العنوان صفحــة الأدب الإسلامي (العدد 272)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أكتوبر-1975
مشاهدات 128
نشر في العدد 272
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 28-أكتوبر-1975
صفحة الأدب الإسلامي
يسر مجلة «المجتمع» أن تخصص هذه الصفحة كل
أسبوع لركن الأدب الإسلامي، وتعهد بتحريرها لأحد الإخوة الذين لهم سابقة في هذا
الميدان. ونحن ندعو كل من يستطيع من إخواننا القراء للمساهمة وتقديم نتاجه الأدبي
من الشعر أو القصة أو النقد؛ فالأدب الإسلامي من أسلحتنا في مواجهة التحديات.
وسنقدم في كل أسبوع -إن شاء الله- بعض
الأناشيد والقصائد الإسلامية للشعراء الإسلاميين، وكذا بعض القصص والحكم والطرائف
والملح التي تروح النفوس، وتستنهض الهمم، وتشحذ العزائم، وتزيد من الحماس للعمل من
أجل إعلاء كلمة الله.
ونرجو من إخواننا القراء -وخاصة شباب
الحركة الإسلامية في كل مكان- أن يستظهروا ما ننشر من قصائد وأناشيد وأن يكرروا
إنشادها. وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: «احفظ محاسن الشعر يحسن
أدبك؛ فإن محاسن الشعر تدل على مكارم الأخلاق، وتنهى عن مساويها. والله نسأل
التوفيق والسداد والرشد».
نصيحة لما ولي أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز
الخلافة قال: «إني قد ابتليت بهذا البلاء فأشيروا علي»، فقال له سالم بن عبد الله
بن عمر بن الخطاب: «إن أردت النجاة غدًا من عذاب الله، فليكن كبير المسلمين عندك
أبًا، وأوسطهم عندك أخًا، وأصغرهم عندك ولدًا؛ فبر أباك، وارحم أخاك، وتحنن على
ولدك».
كتب مرشحة للقراءة: ● التشريع الجنائي الإسلامي مقارنًا
بالقانون الوضعي - للأستاذ عبد القادر عودة.
● التعزير - للأستاذ عبد العزيز عامر.
●
أحكام الذميين والمستأمنين في دار الإسلام - للدكتور عبد الكريم زيدان.
● نظرية الإسلام وهديه (مجموعة رسائل) -
للأستاذ أبي الأعلى المودودي.
● الأحكام السلطانية - لأبي يعلى.
● الأحكام السلطانية - للماوردي.
أناشيد إسلامية
«نشيد السجون»
اللَّهُ أَكْبَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أُدْخِلْنَا السُّجُونَ
وَالْمُخْرَجُونَ مِنَ الدِّيَارِ بِلَا
ذُنُوبٍ يُحْبَسُونَ
اللَّهُ أَكْبَرُ وَلْيَكُنْ بَعْدَ
الْحَوَادِثِ مَا يَكُونُ
لَا نَسْتَعِينُ بِغَيْرِ نَاصِرِنَا
وَمَا نَلْقَى يَهُونُ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُدْخِلْنَا
السُّجُونَ
اللَّهُ أَكْبَرُ نَفْحَةٌ
لِلْمُسْلِمِينَ الْأَنْقِيَاءِ
اللَّهُ أَكْبَرُ فُتِحَتْ لِلْمُهْتَدِي بَابُ
السَّمَاءِ
يَا رَبِّ قَدْ ظَلَمُوا الْعِبَادَ وَمَثَّلُوا
بِالْأَبْرِيَاءِ
لَا نَسْتَعِينُ بِغَيْرِ نَاصِرِنَا وَمَا
نَلْقَى يَهُونُ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أُدْخِلْنَا السُّجُونَ
اللَّهُ غَايَتُنَا وَمَوْئِلُ نَصْرِنَا
وَبِنَا لَطِيفٌ
وَالْحَقُّ حُجَّتُنَا وَذَا دُسْتُورُنَا
الذِّكْرُ الشَّرِيفُ
وَزَعِيمُنَا طَهَ الرَّسُولُ فَمَا أَغَرَّكَ
يَا ضَعِيفُ
لَا نَسْتَعِينُ بِغَيْرِ نَاصِرِنَا وَمَا
نَلْقَى يَهُونُ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أُدْخِلْنَا السُّجُونَ
اللَّهُ أَكْبَرُ مَا طَغَوْا فِينَا
وَمَا يَسْتَضْعِفُونَ
اللَّهُ أَكْبَرُ مَا قَسَا فِينَا الطُّغَاةُ
الْمُسْرِفُونَ
اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّهُمْ بِحُقُوقِ شَعْبٍ
يَعْبَثُونَ
لَا نَسْتَعِينُ بِغَيْرِ نَاصِرِنَا وَمَا
نَلْقَى يَهُونُ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أُدْخِلْنَا السُّجُونَ
حول شعراء فلسطين
لقد ظل شعراء فلسطين الإسلاميون مظلومين
لا يأبه لهم أحد طوال سنوات النكبة السابقة، والسبب معروف وهو اعتصامهم بالإسلام؛
فلو كانت مبادئهم يسارية أو طفيلية لبرزت ولُدقت لها الأجراس من كل جانب. ولأول
مرة أجد مجلة تهتم بهؤلاء الشعراء كظاهرة صحية بعد النكبة.
لقد سررت كمسلم وأحد أبناء النكبة لاهتمام
«المجتمع» بشعراء فلسطين الإسلاميين، وأدعو الله أن يوفق مجلتنا الحبيبة إلى نشر
مزيد من إنتاج هؤلاء الإخوة الأحباب؛ فشعرهم هو اللحن الصادق الذي يعبر أصدق تعبير
عن وجه هذه الأمة الصحيح ويمزق الأقنعة الزائفة.
فإلى مزيد من الشعر الإسلامي عن فلسطين من
قلوب أبنائها وحناجرهم حتى نغطي الخبث الكثير الذي يفرزه كل يوم الشعراء المزعومون
من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وإخوانهم.
وكلي أمل أن أقرأ ديوانًا كاملاً يضم
شعراء فلسطين الإسلاميين؛ فقد آن الأوان أن يسجل الإسلاميون أعمالهم وأن يعرضوها
على الملأ بعد غياب طويل.
مع تحياتي الأخوية للمجتمع الغراء.
عرفات العشي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل