العنوان بريد القراء (العدد 733)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1985
مشاهدات 65
نشر في العدد 733
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 17-سبتمبر-1985
تحذير
لقد اطلعت على مجلة فكرية شهرية عربية تُعنى بقضايا الوحدة العربية ومشكلات
المجتمع العربي كما عرّفت نفسها.
وقد جذبني مقال "المرأة- الديمقراطية- والوحدة العربية" للدكتورة
العلمانية المتحررة والمتقدمة نوال السعداوي، وفي الصفحة 55 كتبت تقول: "نعم،
نحن في حاجة إلى فصل الدين عن الدولة لنحقق الحد الأدنى من الحريات الشخصية وحقوق
الإنسان: حقوق المرأة، لا.. لا أعتقد أن الحل هو العلمنة الآن".
ثم قالت: "ثم إن العلمنة كلمة لا تناسب واقعنا العربي، لماذا لا نستخدم
كلمة أخرى مثل العقلنة أو مثل التجديد في مواجهة الفكر الرجعي أو الفلسفة
ووراثة أفكار الأسلاف والأجداد".
أما ترون يا مسلمون ماذا تعني هذه الكاتبة عدوة الإسلام بـ "الفكر
الرجعي أو الفلسفة"؟ إنها تعني الإسلام، نعم فهذه صاحبة الأفكار
المتقدمة تقول عن الدين الذي اختاره الله لكم وارتضاه منكم بأنه رجعي.
والأدهى من ذلك أنها وصفت صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين بـ الأسلاف
والأجداد، وادعت بأنهم أصحاب أفكار، وأي أفكار هذه سوى الحجاب والجهاد
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟! ولم تكتف بهذا بل قالت عن العقيدة
الإسلامية بأنها فلسفة.
إنني أكتب هذا المقال محذرًا إخواني المسلمين من هذه المجلة العلمانية
الداعية إلى القومية "اتركوها فإنها منتنة". ومن أهم عواملها كما قالت
في كلمتها "طبيعة اللحظة التاريخية التي يعيشها وطننا العربي، تلك التي اشتدت
فيها ضراوة الهجمة الفكرية والعقائدية التي لم تدخر سلاحًا تُشهره في وجه الوجود
والحركة القومية للجماهير العربية في كل قطر".
إنني أتساءل: أين الرقابة الإسلامية المخلصة لتحمي شباب وفتيات المسلمين من
أعداء الإسلام الذين يعملون ليل نهار ولا يدخرون وسعًا لهدمه، ولكن أنى لهم وقد
تكفل الله بحفظ هذا الدين.
هشام أحمد شعبان جامعة الملك سعود
تشويه
رأيت حلقة من المسلسل المسمى "محمد صلى الله عليه وسلم رسول
الإنسانية" ويا له من مسلسل أرادوا به تشويه ديننا الإسلامي الحنيف، ففي هذا
المسلسل نرى وجوهًا تعلوها غبرة لساقطين وساقطات السينما، وهم يتشدقون بالدين
الحنيف وهو منهم براء. أي والله إنه لتشويه كبير، وفيه نوع من النفاق وانفصام
الشخصية لدى من يُسمون بـ "فنانين". صباحًا نراهم يمثلون أدوار
العشق والإجرام، ومساءً صحابة وتابعين يسبحون ويهللون بطريقة صوفية مبتذلة...
أنقذوا عقولنا!! وأنقذوا أجيالنا المتفتحة.
التميمي
نصيحة
ما من مسلم إلا وهو على قناعة أن في الرياضة فائدة للأبدان و"العقل
السليم في الجسم السليم"، لكن ما نشاهده اليوم من طغيان الرياضة على كل شيء
في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، مع ما يصاحب تلك الرياضة من فساد وتحلل وتبذير
للأموال على حساب عمليات البناء والتطوير العلمي، كل هذا أمر لا يقره الإسلام.
إنني أنصح إخوتي الشباب بألا ينساقوا وراء شعارات الرياضة الزائفة حتى لا يفقدوا
المستقبل العلمي المنشود.
نادر عبد الله الرفاعي الكويت
الأمن والمواطن
- القارئ حامد عبد المسلم- الكويت
أود في رسالتي هذه أن ألقي نظرة واضحة على الجهاز الأمني في البلاد؛ وذلك
لأهمية هذا الجهاز الوظيفي في الحفاظ على الأمن والاستقرار. وأود أن أقول بأن
الوقت قد حان في إلقاء الضوء على أمن واستقرار منطقتنا وذلك بعد الأحداث الدامية
والاعتداءات الأثيمة على الأبرياء.
فإن أردنا أن نشير من هم المسؤولون عن الجهاز الأمني؟ فالأمن ليس مرتبطًا
بالشرطة أو الجيش فقط ولكنه هو حلقة اتصال بين الشرطة أو الجيش والمجتمع أو الشعب.
فإن أمن هذا البلد مسؤولية كل فرد فينا وليس من اختصاص قسم معين، وكما أظن
فإن الوقت قد حان للتحالف بين أفراد المجتمع والجيش أو الجهاز الأمني للدولة، وذلك
لإحباط كل محاولات الحاقدين والطامعين في أرضنا وخيراتنا والحاقدين على أمننا.
نداء
أيها المؤمنون،
إن المعاملات المؤسفة التي تتعرض لها الأقلية التركية في بلغاريا بغية
تجريدهم من حقوقهم وحرياتهم تكتسب أبعادًا جديدة يومًا بعد يوم. من أجل إبعاد
المسلمين عن عقيدتهم الدينية، فالحكومة تمنع ختان الأطفال حسب السنة الإسلامية،
وحتى عند الوفاة تمنع المسلمين من دفن موتاهم، حسب العادات والتقاليد الإسلامية.
ولم تكتف الحكومة بكل هذا بل قامت بهدم الجوامع والمقابر القديمة.
ورجال الحكومة البلغارية أمثال بروفيسور أنجل بلوفيسكي رئيس المعهد العلمي
البلغاري والمستشار الأيديولوجي تيودور زيفكوف رئيس الدولة البلغاري، واستانجيف
سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلغاري، وفلاديمير بوبوف مساعد وزير
الخارجية وتودوف رئيس المجلس، هؤلاء جميعًا يجبرون كلاً من ميزان توبجياف مفتي
الجمهورية البلغارية الشعبية وسيدار هاجياف مفتي منطقة أيتوس هرستو، ومارين ساف
ممثل اللجنة الدينية المرتبط بالوزارة الخارجية، ليعلنوا للرأي العام العالمي بأن
الحرية الدينية للمسلمين في بلغاريا مكفولة حسب القوانين والدستور.
ويحاول المسؤولون البلغار وفي أعلى المستويات إنكار الضغوط التي يمارسونها،
غير أن الحقائق تتكشف بكل وضوح يومًا بعد يوم.
وما نشرته جريدة "يني أشك" البلغارية يبين كيف أن رجال الدولة
البلغارية متناقضون في تصريحاتهم ويكذب أحدهم الآخر. إننا نطالبكم في مجلة المجتمع
وفي كل وسائل الإعلام الإسلامية أن تنشروا ما يعمله البلغاريون بحق المسلمين
وتدافعون عن قضية المسلمين البلغار.
إننا نعاهد الله على الثبات على العقيدة مهما حاول أعداء الله من شيوعيين
وغيرهم حرفنا عن ديننا وتعاليم نبينا الكريم.
المهاجرون من الجمهورية البلغارية الشعبية
بأقلام القراء
- تحت عنوان "بسمو الأهداف تسمو
المجتمعات" كتب الأخ القارئ هيثم حسين يقول:
الغزو البريطاني، الإسباني، الفرنسي، البرتغالي، والآن الأمريكي، اغتصاب
فلسطين والجولان، مذابح دير ياسين وصبرا وشاتيلا، والحروب التي انهزمنا فيها،
وغيرها من المآسي التي لم نستطع مواجهتها، وفشلنا في التغلب عليها، كلها تدفعنا
إلى التساؤل: لماذا حدث لنا هذا؟ ولماذا يحدث لنا هذا الآن أيضًا؟
هناك نقطة مهمة جدًا لا بد أن نفهمها جيدًا، وهي أن المجتمع كلما كان هدفه
ساميًا ازداد تقدمًا وازدهارًا، ومقدرة على تخطي جميع المشاكل والصعوبات.
والمجتمعان الألماني والياباني أصبحا في مقدمة الدول الصناعية بعد أن جعلوا هذا
هدفًا لهم بعد نكسة الحرب العالمية الثانية. والمجتمعات تقاس بسمو أهدافها التي
تعمل جاهدة للوصول إليها.
إن التاريخ يحدثنا كثيرًا عن المجتمعات والشعوب التي تدمرت بسبب اتباعها
لأهداف مزيفة وخاطئة، فقوم لوط كان هدفهم لذة جنسية منحرفة، فأهلكهم الله. ومجتمع
عاد اغتر بالقوة المادية التي يمتلكها فأخذوا يفكرون بالخلود هدفًا لهم، فدُمروا
أيضًا. وقوم شعيب اتصفوا بالفساد الاقتصادي، فالهدف كان الحصول على المال ولو
بالغش والخداع، فهلكوا وهكذا على طول التاريخ، فإن الهدف يحدد عظمة المجتمع أو
فشله وتأخره.
