العنوان صحة الأسرة (1631)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-ديسمبر-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1631
نشر في الصفحة 62
السبت 18-ديسمبر-2004
النزيف الرحمي أثناء الحمل
تختلف أسباب النزيف الرحمي أثناء الحمل مع اختلاف مراحل الحمل، فالحمل عادة يقسم إلى ثلاثة مراحل تتضمن كل مرحلة ثلاثة أشهر:
النزف خلال المرحلة الأولى وحتى نهاية الشهر الخامس يسمى بالإجهاض المنذر، وله عدة أسباب قد تتصل بالأم أو الجنين. بالنسبة للأسباب الجنينية فأكثرها شيوعًا، وجود تشوهات خلقية بالجنين «٦٠٪» نتيجة لعيب بالحيوان المنوي أو البويضة أو أثناء انقسام البويضة المخصبة، وهذا عادة ما ينتهي بإجهاض حتمي، وتأتي بعد ذلك النطفة غير المخلقة، وهذه لا تكتمل لأكثر من ثلاثة أشهر، وهناك أسباب أخرى مثل وفاة الجنين، وتظهر بوادره في صورة نزيف رحمي، بالإضافة للحمل خارج الرحم والذي تصاحبه آلام بأسفل البطن. كما أنه توجد أسباب أخرى مثل انفصال جزئي للمشيمة، وهذه الحالات لا علاج لها، ولا تحتاج لأي نوع من الراحة وأيضًا زرع المشيمة بالجزء السفلي من الرحم، وهذا يسبب نزيفًا رحميًا متكررًا طوال فترة الحمل بدون أي مقدمات ولا تصاحبه آلام، وهذه الحالات يمنع فيها الجماع والسفر، ويتم الالتزام بالراحة وإعادة الأشعة الصوتية في الشهر الثامن حيث إن الجزء السفلي للرحم يكون انتهى تكوينه «يبدأ تكوين هذا الجزء في الشهر السادس»، وقد يساعد هذا في ارتفاع المشيمة في بعض الحالات، أما إذا كانت المشيمة مركزية فإن الولادة تنتهي بعملية قيصرية، وهذه الحالات يفضل تنويمها بالمستشفى بصفة دائمة خوفًا من حدوث نزيف مهبلي حاد بالمنزل، مما يؤثر على الأم والجنين. أما بالنسبة لأمراض الأم فهي تتضمن عيوب الرحم الخلقية، وداء البول السكري وقصور وظيفة الغدة الدرقية، وأمراض المناعة، وأيضًا من ضمن الأسباب حدوث نزف في موعد الدورة التالية لحدوث الحمل وهذا نزف طبيعي نتيجة لتآكل بطانة الرحم بالبويضة المخصبة، مما قد يؤدي إلى اضطراب موعد الولادة لدى بعض السيدات. أما بالنسبة للنزف في الشهر السادس وحتى نهاية الحمل، فإن النزف قد يكون بسبب المشيمة السفلية، وانفصال مشيمي جزئي أو كامل، وهذا على عكس نزيف المشيمة السفلية، فإنه يكون مصاحبًا بآلام في البطن، ويحدث عادة إما بدون سبب أو مصاحبًا لحالات تسمم الحمل أو مرض السكري أو الحوادث المرورية وعلاج هذه الحالات يعتمد على درجة الانفصال.
إصابة الأم الحامل بالأنفلونزا تزيد خطر«الشيزوفرينيا» عند جنينها!
حذر أطباء في جامعة كولومبيا الأمريكية، من أن إصابة المرأة بالإنفلونزا، أثناء فترة الحمل، قد تعرض جنينها لفرص إصابة أعلى بداء الفصام، أو ما يعرف بالشيزوفرينيا. وأوضح الأطباء في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للطب النفسي أن الجنين يتعرض للإصابة بداء الشيزوفرينيا، بنسبة أكبر، في فترات حياته اللاحقة، إذا انتقل إليه فيروس الأنفلونزا من الأم، خلال فترة الحمل مشيرين إلى أن إصابة الأم بالأنفلونزا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل تزيد خطر الشيزوفرينيا عند طفلها بأكثر من ٧ مرات، مقارنة بالأطفال الذين لم تصب أمهاتهم بالمرض وينخفض هذا الخطر إلى 3 مرات إذا أصيبت الأم بالأنفلونزا بين الشهرين الثالث والخامس من الحمل.
الفيتامينات تقي من أمراض الشيخوخة
يقول علماء في هولندا: إنه بالإمكان تقليل خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة وأهمها الخرف والزهايمر، من خلال تناول أطعمة غنية بفيتاميني« c و E»، أو تناول مكملاتهما الغذائية.
فقد تابع هؤلاء ٥٣٩٥ شخصًا، تجاوزوا سن ٥٥ عامًا، غير مصابين بالخرف في بداية الدراسة التي بدأت عام ۱۹۹۰، إلا أن ۱۹۷ منهم أصيبوا بها بعد 7 إلى 9 سنوات، وتطورت الحالة عند ١٤٦ منهم إلى مرض الزهايمر، وثبت وجود علاقة بين أنواع معينة من الفيتامينات المضادة للأكسدة، مثل «سي» و E، وانخفاض خطر الإصابة بالمرض، حيث تبين أن الأشخاص الذين تناولوا كميات كبيرة منها كانوا أقل عرضة للإصابة. وأشار العلماء إلى أن خطر المرض عند الأشخاص الذين استهلكوا كميات أعلى من فيتامين E انخفض بحوإلى ٦٧ %، مقارنة مع من تناولوا كميات أقل منه. وأفاد الباحثون أن الفيتامينات تساعد في ترميم تلف الأنسجة الناتج عن هرم الخلايا وتلعب دورًا مهمًا في المعالجات الجلدية وتأخير بوادر الشيخوخة. ومن أهم الفيتامينات المستخدمة لهذا الغرض، فيتامين «أ»، ومشتقاته ومواده الخام من البيتاكاروتين، الذي يسهم في الوقاية من أمراض الشيخوخة بتأثيره المضاد لأكسدة الألياف المرنة للجلد، وتفيد مشتقاته الحمضية في معالجة الآفات الزؤوانية للبشرة وشيخوخة الجلد والصدفية وتحمي أيضًا من سرطانات الجلد، إضافة إلى فاعليته في معالجة حب الشباب الشديد، بينما تساعد مادته الخام في علاج البورفيريا والتهاب الجلد الضيائي الصيفي الحميد والتهاب الجلد الضيائي والشري الشمسي. ويؤدى فيتامين «د» دورًا مهمًا في علاج الصدفية والبهاق، بينما يساعد فيتامين «سي» في معالجة الجروح والقلاعات والوقاية من شيخوخة الجلد ومقاومة الانتانات. أما فيتامين E فمعروف بخصائصه المضادة للتأكسد التي تقي من الشيخوخة وتفيد في علاج التصلب الجلدي وانحلال البشرة الفقاعي الوراثي ومتلازمة الأظافر الصفر. ولمجموعة فيتامينات «ب» دور خاص في معالجة الآفات الجلدية، ففيتامين «ب1» فعال في المتلازمات المؤلمة ويعتبر مادة طاردة للبعوض بفضل رائحته المطروحة عبر الجلد وفيتامين «ب2» يفيد في التهابات الشفة واللسان والفم، ويستخدم فيتامين «ب5» أو حمض البانتوتينيك والبيوتين، موضعيا كمرمم للجروح ومخفف لتساقط الشعر ومعالجة التهابات الجلد الدهنية، بينما يعمل فيتامين «ب ۱۲» كمسكن للآلآم و يساعد في معالجة فقر الدم وعودة النضارة للجلد.
الخبز الأبيض يسبب زيادة في الوزن
بعد متابعة العادات الغذائية المجموعة من الرجال والنساء الأصحاء اكتشف باحثون في مركز التغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافتس الأمريكية، أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من الخبز الأبيض، خلال السنة، تعرضوا لزيادة كبيرة في محيط الخصر، بحوالى ثلاث مرات مقارنة بنظرائهم، الذين أكلوا أقل كمية.
فقد أثبت الباحثون بعد تحليل الأنماط الغذائية والأنشطة البدنية المتبعة لـ ٥٠٠ رجل وامرأة، مع تصنيف هذه الأنماط إلى خمس مجموعات الأولى مجموعة الأصحاء والثانية هي «الخبز الأبيض»، حيث استهلك الأشخاص فيها %١٦ من سعراتهم من الخبز والحبوب المصفاة هي أكثر من الكمية التي استهلكها الأصحاء بحوإلى 5 مرات، والثالثة هي مجموعة« الكحول»، والرابعة «الحلويات»، والخامسة «اللحوم والبطاطا» أن الأشخاص في مجموعة الخبز الأبيض اكتسبوا نصف انش في محيط الخصر كل عام، مقابل سدس انش للأصحاء. وأوضح الأطباء أن زيادة الوزن في منطقة البطن وكبر محيط الخصر، تسهم في الإصابة بالمتلازم الأيضي، بصورة أكبر من الزيادة في وزن الجسم ككل، فتظهر مشكلات رئيسة كالكرش وارتفاع مستويات الشحوم الثلاثية الخطرة، وارتفاع ضغط الدم، وضعف السيطرة على السكر، وهي جميعها عوامل تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. وخلص الباحثون إلى أن تناول أغذية غنية بالثمار الطازجة كالخضراوات والفواكه، ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة، والفقيرة باللحوم الحمراء المعالجة، والحبوب المصفاة، والصودا والأطعمة السريعة والمقلية، يلعب الدور الرئيس في المحافظة على الوزن، ومحيط الخصر، والتخلص من الأرطال الزائدة.
الصويا تخف من آلام السرطان
أظهرت أحدث الدراسات الطبية، أن تناول أطعمة غنية بفول الصويا ومشتقاته قد يساعد في تخفيف الآلام المزمنة التي تسببها أمراض معينة، وأشهرها السرطان وقال باحثون في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية في دراسة حديثة أن بروتين الصويا ساعد في تقليل الألم عند الفئران وتقليص الأورام لديها، مما يدل على إمكانية الاستعانة به في المستقبل للسيطرة على مشاعر الألم والتفاعلات الالتهابية عند المرضى المصابين بالسرطان. ولاحظ هؤلاء أن الحيوانات التي تغذت على الصويا تعرضت لأورام أقل وأبدت مقاومة وقدرة أكبر على تحمل الألم، مقارنة بالفئران الأخرى التي لم تعط البروتين، ويعتمد الكثير من مرضى السرطان على عقار المورفين، الذي يعتبر أكثر الأدوية فاعلية في السيطرة على الألم ولكنه يسبب أعراضًا جانبية مثل الإمساك الحاد.
د. رقية السيد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل