; استراحة المجتمع (1424) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1424)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أكتوبر-2000

مشاهدات 67

نشر في العدد 1424

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 31-أكتوبر-2000

نصائح من لقمان

نُسب إلى لقمان أنه وعظ ابنه فقال: يا بني حملت الجندل والحديد، وكل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئًا أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئًا أمر من الفقر. يا بني لا ترسل رسولك جاهلًا، فإن لم تجد حكيمًا فكن رسول نفسك. يا بني احضر الجنائز ولا تحضر العرس، فإن الجنائز تذكرك بالآخرة، والعرس يشهيك الدنيا، لا تأكل شبعًا على شبع، فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله، يا بني لا تكن حلوًا فتبلع، ولا مرًّا فتلفظ.

أم الشهداء -الرس

القلب

قال أبو بكر الوراقي: للقلب ستة أشياء، حياة وموت، وصحة وسقم، ويقظة ونوم:

فحياته الهدى، وموته الضلالة، وصحته الصفاء، وسقمه الصلافة، ويقظته الذكر، ونومه الغفلة.

علي محمد معتق

فضل الاستشهاد في سبيل الله

من علامات حسن الخاتمة: الاستشهاد في ساحة القتال، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: ١٦٩، ١٧٠، ١٧١).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للشهيد عند الله ست خصال: 

  • يغفر له في أول دفعة من دمه.

  • يرى مقعده من الجنة.

  • يحلى حلة الإيمان.

  • يزوج من الحور العين.

  • يجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزعالأكبر.

  • يوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خيرمن الدنيا وما فيها، ويشفع في أقاربه».

خالد شحات بدوي - البلينا - مصر

العين في اللغة والأدب وأمثال العرب

في اللغة:

  • حسر بصره: إذا نظر إلى الشيء نظرًا طويلًا حتى تتعب العين.

  • شخص بصره: إذا فتح عينه ولم يطرف من الحيرة.

  • برق بصره: إذا غاب سواء العين في الفزع.

  • لمح: إذا نظر إلى الشيء بسرعة.

  • حدق: إذا فتح جميع عينيه.

في الأدب:

قال أحد الشعراء الحكماء:

وعيناك إن أبدت إليك معائبًا              ***            فدعها وقل يا عين للناس أعين

وقال آخر:

كل الحوادث مبداها من النظر         ***           ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرة فعلت في قلب صاحبها     ***           فعل السهام بلا قوس ولا وتر

 

في أمثال العرب

قوله لصاحب البصر الحاد: أبصر من زرقاء اليمامة. 

ولمن يكسب له غيره: خير المال عين ساهرة لعين نائمة. 

وللغافل عن قدر الله: إذا نزل القدر عمي البصر. 

ولصاحب العلم والخشية من الله: عين عرفت فذرفت.

محمد برك بن عاقلة

كمال النفس

يتحقق بما يلي:

  • أن يصير هيئة راسخة، وصفة لازمة لها.

  • أن يكون كماله في نفسه، فإذا لم يكن كذلك لم يكن كمالًا، فلا يليق بمن يسعى في كمال نفسه المنافسة عليه، ولا الأسف على فوقه، وذلك ليس إلا معرفة بارئها وفاطرها، ومعبودها وإلهها الحق الذي لا صلاح لها ولا نعيم ولا لذة إلا بمعرفته، وإرادة وجهه، وسلوك الطريق الموصلة إليه.

أما الفضائل المنفصلة عنها كالملابس والمراكب والمساكن والجاه والمال، فتلك في الحقيقة عوار، أعيرتها مدة، ثم يرجع فيها المعير، فتتألم وتتعذب برجوعه فيها بحسب تعلقها بها.

علي محمد العيسى - الغاط - السعودية

واجب.. وأوجب

يُروى أن الإمام الشافعي -رحمه الله- سُئل مرة عن بعض الأمور، فكانت إجاباته كالتالي:

من واجب الناس أن يتوبوا، لكن ترك الذنوب أوجب.

والدهر في صروفه عجيب، وغفلة الناس عنه أعجب.

والصبر على النائبات صعب، لكن فوات الصواب أصعب. 

وكل ما يُرتجى قريب، والموت من دون ذلك أقرب.

فضل القاهر فضل الهادي

الغرور

صريع الهوى غرتك وهي غرور            ***                    وعمرك طير من يديك يطير

رمتك ابنة للدهر في طرفها الردى     ***                     تناذرها الركبان وهي نذير

إلهك ليلى ما لنا فيك حيلة                  ***                    عليها قصرت العمر وهو قصير

ذللت فعزت واستقدت فقيدت          ***                      فأنت بأغلال الحديد جدير

من ديوان الشاعر «عبد الرحمن بارتبة».

زينب عبد الرحمن السنيدان

نحن واليهود

عدنا إلى اللجان والوفود والبحوث والدراسات.

لم يكفنا أنَّا اشتغلنا بالمؤتمرات والتصريحات واليهود يستعدون، وأنَّا عقدنا الهدنة، نحن يومئذ الغالبون، حتى جئنا ليوم نوفد الوفود، ونتسلى بالكلام، وفلسطين يملكها الصهاينة.

هم أوقعوا الأمر ونحن رضينا بـ «الأمر الواقع»، وهم أخذوا ديارنا قسرًا ونحن نطلب منهم السماح لنا بالعودة إلى ديارنا، وهم جمدوا أموالنا غصبًا ونحن نسألهم أن يعيدوا إلينا أموالنا، وهم عصوا هيئة الأمم ونحن أطعنا، وهم فعلوا ونحن قلنا، وهم نجحوا ونحن خذلنا، وهم أقل من مليون من نفايات الأمم، ونحن سبع دول فيها أكثر من أربعين مليونًا.

كأننا نحن اليهود أهل الذلة والمسكنة، وهمالعرب أولو العزة والإباء.

ولكن لا...

لا والله ما ذل العرب ولا عزت يهود.

وإنا على ما عرفنا التاريخ أمة البذل والإقدام والبطولات، ما فقدنا سلائقنا ولكن فقدنا قادتنا... من قادتنا البلاء ومن زعمائنا.

من الذين كانوا منقسمين على أنفسهم في فلسطين يوم كان زعماء اليهود متحدين، من الذين كانوا يبتغون لذائذ الزعامة وقصورها وبذخها وولائمها ورحلاتها يوم كان زعماء اليهود لا ينفقون قرشًا في غير السلاح والعتاد، من الذين كانوا يملؤون الدنيا كلامًا فيكشفون أسرارهم للقريب والبعيد، يوم كان زعماء اليهود يستعدون صامتين، من الذين عملوا لأطماعهم وشهوات نفوسهم، يوم كان زعماء اليهود لا يعملون إلا لقضيتهم وحدها، من الذين كانوا لعبة في أيدي أمريكا وإنجلترا، يوم كان زعماء اليهود يلعبون بإنجلترا وأمريكا.

فهل اعتبر هؤلاء الآن؟

هل علموا أنهم ضلوا إذا عصوا «دريد» العصر فارس الخوري، حين أمرهم أمره بـ «منعرج اللوى»؟ وأن مدافع المبطل تضيع معها خطب المحق فلا تسمع؟ وأن الدنيا لمن غلب؟

هل اعتبروا الآن وفهموا؟

فماذا ينتظرون؟ أليست فلسطين لنا؟ أليست ديارنا؟ أليس الصهيونيون لصوصًا غاصبين؟ فإلى متى يبيت صاحب البيت في الشارع والمسدس في يده واللص ينام في البيت على السرير؟

أتريدون أن نصير معرّة تاريخ العرب وأن يلعننا الأحفاد؟

من كتاب: مقالات في كلمات للشيخ علِي الطنطاوي- يرحمه الله

 أسماء وألقاب

  • جار الله: الزمخشري.

  • سيف الله: خالد بن الوليد.

  • أسد الله: علي بن أبي طلب «حمزة بن عبد المطلب».

  • أسد البحر: ابن ماجد.

  • جاحظ القرن العشرين: مصطفى صادق الرافعي.

  • الفاروق: عمر بن الخطاب. 

  • ذو النورين: عثمان بن عفان.

  • جالينوس العرب: الرازي.

  • الأخطل الصغير: بشارة عبد الله الخوري.

  • المعلم الثاني: الفارابي.

  • ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر الصديق.

  • أمير البيان: شكيب أرسلان.

  • أمير الشعراء: أحمد شوقي.

مطلق العصيمي

زاد المؤمن

الصبر على المرض، وحبس النفس عن الجزع، والتسخط وحبس اللسان عن الشكوى من زاد المؤمن في رحلته الدنيوية، ولهذا كان الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له، كما أنه لا جسر لمن لا رأس له.

يقول الإمام ابن عبد ربه الأندلسي.

قال الشيباني: أخبرني صديق لي قال: سمعني شريح وأنا أشتكي بعض ما غمني إلى صديق، فأخذ بيدي وقال: يا بن أخي إياك والشكوى لغير الله، فإنه لا يخلو من شكوا إليه من أن يكون صديقًا أو عدوًّا، فأما الصديق: فتحزنه ولا ينفعك، أما العدو فيشمت بك. انظر إلى عيني هذه، وأشار إلى إحدى عينيه، فوالله ما أبصرت بها شخصًا ولا صديقًا منذ خمس عشرة سنة، وما أخبرت بها أحدًا إلى هذه الغاية، أما سمعت قول العبد الصالح: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: ٨٦).

فاجعله مشكاك ومحزنك عند كل نائبة تنوبك، فإنه أكرم مسؤول وأقرب مدعو إليه.

قارئة من النرويج

الرابط المختصر :