العنوان رأي القارئ (1159)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-1995
مشاهدات 89
نشر في العدد 1159
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 25-يوليو-1995
الأمر جد خطير
إن المتأمل في نظام استقدام العمالة الوافدة لدولة الكويت بصفة خاصة والدول الخليجية الأخرى بصفة عامة يصاب بالحيرة، حيث يجد نحلا ومللا كثيرة يعيشون هنا على الأرض المسلمة ينعمون بخيرها... وهذا الخير -هو نفسه- الذي يصلوننا به نارا تحرق المساجد والمنازل ومعول هدم لبيوت الله التي يحلون محلها الكنائس وغيرها من أبنية الباطل وليس هدم مسجد (بابري) في الهند منا ببعيد.
وبعد هذا كله نستقدم (الهندوسي، والبوذي، والسيخي، والصربـي) يعيشون بيننا يسكنون في منازلنا وسط أولادنا، بل نعتمد على البعض منهم في تربية النشء المسلم وهذا يتمثل في الخدم والسائقين وتلك مصيبة أخرى، وذلك لما يكتسبه أولادنا من عادات وسلوكيات هذه الفئة وكثيرا ما سمعنا عن حالات أطفال تقف أمام النار وتفعل مثل ما يفعل عبدة النار، وكذلك تجد بعض الأطفال في الفصل المدرسي وقد بدأ يرسم على يديه أو كتابه (صليبا)، فالأمر جد خطير، فلنبادر إلى استبعاد هذه العمالة التي هي من ألد أعدائنا والتي تنخر في كيان هذه الأمة ولنحل محلها عمالات مسلمة تكسب أولادنا السلوكيات الإسلامية فهم أقدر أن يقيموا حدود الله وأخوف على أبنائنا من أعدائنا فلنعد إلى رشدنا ونضع الأمور في نصابها الصحيح.
(عاطف رمضان عبده المحجوب)
(جمهورية مصر العربية)
القوة المفقودة
عندما يخاطب الحق سبحانه وتعالى أمة الإسلام قائلا: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60)
فإنما يستحث همم أولي الأمر في بلاد الإسلام للأخذ بأسباب القوة والعزة والكرامة. وإذا نظرنا في أحوال أمتنا وجدنا العجب العجاب:
تبدد ثروات الشعوب الإسلامية في معارك لا طائل منها:
فالجاهلية تعود في أثواب جديدة كما قال الشاعر:
وأحيانا على بكر أخيا إذا ما لم نجد إلا أخانا
فجيوش عربية تتصادم، وبلد عربي يغزو بلدًا عربيًا آخر، ويهلك الحرث والنسل ويبدد طاقات العرب والمسلمين، ويفتح أبواب التدخل الأجنبي في بلادنا لمزيد من التقييد لطاقاتنا وقوتنا ولمزيد من استنزاف ثرواتنا وأموالنا.
وإيجاد معارك أخرى وهمية ضد ما يسمى بالإرهاب، وفتح جبهات داخلية الأجدر فيها التصويب والتقريب، ومواجهة الفكر بالفكر والتطرف بالاعتدال، وفتح مزيد من أبواب الحرية أمام الناس للتعبير عن آرائهم بحرية في مناخ يقوي المجتمع ويقضي على عناصرالخوف والإرهاب الفكري.
وأيضًا نرى في مقابل ذلك كله عدوًا متربصًا بالأمة الإسلامية يأخذ في تقوية نفسه، ويستخدم أحدث ما توصل إليه العلم والتقنية العالية، ويتزود بالطاقة النووية في حين تشتد الضغوط على الشعوب العربية والإسلامية للتوقيع على معاهدة منع انتشار التسلح بالطاقة النووية، وكأن هذا الأمر حلال مباح “لإسرائيل”، حرام على العرب والمسلمين ولعلنا نتساءل: ما الذي أوصلنا إلى هذا الحال؟
إن علماء الطاقة والذرة في عالمنا العربي والإسلامي يشار إليهم بالبنان، بل تتهافت عليهم أوروبا والعالم الغربي لاستقطابهم والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم، وما الدكتور الباز، والمرحوم المشد عنا ببعيد وغيرهم، أما الأموال والإمكانات المادية؛ فإننا نبذرها يمنة ويسرة في الفن الهابط والألعاب والأنشطة التي تجعلنا نتراجع إلى الخلف، وما مدينة الإعلاميين التي يراد لها أن تكون هوليود الشـرق عنا ببعيد، فهل نعود إلى مكامن قوتنا ونتمسك بها ونأخذ بأسبابها؟
عسى أن يكون ذلك قريبًا.
(جابر حسن خليل – الكويت)
رأي القارئ
ردود خاصة
*الأخ: فيصل الجديبي- السعودية شكرًا لمتابعتك واهتمامك
وللعلم فقد ذهب العدد ١١٥٣ إلى المطبعة قبل أن تبدأ معركة فك الحصار عن سراييفو.. أما عن موضوع القذف الذي تحدثت عنه فليس عندنا معلومات موثقة عن الملابسات والمقدمات التي أدت إلى الهجوم الصحفي المعاكس له، لأن القاعدة أن الحدود تدرأ بالشبهات، وما دامت الحقائق غائبة فلا داعي للخوض في مثل هذا الموضوع الشائك والحساس
وسنوافيك بما يجري في الفلبين وكشمير عندما يجد جديد إن شاء الله.
*الأخ: عبد الله السلمان: الرياض السعودية
الأسماء التي ذكرتها في رسالتك تتوزع تراجمها على أعداد كبيرة من الكتب أو الصحف أو المجلات القديمة والجديدة، مما يتعذر معه حصـرها ومعرفتها، لذلك ننصح بمراجعة المكتبات الكبرى لعلك تجد فيها ضالتك مع تمنياتنا لك بالتوفيق في البحث الذي نرجو أن تزودنا بنسخة منه عند إتمامه والله يحفظك ويرعاك.
تنويه
تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
من يمثل الإرادة الفلسطينية؟!
من يتابع التطورات على الساحة الفلسطينية ويرى ما يعانيه الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره والذي يتلاعب بمصيره أعداؤه وعملاؤهم، ليحزن أشد الحزن وتزرف عيونه الدموع الغزيرة إن كان من أهل الضمائر الحية أو كان في قلبه بقية إيمان.
لقد تحول قادة التحرير وأدعياء النضال من الخنادق إلى الفنادق الإبرام الصفقات الاستسلامية حتى صار التلفظ بالجهاد والكفاح المسلح من الجرائم التي يعاقب عليها قانون المرحلة.
وعندما ساير ياسر عرفات الشعور الديني وهو يتحدث في أحد مساجد جنوب إفريقيا فتلفظ بكلمة (الجهاد)، ثارت ثائرة اليهود ولا حقوه باستنكارهم واستفساراتهم حتى اضطر صاغرًا إلى سحب الكلمة والاعتذار عنها.
أما منظمة التحرير فقد تبخر شعارها بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وانحصارهمها في إقامة حكم ذاتي تحت سمع وبصـر وحرب “إسرائيل”، أما تحركها الدبلوماسي فتركز حول طلب المساعدات الخارجية لتتضاعف أرصدة الأعوان وما يتبقى منه يستغل في إغراء الشعب الأبي الذي يراد ترويضه على قبول المشاريع الاستسلامي المهينة.
فهي بذلك فقدت أهليتها لتمثيل الإرادة الفلسطينية التي تتطلع بأمل واعتزاز إلى ما تقوم به الأيدي المتوضئة، التي يحسب لها العدو الشرس ألف حساب.
(محمد شیخ حسن الأشكري. كينيا)
ماذا
يجرى
في الجزائر؟
يشرفني أن أكتب لكم هذه الأسطر المتواضعة لأهنئكم بالعام الهجري الجديد، فكل عام وأنتم بخير وجميع الأمة الإسلامية، كما لا أنسى أن أشيد بمجهوداتكم الكبيرة في إخراج(المجتمع)، في حلة تليق بالإعلام الإسلامي الذي يكرس في كشف المؤامرات والخبايا من اليهود والنصارى والأوضاع غير الشرعية.
إني مشترك في دوريتكم، وأني أنتظرها كل أسبوع، ورجائي أن تلقوا نظرة فاحصة وحيادية على ما يجري في الجزائر من الناحية الشرعية، وترسلوا مراسلكم في أرض الميدان لكي يجري أو ينقل الكلام مباشرة وليس عن طريق وكالات اليهود والنصارى.
(يوسف قيتش)
(جمعية الشباب المسلم بالنمسا)
المحرر: ما نكتبه عن الجزائر وغيرها من القضايا يكون عن طريق مراسلينا الذين هم في مواقع الأحداث أو قريبين منها وإذا نقلنا شيئًا عن الوكالات أو غيرها فإننا نتحرى الدقة الكاملة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل