; صيد وتعليق: الاستجواب عين الصواب «ردًا على د. أحمد بشارة» | مجلة المجتمع

العنوان صيد وتعليق: الاستجواب عين الصواب «ردًا على د. أحمد بشارة»

الكاتب د. عبدالله سليمان العتيقي

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1998

مشاهدات 58

نشر في العدد 1290

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 03-مارس-1998

الصيد: أوردت صحيفة القبس بتاريخ 16\2\1998م في الصفحة الأخيرة تحت عنوان: تساؤلات تبحث عن تفسير للدكتور أحمد بشارة الآتي: « يتساءل المواطنون عن موقف الجماعات الإسلامية السياسية في الكويت من الأحداث التي تمر بها البلاد. وفي الحالات القليلة التي كتب بعضهم فيها جاءت الكتابة خالية من أي تحليل.. بل يغلب على كتاباتهم الغيبيات والدعوة لتطبيق الشريعة وحث المواطن على القنوت وصلاة الخوف والقيام والإكثار من الأدعية وما زال استجواب وزير الإعلام يحتل جزءًا كبيرًا من كتاباتهم.. رغم مناشدة القوى الوطنية .. بسحبه».

التعليق :

  1.  لأول مرة يصرح الأمين العام للتجمع الديمقراطي بما يسيء للإسلاميين ونود أن نقول للأخ د. أحمد بشارة إن الإسلاميين لا يمثلون أنفسهم حين يدافعون عن الإسلام وعن الله عز وجل «حين أهانه العلمانيون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وفي وزارة الإعلام وسمحوا لكتب الضرار الفاسدة بالتداول» إن الإسلاميين يمثلون شعب الكويت قاطبة ونبضه وأنفاسه التي تنادي بلا إله إلا الله محمد رسول الله كل لحظة وكل حين مع جميع نواب الشعب الفضلاء الذين وقفوا مع الاستجواب.
  2. ذكرت في تساؤلاتك أن كتابات الإسلاميين يغلب عليها الغيبيات والدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية وحث المواطنين على القنوت وصلاة الخوف والقيام والإكثار من الأدعية وأعجب من شخص مثلك يستغرب من هذه الأساسيات الإسلامية في التمكين والنصر ورفع الروح القتالية والمعنوية للشعب والجنود ونذكرك بأن الإيمان بالغيب من أركان الإيمان وهي: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
  3. تقول أين هي جمعياتهم ولجانهم وأحزابهم من قضية الوطن الحالية واعتقد جازمًا بأنك تعلم يقينًا أن أعضاء التيار الإسلامي مجندون إلزاميًا خدمة للوطن كبقية الشعب وأنهم انخرطوا في الدفاع المدني والهلال الأحمر من أول يوم نداء وأن بياناتهم ملأت الصحف تطمينًا للناس، إن موقف الإسلاميين واضح وضوح الشمس فهم ضد حزب البعث الاشتراكي الصدامي العفلقي في أي بقعة على وجه الأرض ومنها العراق وضد كل من حمل فكرًا إباحيًا علمانيًا إفساديًا في مجتمعاتنا الإسلامية ومنها الكويت، والشعب الكويتي يعرف جيدًا موقفهم أثناء الغزو العراقي، والتاريخ يحفظ لهم مكارمهم وتضحياتهم في لجان التكافل الاجتماعي ويترحم على شهدائهم ويدعو لأسراهم وأسرى المسلمين في سجون طاغية العراق بالفرج القريب إن شاء الله.

- لقد دافعتم عن وزير الإعلام في بيان تجمعكم ومقالكم وطالبتم بسحب الاستجواب وأنتم تعلمون سببه وهو:

 أ-  التعدي على الذات الإلهية والطعن بالرسول صلى الله عليه وسلم والأنبياء عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم.

ب-  نشر الفكر والقصص الإباحية وإشاعة الفحشاء في الذين أمنوا.

 فهل يرضي التجمع الوطني الديمقراطي الذي تمثلونه بهذا المنكر الذي استنكره القاصي والداني من شعب الكويت؟ وهل الطعن بالله ونشر الفساد من أهدافكم؟ فلماذا إذن تناصرون الوزير المعترف بخطئه وتطالبون بسحب الاستجواب بحجة الوضع الراهن؟ أليست لله حرمة عند التجمع الديمقراطي؟ 

  1.  إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صفة المؤمنين الصالحين وسبب الخيرية أمة الإسلام ونصرها ونجاتها، من تركه ظلم نفسه، ومن سره أن يكون من خيرة أمة محمد الله فليؤد شرط الله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (ال عمران:110).

 إننا ندعو أمين عام التجمع الديمقراطي إلى الإنصاف وعدم التحامل على نواب مجلس الأمة المستجوبين للوزير وعلى الإسلاميين عمومًا وأن يضع الله نصب عينيه والله ولي التوفيق.

الرابط المختصر :