العنوان كيف تعالج تدني تقديرك لذاتك؟ عشر نصائح لتعزيز ثقتك بنفسك
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر الجمعة 20-أبريل-2012
مشاهدات 77
نشر في العدد 1998
نشر في الصفحة 58
الجمعة 20-أبريل-2012
علينا أن نتعلم من نجاحاتنا وإخفاقاتنا على حد سواء.. ففي كل موقف بعض الدروس التي يمكن استخلاصها
لا تنتظر الحصول على موافقة في كل صغيرة وكبيرة... وعليك أن تثق بمهاراتك وترضى عن نفسك
تدني التقدير للذات يتجلى في الغضب ونفاد الصبر والنقد وتوجيه الاتهامات وإهانة الناس
رغم أن اهتمامي يتركز على تحديد ومعالجة معوقات النجاح بغرض فهم وقبول وثبر أغوار الفشل، فإن هناك منطقة غير آمنة لا يمكن تجاهلها في أي خطة أو برنامج علاجي مستدام وهي تدني تقدير الذات.
وكما هي الحال مع مخاوفنا، فإن مشاعر الثقة بالنفس تنبع من تجاربنا في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعززها المعلومات التي تتلقاها، وكيفية تفسيرنا لهذه المعلوماتفي مرحلة النمو مثل هذه التغذية الراجعة - فضلا عن ذلك الحب غير المشروط والقبول أو غير ذلك من الآباء والمعلمين، والأشقاء والأقران - تشكل معتقداتنا الداخلية وتصوراتنا واستنتاجاتنا وتوقعاتنا للحياة. والواقع أن تدني احترام الذات في مرحلة الطفولة المبكرة - والذي ربما يبدأ من علاقة قاسية للوالدين - من المرجح أن يجعلنا نظلنشعر بانعدام الأمن حتى الممات.. هذه أخبار سيئة، ولكن الأخبار السارة هي أننا يمكن أنتتجاوز العواقب، إذا ما فهمناها.
فعلى سبيل المثال من العواقب أو المعوقات الرئيسة عندنا صعوبة تشكيل فنحن عندما نضع قيمة لأنفسنا منخفضة فنحن نضع قيمة منخفضة لهم أيضا، وهذا علاقات قوية، ليس فقط مع الآخرين الكبار والمميزين، ولكن مع أرباب العمل الحاليين والمحتملين وشركاء الأعمال، وحتى الزبائن.
يمكن أن يلحق ضررًا بالغًا بكل آفاق ومناحي يقول براين تريسي مؤلف كتاب الحياة.
الأهداف (٢٠٠٤م): كلما زاد احترامك لنفسك زاد احترامك للآخرين، وكلما كنت تعتبر نفسك ذا قيمة وجدير بالاهتمام رأيت الآخرين قيمين وجديرين بالاهتمام أيضا.
ويقول «تريسي»: «الرجال والنساء الذين يتدنى احترامهم لذاتهم يمكن أن يتفاعلوا مع عدد قليل من الناس لفترة قصيرة جدا وتدني التقدير للذات يتجلى في الغضب ونقاد الصبر والنقد وتوجيه الاتهامات وإهانة الناس من حولهم»
ويضيف براين تريسي ولكن هل يمكننا مساعدة الشخص الذي يتدنى احترامه لذاته؟ وهل هناك ما يمكنه القيام به لتطوير احترامه لذاته؟ نعم بالطبع .. فلا أحد يظل سلبيا طوال الوقت مع إحساسه بانعدام الأمن، يمكننا أن نفهم تماماً كيف يؤثر ذلك في تشكيل سلوكنا، وصياغةاستجابات أفضل للمواقف المختلفة.
بالتأكيد لا توجد صيغة سحرية يمكن أن تعالج ذلك، ولكن موقفنا الافتراضي هو تقويض فكرتنا السلبية عن أنفسنا والبدء باتخاذ خطوات صغيرة تساعدنا على تطوير استجابات أفضل يتم تشغيلها عند انعدام الأمن لدينا.
وها هي أهم 10 نصائح لتعزيز احترام الذات لدينا
1 - عزز وطور قيمة العطف والشفقةلديك: تغيير السلبية التي نشعر بها تجاه أنفسنا مستحيل ما لم تطور إيجابيتنا تجاه الآخرين، يجب أن نبحث عن الأفضل في الناس كل الناس حتى عندما نتعرض منهم إلى إهانة مباشرة علينا أن نظل نحاول وتنظر إلى ما وراء ذلك في هذا الشخص. فربما فهمناه خطأ، وقد يكون يعني شيئا آخر، وربما تصرف بهذا الشكل لكونه مشتتًا أو مشغولًا بشيء أو مشكلة ما، أو أنه كان مجرد يوم سيئ لن يتكرر.. هذا الافتراض وهذه الاستجابة قد لا تكون ردنا الأول، ولكن يمكننا أن نجعلها الرد رقم (۲)
۲- حدد صفاتك الإيجابية يتعينعلينا أن ننظر ونقوم بتسجيل الصفات الإيجابية لدينا، وتسجيلها في مذكرات وهذا يعتبر شيئًا مفيدًا وهي توصية قوية لأي شخص يعاني من أي شكل من أشكال انعدام الأمن، ولكن لا ينبغي لنا أن نكتب الصفات الإيجابية فقط ونتجاهل ما دون ذلك يجب أن تركز على هذه الصفات الإيجابية تبرزها ونعظمها وترعاها ... أما بالنسبة لعيوبنا، فينبغي لنا أن نضحك ونسخر منها، فهي على كل حال موجودة عند الجميع.
3- انغمس في الحديث الإيجابي عن الذات اللغة هي جزء حيوي من احترامنا لذاتنا، ولذلك يجب أن نولي اهتمامًا كبيرًا لما نقوله لأنفسنا، انعدام الأمن لدينا تتم المبالغةالشديدة فيه بسبب حديث النفس السلبي الذي تملأ به رؤوسنا ولكن لأن اللغة السلبية ليست وحدها هي التي تشكل أو تحتكر أفكارنا الداخلية، فإن في وسعنا، وينبغي أن يتم التصدي لها.
4- شارك بإيجابية مع الناس، يمكن لمن يتدنى تقديرهم لذاتهم أن يجدوا أنفسهم أعضاء في نوادي السلبية، وخصوصًا في مكاتبهم ومقار أعمالهم مع زمرة من المدخنين أو عصابة من الشكائين.. ابتعد عنهم، أو - حتى وهذا هو الأفضل - قم بالبدء في استخدام لغة إيجابية عندما تكون معهم، ومع ذلك ينصح بتجنب محاولة تغييرهم، فلقد أثبتت التجربة أننا بحاجة إلى التركيز على أنفسنا وأن محاولة تغيير العالم من المرجح أن تسفر عن ضرر أكبر أو انتكاسة أشد.
5- قدر إنجازاتك مرة أخرى، يجب أن نستخدم مذكرات لتسجيل قائمة إنجازاتنا كلها (الكبيرة والصغيرة)، لا يهم كونها صغيرة في البداية، حتى لو كانت أقرب إلى السلبية أو سلبية فيمكن الحصول على أشياء أفضل في المستقبل، هذه الإنجازات هي اللبنات الأساسية لاحترام الذات لدينا، لذلك يجب علينا ألا نتجاهلها .
6- اقبل ما لا يمكن تغييره بالطبع قد يكون هذا أكثر من مجرد قبول الطقس لكننا يجب أن تطور أولا ما هو مقبول وليس ما هو غير قابل للتغيير؛ لأن كل شيء تقريبا يمكن تغييره بالتخطيط الجيد والهمة القوية ومع ذلك، فإننا بحاجة إلى أن تكون واقعيين ونتعايش مع ما هو ثابت ولا يمكن تغييره. وأحد الثوابت التي يتعين علينا أن نقبلها ولا مجال لتغييرها هي الماضي، فما وقع وقع، وبدلا من ذلك علينا أن نركز ونخططللمستقبل، الذي يبدأ من الآن.
7- تعلم الدروس علينا أن نتعلم من نجاحاتنا وإخفاقاتنا على حد سواء، فهناك في كل موقف بعض الدروس التي يمكن استخلاصها، ينبغي علينا أن نسعى إليها وتركز عليها عندما نتذكر سقطات الماضي أو حتى عندما تفكر في الحاضر، لا يوجد شيء أو حدث - مهما كان - لا يمكن الا نتعلم منه.
8- اختل بنفسك اليوجا، والرياضة والخيال ورياضة المشي، يجب أن تجد شيئًا إيجابيًا يأخذك إلى مكان آخر، وتجنب الراحة الوقتية السريعة الناتجة عن تناول الكحول أو تعاطي المخدرات التي من شأنها - ببساطة - أن تفاقم مشاعرك السلبية بمجرد أن تزول.
9- طور الاعتماد على الذات لا تنتظر الحصول على موافقة في كل صغيرة وكبيرة، عليك أن تثق بمهاراتك وترضى عن نفسك من دون دعم خارجي، لا تسع لإقناع الآخرين بنفسك، يكفي أن تكون لديك قناعة ورضا داخلي بما تتخذه من خطوات صغيرة في الاتجاه الصحيح.
10- توقف عن مقارنة نفسكبالآخرين فهذا شيء غير عادل وغير منطقي على نطاق واسع، حيث إن كل واحد منا ليس إلا نسخة فريدة من نوعها، فلا تحاول تقليد الآخرين، ليس فقط لأن هذا مستحيل، ولكن أيضا لأن ذلك سيزيد من توترك وإحباطك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل