; أقوال وكلمات (1542) | مجلة المجتمع

العنوان أقوال وكلمات (1542)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-مارس-2003

مشاهدات 57

نشر في العدد 1542

نشر في الصفحة 28

السبت 15-مارس-2003

يوم السعد!

کریستیان ساینس مونیتور

دانتي تشيني

قد تكون من المؤمنين بأهمية التدخل العسكري في العراق وقد تكون مقتنعًا بأن صدام حسين لن يتعاون مع مفتشي الأسلحة، ولن يتعهد بوقف الخداع، وقد تكون متأكدًا من أن الشعب العراقي سيكون أفضل بكثير متى خرج زعيمهم الدكتاتوري ولو باستخدام القوة.

لكن ما حدث الأسبوع الماضي يجعلني أطلب منك أن نتوقف سويًّا لبعض الوقت.

تحركت إدارة بوش جيئة وذهابًا لاستصدار قرار ثان من مجلس الأمن يتيح استخدام القوة. ولكنها حتى اللحظة ما زالت في مرحلة ما قبل القرار، ومازالت مسألة صياغة القرار صعبة، في نفس الوقت، أدركت تركيا فجأة قيمة عقاراتها وقررت إعادة تقييم ملكيتها ورفع الأسعار رغم أنه لا يوجد كثيرون يرغبون في الاستفادة من هذه الخدمات والأسبوع الماضي ذكر أن إدارة بوش تخطط لإرسال مدني أمريكي الإدارة حكومة العراق المؤقتة. إن المرشحين لهذا الموقع دبلوماسيون أو حكام سابقون ونحن لا نمتلك الكثير منهم بالطبع يمكن أن يجادل البعض بأن الكثير من هذه المشكلات لا يمكن أن نتجنبه، ولكن الحقيقة المجردة هي أن المشكلات الحالية ليست وليدة اليوم بل بدأت منذ اليوم الأول لمجيء هذه الإدارة إلى السلطة حين قرر الرئيس بوش أنه سيفعل ما يريد فعله بغض النظر عما يراه العالم، لقد أدارت هذه الإدارة ظهرها للعالم حين تجاهلت معاهدة (كيوتووحين انسحبت من معاهدة الصواريخ البالستية التي وقعتها مع روسيا

نصيحة لأمريكا: غيري عتبة بيتك الأبيض.

نخسر.. قبل أن يتطاير الرصاص

نيويورك تايمز

نيكولاس كريستوف

«لذا دعونا نقم بعملية فحص كيف ستمضي عملية احتلالنا للعراق، إن التحالف الغربي يعاني الإجهاد، ومنظمة حلف شمال الأطلسي مشلولة والملايين حول العالم مستاءة من أمريكا الأمم المتحدة تعيش أزمة، ورفاق أمريكا مثل توني بلير مقيد بقيود في بلاده، وكوريا قد استغلت انشغالنا لتحريك إنتاج البلوتونيوم، أسعار النفط ارتفعت والأسواق المالية العالمية هبطت كل ذلك والحرب لم تبدأ بعد ....»

أحد الأصوات من داخل الولايات المتحدة التي ناشدت الرئيس بوش وإدارته التريث قبل دخول الحرب، وها هو يقدم الدليل على زيادة الكراهية ضد أمريكا حتى من حلفائها وقد كتب في نفس المقال يقوللقد تجرأ علينا أصدقاؤنا المهذبون «الكنديون» فما بالك بمن هم ليسوا بأصدقائنا

دعونا نواصل الحرب

الجارديان البريطانية

وليام سفاير

«لاحظوا أننا لم نبدأ الحرب مع العراق، فالحرب بدأت من طرف صدام قبل أكثر من عقد فزنا بالمعركة الأولى، لكنه منذ ذلك الحين ينتهك شروط الاستسلام سرًاليس أمامنا إلا أن نسمح له بأن يصبح قادرًا على إيقاع الإصابات المفزعة في مدننا غدًاأو أن توقع إصابات في مدنه هو اليوم».

 وليام سفاير أحد الكتاب اليهود في الصحافة الأمريكية وهو مستشار سابق للسفاح شارون ويدافع عنه بقوة، يكتب للنيويورك تايمز كذلك، ويرى أن القوة هي معيار التعامل مع المسلمين، وأن التفاهم والحلول السلمية لا تأتي إلا بعد استسلام الطرف الآخر وبصورة كاملة.

شيء من.. التعذيب

واشنطن بوست

ريتشارد كوهين

مباشرة بعد وقوع خالد شيخ محمد رئيس عمليات القاعدة في الأسر، تساءل القائمون على موقع أمريكا أون لاين كيف يمكننا أن نجعل الإرهابي يتكلم وما أفضل طريقة لتكسيره.

أحد الزملاء المبدعين اقترح بأن يوضع الإرهابيون «يقصد المسلمين» في أقفاص مع الخنازير، فهم يحرمون أكلها !!، واقترح كذلك إجراء عمليات تغيير الجنس «تحويلهم إلى إناث». 

ويبقى السؤالهل يتعين على الولايات المتحدة أن تلجأ إلى التعذيب للحصول على معلومات منقذة لحياتنا من الإرهابيين المشكوك فيهم.

 على ما يبدو هناك كثيرون من الأمريكيين يرون ضرورة ذلك

لم يعد استخدام التعذيب أمرًا مستهجنًا بعد الحادي عشر من سبتمبر ويكفي النظر إلى ما يحدث في جوانتانامو

أمجاد.. وأقدار

الشرق الأوسط

سمير عطا الله

لماذا إعطاء الأشياء أهمية لا تستحقها؟ إنها مجرد رحلة صيف من بلد الى آخر وما جرى قد جرى.. قبل ذلك أطلقنا على احتلال سيناء والقدس والجولان والضفة اسم النكسة، وذلك كمقارنا لطيفة مع النكبة، مع العلم أن الخسارة الثانية أفدح من الأولى بكثيرنحن غير مسؤولين عن أي شيء كل ما تفعله أمجاد، وكل ما يحل بنا مؤامرة أو نكسة وما جرى قد جرى.... البركة في مستشاري السوء، وجيوش الكتبة.

تضليل إعلامي غير مسبوق

لوموند دبلوماتيك

إريك رولو

تمارس الإدارة الأمريكية في الوقت الراهن أوسع عملية «تضليل إعلامي»، منذ الحرب العالمية الثانية وتتمادى في سياسة نشر الأكاذيب، بهدف تعبئة الرأي العام الأمريكي والعالمي لصالح الحرب.. إنها المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تستخدم فيها كل هذه الوسائل الكبيرة من أجل تحضير الرأي العام للمواجهة مع العراقفالولايات المتحدة المتفوقة بلا منازع في مجال تقنيات الإعلام، أظهرت مهارة فائقة في هذا المجالالعديد من «دوائر الاتصال» داخل الإدارة من البيت الأبيض إلى البنتاجون مرورًا بوكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية، إضافة إلى المستشارين في العلاقات العامة سعوا ويحسب التعبير الرسمي لاجتذاب القلوب والعقول، لصالح إستراتيجية هادفة إلى «تطبيع» العراق عن طريق القوة.. للوهلة الأولى يمكن القول إن الأكاذيب التي بثت لم تولد المنافع المرجوة منهافخلافًا للمتوقع آثار مشروع الحرب تساؤلات واعتراضات غير مسبوقة، ولم تكن الدول الأوروبية الرأي العام والحكومات يومًا متحفظة على حليفها الأمريكي كما هي حاليًا.

أما فيما يخص الحالة الأمريكية الداخلية فاستفتاءات الرأي تدل على أن نسبة الأمريكيين المؤيدين للحرب ما فتئت تنخفض.. من الواضح أن البضاعة لم تعد قابلة للتسويق على المرء أن يكون مصابًا بفقدان الذاكرة أو بالعمى ليصدق الرئيس الأمريكي عندما يقسم أن أحد أهدافه الرئيسة هو تحرير الشعب العراقي من الاستبداد وإقامة دولة ديمقراطية ما بين النهرين.. إنه ليس سوى رياء إضافي في نظر الرأي العام، الذي يتذكر جميع الدكتاتوريين الذين تساندهم واشنطن اليوم، أو ساندتهم خلال العقود المنصرمة.

التضليل الإعلامي يمكن إدراكه أيضًا فيما لا يقالإذ يكفي التنبه إلى مغزى صمت المسؤولين الأمريكيين حول حساباتهم الاقتصادية الجيوسياسيةفلا أثر في التصريحات الرسمية حول الفوائد المتوقعة من قيام نظام موال لأمريكا في العراق، ولا شيء حول المخزون النفطي الكبير في العراق.. لا شيء حول وزن هذا البلد وتأثيره في منطقة الخليج أو في خصوص عقود الإعمار الضخمة التي يسهل على الصناعات الأمريكية الفوز بها في ظل حكومة ديموقراطية»، وكذلك لا شيء فيما يتعلق بتوسع الهيمنة الأمريكية وترسيخها في الشرق الأوسط وما يتعداها، أو حول التزايد المتوقع للوزن الاستراتيجي لإسرائيل في مواجهة عالم عربي معرض أكثر فأكثر لما تفرضه عليه الولايات المتحدة

بدون تعليق

طبيعي

الحياة اللندنية

محمد الرميحي

«قدمت دولة الإمارات عرضًا حضاريًّا لإنقاذ النظام العراقي، وكانت صادقة ومنسجمة مع نفسها، ومع ذلك رفض الاقتراح من بغداد بأكثر الألفاظ شراسة، في الوقت الذي يطالب النظام من يريد أن يسمع بالسعي إلى إنقاذه». 

رد الفعل العراقي طبيعي جدًّا ويتماشى مع طبائع الأمور في العالم العربي، هل تريد منه أن يرحل قبل أن يوافيه الأجل؟ معقول!

إلى متى تنتظر أمريكا؟

يديعوت أحرونوت

إيتان هابر

مدير مكتب رئيس الحكومة 

الصهيونية الأسبق إسحق رابين

«لم نعد بحاجة إلى الاستعانة بالتقويم السنوي، كي ننتظر الحرب في العراق، فساعة اليد تكفي فلقد بدؤوا في الغرفة البيضاوية في البيت الأبيض، وفي الغرف المجاورة لها، يدركون أن كل يوم يمضي، وكل ساعة تمضي تثقل على أمريكا العظمى في مواجهة العالم الصغير -الذي لم يقتنع «بعد» بأن موسم التصريحات قد انتهى، وأنه يجب الضغط على الزنادفإذا واصلت أمريكا الانتظار فلن يتبقى في العالم من يدعم موقفها، طبعًاباستثناء إسرائيل وميكرونيزيا.

 إذًا، تتراكض عقارب الساعة باتجاه الحرب وتقربنا كل دقيقة تمضي من لحظة الانفجار، فيما تردد أمريكا على المسرح الدولي المعزوفة الإسرائيلية الشائعة «العالم كله يقف ضدنا».

 يجب علينا الآن أن نؤمن ونتأمل ونصلي بأن يقوم الرئيس بوش بحسم قرار شن الحرب بسبب المصالح الأمنية الدولية فقط (!!)، وليس معاذ الله بسبب مصالح ذاتية، كالمكانة التاريخية لرئيس للولايات المتحدة، مثلًا الويل له والويل لبلاده إذا قرر شن الحرب، فقط، بسبب تخوفه مما سيقوله العالم، إذا اتخذ قرارًا آخر ويل لنا جميعًا، إذا مات الآلاف، أو ربما عشرات الآلاف فقط لأن الرئيس الأمريكي يخاف على صورته هل يمكن حدوث ذلك حقًا؟ لقد سبق وشاهدنا أحداثًا مماثلة في التاريخ.

ولذلك نقترب الآن من اللحظة الحاسمة لقد تجاوزت أمريكا حدود «اللا عودة» الطائرات بدأت بتسخين محركاتها يتحتم على أمريكا الانتصار على العراق وعلى الإرهاب وعلى الثقافة التي تولد التنظيمات الإرهابية لأن كل نتيجة أخرى ستكون حبلى بالأخطار.

إذا أيد مثل هذا الصهيوني الحرب على العراق.. فلا بد أن نعارضها.

النزول من المصعد

لوس أنجلوس تايمز

جراهام ألن

عضو البرلمان البريطاني من حزب العمال

أرسل أكبر تمرد برلماني في تاريخ بريطانيا رسالة واضحة ليس فقط إلى رئيس الوزراء لكن أيضًا إلى الرئيس بوش۱۹۹ عضو برلمان منهم ۱۲۱ من حزب العمال صوتوا ضد العمل العسكري الوقائي -في العراق الرسالة كانت على النحو التاليالبرلمان والشعب البريطاني يرغبان في النزول من المصعد الذي يقوده بوش إلى الحرب ويرغبان في الاحتفاظ بسلاح الحرب للاستعمال فقط في الظروف الملائمة.

ببساطة لسنا مقتنعين بأن حربًا في العراق الآن ستكون عادلة أو ضروريةوإذا أخذنا رئيس وزرائنا إلى الحرب ببساطة ضمن أجندة الرئيس بوش فإن النتيجة ببساطة ستكون هي الإطاحة به... 

هذا النائب ينتمي إلى نفس الحزب الحاكم في بريطانيا لكنه يقول لرئيس حزبه لا، ويعلن ذلك على الملأ وينشر رأيه في الصحف تصوروا لو أن عضوًا بحزب عربي حاكم وقف موقفًا مشابهًا.. تخيلوا وخمنوا وأرسلوا بالإجابات على بريد المجلة.

الرابط المختصر :