; رأي القارئ (1149) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1149)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-مايو-1995

مشاهدات 91

نشر في العدد 1149

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 09-مايو-1995

أعمال الكيلاني هي عزاؤنا بعد رحيله

بداية أود أن أقدم لكم التهنئة بمرور خمسة وعشرين عامًا على المسيرة الطيبة لمجلتكم المباركة «المجتمع».

كما يطيب بارتياح بالغ أن أقدم خالص الشكر على إتاحة الفرصة لنا لكي نتعرف من خلال مجلتكم الغراء على أديب كبير وعبقري فذ وعلم من أعلام الدعوة فقدته الأمة الإسلامية جمعاء، ألا وهو الدكتور نجيب الكيلاني- رحمه الله- والذي لم يلق للأسف الشديد من الإعلام والصحافة العربية والإسلامية من التقدير ما يوازي أعماله الإسلامية البناءة.

لذا نرجو التفضل بموافاتنا بكيفية الحصول على الأعمال الكاملة لهذا الكاتب الإسلامي الكبير وذلك لتغذية مكتبة الجمعية الإسلامية بجامعة جلاسجو، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من القراء للاطلاع وتداول أعماله الفريدة في نوعها، ونكون بذلك قد قدمنا شيئًا من العرفان بالجميل للأديب الإسلامي الراحل.

زكريا محمد أحمد عبد الهادي

رئيس الجمعية الإسلامية بجلاسكو- بريطانيا

المجتمع تهتم بنشر كتب الأديب الراحل د. الكيلاني كل من مؤسسة الرسالة- لبنان- بيروت- ص. ب: 4479؛ ودار ابن حزم- بيروت- لبنان: ص.ب: 6366/14 هاتف 602083- 822722.

باحثة بريطانية ترفض الاختلاط

«اعتماد الاختلاط بين الجنسين في المدارس ما هو إلا مؤامرة معادية للإناث» هكذا أكدت الباحثة البريطانية «جانيت ديلي» في صحيفة «التايم» فشل المدارس المختلطة في دراستها وأشارت للتالي:

1- يلاحظ أن العائلات الآسيوية في بريطانيا تصر على أن تدرس بناتها في مدارس غير مختلطة استنادًا على خلفيات دينية- حسب تعبيرها- لذا فإنه ليس من قبيل المصادفة أن تكون الفتيات الأسيويات أفضل البنات درجات وخيرهن نتائج آخر العام الدراسي.

2- أكدت الدراسة حقيقة ناصعة تقول: إنه من السهل إضعاف تركيز الطلاب المراهقين عند وجود الجنس الآخر في الفصل الدراسي، وهذا بدوره يسهم في إضعاف تلقي العلم لدى الطلبة من الجنسين.

3- كانت تجربة مشرفة تلك المدرسة التي لا يختلط فيها الطلبة من الجنسين في الفصول، إنها مدرسة «شيفيلد» في مقاطعة «إيكس» ومع نجاحها فقد هاجمها «الاتحاد الوطني للمعلمين» الذي قال: إن المدرسة تسهم في إيجاد مناخ مصطنع لا يتواءم وطبيعة المجتمع البريطاني، وهكذا تؤكد «جانيت ديلي» إدانتها للمدارس المختلطة وتقول «إن المدارس غير المختلطة أقدر على استخراج الذكاء والفطنة من البنات والبنين، وتريحهم من التكلف التافه في الاختلاط» انتهى.

هذه دراسة واحدة فقط من الدراسات الغربية عن مساوئ الاختلاط، فهل لنا بعد ذلك أن نسأل دعاة الاختلاط من بني جلدتنا: إلى متى هذا [التعامي] عن الحقيقة؟

ليتنا نرجع إلى رشدنا ونقول: لا... للاختلاط.

محمد البناي- الشامية- الكويت

اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا يهنئ «المجتمع»

نغتنم ذكرى مرور خمس وعشرين سنة على ميلاد مجلة «المجتمع» الغراء لنتوجه إلى الله تعالى أولًا بالشكر والحمد على أن ألهمكم فكرة إنشائها ورزقها الاستمرار في أداء رسالتها السامية بكل صدق خدمة للإسلام ودفاعًا عن قضايا المسلمين العادلة خاصة، وعن الحق عامة، بكل أمانة ونزاهة ولله الحمد والمنة.

وبهذه المناسبة نتقدم إلى مجلس إدارة المجلة والقائمين عليها ومراسليها وموظفيها بأحر التهاني والدعاء لهم بالتوفيق والنجاح في جهادهم المتواصل بالكلمة الصادقة والموعظة الحسنة، والتحليل الموضوعي، والمنهج العصري لإبراز الحق والدفاع عنه والتنبيه على الباطل والتحذير منه، والنصح للمسلمين أئمتهم وعامتهم، ودعوة غير المسلمين لاحترام العدالة والفضيلة والمثل العليا سماوية وإنسانية.

ونحن في اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا خاصة، والمسلمين عامة، لجد فخورون بهذه المجلة التي تتابع باهتمام دائم مشاكلنا وهمومنا وتغطي أنشطتنا وبرامجنا وتشد عضدنا، مما يرفع معنوياتنا [ويذلل] بعض ما نلقاه من صعوبات، ويكون له أثره الهام على دوائر القرار في أجهزة الدولة أحيانًا، وحق لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يفخروا بها ويفرحوا بدورها التوعوي على وجه الخصوص.

الحاج التهامي- أبريز

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية- فرنسا

ردود خاصة

• الأخ محمد طلحة حسين الأراكاني- مكة المكرمة

لم ننس إخواننا في أراكان وسنظل نذكر الظلم والتشريد الذي أوقعته عليهم حكومة بورما ولكن بانتظار أن ينهضوا من جديد لأن صانعي الأحداث هم كتابها الحقيقيون.

• الأخ إبراهيم نابو ص.ب 80 دلس- 35 100 الجزائر

نشكر لك ثقتك ويسرنا أن ننقل رغبتك في تبادل جريدة «النبأ» الجزائرية ولسان حال حركة المجتمع الإسلامي مع مجلة «المجتمع».. إلى القراء الكرام وانتظر أن يراسلك واحد منهم.

• الأخ عبد المجيد عبد الرحمن الهيشة- الزلفي- السعودية

حبذا لو كانت المشاركة مكتوبة بقلمك لأننا لا نعيد نشر ما نشر سابقًا في الصحف والمجلات مع تحياتنا.

• الأخ خالد إبراهيم عبد العزيز السداء- رأس [تنورة]- السعودية

شكرًا للاهتمام مع العلم أن حاجة المراكز الإسلامية إلى الأعداد الجديدة لمتابعة الأحداث العالمية وليس إلى الأعداد القديمة التي تفوت مناسبة تغطياتها الخبرية.

• الأخ عبد المجيد بن عبد الله الفهد- الرياض- السعودية

طلب منا كثير من القراء معرفة رأي الدكتور القرضاوي والذي نشر في «المجتمع» ونحن إذ نشكرهم جميعًا على حرصهم ومتابعتهم نعتذر عن إرسال المقال المذكور.

مساجدنا تصرخ.. وا إسلاماه

باللون الأحمر لون الدم.. أو الأسود..

اكتب إن شئت العنوان

«مذبحة في مسجد لاهور».

فلعل العنوان الصارخ باللون الأحمر أو بالأسود

يفعل شيئًا فوق العادة..

يلفت أنظارًا حيرى..

ونفوسًا فيها شبه بلادة..

لا تملك إلا أن تشجب

في زمن فيه الشجب حلال..

قبل زمان يحظر فيه الشجب والاستنكار..

بقرار من مجلس خوف أو عصبة كفر ملحدة يا ويحي..

إن العنوان عناوين

«مذبحة في مسجد لاهور»

و«مآذن تسقط في البوسنة»..

في «حرم الشام الإبراهيمي» يعبث أبناء الشيطان..

قرد من أحفاد القردة..

تدفعه أحقاد العالم..

أطماع العالم..

ليفجر نارًا في بيت المقدس..

والمسجد يصرخ..

واعمراه..

في القدس وفي البوسنة..

في كشمير..

في الهند وطاجاكستان..

في كل مكان مساجدنا..

هل هي دور عبادة.. أم ساحات مذابح؟

مآذنها هذي أم أعواد مشانق؟

يا ويحي.. من للشيخ الساجد بين يدي مولاه؟

من للشاب الرائع عند المنبر؟

من للطفل جاء إلى المسجد كي يعرف درب الخير خطاه؟

من للمرأة.. هجرت كل مكان للشيطان..

وجاءت تغمر بيت الله؟

من للمسلم.. أصبح مثل القصعة..

صارت كل كلاب الأرض.. تلعق فيها؟

من للمسجد يحميه؟

لا أملك إلا أن أصرخ.. واإسلاماه

إني أسال... هل من رحّال أو عالم..

يدرس علم الجغرافيا..

يعرف فن الكشف أو التنقيب..

يبحث في كل بلاد الإسلام عن عمر..

عن سيف الله..

عن قعقاع عن عمرو.. أو حتى بلال

فوق الرمل الساخن يهتف باسم الله؟

أحد أحد..

لا يملك درعًا أو سيفًا..

لكن كل سيوف الأرض..

لا تملك أن تهزم إيمانه..

فيصير بلال ألف بلال..

جيش من قلب الإيمان..

لا ينتصر بسيف أو مدفع..

ولكن ينتصر باسم الله..

يا ويحي لا أملك إلا أن أصرخ.. واإسلاماه

ولكن أين يصير صراخي؟ في نار تحت رماد مخبوءة..

أم أن النار التهمتها كل مياه البحر..

فيصير ندائي للموتى فيهم شكل حياة..

ويرد علي الشاعر من خلف حدود الأرض:

لقد أسمعت لو ناديت حيًّا                           ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو نارًا نفخت بها لهبّت                                 ولكن أنت تنفخ في رماد

يا ويحي.. إن وصل الحال إلى ذلك..

وصار المسلم لا يهتم لأمر المسلم..

بل يأمن أعدى أعدائه..

ويجهل حق أخيه عليه..

فسأترك كل شخوص الحاضر..

وأنادي في جوف الماضي.. وامعتصماه..

ولكن أخشى ما أخشاه.. أن الشاعر يعنيني إذ قال:

رب وامعتصماه انطلقت                                ملء أفواه الصبايا اليتم

لامست أسماعهم لكنها                                  لم تلامس نخوة المعتصم

السيد أحمد أبو هندية- مصر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1159

89

الثلاثاء 25-يوليو-1995

رأي القارئ (1159)

نشر في العدد 1155

72

الثلاثاء 27-يونيو-1995

رأي القارئ (1155)

نشر في العدد 1173

123

الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

بريد القراء.. (1173)