العنوان صحة الأسرة- العدد (1476)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-نوفمبر-2001
مشاهدات 68
نشر في العدد 1476
نشر في الصفحة 62
السبت 10-نوفمبر-2001
خفّف القلق والكآبة.. بتناول البيض والسمك
تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والأحماض الدهنية لا يحسن المزاج فقط بل ينشط الدماغ ويساعد في تخفيف حالات القلق والكآبة!
فللعلم : ٦٠% من مكونات خلايا الدماغ عبارة عن دهون، لذلك تحتاج هذه الخلايا إلى الأحماض الدهنية من نوع أوميجا - ٣ للتأكد من انتقال الرسائل والإشارات بين الخلايا العصبية، وتتوافر هذه الأحماض في السمك الدهني الغني بالزيت كالتونة والسلمون والماكريل والسردين والأطعمة البحرية، فضلاً عن غناها بالبروتينات وفيتامينات (ب) وعناصر الزنك والسيلينيوم اللازمة للحصول على وظيفة ذهنية مثالية، وتنظيم المواد الناقلة التي تؤثر على المزاج.
البيض يعتبر أيضًا، مصدرًا غنيًا بالبروتينات الضرورية لصحة الدماغ وسلامة وظائفه الحيوية، إلى جانب كونه مصدرًا مهمًا لمادة ليسيثين فوسفاتيديل كولين التي تدخل في تكوين الأسيتل كولين، وهو أحد النواقل العصبية المهمة التي تساعد في نقل الرسائل عبر الدماغ والجهاز العصبي، إضافة إلى أهميته في إنتاج أغلفة المايلين الدهنية التي تحيط بالألياف العصبية.
ويرى الباحثون أن تناول الخضراوات الورقية الداكنة مثل البروكولي والسبانخ التي تحتوي على مستويات عالية من حمض الفوليك ضروري لنمو الدماغ والجهاز العصبي وسلامة وظائفه، لا سيما بعد أن أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يعانون من انخفاض في مستويات هذا الحمض، كما تعتبر الخضراوات الورقية من أهم المواد الغنية بعنصر الماغنيسيوم الذي يؤدي نقصه إلى الإصابة بالقلق والكآبة والنسيان والعصبية.
وبالرغم من المشكلات الصحية التي قد تسببها القهوة، أكد العلماء أنها تفيد في تنبيه الجهاز العصبي، وزيادة نشاطه، وتحسين المزاج وبعض وظائف الدماغ والأعصاب. وأشار خبراء التغذية إلى أن الوجبات المنتظمة مهمة للحصول على مصدر ثابت من الوقود الضروري لسلامة الوظائف والعمليات الحيوية في الدماغ، ذلك أن الدماغ يعتمد على الكربوهيدرات والسكريات في زيادة طاقته ولهذا السبب، فإن إهمال إحدى الوجبات قد يسبب ضعف الأداء الذهني والقلق والعصبية وتعكر المزاج.
ونبه الاختصاصيون إلى أن الدماغ يتكون في معظمه من الدهون وتكون الخلايا الدماغية محاطة بالماء، لذلك فإن شرب لترين من الماء يومياً على الأقل يضمن التواصل الفعال والسليم بين الخلايا العصبية والدماغية، أما الجفاف فيعيق الوظائف الحيوية ويؤثر سلبيًا على مزاج الإنسان.
فيتامينات تقلل نسبة الدهون في الدم
أكدت دراسة طبية حديثة أن فيتاميني (أ) و(هـ) يؤديان دورًا فعالًا في تحسين نسبة الدهون بالدم لدى مرضى الحمى الروماتيزمية. وذكرت الدراسة - التي أعدها معهد الرمد المصري بالتعاون مع معهد علوم الأغذية - أن تناول الأغذية الغنية بفيتاميني (أ) و (ه)ـ يساعد على التخلص من المضاعفات الضارة الناتجة عن مرض الحمى الروماتيزمية مثل تصلب الشرايين، وضمور قرنية العين التي تنتج عن ارتفاع نسبة الدهون بالدم، كما أنهما يسهمان أيضاً في تقليل حدوث نوبات النشاط الروماتيزمي لدى الأطفال المصابين بروماتيزم القلب.
العسل الأسود أفضل للصحة من الأنواع الفاتحة
إذا كنت تسعى للاستفادة من العسل والحصول على الكثير من عناصره المغذية، ينصح بتناول العسل الأسود أو ذي اللون الغامق، فهذا النوع من العسل يحتوي علىالكثير من العناصر المضادة للأكسدة التي تضعف تأثير الجزيئات الضارة في الجسم المعروفة بالراديكالات الحرة التي تدمر المادة الوراثية، وتعرض الإنسان للإصابة بالتهاب المفاصل والسكتات والسرطانات، مقارنة مع أنواع العسل فاتحة اللون.
وعند تحليل أنواع متعددة من العسل - جمعت من ١٤ مصدرًا مختلفًا من الزهور - وجد الباحثون أن العسل المصنوع من رحيق أزهار الحنطة السوداء احتوى على كمية أكثر من مضادات الأكسدة بنحو ۲۰ مرة من ذلك المصنوع من أزهار الميرمية.
وبالرغم من أن العسل لا يمكن أن يحل محل الفواكه والخضراوات كمصدر لمضادات الأكسدة، يؤكد الخبراء أن بالإمكان استخدامه للتحلية كبديل مثالي للسكر.
معرفة برودة الشتاء المقبل.. من بذور أحد النباتات
بالإمكان توقع مدى برودة فصل الشتاء، الذي لم يحل بعد، عن طريق بذور البرسيمون. فقد أوضح الباحثون في قسم المستهلك وعلوم البيئة بكلية الزراعة بجامعة الينوي، أن الأنوية في بذور ثمار البرسيمون تساعد على التنبؤ بشدة الشتاء المقبل من خلال أشكالها، فالنواة بشكل الملعقة توحي بهطول ثلج كثيف ورطب، وإذا كانت بشكل الشركة، فإن ذلك ينبئ عن ثلج خفيف وناعم كالمسحوق أما إذا كانت على شكل سكينة، فذلك يعني الاستعداد لرياح قارسة شديدة البرودة.
وسبحان الخالق!
التدخين يقود إلى العمي
سبب وجيه آخر للابتعاد عن التدخين أكدته دراسة جديدة، فالمدخنون لمدة طويلة، أكثر عرضة من غيرهم للإصابة باضطرابات الرؤية المؤدية للعمى عند تقدمهم في السن.
ويقول الباحثون الإستراليون: إن حالة تلف طبقة الماكيولا العينية هي مرض يصيب الجزء المركزي من الشبكية، مسببًا فقدانًا تدريجيًا للبصر، وخاصة الرؤية اللازمة لممارسة نشاطات الحياة اليومية مثل قيادة السيارة.
هذه الحالة هي أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان البصر بين كبار السن في معظم الشعوب المتقدمة، ولذا فقد أجريت دراسة شملت أكثر من أربعة آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين ٤٠ عامًا فما فوق لمعرفة عوامل الخطر المحتملة للمرض كالسن والجنس، ومكان السكن سواء في المدن أو القرى ومستوى التعليم، ولون العيون، وتاريخ التدخين وشرب المحرمات، إضافة إلى البدانة، والإصابة بالجلوكوما، وارتفاع ضغط الدم، والسكري واستخدام الأدوية الخافضة للكوليسترول.
وأظهرت النتائج وجود علاقة ملحوظة بين مرض العين المذكور وثلاثة عوامل تشمل السن والتدخين لمدة طويلة، وتعاطي العلاجات الخافضة للكوليسترول.
بلع "الكاميرا" هو الحل لاضطرابات الهضم!
للكشف عن الاعتلالات والأمراض التي تصيب الأمعاء الدقيقة : صادقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية حديثاً على كاميرا موضوعة في كبسولة صغيرة يمكن بلعها لأخذ صور للأمعاء والقناة الهضمية عند مرورها بها.
الأداة الجديدة - التي سميت كبسولة التصوير القابلة للبلع m2A غير مؤلمة على الإطلاق، ولا يمكنها أخذ مكان الفحوصات التقليدية، لكنها تكمل هذه الفحوصات للحصول على تشخيص أفضل للحالات المرضية.
ويُعطى المريض هذه الكبسولة بوصفة طبية ليذهب بعدها لممارسة حياته الطبيعية، وينصح المرضى بالمشي لمساعدة الكبسولة على التحرك والانتقال عبر الجسم.
وتعمل الكاميرا على إيصال الصور إلى جهاز استقبال موضوع في شريط خاص يلبسه المريض في رسغه، ثم يستخدم بعد ذلك في تحميل الصور على جهاز الحاسوب، ثم يتم طرح الكبسولة إلى خارج الجسم بعد ۸ - ۷۲ ساعة من بلعها . الكبسولة تكلف ٤٥٠ دولارًا، بينما يكلف نظام تصوير الفيديو الذي يحتاجه الأطباء لإظهار النتائج نحو ٢٠ ألف دولارًا الجهاز سيتوافر في الولايات المتحدة في غضون ثلاثة أشهر.
طريقة تحسين قدرة الجسد على تفادي أمراض الشيخوخة
كشف جديد في مجال الهندسة الوراثية يمهد الطريق أمام إمكان إنتاج عقاقير تؤدي إلى تفادي أمراض الشيخوخة، فقد أعلن فريق أبحاث من جامعة نيوكاسل بإنجلترا عن اكتشاف طريقة لتحسين قدرة الجسد على تفادي هذه الأمراض، وهو ما سيؤدي أيضاً لإنتاج أدوية جديدة لمكافحة مرض السرطان.
إذ وجد العلماء أن زيادة مستويات نوع من أنواع البروتينات المعروفة باسم ( بارب -1) في الجسد يطيل عمر الخلايا ويجنبها التلف، إذ إن وظيفة هذا البروتين هي إصلاح أي خلل يصيب الأحماض النووية ( دي إن إيه) التي تحتوي على الخصائص الوراثية لكل إنسان.
ويُعتقد أن الخلل الذي يصيب الأحماض النووية هو الذي يؤدي إلى ظهور أعراض الشيخوخة، كما ثبت أنه العامل الأساسي وراء الإصابة بالسرطان .
العلاج بالحرارة يخفف آلام أسفل الظهر
العلاج بالحرارة هو أحدث تقنية لتخفيف آلام أسفل الظهر التي تعتبر من أكثر الحالات المرضية شيوعاً في العالم.
ومن المعروف أن استخدام الحرارة على الأماكن المؤلمة في الظهر، يساعد في تخفيف الألم بصورة مؤقتة، إلا أن التقنية الجديدة التي طورها إخصائيو الألم في عيادات كليفلاند تعتمد على استخدام الحرارة بدقة أكبر، وتخفف الألم مدة أطول.
ووجد الباحثون أن التقنية - التي تسمى العلاج الكهربائي الحراري الداخل الفقرات IDET - تنقل الحرارة بدقة عالية إلى فقرات الظهر المصابة، فتخفف الشعور بالألم بنسبة٧٥% على الأقل.
وأوضح الأطباء أن هذه التقنية فعالة في حالات التمزق الداخلي للأقراص التي تمثل ٤٠% من حالات آلام أسفل الظهر، ويحدث تمزق الأقراص هذا عندما تبدأ الألياف حولها بالتحلل نتيجة للتقدم في السن فتتلف طبقة النسيج المحيطة بمركز القرص ويسمح هذا التفكك بتسرب الماء من النواة الأمر الذي يهيج أعصاب العمود الفقري فيصاب المريض بالألم.
وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة تستخدم الحرارة داخليًا ومباشرة على الحلقة الموجودة حول نواة القرص المصاب فتلين النسيج وتقلصه، وتخفف التهيج وتدمر مستقبلات الألم، مشيرين إلى أن العلاج بهذه التقنية يستغرق نحو ٤٥ دقيقة، وخلال هذا الوقت يستلقي المريض على بطنه ليمكن الطبيب من تحريك إبرة خاصة في القرص المصاب باستخدام الأشعة السينية (X) كمر شد، ثم يتم تحريك سلك من خلال هذه الإبرة في الحلقة المحيطة بالنواة، وعندما يثبت في مكانه يتم تسخينه تدريجياً لنحو ١٧ دقيقة، ويتم علاج قرص واحد أو قرصين فقط في جلسة واحدة.
معظم المرضى الذين خضعوا لهذا العلاج خفت آلامهم لمدة شهرين أو أكثر وتحسنت نوعية حياتهم بصورة ملحوظة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل