العنوان استراحة العدد 1250
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مايو-1997
مشاهدات 107
نشر في العدد 1250
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 20-مايو-1997
عزة الحق
أرسل سيف الإسلام خالد بن الوليد –رضي الله عنه – رسالة إلى كسرى عظيم الفرس، قال له فيها یا کسری أسلم تسلم، وإلا فقد جئتك بقوم يحرصون على الموت كما تحرصون أنتم على الحياة، فلما وصلت الرسالة بين يدي كسرى أرسل إلى حاكم الصين يطلب منه المودة والنجدة، فرد عليه حاكم الصين قائلًا: يا كسرى لا قبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.
هدى الحلو –جدة السعودية
إكرام الـفقهاء
في النهي الأكيد والوعيد الشديد لمن يؤذي أو ينتقص الفقهاء والمتفقهين والحثعلى إكرامهم وتعظيم حرماتهم، نظرًا لما يعانيه علماء هذه الأمة في مشارق الأرض ومغاربها من مضايقات وسجون وتعذيب واضطهاد، فإنني قد اخترت هذا النص منكتاب المجموع شرح المهذب للإمام النووي: قال الله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ ( الحج: 32) وقال أيضًا:﴿وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ (الحج: 30) وقال: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الحجر: 88) وقال تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 58)، وثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ إن الله عز وجل قال من أذى لي وليًا فقد اأذنته بالحرب، وروى الخطيب البغدادي عن الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما قالا: إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي، وفي كلام الشافعي الفقهاء العاملون، وعن ابن عباس –رضي الله عنهما– من أذى فقيهًا فقد أذى رسول الله ﷺ، ومن أذى الرسول ﷺ فقد أذى الله عز وجل.
وفي الصحيح عنه ﷺ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته» وفي رواية: «فلا تخفروا في ذمته»، وقال الإمام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله: اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه وينقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب، ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (النور: 63).
فراس بن سعد الأثري الرياض السعودية
أقوال وحكم
كثرة الكلام
–إذا ازدحم الجواب خفي الصواب.
–من كثر كلامه زل.
–كثير القول ينسي بعضه بعضًا.
–من أسرع في الجواب أخطأ في الصواب.
وصية أب
لما حضرت قيس بن عاصم الوفاة دعا بنيه فقال: «يا بني احفظوا عني فلا أجد أنصح لكم مني إذا مت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فيسفه الناس كباركم وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم ومسألة الناس فإنها شر الكسب».
حکم
من أقوال الإمام علي بن أبي طالب –رضي الله عنه: «الناس ثلاثة: عاقل وأحمق وفاجر.
فالعاقل: الدين شريعته، والحلم طبيعته والرأي الحسن سجيته، وإن سئل أجاب وإن نطق أصاب.
والأحمق: إن تكلم عجل، وإن حدث وصل، وإن استنزل عن رأي سليم نزل.
وأما الفاجر: فإن ائتمن خان، وإن حدثته شاتمك وإن وثق به أحد لم يراعه، وإن استكتمه لا يكتم، وإن علم لم يعلم، وإن حدث لم يفهم، وإن فقه لا يفقه.
قالوا
–بداية النهاية أن تضع نفسك في مكان هي أصغر منه.
–أن تبقى مجهولًا خير لك وأفضل من أن تكون مكروهًا.
–أسعد الناس هو ذلك الذي لا ينتظر شيئًا من الحياة لأنه لن يصاب بخيبة أمل.
–أترك الشر يتركك.
م محمد حبيب بركات – القاهرة
نداء حزين
يا شباب الدين هبوا *** واسحقوا خصمًا غزانا
واطلبوا حقًا سليبًا *** وانهضوا واحموا حمانا
وابعثوا الدين نقيًا *** جددوا ذاك الزمانا
يوم كان الناس فيه *** همهم نيل رضانا
فاسألوا الرحمن عونًا *** فهو للحق هدانا
وارجعوا للدين فورًا *** وارفعوا للدين شانا
من كتاب الغريد في انتقاء الأناشيد.
اختيار أحمد محمد حجازي
المنصورة – مصر