ويجب علينا أن نسعى لبناء حضارة عظيمة، لا تعتمد على المدنية فقط، وهي أن
نفكر بأن بناء عمارات شاهقة، ومدن مذهلة وغيرها هي "تقدم وحضارة"، كلاً،
إن الحضارة تعني أن نبني الإنسان كما نبني المادة، وهذه هي المشكلة الكبرى التي لم
تستطع أن تواجهها الدول العظمى.
والإسلام بعظمته يبني الإنسان، ويوجهه نحو هدفه الحقيقي، وهو معرفة العدو
الحقيقي للأمة، فمرة يصف المنافقين هم العدو، وتارة بالقوى التي تسعى بإدخالنا في
ملتها كأمريكا وأخواتها، ومرة قد يكون العدو هو الطاغوت أو الحاكم الجائر الذي
يدمر المجتمع، ويفسد أهدافه الكبيرة.
لذلك يجب أن نجعل هدفنا هو البحث عن العدو الحقيقي للأمة، هذه الجرثومة التي
سببت لنا بكل مشاكلنا، وبعدها نزيلها بكل ما أوتينا من قوة.
- وتحت عنوان "رجل ظلمه التاريخ" كتبت بعض
الأخوات من فلسطين قائلات:
يزخر تاريخنا الإسلامي بأبطال لم يشهد التاريخ قبل الإسلام بمثلهم، وهؤلاء
الأبطال يحتفظ التاريخ بذكراهم وحياتهم وأعمالهم لتكون لنا نبراسًا نسير عليه،
ولكن هذا التاريخ لم يخلص من المتطفلين الذين يحاولون تشويه صورة بعض أبطال
الإسلام، فما أبشع هذا العمل وجزى الله ألف خير من يقوم بإعادة الصورة كما كانت،
وإزالة ما ران عليها من تلبيس إبليس الذي لم يكن إلا بيد إبليس وأعوانه..
ومن هؤلاء الأبطال الكرام الذي شوهت صورته هو: يزيد بن معاوية.
لقد قرأنا في مجلة جامعية مقالاً عنوانه: رجل ظلمه التاريخ
"يزيد بن معاوية" تقول المقالة:
لقد حرف كثير من المجوس صورة هذا الإنسان ورموه بالكفر وشرب الخمر وترك
الصلاة وغيرها من الصفات التي هو بريء منها أشد البراءة.. براءة الذئب من دم يوسف.
وإليك نبذة مختصرة عن حياة هذه الشخصية:
ولد في سنة 26هـ في خلافة عثمان بن عفان، وأرسل إلى خارج المدينة ليتربى على
شظف العيش ولا يتربى على الترف، ثم دعاه أبوه ليتربى على أمور السياسة، وكان يخرج
للثغور كقائد مرة وكتابع مرة أخرى.. فتعرف على فنون القتال، وكان أمير أول جيش
يغزو القسطنطينية وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوَّلُ جَيْشٍ مِن أُمَّتي
يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لهمْ" (البخاري: 2924). وهذه أكبر
شهادة على فضل هذا الرجل. وفي كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل ذكر جملة من الزهاد
وذكر فيهم يزيد بن معاوية. وهذه شهادة أخرى من إمام العلماء... ويزيد بن معاوية
روى حديثًا عن أبيه معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ" (البخاري:
7312). وحتى أن خصم يزيد وهو محمد بن علي بن أبي طالب عندما ذكر يزيد بأنه يشرب
الخمر ويترك الصلاة ويتعدى حكم الكتاب قال: ما رأيت منه ما تذكرون، وقد حضرته
وأقمت عنده فرأيته مواظبًا على الصلاة متحريًا للخير، يسأل عن الفقه، ملازمًا
للسنة وهذه عدة شهادات له.
وأما عن مقتل الحسين، فلم يأمر يزيد بقتل الحسين ولا حمل رأسه بين يديه، ولا
نكت بالقضيب على ثناياه، بل الذي جرى منه ذلك هو عبيد الله بن زياد كما ثبت في
صحيح البخاري، ولم يحمل الرأس إليه وإنما حمل إلى ابن زياد.
فلنلاحظ هذه السيرة، وكيف حرفها أعداء الله في كتب التاريخ الباطلة.. ولا
نفتري على هذا الرجل ولا على غيره حتى يثبت لنا صحة ذلك.
بريد القراء
هل هناك آذان مصغية؟
تتناول المجلات والجرائد وجميع وسائل الإعلام مواضيع كثيرة تتحدث عن أوضاع
المسلمين... أقرأ مقالاً يُبين أحوال المسلمين في أفغانستان فأجد إعلانًا عن
تبرعات لهم، وهنا يراودني سؤالي الدائم: من يُجيب على هذا النداء؟ هل هناك آذان
مصغية؟ أم أن هذه المقالات والإعلانات تُقرأ ثم تُوضع جانبًا؟
ولكنني أجد صوتًا بداخلي يقول لي: لو كانت هناك آذان مصغية لما وجدنا
الموضوع قد تكرر أو أن الإعلان قد تكرر، لو أن المسلمين لبوا النداء لما كان هناك
من نداء.. بالتأكيد هناك بعض الآذان المصغية ولكن ليست بالقدر الذي يجب، رغم أن
المسلمين عددهم كبير ولكنهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "غثاء كغثاء
السيل" (أبو داود: 4297).
أخت من فلسطين
نبوءة تتحقق
عندما يتخلى المسلمون عن الجهاد بالنفس والمال.. ويؤثرون الحياة الدنيا على
الآخرة ويعبدون المال ويبخلون بما أوتوا وقلوبهم خربة.. يُذلهم الله ويُسلط عليهم
شرار خلقه من لا يرحمهم... ويعبر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها. فقال
قائلٌ: ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ
كغُثاءِ السَّيلِ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذِفَنَّ
اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوهْنُ؟ قال: حُبُّ
الدُّنيا وكراهيةُ الموت" (أبو داود: 4297).
وها هي نبوءة رسول الله تتحقق، فالمسلمون اليوم يعيشون أذلاء، احتل اليهود
أرضهم الطاهرة المقدسة، وعبثوا بالمسجد الأقصى ودنسوه، ويقوم الكفرة والطواغيت
بتقتيل الأطفال والشيوخ والنساء لأنهم يقولون: الله ربنا والإسلام ديننا ومحمد صلى
الله عليه وسلم رسولنا وزعيمنا... لأنهم رفضوا أن يهتفوا بأسمائهم.. وها هي
أفغانستان الإسلامية يُدنسها الروس الكفرة والملحدون.
أيها المسلم: تدرك قول الله عز وجل ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ
الصَّابِرِينَ﴾ (آل عمران: 142).. أيها المسلم انتبه إلى الكفار والطواغيت قد
جمعوا لك.. فلا تخشهم.. واخش الله يزد إيمانك، إن الله نعم المولى ونعم النصير.
أبو اليمان- السودان
لابس القناع وظهور الوجه على حقيقته
الآن - وبعد أن انكشف القناع المزيف.. وظهرت الصورة على حقيقتها.. كما كنا
نتوقع بل ونؤكد على أن هناك دولاً عربية كانت وراء أحداث التفجيرات السابقة
واللاحقة في دولة الكويت الشقيق.. بل وصدقت نوايانا في رأس الأفعى المدبر لعمليات
التفجير الأخيرة.
إن لنا وقفة في هذه القضية: أما آن الأوان لقطع العلاقات مع الدولة...
والضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البلد واستقراره.. لأن
هؤلاء لا ينفع معهم الإحسان والمعروف.. والمجاملة.. لقد قابلوا الكرم بالدناءة
والأعمال الإجرامية والإهانة.
آن الأوان لكي نقتص من المجرمين والعابثين إذا أردنا الأمن في الأوطان ورد
كيد المخربين إلى نحورهم فلنطبق قول الله تعالى ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ
يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 179). صدق الله العظيم.
القارئ أبو عبير- الرياض
ردود خاصة
- الأخ القارئ محمد المناور- الرياض: ديوان الشاعر
أحمد مطر متوفر في مكتبات الكويت، يمكنك تكليف أي صديق بشرائه وشكر الله لكم.
- الأخ القارئ خلف أحمد مبارك-
السعودية: شكرًا على متابعاتكم واهتماماتكم بمجلة المجتمع، ويمكنكم الاتصال
بالدكتور المذكور على العنوان التالي: جدة ص. ب. 2631 المملكة العربية
السعودية.
- الأخ عبد الحميد الجدع- الرياض: مقالتكم السابقة
"رسالة إلى عرفات" نُشرت في أعداد سابقة مع المعذرة لنسيان الاسم
في ختام الرسالة، أما مقالتكم الثانية "ليلة القدر" فوصلتنا بعد
انتهاء رمضان بأسبوعين، فمعذرتنا لعدم نشرها. بارك الله فيك وبجهودك ونأمل
استمرار التعاون فيما بيننا ما دام الهدف والغاية خدمة الإسلام والمسلمين.
- الأخ القارئ عبد الرحمن الروتيع: شكرًا على
متابعاتكم واهتماماتكم. وصلتنا القصاصة المرفقة بالرسالة، كما حولنا طلبكم
إلى قسم الاشتراكات والتوزيع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل