العنوان للداعيات فقط
الكاتب سعاد الولايتي
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 1021
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
لست أدري سبب تلك
الخيبة التي تصيب البعض حين يبشر بمولودة أنثى، بل إن الخيبة لا تقتصر على
الوالدين فقط بل تتعداها إلى الآخرين أحيانًا، وهذا ما يثير العجب والدهشة فنراهم
يحاولون مواساة الأم وتصبيرها على ما رزقها الله به من نعمة!
أجل إنها لنعمة، ففي الحديث الشريف الذي رواه الترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين- وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها». وفي حديث آخر: «ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة».
أو بعد كل ذلك
الأجر العظيم مازلنا نجد بعض الأسى والخيبة في نفوسنا حين نبشر بولادة الأنثى؟
أهي جاهلية
جديدة؟
أنسينا أنه تعالى
يرزق من يشاء إناثًا ومن يشاء بنين؟
أوَلسنا نرضى بما
قدر الله تعالى لنا من خير؟
أجل.. هذه البنية
الصغيرة التي أنعم الله بها على أبويها هي خير فليبشرا بها، وليتجاهلا تلك
الجاهلية الجديدة فيما حولها تلك التي تحاول إيهامًا بالأسى لما قد رزقا به.
يبقى عليك أيتها
الأخت الداعية دور في القضاء على هذه الجاهلية الجديدة القديمة والتي لا يزال بعض
الجاهلين بتعاليم ديننا الحنيف يعانون منها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل