العنوان صحة الأسرة (1458)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2001
مشاهدات 66
نشر في العدد 1458
نشر في الصفحة 62
السبت 07-يوليو-2001
لا صداع مع شاي الزنجبيل!
الزنجبيل الذي يُعرف باسمه العلمي «زنجيبار أوفيسينالي» قد يساعد على تخفيف آلام الصداع الناتجة عن التوتر النفسي، والإجهاد العصبي.
وأوضحت لوريل فوكيف، مختصة العلوم الغذائية، ومؤلفة كتاب «أسرار المعالجة العشبية للسيدات»، أن فاعلية الزنجبيل تكمن في قدرته على تقليل إنتاج مرکبات «بروستاجلاندينز» المسببة للألم في الجسم، فضلًا عن كونه راخيًا للأعصاب والعضلات، فيساعد على الاسترخاء والشعور بالراحة وتخفيف التوتر والعصبية المسببة للصداع؛ لذلك فهو يسهم في تخفيف آلام الصداع الخفيفة، لكنه لا يؤثر في الحالات الشديدة.
وقالت -في تقرير لها نشرته مجلة «الصحة الطبيعية»-: إن مزج الزنجبيل مع البابونج وزهرة الزيزفون يعطي مشروبًا أقوى وأكثر فاعلية في إزالة الصداع والتشجيع على الاسترخاء.
ولعمل هذا المشروب، تنصح فوكيف بإضافة ملعقتي طعام من الزنجبيل الطازج المطحون إلى كوبين من الماء وتسخينه وتغطيته لمدة خمس دقائق، ثم إضافة ملعقتي طعام من زهور الزيزفون المجففة وملعقة طعام واحدة من البابونج، مع تبخيره لمدة 10 دقائق ثم تناوله ساخنًا، مشيرة إلى أن شرب أربعة أكواب منه يوميًّا يضمن الحصول على أفضل النتائج..
الإيمان بالله.. يخفف الآلام ويحسن المزاج
الإيمان القوي والتواصل الروحي مع الخالق عز وجل يساعد على تخفيف آلام المفاصل وتحسين القدرة على التعايش مع المرض.
فقد وجد الباحثون بعد متابعة النشاطات الروحية ونوعية العبادات عند 35 شخصًا مصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي، لمدة ثلاثين يومًا، بحيث كان معظم المشاركين من السيدات ممن بلغ متوسط أعمارهم 60 عامًا، عانين من الروماتيزم لمدة 15 عامًا، أن السيدات اللاتي مارسن بعض النشاطات الروحية وخاصة تلك التي تتعلق بالتأمل في الطبيعة، ومعجزة الخلق والإبداع الكوني، والرغبة في التقرب من الله عز وجل، بصورة يومية متكررة، أظهرن درجات أعلى من التفكير الإيجابي والمزاج الجيد والدعم الاجتماعي، ومستويات أقل من التوتر والأفكار السلبية.
كما لاحظ الباحثون -في الدراسة التي نشرتها مجلة «الألم» الأمريكية- أن أساليب التحمل الروحية والدينية أكسبت الأشخاص قدرة على السيطرة على الألم وتخفيفه، مشيرين إلى أن التعايش مع الألم من خلال الإستراتيجيات الروحية أو الدينية قد يساعد على تحسين الظواهر الإيجابية في الحياة كالمزاج الجيد والتواصل مع الآخرين ووجود هدف في الحياة، كما يقلل آثار الظواهر السلبية كالاكتئاب.
قاوم الإصابة بالسكر.. بساعة من المشي يوميًّا
ساعة واحدة من المشي السريع يوميًّا يمكن أن تقلل خطر الإصابة بمرض سكري النوع الثاني بنحو النصف.. هذا ما أثبته البحث الجديد الذي نشرته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية.
وقال الدكتور «فرانك هو» من كلية هارفرد للصحة العامة في بوسطن، إن ساعة واحدة من المشي يوميا أو ممارسة أي نوع آخر من النشاط البدني المعتدل مثل الأعمال المنزلية الروتينية يمكن أن تقلل مخاطر الإصابة بالسكري بصورة مشابهة لانخفاض خطر المرض الناتج عن ممارسة التمارين القاسية مثل الركض أو الهرولة.
وتبين في الدراسة - التي اعتمدت على تقويم إجابات أكثر من سبعين ألف سيدة في عام 1986 حول درجة النشاط البدني الذي يمارسنه ومدته إذ كانت المشاركات غير مصابات بأمراض القلب أو السكري أو السرطان في تلك الفترة وتمت متابعتهن ثماني سنوات، أصيبت خلالها 1419 سيدة بالسكري - أن هناك علاقة وثيقة بين الرياضة وخطر الإصابة بسكري النوع الثاني؛ إذ ثبت أن زيادة النشاط البدني تساعد على الوقاية من هذا المرض بصورة كبيرة.
إلى ذلك، يوصي الباحثون في مراكز الوقاية والسيطرة على المرض بضرورة ممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة في معظم أو جميع أيام الأسبوع.
ومن المعروف أن سكري النوع الثاني الذي يعرف بالسكري غير المعتمد على الأنسولين، يرتبط -بقوة - بالبدانة وأنماط الحياة الكسولة؛ لذلك فان إنقاص الوزن عادة ما يكون الخطوة الأولى في العلاج، والطريقة المثلى لتخفيف الوزن الزائد تكون بالرياضة التي تساعد الجسم أيضًا على استخدام هرمون الأنسولين بفاعلية أكبر.
الملوثات غير المرئية وعلاقتها بالنوبات القلبية
ملوثات الهواء غير المرئية قد تخترق الرئتين وتزيد خطر الإصابة بنوبات قلبية قاتلة.
هذا ما اكتشفه الباحثون حديثًا مؤكدين أن خطر الإصابة بنوبات القلب كانت أعلى بين المرضى الذين أظهروا مستويات عالية من جزيئات بي إم 2,5 في الساعتين اللتين سبقتا ظهور الأعراض.
ولاحظوا أن خطر الإصابة بالنوبات القلبية كان أعلى بنحو 48% لدى المرضى عندما زاد تركيز جزيئات بي إم 2,5 قبل ساعتين من بدء الأعراض.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة كانت قد ربطت التعرض للتلوث الجوي بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية، وأوضحوا أن العمليات التي تحدث في محركات السيارات ومصانع الطاقة والمصافي ومعامل التكرير هي المسؤولة عن التلوثات الجسيمية الصغيرة، مرجعين اعتقادهم بأن هذه الجسيمات تحفز نوبات القلب إلى عدم قدرتها على تخطي الدفاعات الطبيعية في الرئتين، واختراقها إلى الأنسجة العميقة في الجسم.
مقاومة الإيدز.. من منظور إسلامي
الخرطوم: حاتم حسن مبروك
أكد الدكتور «مالك بدري» أستاذ علم النفس بالجامعة الإسلامية بماليزيا أن الغربيين يحاولون إلصاق تهمة ظهور مرض الإيدز بالأفارقة بغير دليل، وأنهم عندما أصيبوا بالمرض ادعوا أنه أتى من أفريقيا، ثم لاموا الآخرين على ذلك، وتساءل -في محاضرته بجامعة الخرطوم بعنوان «مقاومة الإيدز من منظور إسلامي»-: إن المرض أول ظهوره كان اسمه «مرض فقدان المناعة» الذي يصيب الشاذين جنسيًّا، وبقدرة قادر تحول إلى «مرض فقدان المناعة المكتسب» من أين؟
في البداية كيف أصبحت الجرثومة «HIV» مضرة بالإنسان؟
يشرح د. بدري تصورًا للمرض بقوله: «في تصوري أن الجرثومة كانت موجودة في جسم الإنسان من قبل ولم تضره، ولكن التغير الذي حدث في سلوك الشاذين جنسيًّا أدى إلى حدوث طفرات في «HIV» وحدث تطور جيني فأصبحت تقضي على المصاب، ذلك أن الجرثومة تضعف المناعة ولا تقتل فأقل مرض يمكن أن يقضي على الإنسان، كما أن هناك من أصيبوا بالمرض وماتوا ولم يوجد في دمهم جرثومة «HIV».
ويربط د. بدري بين هذه النظرية والحديث النبوي الشريف الذي رواه ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال: «ما عمّت الفاحشة في قوم فاستعلنوا بها إلا أصابهم الطاعون والأوجاع».
