العنوان بكت الكويت
الكاتب معتصم إبراهيم الحريري
تاريخ النشر السبت 01-سبتمبر-2007
مشاهدات 125
نشر في العدد 1767
نشر في الصفحة 11
السبت 01-سبتمبر-2007
مهداة إلى روح الداعية المصلح الشيخ عبد الله المطوع يرحمه الله
بكت الكويت فأبكت الأقلاما والحبر من دمع العيون تهامي
والحزن فاض من القلوب لأجل من ملك القلوب وناصر الإسلاما
لمن ارتضى نهج النبوة مسلكًا لحياته وإلى المعالي تسامى
للشيخ كل الشيخ كان مهابة وتواضعا ومحبة وذماما
من قد تفجر حكمة ومروءة فغدا على رأس الدعاة إماما
فلكم بحكمته طوى من كربة كادت لتصبح فتنة وظلاما
ثم انثنى نحو القلوب يلمها ويزيح عنها الحقد والأوهاما
فانساب نور الله فيها ساطعا وتنسمت من روضه الأنساما
كالبحر كان الخير بين أكفه ويموج جودا غامرا وسلاما
كم من فقير غارق في بؤسه واساه حتى ودع الإعداما
ولكم مشى في حاجة مغمورة فأزال عنها الجور والآلاما
كم دعوة غراء شد ركابها وحباها سرجا ثابتا ولجاما
وقضى الليالي خلفها متفانيا يرعى الغراس ويرفع الأعلاما
هو صحوة ومسيرة علوية ألقى لها كف الزمان زماما
هو سيد بالخير فاضت نفسه فتعود الإنفاق والإكرام
هو تاجر جعل التجارة دعوة لما رآها غيره أرقاما
في مثله ترثي العيون دموعها وتهل من عظم المصاب سجاما
والحزن يجتاح النفوس وينحني ظهر القصيد ويشتكي إيلاما
من مثل ذاك الشيخ في أفضاله من للرؤى والبر والإقداما
فلقد بكى أهل الكويت حبيبهم وكأنهم قد أصبحوا أيتاما
وكذا الجزيرة قد تصدع قلبها والثكل أغرق بالدموع الشاما
ومراكز للخير أنّت لوعة ومجاهد قد صاح وا إسلاما
الحب لمّ شتاتهم فأظلهم فغدوا بأنساب الهدى أرحاما
فلئن رحلت أيا أبا بدر ففي ذكراك فجر يحمل الأحلاما
ستظل صرحا للفضيلة ماثلا وعلى صدور المؤمنين وساما
اللهم فاسق ذلك القبر الذي ضم التقى والبر والإلهاما
واجعل له الفردوس دار سعادة وهناك بين الصالحين مقاما
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل