; صحة الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-2000

مشاهدات 88

نشر في العدد 1400

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 16-مايو-2000

■ فوائد الفواكه والخضراوات الحمراء

يعكف باحثون إسكتلنديون حاليًا على دراسة الآثار الوقائية، التي تتمتع بها معظم الخضراوات والفواكه ذات اللون الأحمر والأرجواني في مكافحة أمراض القلب، والسرطانات، والسكتات.

 ويسبب وجود أعلى معدلات للوفاة المبكرة في بريطانيا نتيجة هذه الأمراض، يسعى الباحثون في كل من أبيردين، وداندي، وجلاسجو في إسكتلندا؛ للكشف عن فوائد تناول الفراولة، والتوت الأرضي، والكشمش الأسود، وهو نوع من العنب، أو الزبيب الذي لا بذر له، في السيطرة على مثل هذه الأمراض المميتة.

 وجذب هؤلاء الانتباه إلى أن أهمية هذه الفاكهة تكمن في احتوائها على مواد مضادة للأكسدة تعرف بال «فينولات»، التي تقلل عمليات التأكسد في الجسم، وتمنع تشكل الجزيئات الضارة.

وكانت دراسة طبية نشرت في وقت قريب، قد أظهرت أن إضافة كمية صغيرة من خلاصة بذور العنب إلى أغذية الحيوانات منعت تصلب شرايينها الأورطية، مما قد يكون له دور مهم في حماية البشر من الإصابة بأمراض القلب.

وأوضح الدكتور جان ياما كوشي - من قسم التنمية والبحوث في مؤسسة كيكومان -، والدكتور تاكورو كوجا - من معهد نودا للبحث العلمي في مدينة نودا باليابان - أن خلاصات بذور العنب غنية بمركبات طبيعية من مجموعة «بوليفينول»، تعرف باسم «بروانثوسيانيدينز»، التي تعتبر من أقوى المواد المضادة للأكسدة الذاتية في الماء.

وأوضح الباحثون أن هذه المركبات تساعد على التقاط مركبات الأكسجين التفاعلية، التي تعرف بالراديكالات الحرة الضارة الموجودة في بلازما الدم، وخلايا جدران الشرايين قبل أن تعمل على تدمير كوليسترول البروتين الشحمي قليل الكثافة LDL.

وأكدت دراسة طبية أخرى أن تناول عصير العنب الأسود قد يعيق الأثر لخطر للتدخين على الأشخاص غير المدخنين، الذين يتعرضون لدخان السجائر من قبل الأفراد المتواجدين على مقربة منهم أو ما يعرف اصطلاحًا بـ «التدخين السلبي» على جهاز القلب الوعائي.

وأوضح البحث الذي عرض في الاجتماع السنوي للجمعيات الأمريكية الفيدرالية للبيولوجيا التجريبية أن استهلاك عصير العنب الأسود يثبط قدرة دخان التبغ على زيادة التصاق الصفائح الدموية التي تسهم في حدوث الجلطة القلبية، والسكتات الدماغية، وتصلب الشرايين.

■ تعليقًا على موضوع « الصفراء»: علماؤنا الأوائل عالجوها بالحامض والخلو 

طالعت موضوع «الصفراء... التليف... الالتهاب أمراض بدون أعراض»، الذي نشرته مجلة المجتمع في عددها رقم ١٣٩٢ للأخت سمية عبد العزيز.

ورغبة في نفع إخواني المسلمين، فقد قدر الله لي قراءة ما جاء في «إحياء علوم الدين» للإمام الغزالي - رحمه الله - في «باب آداب المتوكلين»، ص ٢٨٥ ج٢؛ إذ يقول: «فكما أن الخبز دواء الجوع، والماء دواء العطش، فالسكنجبين دواء الصفراء»، ومعنى السكنجبين في اللغة «شراب مركب من حامض وحلو» (المعجم الوسيط).

وكذلك ورد في كتاب «القانون» في الطب لابن سينا، ما يبين كيفية عمله فيقول: «يؤخذ عسل جيد يجعله على نار هادئة، وتأخذ رغوته وتلقي عليه الخل، ولا يكون ظاهر الحموضة ولا ضعيفها»، ويوجد منه عند العطارين.

 ولقد تم تجريب هذا الدواء فأدى إلى نتائج طيبة بحمد الله من واقع التحاليل الطبية.

فيا أخي الذي ابتلي بهذا الداء لا تتردد في تناول هذا الدواء، فقد قال تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ ﴾ ( النحل: 69).

وللإمام ابن القيم - رحمه الله - كلام طيب في التداوي بهذه الكيفية أو شبهها من العسل يرجع إليه في «زاد المعاد».

ومما قاله عن العسل: «مضر بالعرض للصفراويين ودفعها بالخل».

 م. أحمد حجازي- المعهد العلمي في وادي الدواسر، السعودية.

 

■  ٦ مستشفيات للسعودي - الألماني بحلول عام 2003

صرح المهندس صبحي بترجي - رئيس مجلس إدارة مجموعة مستشفيات السعودي الألماني - بأن المجموعة عاقدة العزم على نشر الخدمة الطبية من الدرجة الأولى لشعب المملكة، وأن هذا العزم سيكون نتيجة حصاد ٦ مستشفيات على مستوى المملكة بحلول عام2003  م و ٣٠ مستشفى في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام ٢٠١٥م. 

وكذلك توفير ٥٠ ألف وظيفة في المجال الطبي، جاء ذلك لدى افتتاح المستشفى السعودي- الألماني بعسير، مؤكدًا أن هذا المستشفى يعد أكبر مستشفى استثمار طبي خاص في المنطقة الجنوبية، كما تم بناؤه وتشييده وفق أحدث التكنولوجيا العالمية.

وأشار المهندس صبحي بترجي إلى أن المستشفى السعودي - الألماني في الرياض سعة (٣٠٠ سرير) سيتم افتتاحه بمشيئة الله في مارس ٢٠٠١م. ومستشفى المدينة المنورة سعة (٣٠٠ سرير) في يونيو عام ٢٠٠٢م.

 وتتواصل في المستشفى السعودي - الألماني بجدة فاعليات طبية، ومؤتمرات وندوات صحية، يحاضر فيها كبار الأطباء من السعودية والدول العربية والإسلامية، ودول العالم.

 وقد اختتم مؤخرًا  بالمستشفى الملتقى العلمي الأول لطب الأطفال، وكذلك اللقاء العلمي العالمي لطب وجراحة الأذن عام ألفين، إضافة إلى ندوة علمية بمناسبة يوم السكر العالمي، فضلًا عن فاعليات أخرى واسعة، فيما بلغ عدد حالات الحوادث المرورية المحولة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى  في عام ١٩٩٩م الماضي ٧٣٦ حالة.

 

■ نوم بدون اختناق بعد استئصال اللوزتين 

عندما يصاب الأطفال بمشكلات تنفسية خلال النوم، فإن عملية إزالة اللوزتين والزوائد الأنفية لا تساعدهم في الحصول على نوم أفضل ومريح فقط بل قد تحسن من سلوكيات الشعب والاضطرابات التي يعانون منها، هذا ما خلص إليه العلماء في دراسة طبية نشرت حديثًا.

وقال الباحثون: إن إصابة الأطفال بحالة تعرف بـ«الاختناق أثناء النوم»، التي تعيق تنفسهم لفترات قصيرة من الوقت خلال النوم؛ بسبب تعرضهم للشخير واللهاث وصعوبة التنفس والخناق ونوم غير مريح إضافة إلى يقظة متكررة، كما هو الحال في الكبار المصابين بهذه الحالة، وإضافة إلى إصابتهم بمشكلات واضطرابات سلوكية متعددة، قد يعود إلى اللوزتين

والزوائد الأنفية.

وأكد الدكتور نيرا جولدشتاین - من جامعة مركز نيويورك للعلوم الصحية في بروكلين - إمكان شفاء هذه الحالة باستئصال اللوزتين والزوائد الأنفية المتواجدة في الحلق؛ إذ لاحظ الباحثون - بعد تحليل استبانات ملأها آباء ٣٦ طفلًا تراوحت أعمارهم بين ٢ و ١٨ عامًا حول سلوكيات أبنائهم قبل خضوعهم لجراحة إزالة اللوزتين والزوائد الأنفية بحيث كان ١٠ من ٣٦ طفلًا مصابين بالقلق والاضطرابات والكآبة، وتسعة كانوا عدوانيين، وفق ما سجله آباؤهم.

 إن حجم المشكلات السلوكية لدى الأطفال ملحوظ عما كان عليه بعد ثلاثة أشهر من الجراحة وخاصة بالنسبة للأطفال الميالين للقلق، والكآبة.

وخلص الباحثون إلى أن معالجة اختناق النوم عند الأطفال باستئصال اللوزتين والزوائد الأنفية يحسن الاضطرابات السلوكية التي يعانون منها، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات؛ لتوضيح العلاقة بين حالة اختناق النوم والمشكلات السلوكية في الأطفال.

 

■ فيتامين « ج » لما بعد الإصابة 

أكد كثير من الدراسات الخصائص العلاجية التي يتمتع بها فيتامين «ج»، لكن دراسة جديدة أضافت فائدة أخرى مهمة هي أنه يساعد في درء خطر نوع من الاضطرابات العصبية يعرف طبيًّا باسم «سوء التغذية السيمبثاوي الرجعي» (RSD) الذي يظهر غالبًا بعد الإصابة بالجروح أو الرضوض مثل الكسور.

فقد وجد الباحثون أن خطر إصابة الأشخاص الذين تناولوا فيتامين «ج» بعد كسور الرسغ مثلًا بهذه الحالة التي تسبب الألم والانتفاخ وضعف الحركة، وعدم تناسقها - كان أقل من أولئك الذين تناولوا دواء عاديًّا.

وقالت الدكتورة نانسي ميسيكو - من مركز لورينسفيل للصحة العائلية في ولاية بنسلفانيا -: إن تناول ٥٠٠ ملليجرام من فيتامين «ج» يوميًّا لمدة ٥٠ يومًا بعد الإصابة بكسور الرسغ قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بحالة RSD .

واستند الباحثون في دراستهم إلى متابعة ١١٥ مريضًا مصابين بكسور الرسغ تراوحت أعمارهم بين ٢٤ و ٨٨ عامًا تناولوا إما ٥٠٠ ملليجرام من فيتامين «ج» يوميًّا لمدة ٥٠ يومًا بعد إصابتهم بالجروح أو دواء عاديًّا لمدة سنة واحدة.

من جانبه أوضح الدكتور روبرت جوردون - من مركز العائلة والرياضة في ولاية ميتشجان - أن فيتامين «ج» من المواد القوية المضادة للأكسدة، لذلك فهو يساعد في منع الإصابة بحالة RSD بتسريع عملية إصلاح الأعصاب، مشيرًا إلى أن فيتامينات أخرى مثل بعض فيتامينات «ب»، ومعادن مثل الزنك تساعد في شفاء اضطرابات عصبية أخرى.

ويوصي جوردو مرضاه دائمًا بتناول أقراص الفيتامينات المتعددة بعد إصابتهم بالكسور مباشرة للحصول على فوائد هذه المواد، ومنها فيتامين «ج ».

 

■ ارتفاع الحرارة فاصل بين التسنين والمرض

يعتقد الكثير من الآباء وحتى الأطباء أن تسنين الطفل يسبب عصبيته وانزعاجه، وقد يصيبه بالحمى، ولكن دراسة جديدة أجراها الأطباء كشفت أن إصابة الطفل بالحمى تعني تعرضه لإصابة جرثومية، وليس تسنين.

 وقال الباحثون: إن ارتفاع درجة حرارة الطفل إلى أكثر من ۱۰۳ درجات فهرنهايت أو أعلى من ٣٩ درجة مئوية، يدل على إصابته بأمراض جرثومية.

 فقد وجد الباحثون بعد متابعة تطور طفل لمدة سنتين أن معظم الاعتقادات الشائعة عن أعراض التسنين كانت خاطئة، فقد تبين أن طفلًا واحدا من كل ثلاثة كان عرضة لمص الأشياء أو عضها أو أن يكون عصبيًّا وغريب الأطوار عند ظهور أسنانه.

وأشار الدكتور مايكل ماكنين - رئيس قسم طب الأطفال العام في عيادات كليفلاند الأمريكية - إلى أن التسنين قد يسبب ارتفاع درجة حرارة الطفل ولكن بدرجات خفيفة جدًّا، أما الارتفاع الكبير فيدل على إصابته بأمراض حادة، موضحًا أن تسنين الطفل لا يبدأ مبكرًا كما يفترض معظم الآباء، فبعض الأطفال قد يصلون إلى عمر السنة قبل أن تبدأ أسنانهم بالظهور، وكل النكد والإزعاجات التي يسببها الأطفال قبل هذه الفترة تعتبر تطورًا طبيعيًّا لهم وليس بالضرورة أن تكون بسبب الأسنان.

 

■ أغمض عينيك.. تبد جميلًا!

إذا أردت أن تبدو جميلًا فحاول إغماض عينيك، فحسب دراسة نشرتها مجلة «علوم الأنف والأذن والحنجرة» الأمريكية، فإن الإنسان يبدو جميلًا للآخرين عندما يغمض عينيه.

ويقول العلماء: إن سر ذلك يكمن فيما يسمى بـ «التماثل الوجهي»، أي أن يبدو النصفان الأيمن والأيسر من الوجه متشابهين قدر الإمكان، مشيرين إلى أنه كلما كان هذا التماثل أكبر بدا الوجه أجمل.

ووجد الباحثون في قسم التقويم السني والوجهي في جامعة زيوريتش بسويسرا بعد قياس التماثل الوجهي لنحو ٢٠ متطوعًا، أن جانبي الوجه أظهرا تماثلًا بنحو ٩١ ، ولكن هل يعني ذلك أن يمشي الأفراد وهم مغمضو العيون؛ ليزيد جمالهم طبقًا للدراسة.

الرابط المختصر :