العنوان «حلب» تدمَّر ويُباد أهلُها.. والعالم يتفرج!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-مايو-2016
مشاهدات 103
نشر في العدد 2095
نشر في الصفحة 5
الأحد 01-مايو-2016
تتعرض مدينة حلب السورية للتدمير والإبادة المتواصلة من نظام «بشار» والطائرات الروسية، وسط صمت رهيب من منظمات العالم ودوله، حيث تعرضت المدينة أخيراً لأكثر من 9 مجازر استهدفت البشر والحجر وراح ضحيتها المئات، كان آخرهم ارتقاء أكثر من 80 شهيداً معظمهم من النساء والأطفال، كما استهدف القصف المجرم حتى المستشفيات، لينضموا إلى مئات الآلاف من الشهداء الذين قتلهم «الأسد» ونظامه ومليشياته وإيران وروسيا خلال السنوات الأخيرة.
وأصبحت حلب تعاني كارثة إنسانية في ظل موت للضمير العالمي يكتفي بالتنديد فقط إذا خرج عن صمته، ويسهم في إطالة الأزمة.
إنها جرائم متواصلة متكاملة الأركان، في حين أن العدالة الدولية لا تتخذ أي خطوة حقيقية لمحاسبة المجرم الذي يبيد البشر والحجر، ويشرد الملايين إلى أنحاء العالم.
مطلوب تحرك فوري وعاجل على كافة المستويات الدولية والإسلامية والعربية لنصرة حلب وإنقاذ أهلها من الإبادة، فعلى المنظمات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التحرك لوقف هذه المجازر البشعة، وعلى التحالف الإسلامي التدخل الفوري لدحر عدوان «بشار» وروسيا وإيران ومليشياتهم على الشعب السوري المظلوم، ويجب على منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية أن يكون لهما دور، فنصرة إخواننا في سورية عامة وحلب خاصة واجبةٌ على كل العرب والمسلمين وخاصةً الحكام وصنّاع القرار.>