; وللجيل الجديد كلمة | مجلة المجتمع

العنوان وللجيل الجديد كلمة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1973

مشاهدات 10

نشر في العدد 135

نشر في الصفحة 23

الثلاثاء 30-يناير-1973

إشراف الأستاذ: كمال بحيري

هذا الكتاب المفتوح

إعداد: عبد الوهاب العثمان- ثانوية كيفان

إن هذا الكون كتاب الحق المفتوح الذي يقرأ بكل لغة ويدرك بكل وسيلة، ويستطيع أن يطالعه الساذج ساكن الخيمة والكوخ والمتحضر ساكن العمائر والقصور.. كل يطالعه بقدر إدراكه واستعداده، فيجد فيه زادا من الحق حين يطالعه بشعور التطلع إلى الحق. وهو قائم مفتوح في كل آن ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ (ق: 8). ولكن الجهل الحديث الذي يدعي العلم يطمس هذه البصيرة أو يقطع تلك الوشيجة بين القلب البشري والكون الناطق المبين! لأنه من رؤوس مطموسة رانت عليها خرافة «المنهج العلمي» المنهج الذي يقطع ما بين الكون والخلائق التي تعيش فيه!

والمنهج الإيماني لا ينقص شيئا من ثمار «المنهج العلمي» في إدراك الحقائق المفردة. ولكنه يزيد عليه ربط هذه الحقائق المفردة بعضها بعض وردها إلى الحقائق الكبرى ووصل القلب البشري بها أي وصله بنواميس الكون وحقائق الوجود وتحويل هذه النواميس والحقائق إلى إيقاعات مؤثرة في مشاعر الناس وحياتهم لا معلومات جامدة مكدسة في الأذهان لا تفضي لها بشيء من سرها الجميل! والمنهج الإيماني هو الذي يجب أن تكون له الكرة في مجال البحوث والدراسات ليربط الحقائق العلمية التي يهتدي إليها بهذا الرباط الوثيق.

الذوق السليم

للطالبة: دلال عبد الله الحنيان- ثانوية كيفان للبنات

ربى الإسلام في المسلمين الذوق السليم وعلمهم كيف يحترم بعضهم بعضا، ويحافظ كل منهم على شعور أخيه حيثما التقى به، لتنمو في قلوبهم المحبة، وتتوثق بينهم الروابط. حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر، حتى تختلطوا بالناس، من أجل أن ذلك يحزنه».

شعب فلسطين

للطالب: عاطف عودة الحوبش- مدرسة الإرشاد الإسلامي

أرسل كلمة عن الشعب الفلسطيني الثائر على عدوه الذي اغتصب أرضه يقول فيها «إنه لا يمكن استرداد الأرض المقدسة المسلوبة إلا باتحاد العرب على منهج الإسلام كما ذكر في القرآن الكريم ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103) فالتفرقة هي عنوان الضعف والهوان.

ويطلب السيد عاطف من العرب والمسلمين الوقوف إلى جنب الثائرين على الطغاة والمغتصبين حتى تتحرر أرض المقدسات ومبعث الأنبياء.

طبيعة المنهج الإسلامي

إعداد: عبد الوهاب العثمان- ثانوية كيفان

عُرّف هذا المنهج الرباني بما يأتي:

أولا: إنه منهج متفرد يقوم على أساس من التفسير الشامل للوجود.

ثانيا: إنه منهج ميسر ليست أخلاقه مجرد مجموعة من القيود والكوابح.

ثالثا: إنه منهج مؤثر أنشأ من إشراقته وصفائه الكثير من النماذج الإنسانية العالية وخلفت من الآثار ما يجعل الجيل الحاضر أقدر على المحاولة نحو النهوض إسلاميا في كل شيء.

رابعا: إنه منهج للاتجاه إلى الله وحده في الرغبة والرهبة في السراء والضراء.

خامسا: إنه منهج للتلقي عن الله وحده أي تلقي العقيدة والتصور والقيم والموازين والشرائع والقوانين والأوضاع والنظم.

سادسا: إنه منهج للتحرك والعمل لله وحده ابتغاء القرب من الحقيقة وتطلعا إلى الخلاص من الحواجز المعوقة والشوائب المضللة سواء في قرارة النفس أو فيما حولها من الأشياء ومن بينها حواجز الذات وقيد الرغبة والرهبة لشيء من أشياء هذا الوجود.

سابعا: إنه منهج يربط بين القلب البشري وبين كل موجود برباط الحب والأنس والتعاطف والتجاوب.

ثامنا: إنه منهج رفيع الأرض فيه صغيرة والحياة الدنيا قصيرة ومتاع الحياة الدنيا زهيد والانطلاق من هذه الحواجز والشوائب غاية وأمنية في طبيعة هذا المنهج: هذا أيها الإخوة نهج من كان قبلكم الذين اعتمدوا على قوة العقيدة مع قوة السلاح.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 378

83

الثلاثاء 13-ديسمبر-1977

الهجرة والعودة والوطن الضائع..

نشر في العدد 509

86

الثلاثاء 30-ديسمبر-1980

هل نسكت.؟