; ظاهرة الغش في الامتحانات | مجلة المجتمع

العنوان ظاهرة الغش في الامتحانات

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

مشاهدات 93

نشر في العدد 377

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

▪    شعارنا

شعارنا ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97).

▪    كلمة العدد

تتفشى في سنواتنا هذه ظاهرة سيئة بين شبابنا وشاباتنا الذين هم عماد المستقبل وهي ظاهرة سيئة دنيئة لا يجب التحلي بها وهي الغش في الامتحانات التي تجعل من الطلبة على السواء كأنهم سارقون متلصصون لا يعيرون أي اهتمام للقيم والدين والأخلاق.

وبذلك يستعملون أساليب كثيرة تجعلهم لا يفكرون في تحصيل دروسهم بل في كيفية الحيلولة على المراقب وأخذ المعلومات بالأساليب غير المشروعة.

وهنا ألوم شخصين أولًا: الطالب الذي يجعله هذا السلوك غير المهذب منبوذًا في صفوف المسلمين فكيف يغش ويسرق ثم يواجه الله في صلاته ودعائه بالنجاح إنه حقًا شيء مخجل.. يقول الرسول- عليه الصلاة والسلام: «من غشنا فليس منا» والغش في جميع المجالات: الدراسة والبيع والتجارة.. إلخ.

وإذا كنت أيها الطالب تغش بعض الكلمات لتستجدي منها بعض الدرجات، ألا تدري أن عقاب الله على هذا العمل الذي تعتبره بسيطًا إنما عقابه شديد من رب العباد؟ فكيف تعرض نفسك لشيء تافه، وتنال منه عقابًا عظيمًا؟ وإذا لم يكن هناك رقيب عليك فتذكر دائمًا أن الله يراك في كل لحظة.

وثانيًا: نوقع اللوم على المراقب المتهاون في أداء رسالته كاملة فهذا ولا شك تقصير منه أي تقصير في عمله.

وأخيرًا: أيتها الطالبة.. قد تتساءلين وتقولين إنها مجرد كلمة أتذكر بها لأستمر في الكتابة ولكنها بداية للغش والخديعة فمن أرادت منكن أن لا تنقص من أخلاقها وكأنها سارق يسرق في خفية وتذل نفسها لغيرها لتبتعد عن هذه الطريقة المذلة غير الأخلاقية والله وكيل بالعباد.
 أم محمد

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل