من كوفة التابعين
كيف تصنع البيئة الصالحة رجالها؟ الربيع بن خثيم مثالاً
أورد الذهبي، في
«سير أعلام النبلاء»، عن سفيان الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبي يعلى الثوري،
قال: «كان في بني ثور ثلاثون رجلًا، ما منهم رجل دون الربيع بن خثيم»(1).
ليست العظمة في
تاريخ الرجال دائمًا أن يظهر الإنسان منفردًا في سماء التميز، بل قد تكون العظمة
الأكبر أن ينشأ داخل بيئة تصنع أمثاله، وتحوّل القيم العالية من حالة فردية نادرة
إلى ثقافة اجتماعية راسخة، وهذه الكلمة المنقولة عن بني ثور ترسم لنا مشهدًا من
مشاهد التابعين في الكوفة، حيث برز الربيع بن خثيم واحدًا من أعلام الزهد والورع،
لكن اللافت في الأثر أن مكانته لم تكن وسط بيئة خالية من أمثاله، بل في جماعة ضمت
رجالًا بلغوا من الصلاح منزلة جعلت الراوي يقول: ما منهم رجل دون الربيع.
ويحتاج هذا النص
إلى قراءة متأنية في سياقه التاريخي، بعيدًا عن المبالغة أو بناء تفاصيل لا يدل
عليها الأثر؛ فهو يفتح باب التأمل في أثر البيئة الصالحة، وقوة القدوة، وكيف يمكن
للمجتمعات أن تصنع نماذج بشرية تحمل قيمها في أوقات الاضطراب.
كيف تسهم البيئة الصالحة في ثبات الفرد؟
كان القرن الأول
الهجري عصرًا اجتمعت فيه تحولات كبرى؛ توسعت الدولة الإسلامية، وظهرت أحداث سياسية
واجتماعية عميقة، وكانت الكوفة من المدن التي شهدت نقاشات وصراعات متعددة، وفي مثل
هذه البيئات المضطربة تظهر قيمة الإنسان الذي يملك بوصلة داخلية تحفظه من
الانجراف.
وقد عُرف الربيع
بن خثيم رحمه الله بشدة الورع، وكثرة العبادة، ولزوم الصمت عما لا يعنيه، حتى صار
مضرب المثل في مراقبة اللسان والقلب، غير أن الأثر يلفت النظر إلى أن هذا النموذج
لم يظهر في فراغ، بل نشأ في محيط عُرف بوجود رجال بلغوا منزلة عالية من الصلاح،
وهو ما يجعل البيئة نفسها عنصرًا جديرًا بالتأمل في تكوين الإنسان وثباته على
القيم.
وهذا المعنى
يلتقي مع الهدي القرآني في الحث على ملازمة أهل الخير، قال تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ
يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) (الكهف: 28)،
فملازمة أهل الصلاح ليست مجرد اجتماع في المكان، وإنما هي اقتران للإنسان ببيئة
تذكّره بالغاية التي يسعى إليها، وتعينه على الثبات عليها.
ويؤكد النبي صلى
الله عليه وسلم أثر هذه الصحبة في تكوين الإنسان بقوله: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ
خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ»(2)، فاختيار
من يحيط بالإنسان ليس أمرًا هامشيًا، لأن ما يراه المرء ويسمعه ويخالطه يترك أثره
في توجهه وسلوكه، وقد يمتد أثر هذه الصحبة من صلاح الفرد إلى صلاح من يحيط به.
وقد ظهر هذا
المعنى في صدر الإسلام في أثر أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ فقد كان «رجلًا
مَأْلَفًا لقومه مُحَبَّبًا سهلًا»، وكان يدعو إلى الإسلام من وثق به ممن يغشاه
ويجلس إليه، فأسلم على يديه الزبير بن العوام، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد
الله، وسعد بن أبي وقاص، وعبدالرحمن بن عوف، رضي الله عنهم(3)، وهكذا
تكشف هذه الصورة عن بيئة إيمانية كان الصلاح فيها ينتقل من فرد إلى آخر، وتتسع
دائرته من خلال المعاشرة والثقة وحسن المجالسة.
ومن هنا يمكن
فهم دلالة الأثر في بني ثور؛ فوجود الربيع بن خثيم بين رجال عُرفوا بالصلاح يكشف أن البيئة
التي تحيط بالإنسان قد تكون جزءًا من السياق الذي ينمو فيه خلقه ويثبت فيه سلوكه.
حين تشد الصحبة الصالحة عضد المرء إيمانيًا
تكشف العبارة عن
جانب مهم في طبيعة الإنسان؛ أن الثبات يزداد حين يجد المرء من يشاركه المبدأ
والغاية، فالإنسان مهما بلغت قوته يحتاج إلى جماعة تذكره بالمعنى الذي اختاره
لنفسه؛ وقد عبّر القرآن عن هذا المعنى في قوله تعالى: (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا
سُلْطَانًا) (القصص: 35)؛ فشدُّ العضد بالأخ يكشف قيمة المؤازرة التي تقوّي
الإنسان في طريقه.
وهذا المعنى
يظهر في دلالة وجود ثلاثين رجلًا من الصالحين في بني ثور؛ فالربيع لم يكن يعيش
معنى التقوى في محيط يخالفه، بل كان واحدًا من جماعة يشترك رجالها في أصل المبدأ
والغاية، ومن ثم، لم تكن الاستقامة جهدًا فرديًا منفصلًا عن المحيط، بل كانت قيمةً
حاضرةً بين رجالٍ متعددين، يجد كل واحد منهم في الآخر ما يعينه على الثبات، وقد
عبّر النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى التناصر بين أهل الإيمان بقوله: «الْمُؤْمِنُ
لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، ثُمَّ شَبَّكَ
بَيْنَ أَصَابِعِهِ»(4)، فالتشبيه بالبنيان يبرز أن قوة الجماعة لا
تقوم على اجتماع أفراد متشابهين فحسب، وإنما على تماسكهم وتساندهم بحيث يقوّي
بعضهم بعضًا.
ولا تقف هذه
المؤازرة عند لحظة الشدة وحدها، بل تمتد إلى أحوال الإنسان المختلفة؛ ولذلك قال
عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «عليك بإخوان الصدق، فعش في أكنافهم؛ فإنهم زين في
الرخاء، وعدة في البلاء»(5)، فوجود الإخوان الصالحين لا يمنح الإنسان
سندًا عابرًا، وإنما يوفر له محيطًا ثابتًا يجد فيه المساندة حين يحتاج إليها،
والصحبة التي تحفظ عليه طريقه.
وفي واقع الناس
اليوم يظهر هذا المعنى بوضوح؛ فالشاب الذي يعيش وسط رفقة تعينه على الخير يجد من
يشاركه القيم التي يريد المحافظة عليها، بخلاف من يحاول التمسك بمبادئه منفردًا
وسط بيئة تدفعه إلى عكس ذلك، والأسرة، والمدرسة، ومجالس العلم، وبيئات العمل كلها
يمكن أن تكون صورة معاصرة من صور البيئة التي تجعل الثبات أسهل حين يتحول إلى قيمة
مشتركة بين أفرادها.
كيف يتحول النموذج الفردي إلى مقياس للصلاح؟
من أعجب ما في
النص أن الربيع بن خثيم لم يُذكر بوصفه قائدًا سياسيًا أو صاحب منصب، وإنما ذُكر
بوصفه نموذجًا أخلاقيًا، وهذه صورة من صور القيادة العميقة؛ فالإنسان قد يقود
الآخرين بحضوره قبل كلامه، وقد قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا
وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة: 24)؛ فالإمامة في الهداية
تُبنى على الصبر واليقين، فيكون الرجل أهلًا لأن يُهتدى به لا بمجرد منصب يتولاه.
فالقيادة ليست
دائمًا إصدار الأوامر، بل قد تكون في أن يصبح الشخص معيارًا للقيمة، عندما يقول
الراوي إن رجال بني ثور لم يكن فيهم أحد دون الربيع، فإنه يرسم صورة لجماعة ارتفع
فيها معيار الصلاح، حتى أصبح الربيع واحدًا من رجالها المتميزين، لا رجلًا صالحًا
في بيئة تخلو من أمثاله، وقد قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في الربيع: «ما
رأيتك إلا ذكرت المخبتين»(6)؛ فلم يكن الربيع بن خثيم مجرد رجل صالح في محيطه،
بل أصبح حضوره نفسه يذكّر بمنزلة أخلاقية وإيمانية، حتى غدا سلوكه مثالًا يستحضر
به غيره صفات أهل الخشوع والإخبات.
وفي المؤسسات
المعاصرة، يظهر هذا المبدأ في أهمية وجود القدوات العملية؛ فالقائد الذي يلتزم بما
يدعو إليه، ويجسد القيم التي يرفع شعارها، يترك أثرًا أعمق من كثير من الخطابات.
لماذا يعد اعتزال الفتن موقفًا واعيًا للبناء؟
ارتبط اسم
الربيع بن خثيم بالابتعاد عن مواطن الفتن والاشتغال بإصلاح النفس، وهذا لا ينبغي
فهمه على أنه هروب من مسؤولية المجتمع، بل هو لون من فقه التعامل مع الأزمات؛ فليس
كل دخول في الصراعات قوة، وليس كل ابتعاد عنها ضعفًا، وقد بيّن النبي صلى الله
عليه وسلم هذا المعنى عند اشتداد الفتن بقوله: «سَتَكُونُ فِتَنٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا
خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي،
وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ،
فَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً، أَوْ مَعَاذًا، فَلْيَعُذْ بِهِ»(7).
وقد بيّن شُرّاح
الحديث «عِظَم خطر الفتن، والحث على تجنبها والهرب منها؛ لأن شرها وفتنتها يكونان
على قدر التعلق بها والمباشرة لها، حتى تكون السلامة في تقليل الاشتغال بها والبعد
عن أسبابها»(8)، ومن ثمّ فإن الابتعاد عن الفتنة ليس ضعفًا بالضرورة،
بل قد يكون موقفًا واعيًا لحفظ الدين وصيانة القلب من التعلق بما يضره.
ففي أوقات
اضطراب المعايير، يحتاج الإنسان إلى حماية قلبه وعقله من الاستنزاف، وإلى بناء أصل
ثابت يستطيع من خلاله أن يقدم الخير حين يحتاجه الناس، ولذلك لم يكن الابتعاد عن
الفتن مجرد انصراف عن الصراع، بل فرصة للانشغال بما يحفظ القلب ويقويه؛ قال النبي صلى
الله عليه وسلم: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ»(9)،
فإذا كان الهرج يشتت الناس ويصرفهم عن العبادة، فإن المحافظة على العبادة فيه تصبح
وسيلة لحفظ التوازن الداخلي والثبات على الطريق.
وهذا المعنى
حاضر في التربية المعاصرة؛ فالإنسان الذي يستهلك كل طاقته في الجدل والصراع قد
يفقد قدرته على البناء، بينما من يستثمر وقته في العلم والتزكية والعمل النافع
يصبح أكثر قدرة على التأثير الحقيقي، وقد ظهر هذا المعنى في موقف سعد بن أبي وقاص
رضي الله عنه حين اعتزل الفتنة، فلم يحضر الجمل ولا صفين ولا التحكيم، مع كونه
أهلًا للإمامة وكبير الشأن(10)؛ فكان اعتزاله مثالًا على أن القدرة على
المشاركة في الأحداث لا تعني بالضرورة أن المشاركة هي الموقف الأصوب، وأن ترك
الفتنة قد يكون في بعض الأحوال موقفًا مقصودًا لحفظ الدين.
كيف تحوّل المجموعات الصغيرة القيم إلى ثقافة؟
العدد المذكور
في الأثر ليس مجرد رقم عابر، بل يرسم صورة جماعة كبيرة من الرجال المتقاربين في
الصلاح داخل بني ثور، فالثقافات لا تتشكل فقط بقرارات رسمية، بل كثيرًا ما تبدأ من
مجموعات صغيرة تحمل تصورًا واضحًا للحياة؛ قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران: 104)، فتكوين الجماعة التي
تحمل قيمًا واضحة يمثل أصلًا من أصول الإصلاح الاجتماعي.
وقد شهد التاريخ
الإسلامي نماذج مشابهة؛ ففي المدينة اختار النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر
نقيبًا من الأنصار في بيعة العقبة الثانية، ليكونوا كفلاء على قومهم(11)،
فكان ذلك صورة مبكرة لتنظيم الجماعة المؤمنة وتحمل المسؤولية داخل المجتمع، ومن
هنا فإن الإصلاح لا يبدأ دائمًا من المؤسسات الكبيرة، بل قد يبدأ من مجموعة محدودة
من الأشخاص تحمل قيمًا واضحة ثم تتحمل مسؤولية نقلها إلى محيطها.
ولهذا فإن
المجتمعات التي تريد إصلاحًا حقيقيًا لا يكفيها كثرة الشعارات، بل تحتاج إلى بناء
دوائر صغيرة من النماذج الصالحة تكون قادرة على التأثير في محيطها؛ وقد ظهر ذلك في
بني عبد الأشهل، فلما أسلم سعد بن معاذ لم يبق في بني عبد الأشهل أحد إلا أسلم
يومئذ، فكانت دار بني عبد الأشهل أول دار من الأنصار أسلموا جميعًا رجالهم ونساؤهم(12)،
فكانت هذه الواقعة مثالًا واضحًا على امتداد أثر الشخص المؤثر إلى جماعته، وعلى
سرعة انتقال التحول الفردي إلى تحول اجتماعي حين تكون الصلة بين القائد وبيئته
قوية.
تكشف قصة الربيع
بن خثيم وبني ثور أن صناعة العظماء ليست دائمًا ثمرة جهد فردي منعزل، بل هي نتيجة
تفاعل بين إنسان صادق وبيئة تعينه على الصدق، فالربيع كان نموذجًا مضيئًا، لكن
الأجمل أن النور لم يكن وحده؛ فقد كان حوله رجال يشاركونه الطريق، فلم يكن الصلاح
في بني ثور حالة فردية نادرة، بل ظهر في الأثر بوصفه سمة لجماعة كاملة، قال تعالى:
(وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي
خُسْرٍ {2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا
بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (العصر)، فالتواصي بالحق والصبر ينقل الصلاح من مجرد حال فردية
إلى معنى يتبادله أهل الإيمان ويعين بعضهم بعضًا عليه.
وفي زمن تتعدد
فيه المؤثرات وتتنازع الإنسان اتجاهات كثيرة، تبقى إحدى أهم السنن التي يكشفها هذا
الأثر؛ أن بناء البيئة الصالحة هو أحد أعظم مشاريع الإصلاح، وأن الإنسان يرتفع حين
يعيش بين من يذكرونه بالغاية التي خلق لها، فالبيئة الصالحة لا تقتصر على تثبيت
الفرد، بل تصنع القدوة، وتحفظ الإنسان من استنزاف الفتن، وتتيح للقيم أن تنتقل من
دائرة محدودة إلى ثقافة اجتماعية أوسع؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَعَا
إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا
يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا»(13).
فأثر الهدى لا ينتهي عند صاحبه، بل يمكن أن يمتد إلى من يتأثر به ويتبعه، وهنا تتضح القيمة الأعمق لأثر بني ثور؛ فالإنسان الصالح يحتاج إلى بيئة تعينه، والبيئة الصالحة تحتاج إلى رجال يحملون قيمها، فإذا اجتمع الأمران أصبح الصلاح قوةً ممتدة تتجاوز الفرد إلى الجماعة.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء: الذهبي (4/ 262).
- 2 أخرجه أحمد في مسنده (8417)، وقال محققه: إسناده جيد.
- 3 السيرة النبوية: ابن إسحاق (140).
- 4 متفق عليه، أخرجه البخاري واللفظ له (6026)، ومسلم (2585).
- 5 الإخوان: ابن أبي الدنيا (84).
- 6 أنساب الأشراف: البلاذري (11/ 298).
- 7 متفق عليه، أخرجه البخاري (7081)، ومسلم (2886).
- 8 شرح النووي على مسلم (18/ 9)، فتح الباري شرح صحيح البخاري: ابن حجر (13/ 30 - 31).
- 9 أخرجه مسلم (2948).
- 10 سير أعلام النبلاء: الذهبي (1/ 122) بتصرف يسير.
- 11 السيرة النبوية: ابن هشام (2/ 73: 75).
- 12 الطبقات الكبرى: ابن سعد (3/ 321).
- 13 أخرجه مسلم (2674).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً