العنوان منتجة مسرح الطفل أحلام بركات لـ»المجتمع»: هدفنا إمتاع الطفل وتربيته
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يناير-2019
مشاهدات 74
نشر في العدد 2127
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 01-يناير-2019
قالت منتجة مسرح الطفل أحلام بركات: إنهم يهدفون من أبرز التحديات التي تواجهنا رفض بعض الشرعيين لأعمالنا وعدم دعم تلك المسارح
إلى تقديم عرض مبتكر وأداء متميز، بالإضافة إلى الفكر الراقي الذي يصل إلى الطفل من خلال المسرح بطريقة إبداعية، مضيفة أنهم يسعون إلى أن يستمتع الطفل ويكتسب قيماً تربوية هادفة.
وأضافت في حوارها مع «المجتمع» أن أعمالهم يتم مراجعتها من قبل تربويين لإجازتها قبل عرضها.
< ما الرسالة التي تودون إرسالها من خلال مسرح الطفل؟
- يمكن تلخيص رسالتنا في عرض مبتكر، وأداء متميز، وفكر راقٍ يصل إلى الطفل من خلال المسرح بطريقة إبداعية؛ بحيث يستمتع الطفل ويكتسب قيماً تربوية هادفة.
< هل مسرح الطفل مكلّف مادياً؟ وهل يربح المنتج من ورائه؟
- نعم مكلف؛ لأنه يعتمد كثيراً على الإضاءة والألوان والملابس والحركات والأناشيد.
أما ربح المنتج فمتوقف على حجم الإعلانات وحسن تسويق العمل، وهو مكسب رابح لمن يهتم بالإنتاج.
< هل هناك إقبال من الأطفال وأولياء أمورهم لحضور عروضكم ذات القيم الأخلاقية؟
- لدينا حضور متميز، ولله الحمد، لكننا نطمح إلى المزيد.
< يقولون: إن الطفل يقبل أي نص، هل هذا صحيح؟ وهل تعانون من قلة النصوص؟
- غير صحيح أن الطفل يقبل أي نص، فهذا الكلام غير دقيق، وأحياناً ولي الأمر يكون له دور في قبول النص من عدمه.
أما النصوص فهي متوافرة لدينا، والحمد لله، لكننا نحتاج إلى الدعم.
< هل هناك دعم من وزارة الإعلام أو أي جهة أخرى؟
- لا يوجد دعم مباشر من وزارة الإعلام أو جهة أخرى، سوى الإجراءات الإدارية والتراخيص، حتى صالات العرض يتم استئجارها ولا تساهم معنا الوزارة في توفيرها.
< يقولون: إن الجمهور لا يتقبل مثل هذه النصوص والعروض، هل هذا صحيح؟
- ليس كل الجمهور شيئاً واحداً؛ فهناك فئة تحتاج إلى فكرة وقيمة، وتحرص على انتقاء مثل هذه الأعمال الهادفة، وهناك فئة من الجمهور تعتمد على إعجاب الطفل بالممثلين والمشاهير، ويحضرون للتصوير معهم ودعمهم وليس للقصة أو حتى ماذا يشاهد الطفل.
وهناك فئة من الجمهور تعتمد على الحركات والأغاني والرقص بدلاً من اكتساب القيمة.
< هل تحرصون على المراجعة التربوية والسلوكية للنصوص؟
- طبعاً بعد كتابة النصوص يتم مراجعتها من قبل تربويين؛ حيث يقومون بإجازة النصوص قبل عرضها.
< ما أبرز التحديات التي تواجهكم؟
- أبرز التحديات رفض بعض الشرعيين لأعمالنا، وعدم دعمهم لتلك المسارح، مع أن بعض المسارح التي لا تحمل قيمة منتشرة انتشاراً واسعاً بسبب الدعم المستمر لهم من قبل رموزهم وجمهورهم.
كما أننا أحياناً عندما نقيم مسرحاً هادفاً بأناشيده وقصته وقيمه التربوية يبادر بعضهم بالانتقادات أكثر من المدح، والأدهى حكمهم على العمل المسرحي دون حضورهم ومتابعتهم للعمل.>
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل