; ثقافة: العدد (840) | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة: العدد (840)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أكتوبر-1987

مشاهدات 96

نشر في العدد 840

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 27-أكتوبر-1987

صدر حديثًا

ما مشكلة طفلي؟ من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي صدر حديثًا كتاب «ما مشكلة طفلي» من تأليف ملتون بروتن وترجمة د. لطفي محمد الأسدي والكتاب مفيد جدًّا لأولياء الأمور والمدرسين لأنه يبحث في مشكلات العجز عن التعلم عند الأطفال، فالكتاب زاخر بالكثير من التجارب والمعلومات ومبادئ الإرشاد ضمن المجالات الفسيولوجية والنفسية والتربوية فهو يتقصى أشكال العجز عن التعلم، وسبل البحث عن العون، وتقديم خيارات تربوية متعددة، وكيفية التعامل مع التوترات التي تسود الحياة الأسَرِيَّة، وكيفية التعامل مع المراهقين وعلاقة التعلم بجنوح الشباب.

الطبيب المسلم 

كتاب جديد من تأليف الدكتور وجيه زين العابدين يضع قواعد السلوك والأخلاق لكل صاحب مهنة وفي مقدمتهم الطبيب المسلم، هذه القواعد استنبطها المؤلف من كتاب الله وسنة رسوله ومن أقوال الفقهاء السابقين واللاحقين، يضم الكتاب بين دفَّتیْهِ ۱۳۲ صفحة من القطع الصغير ويُطلب من مكتبة المنار الإسلامية -حولي- شارع المثنى - ص. ب: ٤٣٠٩٩- الرمز البريدي 32043 تلفون: ٢٦١٥٠٤٥

بحوث في اللغة والأدب

 لمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس قسم اللغة العربية بجامعة الكويت، صدر حديثا كتاب تذكاري بعنوان «بحوث في اللغة والأدب» إعداد وإشراف الدكتورة سهام الفريح رئيسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب- جامعة الكويت.

جاء الكتاب في ٤٤٧ صفحة من القطع الكبير وضم بين دفتيه سبعة عشر بحثًا في اللغة والآداب، وقد ورد في افتتاحية الكتاب، أن الهدف منه تحقيق الحلم العربي عن طريق تواصل رجال العربية فيما بينهم، حيث يشكِّل الكتاب خطوة أولى في سبيل هذا التواصل والتلاقي.

المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة

 لابن جنِّي- بتحقيق الدكتور حسن هنداوي

يُعد كتاب المبهج لأبي الفتح عثمان بن جنِّي أحد المؤلفات التي عُني أصحابها بحماسة أبي تمام المشهورة، غير أنه يختلف عنها كلها في موضوعه، فقد كان العلماء الذين تناولوا تلك المجموعة الشعرية الذائعة الصيت بالدراسة، يركزون اهتمامهم على تفسير المعاني، في حين يمَّم أبو الفتح وجهَهُ نحو قضية أخرى أغفلها سابقوه، فلم يفطنوا إليها، ولم يضمنوها شيئًا من كتبهم التي تدور في فَلَكِ هذا الديوان النفيس، تلك هي قضية الاشتقاق، فقد تناول أبو الفتح في هذا السِّفْرِ الثمين أسماء شعراء الحماسة بالدرس والتحليل والتعليل مبينًا اشتقاقها على نحو ما نراه في كتب الاشتقاق، ويقسِّمُ الكتاب قسمين: الأول: عرَض فيه أحوال الأسماء الأعلام، وطريقها ووجوهها وأقسامها.

الثاني: وهو الذي يشكِّل مضمون الكتاب، تناول فيه أسماء شعراء الحماسة المحتملة للقول من حيث الاشتقاق والتصريف وقد قام الدكتور حسن هنداوي- الأستاذ المشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية «فرع القصيم» بتحقيق الكتاب معتمدًا على ثلاث نسخ مخطوطة، وعلى نسخة مطبوعة سنة ١٣٤٨هـ بحيث جاء في «270» صفحة من القطع الكبير، في طباعة أنيقة مشكولة، صدرت 1407هـ -الطبعة الأولى عن دار القلم بدمشق، ودار المنارة ببيروت ص. ب:6501/ 113

أخبار ثقافية 

تستضيف مسقط العاصمة العُمَانية في شهر يناير القادم ندوة إسلامية عالمية يحضرها مفكرون وعلماء من شتَّى أرجاء العالم الإسلامي.

حددت اللجنة الفنيَّة للمؤتمر التربوي الثامن عشر الذي ستقيمه جمعية المعلمين الكويتية خلال شهر مارس المقبل صيغة محور المؤتمر تحت شعار «التربية في الوطن العربي ومقومات الإنسان الصالح» هذا وتواصل اللجنة الفنيَّة عقد اجتماعاتها لتحديد الأسماء والجهات المدعوة للمشاركة والكتابة بأحد مجالات المؤتمر بالإضافة إلى استعراض بعض المستجدات على جدول الأعمال.

أصدر مركز الدراسات للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستنبول أول فهرس لمخطوطات الطب الإسلامي الموجودة في ۱۳۹ مكتبة بتركيا ويعتبر هذا الكتاب الذي تمَّ طبعه باللغة العربية المجلد الأول من سلسلة دراسات ومصادر تاريخ العلوم التي يقوم المركز بإعدادها.

قبضة من حروف:

«أطفال أفغانستان يُسرقون»

يؤلمنا كثيرًا أن نرى كاتبًا أو زعيمًا إفريقيًا، تنصَّر وهو طفل حيث أرسل إلى دول أوروبا، فعاد إنسانًا آخر، لا يمُتُّ إلى الإسلام بصِلَةٍ!

ويؤلمنا أكثر حين نعلم أن كثيرًا من المسلمين كان باستطاعته - لو تحرك بحرقة صادقة، وبذل ماله- أن يحُول دون ذلك -تلك مأساة الأمس القريب..

 أما مأساة- اليوم- فتبدو في عشرات الآلاف من أطفال أفغانستان في المناطق التي ترزح تحت الحكم الشيوعي حيث يرسلون إلى روسيا أفواجًا أفواجًا، ليعودوا شيوعيين اعتقادًا وسلوكًا، وتبعية وعمالة...

وكذلك في الآلاف من أبناء الشهداء في ديار الهجرة، حيث تتربص بهم الإرساليات التنصيرية التي جاءت لتعايش المهاجرين على شكل جمعيات خيرية إنسانية، تعد العدة لإرسال عشرين ألفًا من أطفال أفغانستان اليتامَى إلى أوروبا، لأنها وجدت من يتبناهم هناك، وبذلك يتحول أحمد وحسين ومحمود إلى جورج وجوني وميشيل، وتتبدل عقيدة التوحيد في قلوبهم البريئة ونفوسهم الغضة إلى عقيدة التثليث.

والسؤال الذي يطرح نفسه بألم:

ألا يوجد في أغنياء المسلمين، بل في أوساط المسلمين من لديه القدرة والسعة على تبنِّي هؤلاء الأطفال ليبقوا قرب ذويهم في ديار الهجرة؟! إن الأوروبيين الذين يتبنون هؤلاء يأملون أن يصلوا إلى هدف معين، وغاية لا تخفى على أحد.

وإن النفوس جُبلت على حب من أحسن إليها، فلماذا لا نحبب هؤلاء بالإسلام، بالإحسان إليهم، قبل أن يفعل ذلك غيرنا؟ فنفقدهم كما فقدنا غيرهم في حالات مشابهة!

ابن زيدون.. السفير الوسيط 

للدكتور عبد الرحمن علي الحجي

ابن زيدون (٣٩٤-٤٦٣هـ) شاعر أندلسي معروف رقة ووصفًا ومخاطبة واستنطاقًا. عاش في القرن الخامس الهجري، وهو عصر الطوائف في الأندلس، عصر التمزُّق والتشتُّت بعد الدولة الواحدة الشامخة.

ولأبي الوليد بن زيدون ديوان مطبوع محقق ومخدوم، وصدرت عن الشاعر عدة دراسات.

 إن أبا الوليد لم يعش بعيدًا عن أحداث هذا العصر، بل شارك فيها وخاض غمارها ونال منها ونالت منه.

والدراسة الحالية دراسة جديدة موضوعًا ونهجًا فهي لا تدرس شعره ولا نتاجه الأدبي وإن كانت تمر بذلك مرورًا إلا أنها تركز على جانب آخر مهم ومهمَل تحثُّ النظر وتنبِّهُ إلى أن كثيرًا مما ورد عنه يحتاج إلى تحقيق وإعادة توثيق، لا سيما المتعلقة به وبوَلّادَة بنت المستكفي. 

ولأن ابن زيدون القرطبي- وهو ذو النباهة والمكانة- من بيت علم وفقه، وأبوه أبو بكر عبد الله الفقيه (٤٠٥هـ) وابنه أبو بكر محمد الوزير القاضي (٤٨٤هـ) وجده لأمه فقيه كذلك، فمن كان كذلك، لا بد وهو في جوِّ الأندلس أن يتأثر بهذا كله، ويتصون به ويتدين بشكل واضح، في شخصيته وحياته.

وقام الشاعر أبو الوليد بن زيدون مهمات اجتماعية وسياسية بنَّاءة كلف بها بمؤهلات الرغبة والمحبة، هذه المهمات المهمة هي تولي الإصلاح بين العديد من ملوك الطوائف المتناثرين، فسفر بينهم، مثلما توسط بين السُّلطة وبين المجتمع أو بين فئات منه، فقام بوساطاته في ذلك ونجح في كثير منها وحقق المراد.

 إن اهتمام ابن زيدون القرطبي بهذه المهمات، أكثر منطلقاته فيها من قرطبة الجمهورية، التي آلت إلى ملك إشبيلية العبَّادية، فاتسع مجال مهماته ووساطاته.

وكلها لا بد أن يُفهم منها أنه كان مؤهلًا بسبب استعداده لها، وقابلياته فيها، ومكانته لدى أهلها وعرفانهم لحقها، وهو مؤشر مؤثر ومدلول معبر، به شارك في رأب الصدع ولمِّ الشمل، وهو من أحوج ما كانت تطلبه الأندلس.

ولكن هذه المهمة -على اتساعها وكثرة دروب مرتاديها- قام بها، بتوسع وتنوع، العديد غيره، ومن أكثر من شارك فيها- بدون تكليف رسمي، وبذل فيه جهده وعمره- عدد من العلماء، في طليعتهم أبو الوليد الباجي (٤٧٤هـ) الذي كان معاصرًا لابن زيدون وربما كانت بينهما صلة ومعرفة وتقابل وتعاون في تلك الأمور، وإذا كان هذا الأخير، رغم امتداد العمر به بعد ابن زيدون لكنه لم ير الثمرة الناضجة في تحقيق ذلك، متوجة بدعوة المرابطين إلى الأندلس ورد عدوان إسبانيا النصرانية، مؤيدة من الصليبية البابوية، على أعقابها في معركة الزلَّاقة سنة ٤٧٩هـ إلا أن أبا الوليد بن زيدون حين انتقل إلى رحمة الله تعالى قبلها، وذهب تاركًا الشروخ والبكاء عليه وإخلاء لغيره. 

ولقد شارك ابنه في الجمود لدعوة المرابطين إلى الأندلس، فهل من تأثير وعلاقة بين الأب وسفاراته وبين الابن ومشاركاته، التي امتدت إلى خارج الأندلس، عملًا على إنقاذها مستعينًا بإخوانه المسلمين في المغرب، لدفع هذا الخطر ويعود إلى الأندلس وضعها ووجهها الناصع الأبي والباهر الجلي؟

تلك هي الدراسة التي يتولاها هذا الكتاب بمناقشاتها الغنية ومحاوراتها اللينة القوية والتدقيقات والبيانات التي ترتقي بالكتاب في عمق النظرة وجودة البحث والدقة الأمينة والتحري الصبور إلى مستوى أحسن أطروحات الدكتوراه، ليس المهم من ناحية الحجم ولكن من ناحية النوع والمستوى والجد والاهتمام والدقة والشمول والاحتمال والمتابعة.

والكتاب متوفر لدى مكتبة المنار في الكويت هاتف ٢٦١٥٠٤٥- ص. ب: ٤٣٠٩٩

هذا الكتاب مثير للانتباه ويفتح الباب إلى نظر جديد وخط سديد، ليكون رائدًا للبحث والباحثين، وموردًا لكل جهد جاد وآخذًا إلى حسن النظر ومشجعًا للصبر والظفر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

159

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

152

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