; لعقلك وقلبك (45) | مجلة المجتمع

العنوان لعقلك وقلبك (45)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يناير-1971

مشاهدات 99

نشر في العدد 45

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 26-يناير-1971

بسم الله الرحمن الرحيم

لعقلك وقلبك

 

تفسير المفردات

﴿إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشَقَّت وَأَذِنَت لِرَبِّهَا وَحُقَّت وَإِذَا ٱلأرضُ مُدَّت﴾ (الإنشقاق: 2). - انشقت: أي تشققت بالغمام. كما قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا﴾ (الفرقان: 25).

-       وأذنت لربها: أي استمعت له كما قيل:

صم إذا سمعوا خيرًا ذُكرت به

وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا.

-       وحقت: أي وحق لها أن تمتثل ذلك بمعنى: يجدر بها أن تكون كذلك. قيل:

فإن تكن العتبى فأهلًا ومرحبًا، وحقت لها العتبى وقلت.

تعاون الكفاءات

قال عمر بن الخطاب يومًا لأبي بكر رضي الله عنهما في أول عهده بالخلافة: أنت أفضل مني يا أبا بكر، فقال أبو بكر: وأنت أقوى مني يا عمر، فقال عمر: قوتي على فضلك يا أبا بكر.

الحب الوثيق

حب يتعاهد الإنسان فيه مع الله، أن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يُقيل عثرته، وأن يكون في حاجته، وأن يتناصح معه بالمعروف وأن يضع يده في يده شادًا من أزره، في غير كبر ولا إعجاب بنفسه، ذاكرًا فضل الله عليه «الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله».

 

احتمال القادرين

-       لقد لاقى الإمامان العادلان الشهيدان عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب من معارضيهما أشد النقد واللوم والسب، فما استخدما سطوة الحاكم، ولا غلبة السلطان.

-       ولقد كان علي كرَّم الله وجهه يُصدم بالكلمة النابية وهو يخطب، فلا يهيج ولا يثور بل يرد في رفق وأناة وبيان للحق. 

-       يروى من ذلك أنه كان يخطب، فقال له بعض الخوارج: «لا حكم إلا لله» فأجابهم علي الإمام الحكيم بقوله: «كلمة حق يراد بها باطل، نعم إنه لا حكم إلا لله، ولكن هؤلاء يقولون: لا إمرة إلا لله وأنه لا بد من أمير بر أو فاجر، ليعمل في إمرته المؤمن ويستأمن فيها الكافر، ويبلغ فيها الأجل، ويقاتل بها العدو، وتأمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بره ويستراح من فاجر».

‏وهكذا تكون قوة الاحتمال للرأي الحر، ولو كان من غير صالح.

‏محمد أبو زهرة

‏الوجودية والدين

والوجودية ترى أن مبادئ الدين والأخلاق ‏قد أفسدت قيادة البشر، وأن الإنسان لم يعد يؤمن إلا بأنه موجود، وعليه أن يُعدّل سلوكه في كل موقف من مواقف الحياة، بمحض اختياره وتقديره الفعلي لمصلحته الحقيقية، كفرد وكعضو في مجتمع، بدلًا من أن يعود إلى التراث الديني والأخلاقي يستوحي منه سلوكه، «ومِن ثم كانت مسرحية «الذباب» التي كتبها «سارتر» تحكي قتل الأخ وأخته أمهما لأنهما رأيا مصلحتهما الشخصية في ذلك»

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 5

158

الثلاثاء 14-أبريل-1970

أقوال خالدة