; صحة الأسرة (العدد 1620) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1620)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2004

مشاهدات 85

نشر في العدد 1620

نشر في الصفحة 62

الجمعة 01-أكتوبر-2004

منازل المستقبل.. ذكية حكيمة وآلية!!

قال باحثون إن منازل المستقبل ستساعد في تنبيه الشخص وإيقاظه في الوقت المطلوب، وتحديد درجة الحرارة المناسبة للاستحمام وإغلاق الأبواب، وقياس قدراته الحيوية والصحية وغيرها من الواجبات والأعمال التي يصعب على الإنسان القيام بها.

مشيرين إلى أن هذه المنازل سوف تشعر بما يحبه مالكها وما يكرهه من خلال عاداته الغذائية، فتقوم بعمل القهوة وتغيير قوائم الطعام إذا كان الشخص بدينًا أو مفرطًا في الوزن، وتسجل أسعار الأسهم والسندات في السوق المالي من خلال شدة الإضاءة أو ألوانها!

وحسب صحيفة «وول ستريت» فإن عددًا كبيرًا من المختبرات التجارية بدأت فعلًا ببناء المنازل التجريبية واختبار التقنيات الحديثة التي تجعل الحياة المنزلية أسهل وتساعد كبار السن على تحقيق استقلالية أكبر.

ويقوم علماء الحاسوب في جامعة تكساس الأمريكية ببناء نموذج أولي لمنزل يرفع الحرارة دون الحاجة إلى برمجته؛ لأنه تعلم من تلقاء نفسه أنه يحتاج إلى ١٥ دقيقة للإحماء قبل إطفاء الإنذار، وعندما ينطفئ في السابعة صباحًا، يرسل إشارات ضوء إلى غرفة النوم وآلة صنع القهوة في المطبخ لتشغيلها.

وعندما يستيقظ الشخص من النوم ويخطو أول خطوة على أرضية الغرفة، يتم تشغيل شاشة فيديو كبيرة لعرض آخر الأنباء وإدارة حنفية الاستحمام أوتوماتيكيا. 

وأوضح الخبراء أن المنزل يتحسس من خلال أرضيات معينة، ويقوم بضبط قائمة الطعام المعروضة في المطبخ، ثم يغلق نفسه بعد خروج صاحبه للعمل.

من جهة أخرى، يقوم علماء في جامعة فلوريدا بتصميم منزل حديث يقوم بإظهار صورة الشخص الزائر الذي يطرق الباب على شاشة الهاتف الخلوي، ثم يسمح له بالدخول، من خلال ضغطة زر على الهاتف لفتح الباب.

تطوير جهاز آلي يصنع الأربطة خارج جسم الإنسان

تمكن فريق علمي في جامعة سنغافورة الوطنية، من تطوير جهاز أو آلة تساعد في صنع وإنتاج الأوتار والأربطة العضلية للإنسان في المختبر. وقال باحثون في صحيفة «ستريت تايمز» إن هذه الآلة تنتج أعضاء بشرية منماة في المختبر يمكن زراعتها في المرضى المحتاجين لها، من خلال نسج شبكة مرنة على مادة متحللة بيولوجيًا وإدخال أكثر من مليون خلية جذعية جنينية إليها لإنتاج أوتار طبيعية يتم زراعتها بنجاح في الإنسان. وأوضح هؤلاء أن الخلايا الجذعية في الشبكة تبدأ بالاستطالة والنمو عند ربطها بالآلة وتتحول إلى خلايا أوتار وأربطة، مشيرين إلى أن هذه الآلة لا تزال في مرحلة التجربة ولا بد من اختبارها على الحيوانات أولًا قبل استخدامها على الإنسان، والتأكد من استمرار فاعليتها ونجاح الأعضاء التي تنتجها.

 

حساسية القمح تزيد خطر الإصابة ب «الشيزوفرينيا»

كشف اختصاصيون عن أن حساسية القمح «مرض وراثي يؤثر على آلاف الأمريكيين» تزيد خطر الإصابة بمرض انفصام الشخصية أو ما يعرف بـ «الشيزوفرينيا» ...

ومن جانبهم تابع باحثون دانماركيون 8آلاف شخص فوق سن ١٥، مصابين بالشيزوفرينيا بهدف تجميع معلومات حول الطبقة الاجتماعية والاقتصادية ومكان الإقامة والتاريخ العائلي للإصابة بالمرض، والعوامل الأخرى كالتهاب الأمعاء التقرحي ومرض كراون، واضطراب الأمعاء الوراثي المزمن الذي يتميز بعدم القدرة على امتصاص بروتين «جلوتين» الموجود في القمح والأرز والشعير والشوفان.

 وأوضح باحثون في المجلة «الطبية البريطانية» أن الكثير من الناس مصابون بالمرض المعوي دون أن يشتكوا من آية أعراض، ولكن عوامل كثيرة كالتوتر الشديد والإصابات الجسدية والإنتانات والولادة أو الجراحة تحفز ظهور المرض. ولاحظ الخبراء أن تاريخ الإصابة بالمرض المعوي الناتج عن بروتين القمح يمثل عاملًا خطرًا ورئيسًا لظهور «الشيزوفرينيا»، كما يسبب عددًا من المشكلات الصحية على المدى الطويل كالأنيميا وهشاشة العظام.

 

طهي الطعام ببطء يحمي من أمراض القلب

طهي الطعام ببطء أو على درجات حرارة منخفضة، يساعد في الوقاية من أمراض القلب واضطرابات الأوعية الدموية وخصوصا عند المرضى المصابين بداء السكري.

وأوضح علماء في كلية ماونت سيناي الطبية بنيويورك، أن تحضير الطعام على درجات حرارة عالية يزيد مستويات المواد الكيميائية السامة AGES وهي النواتج النهائية لعملية التسكر التي تتشكل عند تسخين مزيج من السكريات والبروتينات والدهون، كالموجود في الكثير من الأطعمة، كما تتكون من الدهون والسكريات والبروتينات الموجودة في الدورة الدموية.

وأشار هؤلاء إلى أن بإمكان الشخص العادي تحمل هذه السموم، ولكنها مؤذية لمرضى السكري الذين يتعرضون أكثر من غيرهم لأمراض القلب بسبب عدم انتظام مستويات السكر في الدم، مما يزيد فرصة تشكل مركبات AGES التي تشجع خلايا الجسم على إنتاج البروتينات الالتهابية فتسبب تصلب أنسجة معينة في الجسم وفقدان مرونتها الطبيعية عند التعرض لها لفترات طويلة، ومثال ذلك طريقة تصلب جدران الأوعية الدموية، مما يسمح بتراكم الصفائح الدهنية التي تسد الشرايين، وتعيق تدفق الدم، وتسبب مشكلات صحية. 

وللكشف عما إذا كانت هذه المركبات تتكون داخل الجسم أو خلال عمليات الطهي وتدخل إلى الدورة الدموية وتسهم في الإصابة بالمرض، تابع الباحثون ٢٤ مريضًا مصابين بالسكري، تناولوا نفس الغذاء، ولكن بعد طهيه بالطريقة العادية أو بعد طهيه ببطء، وخضعوا لفحوصات الكشف عن مواد AGES بعد أسبوعين إلى ست أسابيع، أن مستويات هذه المواد كانت أعلى عند المرضى الذين طهوا طعامهم بالطريقة العادية بحوالي ٦٥٪ مقارنة مع الذين تناولوا الطعام بعد طهيه ببطء، كما زادت لديهم نسبة المواد الكيميائية المرتبطة بالتهابات الأنسجة، مثل عامل النخر الورمي ألفا، وبروتين سي التفاعلي، مما يدل على أن مستويات هذه المواد في الطعام، تؤثر على مستوياتها في الدم.

الهند تنتج بيض «دايت» لمرضى الكوليسترول

تمكن علماء في الهند من إنتاج بيض «دايت» منخفض الكوليسترول للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم ولا يستطيعون تناول البيض العادي.

 فقد نجح باحثون في جامعة البنجاب الهندية، في إنتاج بيض الدايت بعد إجراء عدة تعديلات على غذاء خمسة آلاف دجاجة لمدة عام واحد، لتعطي بيضًا فقيرًا بالكوليسترول الذي يعتبر السبب الرئيس للإصابة بمرض القلب التاجي والبدانة وارتفاع ضغط الدم الشرياني وانسداد الشرايين. وأشار الباحثون الهنود إلى أن البيض المعدل يحتوي على كمية أقل من الكوليسترول بنسبة ٢٥٪، أي أنه يحتوي على ١٤٠ - ١٨٠ مليجرامًا فقط، فيما يحتوي البيض العادي على ٢٠٠ – ٢٦٠ مليجرامًا.

ونبه هؤلاء إلى أن هذا البيض آمن، فهو لا يحتوي على أية مواد كيماوية أو إضافات أو عقاقير أو هرمونات، ولم يتم التلاعب بجيناته الوراثية، وإنما تم إنتاجه من خلال تعديلات غذائية بسيطة على طعام الدجاج.

 

أخطار الحمى القلاعية لا تزال قائمة

قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو»، بمناسبة مرور ٥٠ عامًا على تأسيس الهيئة الأوروبية لمكافحة مرض الحمى القلاعية في العاصمة الأيرلندية دبلن، إن بإمكان أوروبا أن تعتبر نفسها خالية تقريبًا من مرض الحمى القلاعية شديد العدوى، بعد قرون من الأوبئة المدمرة التي

أدت الى خسائر جسيمة.

لكن المنظمة دعت في الوقت نفسه البلدان الأوروبية إلى توخي الحذر واليقظة إزاء موجات محتملة، ومواصلة دعمها للأقاليم المجاورة، حيث لا يزال الفيروس مستوطنًا فيها، مشيرة إلى أن أخطار إدخال الفيروس عن طريق التجارة غير المشروعة تبقى على درجة كبيرة من الخطورة.

وقال سكرتير الهيئة الأوروبية المعنية بالحمى القلاعية كيث سامبشن: إن أوروبا قد حققت تقدمًا ملحوظًا على طريق مكافحة مرض الحمى القلاعية خلال العقود الماضية، لافتًا إلى أن ٣١ بلدًا من أصل ٣٣ بلدًا أعضاء في الهيئة المذكورة خالية من المرض، في حين لا يزال الفيروس مستوطنًا في كل من تركيا و«إسرائيل»..

وكانت الهيئة قد تأسست عام ١٩٥٤م، أي بعد ٣ سنوات من وقوع الوباء الكبير الذي ضرب فرنسا وألمانيا وعدة دول أوروبية أخرى بنحو مليون موجة تقريبًا.

وقد وقعت آخر موجة كبيرة من موجات الحمى القلاعية سنة ٢٠٠١م، حين تضررت بريطانيا من وباء مدمر وموجات أخرى أيضًا في أيرلندا وفرنسا وهولندا، إذ تم التخلص نهائيًا من٤ملايين حيوان في بريطانيا في سياق حملة مكافحة انتشار المرض، وقد بلغت الخسائر التي تكبدها قطاعا الزراعة والسياحة ١٣ مليار دولار تقريبًا، وربما تم توريد الفيروس من شرق أو جنوب شرق آسيا عن طريق المنتجات الحيوانية. 

ويعد انتشار الحمى القلاعية على درجة كبيرة من الخطورة في العديد من البلدان في إفريقيا و«الشرق الأوسط» وآسيا وأجزاء من أمريكا الجنوبية، في حين تُعد أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة جنوب المحيط الهادي والبحر الكاريبي خالية من هذا المرض. ويذكر أن فيروس الحمى القلاعية يوجد في المنتجات المثلجة، وقد ينتقل غالبًا عن طريق التنقلات غير المشروعة للحيوانات أو تداول المنتجات الحيوانية أو اللحوم.

الرابط المختصر :