اتباع الهوى
وقال د. بدري إن سكان البلاد الغربية لا يريدون أن يتدخل أحد في سلوكهم والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ (الكهف: 28)، فإذا اتبع الإنسان هواه فإنه لا يقف عند حد معين، والهوى يشد الإنسان إلى الإفراط الشديد، كما حدث في تاريخ أوروبا حينما كانت علاقة الفرد بصاحبه أقوى من زوجته، فماذا ينتظرون بعد ذلك؟
العلاقة الجنسية قبل وبعد الإسلام
وأشار الى أن الرجل كان في الجاهلية يرسل زوجته لتحمل من شخص كبير المكانة في القبيلة (الاستبضاع)، وكانت النساء يطفن عاريات حول الكعبة، ولكن عندما جاء الإسلام نهى عن كل ذلك، وأمر بإتيان الزوجات فقط وللرجال أجر في ذلك.
محاولات العلاج خطأ
وقال إن أوروبا قائمة فلسفيًّا على تصور يقف ضد أي شيء له علاقة بالدين، وتحول الفكر الغربي من التطرف الكنيسي إلى الاتجاه المعاكس للدين في العلوم الاجتماعية والفلسفة التي تعتبر الإنسان «ماكينة»، وحتى مشكلة الإدمان على المخدرات يحاولون علاجها بمنع المخدرات ومحاربة المهربين، وهي محاولات من الخارج، ولا يحاولون العلاج من الداخل؛ لذلك فشلوا في محاربة الإدمان.
وأوضح أن كثيرًا من المساجين الأمريكان أسلموا داخل السجن -على يد مسلمين- وتركوا المخدرات مثل «مالكوم إكس»، مشيرًا إلى أنه لا يوجد في وسائل الإعلام دعاية تؤثر على الشباب، وتساءل عن دور المجتمع والحركات الإسلامية من مواجهة هذا الخطر الذي يسير إلى الأمام.
سبل العلاج
بعد استعراضه كثير من الأمثلة على سلوك الشاذين جنسيًّا، أوضح الدكتور مالك بدري «أن الإنسان يجب أن يكون «controllable» يمكن التحكم فيه، وأن الإيمان بالله وحده هو الذي يقي الإنسان من الإصابة بالإيدز، بينما تصور الغربيين مبني على أن الهرمونات والجينات والجهاز العصبي هي التي تتحكم في الإنسان، وأن الجوانب الأخلاقية لا يوجد فيها شيء ثابت.
وشدد على أن مكافحة الإيدز يجب أن تبنى على تغيير الاتجاهات، ولها ثلاثة مكونات:
1- المعرفي «knowledge» بأن الإيدز خطر، وأن التدخين يسبب السرطان.
2- الانفعالية العاطفية.
3- العملية التي تنبني على السابقتين.
ونحن كمسلمين نضيف العامل الرابع: الروحية
وأشار إلى أنه يجب استخدام الوسائل الإسلامية لمكافحة الإيدز، وهي العفة، والطهرة، وحفظ الفرج إلا عن الأزواج، لا كما يفعل الأوربيون بتوزيع العازل الذكري على الشباب - الذي هو غير متاح في الدول الفقيرة كإفريقيا- بل بدأوا الآن في الغرب بتوزيع «العازل الذكري» للأطفال في المدارس للتعود عليه. و«لهذا فإن فقدان الدين يعقبه فقدان العقل والمال والصحة جميعًا».
الكمبيوتر بريء من آلام الرسغ
استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة لا يزيد فرصة حدوث ضغط للعصب المتوسط في الرسغ الذي تظهر أعراضه في الإحساس بوخز وخدر في اليدين، والرسغين كما يشاع.
وقال الباحثون إنهم فوجئوا بأن إمكان الإصابة بهذه الأعراض لم يزد مع الاستخدام المكثف للكمبيوتر الذي قد يصل إلى سبع ساعات يوميًّا، مشيرين إلى أن نتائج الدراسة تناقض الاعتقاد السائد لكن لم يدرس أحد المشكلة بعناية.
وأفاد الخبراء أن بعض مستخدمي الكمبيوتر يشعر بهذه الآلام؛ لأنها أساسًا شائعة بين الناس بنسبة تصل إلى واحد من بين كل عشرة أشخاص.
يذكر أن الدراسة -التي بُنيت عليها هذه النتائج- شملت نحو 257 موظفًا يستخدمون الكمبيوتر بكثرة.