلوم العصبية» مؤخرًا – أن لهرمون الإستروجين الأنثوي أثرًا وقائيًا ضد المرض، كما وجدوا أنه كلما كان الشخص أكبر سنًا كان خطر إصابته بالمرض أعلى، مشيرين إلى أن 326 حالة من حالات المرض تظهر كل عام، لكل 100 ألف شخص.
وقال الدكتور مارزيا بالديريشي - من مجلس البحوث الوطنية الإيطالية - : إن هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن مرض الباركنسون ينتج عن عملية الشيخوخة الطبيعية المترافقة مع عوامل بيئية ووراثية معينة.
ملعقة ضد حروق الأطفال
تمكنت إحدى الشركات البريطانية من ابتكار ملعقة طعام تساعد في تجنب الحروق التي قد يصاب بها الطفل عند تناوله طعامًا ساخنًا.
وأوضحت الشركة التي أطلقت على هذه الملعقة اسم «ملعقة التغذية الآمنة للطفل»، أنها مصنوعة من البلاستيك وتتميز بتغير لونها عندما يكون الطعام ساخنًا جدًا بالنسبة للطفل، بسبب مادة الراتنج الحساسة للحرارة التي تغلفها.
وقال الباحثون: إن لون هذه الملعقة يتحول إلى اللون الزهري عندما تكون درجة حرارة الطعام عالية، ويعود لونها إلى الأزرق عندما تصبح حرارة الطعام في الملعقة أو في الإناء المستخدم مناسبة للطفل.
أكل النمل.. أحدث صيحة لعلاج الأمراض
يتمثل أسلوب العلاج الصيني الجديد في أكل كميات كبيرة من النمل للوقاية من الأمراض! فقد توصل مواطن صيني إلى ابتكار أسلوب جديد يعتمد على أكل كميات كبيرة من النمل لعلاج الأمراض!
ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، أن وانج يونج الذي ظل يعاني من آلام اللومباجو وارتعاش الرسغ لسنوات طويلة قبل أن يكتشف علاجه المبتكر في أكل النمل، قد شفي تمامًا بعد أن قام بتطبيق العلاج على نفسه فبدأت آلامه بالاختفاء حتى تلاشت تمامًا.
ونظرًا لأن حشرة النمل من أكثر الحشرات شيوعًا في الطبيعة، يقوم وانج بصيد خمسة كيلوجرامات من النمل يوميًا، يأكل بعضها ويبيع الباقي، ولذلك فقد اكتسب براعة فائقة في صيد النمل، وأصبح بإمكانه القبض على عش نمل بالكامل في غضون عشر دقائق فقط وفصل النمل عن البيض خلال 30 دقيقة، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط!
ولم توضح الوكالة أي نوع من النمل أكله وانج!
جراحتان في جراحة واحدة.. بالقلب
تمكن فريق من الأطباء المصريين من تطوير وتحسين الأداء في جراحات الشرايين والأوعية الدموية، بعد أن نجح في إجراء جراحة الشريان التاجي والأورطى في عملية مزدوجة بدلًا من إجرائها على مرحلتين منفصلتين. وقد استطاع الفريق الطبي في مستشفى المنيل الجامعي، لأول مرة إجراء جراحة للشريان السباتي الذي ينبع من الشريان الأورطى الموجود في الصدر، ليغذي المخ. وأوضح الدكتور أحمد البشري – أستاذ الجراحة بكلية طب جامعة القاهرة ورئيس الفريق الطبي – أن هذه الجراحة تسمح بتوفير الكثير من النفقات من خلال إدماج جراحتين، مشيرًا إلى أن 15% من مرضى القلب عمومًا في مصر، هم من مرضى الشريان التاجي وضيق الشريان الأورطى، في حين يمثل مرضى الشريان السباتي 20%.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل