العنوان رأي القارئ (1155)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-1995
مشاهدات 72
نشر في العدد 1155
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-يونيو-1995
ردود خاصة
•الأخ يوسف صالح المهيد- الرياض- السعودية
يمكنك الاطلاع على ما فاتك بالحصول على مجلدات «المجتمع» من قسم التوزيع المبين عنوانه وهاتفه داخل صفحات المجلة بارك الله بك وشكر لك حرصك ومتابعاتك الواعية.
•الأخ إبراهيم الوقداني- الطائف- السعودية
المقترحات التي كتبتها بقلمك في غاية الأهمية وإن كان كثير منها تأخذ به المجلة بشكل أو بآخر أو عند المناسبة أو وقوع الحدث.
لكن ما نرجوه أن نوفق في تلبية كافة الرغبات والأمنيات لإرضاء أذواق كل القراء الكرام.
•الأخ محمد ناصر الفريدي- بريدة- السعودية
نحن معك في ما ذكرته في رسالتك رجاء إرسال التعليق إلى الجريدة التي نشرت الموضوع بعد تعديل بعض العبارات فذلك أجدى وأوقع في نفوس قرائها.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
حديث عن الإرهاب
قرأت في العدد (١١٤٨) بتاريخ 2/12/1415هـ مقالة للدكتور توفيق الواعي بعنوان «الإرهاب هل هو مسيحي أم بوذي؟!» وقد كان مقالًا رائعًا يرد فيه على الذين يكيدون للمسلمين، فجزاه الله عنا كل خير.
إلا أنه قد لفت نظري في آخر المقال في السطر الأخير قول الدكتور: «ولكنهم قد يطلقون الإرهاب على الإسلام وهو وهم، وهو منه براء، بل هو السلام والأمن».
وأقول تعليقًا على هذه الفقرة وأرجو أن يكون في محله: نعم إن الإسلام يسوده السلام والأمن بكل معانيه، ولكن الإرهاب ليس وهمًا في الإسلام وليس منه براء بل هو حقيقة وقد أمرنا الله به في كتابه المجيد في قوله تعالى ﴿وَأَعِدُّوْا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُوْنَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾(الأنفال: 60)، وفي قوله تعالى: ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ (الحشر: ١٣) هذا الأمر واضح وعقائدي لدي المسلمين.
ولذلك يجب علينا نحن المسلمين جهاد الكفار ورهبتهم لا لقصد إجبارهم على الدخول في الإسلام بالقوة، ولكن لصدهم إن كانوا معتدين على بلاد المسلمين أو لإقامة حكم الله في أرض الله التي يحتلونها وإسماع شعوبهم كلام الله ونظام الله على حقيقته دون تشويه أو تحريف، وجعل علاقتهم وصلاتهم تتصل بخالقهم بدلًا من أن يقيدوها بخلق مثلهم.
بقي على علماء المسلمين أن يوجهوا المسلمين إلى كيفية إرهاب الأعداء ورد كيدهم دون مخالفة للعقيدة أو تشويه صورة الإسلام الحقيقية.
سعد سليمان الطي- السعودية
يحسبون كل صيحة عليهم
«المجتمع» كانت ومازالت الصرح الشامخ على الساحة الإسلامية منذ ٢٥ عامًا في مقارعة الخطوب، وهي أهل لذلك، وهذا كله بفضل الله، فالمجتمع تكاد تكون المنبر الوحيد للدفاع عن الإسلام والمسلمين في بقاع المعمورة لنشر الخبر الصادق والدعوة الصالحة والنقد البناء، وذلك لتجنيب المجتمع مواطن الزلل والحرص على عودته إلى نهج السلف الصالح وكل هذا لا يروق لفئة غلبت عليها شقوتها وأخذت على عاتقها محاربة الدعوة والدعاة والوقوف في وجه كل ما هو إسلامي ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهَمْ﴾ (المنافقون: 4)، إنهم يريدون تجفيف منابع هذا الدين ولكن سلوانا ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ٧).
د. سعد محمد الأحمدي- كندا
حاجة المسلمين في الفلبيين إلى الكتاب الإسلامي
تحتاج منطقة «منداناو» في جنوب الفلبين إلى الكتاب الإسلامي أكثر من حاجاتها إلى الطعام والشراب، وذلك لأن الحروب التي أشعلت ضدهم قرونا أذهبت مطبوعاتهم وكتبهم وأصبحوا يعانون في الحصول على الكتاب الإسلامي، ومعلوم أن طباعة الكتاب الإسلامي خاصة لمثل هذه البلاد من أفضل الأعمال الإسلامية، إذ يعطي فائدة كبرى في تصحيح العادات والمعاملات والعقائد وتستمر هذه الفائدة والأجر طوال عمر الكتاب مع الاستفادة المستمرة منه.
