العنوان معركة الحجاب في فرنسا
الكاتب أحمد محمد الصديق
تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1995
مشاهدات 70
نشر في العدد 1139
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 21-فبراير-1995
إلى الطالبات المسلمات اللائي يخضن معركة
الحجاب في فرنسا.. وفي كل أرض تحارب الإسلام..
حجابك من نسج الهداية نور
***
تدل به فـوق الـسـحاب بدور
حجابك دين لا يحول جماله
***
وكل طلاء بعـد ذلك زور
إذا الغرب قد أمسى من الطهر عاريا
***
فذيلك يا اخت العفاف طهور
تدور رحى الإسلام شمسا مضيئة
***
فدوري مع الإسلام حيث يدور
وإن سقطوا للقاع.. فلتسكني الذرى
***
كما سكنت فوق الجبال نسور
وقولي لهم: تأبى علي عقيدتي
***
وهل هو مفتاح العلوم سفور؟
أهذا هو العدل الذي بشرت به
***
بلاد.. على الدين الحنيف تجور؟
وتعلنها حربا بغـير هوادة
***
ولكنه كالطود.. ليس يخور
أجل.. إنه أقوى من الصخر إن بدت
***
تلين لعسف الظالمين صخــور
وهل حال دون الصبح عند طلوعه
***
حجاب، فضاقت للطغاة صدور؟
وأين أكاذيب الحقوق؟ تكشفت
***
رياء.. ولاحت كالسراب سطور
وبان لنا زيف الدعاوى وخبثها
***
وكل بريق خدعة وقشور
أحييك يا أختاه نبتا مباركا
***
له من سلالات الكرام جذور
تجلت كأزهار الرياض.. فأشرقت
***
على الكون رمزا للفضائل حور
فشب سعير الغيظ يفري كبودهم
***
وكل كلاب الغاشمين عقور
قد نفسوا عن حقدهم حين أغلقت
***
هنالك للتعليم دونك دور
يريدون علما لا خلاق لأهله
***
فيفضي بهم نحو الهلاك فجور
لقد جحدوا حتى الإله.. ودينه
***
وها هي أخلاق الحضارة بور
وليت أصم القلب يصغي بوعيه
***
لصيحة إيمان لديك تثور
وإن طال فينا الصمت رثت حبالنا
***
فهل مات عند المسلمين شعور؟
أتترك ربات الحجال.. وحولها
***
من الكيد ..تعوي فـتنة وشرور؟
أتترك في التيه البعيد بغير
ما
***
نصير.. ويقضي ما يشاء كفور؟
ونحن على الخذلان.. موتى.. فهل ترى
***
يكون لنا بعد الهمود نشور؟
ولو كان للإسلام سيف ودولة
***
لما خدشت للمحصنات خدور
وما التجأت
في ظل كفر كريمة
***
ولا هاجرت خلف البحار طيور
فيا رب أدركنا بما أنت أهله *** فقد ضاق ذرعا بالهوان صبور