إننا نناشد المؤسسات والهيئات والشخصيات الإسلامية أن تضع ذلك في اعتبارها، وأن تقوم بتوضيح ذلك للمحسنين ليسهموا فيه، وأوصي من له علاقة بمثل هذا العمل بذل الجهد لتيسير الكتاب الإسلامي لهذه البلاد أداء للواجب وبراءة للذمة فنحن مسئولون عن ذلك بما أنعم الله به علينا من نعم عظام ومنها نزول هذه الرسالة- «رسالة الإسلام»- في بلادنا وبلغتنا وما منحنا الله من إمكانيات مادية ومعنوية تؤهلنا لذلك.
سعود بن محمد آل عوشن مندوناو- الفلبين
الشيشان وهاجس التحرر
كتب أحدهم في مجلة عربية بأن من مصلحة الشيشان البقاء تحت الحكم الروسي ليستفيدوا من تقدم روسيا وتطورها بدلًا من أن يقيموا جمهورية إسلامية لهم ستكون بالضرورة متخلفة.. النصح للشيشان والتوجيه العام لمن قد تراودهم أنفسهم أن يحذوا حذوهم ولو بحثنا عن قيمة وصدقية هذه النصيحة وذلك التوجيه لراعنا أن روسيا بشهادة أهلها وأصدقائها قد وصلت إلى درجة من التردي والانهيار اقتصاديًا واجتماعيًا!! ثم إن السنين التي قضاها الشيشان ومسلمو القوقاز عامة تحت الحكم الروسي من الإمبراطورية القيصرية حتى العهد الشيوعي إلى الوضع الراهن كانت ثورة ممتدة بلا انقطاع منذ عام ١٧٨٤م وأنهم في انتفاضتهم الحالية حتى النساء حملن السلاح في صمود أسطوري.
لقد قضيت أربع سنوات في مطلع الستينيات ممثلًا لبلادي في موسكو والاتحاد السوفييتي في أوجّهِ وذروته، بينما كان المسلمون في حضيض لا يدانيه حضيض يتطلعون إلى وميض من أمل قد ينمو في رحم المستحيل المعاش بقدرة الله.
فقد أعلن يلتسن الرئيس الروسي فور انقلابه على جورباتشوف وإنهائه للاتحاد السوفييتي بأنه يرحب باستقلال جمهوريات الحكم الذاتي بشرط اعتمادها الكامل على أنفسها.
وبعد ثلاث سنوات من إعلان جمهورية الشيشان استقلالها واتضاح أنها تملك مقومات الدولة المستقلة بما يجعلها نموذجًا لغيرها في المنطقة تملَّك الرعب موسكو وأصدقاء موسكو في الغرب الذين باركوا الغزو الروسي لإحباط ثاني صحوة إسلامية في دول الكومنولث بعد جمهورية طاجكستان.
إذن الأحداث تكذب مقولة أن صلاح المسلمين وفلاحهم يمكن أن يكون تحت الحكم الروسي.
أحمد محمد الأمين- كاتب سوداني
كارثة الاعتراف بالعدو
أثارت شجوني افتتاحية المجتمع، في عددها رقم (۱۱۳۹) الصادر في ٢٢ رمضان ١٤١٥هـ والتي تحدثت عن تجفيف الينابيع والمقصود بها الينابيع الإسلامية من صدور المسلمين وخاصة الناشئة منهم عن طريق المناهج التعليمية وتغييرها بما يتناسب مع المسيرة الاستسلامية.. فلا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل.
نقول تلك الكلمات العظيمة حتى نخفف ما بنا من لوعة وحرقة على قدسنا الشريف وأرض الإسراء الطاهرة، أطفالنا يقاومون بالحجارة الأسلحة الرشاشة، والعربات المصفحة، والجنود المدججين بالأسلحة ونحن نرى الذين يرتمون في أحضان اليهود حفدة القردة والخنازير، أصحاب مذبحة دير ياسين وصبرا وشاتيلا، والحرم الإبراهيمي الشريف وغيرها كثير، شباب يقتل في الطرقات والسجون تحت التعذيب، أمهات تداس تحت الأقدام، وشيوخ يتلقون الإهانات والصفعات من أحقر وأنذل خلق الله، ولكنه الذل الذي سلطه الله علينا بسبب بعدنا عن ديننا وانغماسنا في الملذات والشهوات وبحثنا عن العزة عند أعداء الله، لقد جربنا كل الحلول فلم نجد إلا المصائب والكوارث التي تدع الحليم حيران وآخرها كارثة الاعتراف بذلك العدو الشرس الغاصب المعتدي وحقه في إقامة كيان ممسوخ في فلسطين الحبيبة.
أمل علي النوح- الرياض- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل