العنوان المجتمع المحلي (1271)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1997
مشاهدات 114
نشر في العدد 1271
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 14-أكتوبر-1997
عودة ميمونة للشيخ سعد وتهنئة للشعب الكويتي
عاد للبلاد بحفظ الله ورعايته سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح يوم الأحد الماضي - فيما هذا العدد يأخذ طريقه للقارئ . وذلك بعد أن من الله عليه بنعمة الصحة والعافية.
وبهذه المناسبة السعيدة يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة المجتمع ورئيس تحريرها باسمى التهاني والتبريكات لسمو ولي العهد والشعب الكويتي الكريم.
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتم الصحة والعافية على أبي فهد، وان يتم نعمته علينا جميعًا بالتمسك بكتابه الكريم وسنة نبيه.
كلمة...
مرحبًا .. بأبي فهد:
مع وصول سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح إلى البلاد بعد رحلة علاج طويلة تكون الكويت قد طوت صفحة من الإشاعات المغرضة هدف من ورائها الطابور الخامس واليسار للضرب على وتيرة الخلاف.
نحمد الله العلي القدير الذي أعاد الشيخ سعد للكويت سالمًا معافي، وقد قام الشعب الكويتي بالتعبير عن فرحته بهذا اللقاء الكبير والاستقبال الحاشد، إن استقبال الشعب لولي العهد لا يعد استقبالًا عاديًا لأن من يعرف الكويت ونظامها يعرف أن الناس يعبرون عن حبهم بعفوية وتلقائية، فأهلًا وسهلًا ومرحبًا.
اليسار.. وعادة التزوير:
لم يكن مستغربًا بالنسبة لي أن أسمع أن تزويرًا قد تم في انتخابات كلية الهندسة والبترول بالجامعة من قبل قائمة اليسار الهندسية.... فهي عادة متوارثة ومتأصلة في الفكر اليساري الثوري من تدليس وتزوير لإرادة الشعوب.
إن القراءة السليمة والصحيحة تكشف حجم الخلل في الفكر اليساري ومن أهم مظاهره تزوير إرادة الطلبة في انتخابات الهندسة، وإلا ماذا يعني أن الائتلافية إسلاميين، تفوز بصناديق الهندسة بفارق يصل إلى ۲۷۰ صوتًا عن قائمة اليسار الهندسية في انتخابات الاتحاد العام للطلبة .. إن الجواب كما يبدو معروف فلولا تواطؤ بعض الجهات التي تمثل الإدارة الجامعية ممن يحملون الوهج الثوري اليساري لما تمكن اليسار الطلابي من الفوز بانتخابات جمعية الهندسة.
عبد الله المطوع:
لا نقر ما نسب إلى الترابي بشأن الكويت
الإخوان في مصر أول من أدان الغزو العراقي
قال الشيخ عبد الله المطوع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي إن ما نسب إلى د. حسن الترابي عن الكويت مرفوض رفضًا تامًا، وأضاف في حديث لجريدة الأنباء الكويتية أن الترابي يعرف تماما الكويت ومواقفها ومواقف أهلها فقد قام أهل الكويت على المستوى الرسمي والشعبي بمد يد العون والمساعدة للشعب السوداني الشقيق، والشعب السوداني لا ينكر هذه المواقف لإخوانه من الشعب الكويتي، وأي قول مهما كان مصدره يغاير ذلك مردود على صاحبه وافتراء لا نرضاه.
وكان الصحفي الفرنسي الان شوفاليرياس أصدر كتابًا مؤخرًا باسم الإسلام: مستقبل العالم حوى حوارات مطولة مع د. حسن الترابي أقحم فيه اسم الكويت في وقت كان الحوار يتعلق بمستقبل إسرائيل باعتبارها من الكيانات الصغرى.
وأكد المطوع أننا نرفض رفضًا قاطعًا أي تنديد بالكويت أو بأهلها أو مواقفها المشرفة، ولكن في الوقت نفسه نقبل بالنقد البناء إذا صدر بحسن نية وبهدف تصحيح المسار.
وحول سؤال عن موقف جمعية الإصلاح من الإخوان المسلمين في العالم خاصة الذين أيدوا العدوان العراقي قال المطوع: نحن ننظر لجماعة الإخوان والجماعات الإسلامية في كل الأقطار العربية والعالم الإسلامي سواء ما كان منها في الهند وباكستان وإندونيسيا أو في الجمعيات الإسلامية في أمريكا وبريطانيا نظرة إسلامية مؤداها المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا فالمسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه.
وبالإشارة إلى الموقف السيئ لبعض الأفراد إبان الغزو العراقي الغاشم الذين ناصروا الظلم، قال المطوع إن أي إنسان يعين ظالمًا على ظلمه فهو شريك له في الإثم، فإذا قام بعض الأفراد من أي جماعة بتأييد الظلم والظالمين فإنهم شركاء في الإثم.
والجدير بالذكر أن قيادة الإخوان المسلمين في مصر كان لها موقف مشرف من قضية الكويت فقد أصدروا في اليوم الأول من الغزو بيانًا يندد بالعدوان ويطالب العراق بالانسحاب، وفي مؤتمر جدة كانت البرقية الوحيدة التي وصلت من أي جماعة إسلامية من المرشد الحالي الشيخ مصطفى مشهور، وحين ذهب الوفد الكويتي إلى القاهرة، كان الإخوان المسلمون في طليعة من كرم الوفد وهذا موقف قيادة الإخوان ومسؤوليهم، أما الموقف غير الملتزم من بعض الأفراد فلا يحسب عليهم.
وعن العلاقة بين جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية إحياء التراث الإسلامي قال المطوع: إننا نكن كل محبة وود لجمعية إحياء التراث وعلاقتنا علاقة طيبة مبنية على أسس لا تشوبها شائبة، لعل هناك بعض الاجتهادات لكن ذلك لا يؤثر في العلاقات الطيبة والود والتعاون، ويدنا دائمًا ممدودة لإخواننا في جمعية إحياء التراث، ونحن نعتقد أن قلوبهم مفتوحة لنا وكل من أراد أن يصطاد في الماء العكر ويظهر أن هناك خلافًا بيننا وبينهم رجع بخفي حنين.
وعن أنباء التعديل الوزاري في الكويت، قال المطوع: لا المس حاجة ملحة للتعديل الوزاري، وعلينا قبل التعديل النظر في أداء كل وزير على حدة، فالوزير النشط الكف القائم بأمور وزارته والأمين على المال، ونظيف اليد يجب أن يستمر، أما الوزير المقصـر فلابد أن يفسح المجال لغيره.. لكن استمرار الوزارة يجعل النظرة لبلدنا على أنه بلد مستقر وليس فيه ما يدعو للتغيير.
الائتلافية تكتسح انتخابات اتحاد الطلبة للسنة ١٨ على التوالي: النتائج كشفت تزوير اليسار لانتخابات الهندسة:
اكتسحت القائمة الائتلافية انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الجامعة للعام الدراسي ۹۸/۹۷ للمرة الثامنة عشـرة، حيث احتلت المركز الأول بعد حصولها على ٤١٩٢ صوتا ملتزما بنسبة ٥١,٣٤% بفارق ۲۳۱۸ صوتا عن قائمة الوسط الديمقراطي التي جاءت بالمركز الثاني بـ ١٨٧٤ صوتا بنسبة 22.95% من إجمالي المقترعين، وجاءت بالمركز الثالث القائمة المستقلة بنسبة ۱۳,۷۰% في حين جاءت في المرتبة الرابعة القائمة الإسلامية بنسبة ٦,٢٥%، أما المركز الخامس فقد حصلت عليه قائمة المسار الطلابي بنسبة ٣,٦٠% في حين جاءت قائمة الإسلامية الحرة بالمركز الأخير بعد أن حصلت على ٢,١٦% من الأصوات.
وفي تحليل لنتائج الانتخابات لهذا العام نجد أن القائمة الائتلافية حصلت على ۳۰۰ صوت ملتزم زيادة على السنة الماضية - أما قائمة الوسط الديمقراطي فقد فقدت ما يزيد على ٤٠٠ صوت كما يلاحظ أن القائمة المستقلة ضاعفت أصواتها حيث حصلت في العام الماضي على ٥٢٠ صوتا. بينما حصلت هذا العام على ۱۱۱۹ صوتا، في حين تراجعت قائمة المسار الطلابي بشكل ملحوظ حيث حصلت على ٢٩٤ صوتا وهذا أقل بكثير مما حصلت عليه في العام الماضي (٥١٦ صوتا).
ومن الملاحظ أيضا ازدياد أصوات القائمة الإسلامية حيث حصلت على ٥١٠ صوتا، بينما حصلت في العام الماضي على ٤٣٢ صوتا وبالمقابل تراجعت القائمة الإسلامية الحرة حيث حصلت على ١٧٦ صوتا وكانت قد حازت ۲۹۸ صوتا العام الماضي.
أهم ملامح القراءة العامة لنتائج الانتخابات هي حصول القائمة الائتلافية على نسبة ٥١,٤٣% وهي نسبة عالية لم تحصل عليها القائمة في الانتخابات الماضية بما يؤكد استمرار وازدياد شعبيتها، فما حصلت عليه يزيد على ما حصلت عليه القوائم الأخرى مجتمعة.
ومن أهم الملامح أيضا هبوط القاعدة الطلابية لقائمة الوسط الديمقراطي التي تعاني من انشقاقات واختلافات بسبب بعض الممارسات المحسوبة على بعض قياداتها وبسبب انعكاس الاختلافات داخل المنبر الديمقراطي اليسار الكويتي على قائمتهم الوحيدة بالجامعة.
أما القائمة المستقلة فقد تضاعفت نسبتها وذلك لاستقطابها عددًا كبيرًا من قائمة الوسط الديمقراطي، أما قائمة المسار الطلابي فقد بدأت تتلاشى بسبب الانخفاض الشديد الذي حققته نتائجها ناهيك عن نتائج القائمة الإسلامية والإسلامية الحرة.
القائمة الائتلافية حققت فوزا ساحقا في صندوق كلية الهندسة (طلبة وطالبات) وهو ما يقارب بفارق ۲۷۰ صوتا عن الوسط الديمقراطي، وهذا أيضا مؤشر خطير حيث تكشف صنادق الطلبة والطالبات بكلية الهندسة تقدم الائتلافية، والتي تمثلها في انتخابات الجمعية القائمة العلمية على قائمة الوسط الديمقراطي والتي تمثلها القائمة الهندسية، وهذا يدل على أن هناك تلاعبا في انتخابات الهندسة التي جرت الأسبوع قبل الماضي وربما تكون إدارة النشاط الطلابي بعمادة شؤون الطلبة متورطة في الموضوع.
مصادر بالائتلافية أبلغت المجتمع بعد نتائج انتخابات الاتحاد العام لطلبة الكويت أن نتائج صناديق كلية الهندسة جعلت الأمر واضحا وأن هناك تلاعبا قد تم لصالح قائمة الوسط الديمقراطي وأن الإدارة الجامعية مطالبة بمحاسبة بعض موظفيها الذين ثبت تورطهم في العمل الصالح قائمة ضد أخرى وهو أمر يحدث لأول مرة حيث يجب أن تكون الإدارة الجامعية محايدة.
وتضيف المصادر أن الائتلافية عازمة على مواصلة شكواها إلى المحكمة الإدارية طعنا بانتخابات الهندسة.
تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد:
وقد عقدت الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد الوطني - فرع الجامعة من القائمة الائتلافية اجتماعها يوم الثلاثاء الماضي ووزعت المناصب فيها على النحو التالي: هشام عيسى الشاهين . رئيسًا، ومحمد السواق العازمي - نائبا للرئيس للعلاقات العامة، وناصر عايد المطيري - نائبًا للرئيس، وعبد الرحمن الخترش - أمينا للسر وناصر العجمي - رئيسا للجنة الطلابية، وإبراهيم الثويني - أمينًا للصندوق، وحيدر الكندري - رئيسًا للجنة الرياضية والاجتماعية، وعبد الوهاب عبد العزيز الغانم - رئيسًا للجنة التوعية النقابية وحمود عقلة العنزي - رئيسًا للجنة الثقافية والتوعية الاجتماعية، وطلال المرهش رئيسًا للجنة الإعلامية والصحفية، وغدير السابع نائبة الرئيس لشؤون الطالبات.
الانتخابات الجامعية.. رؤية تحليلية:
أسفرت نتائج انتخابات اتحاد الطلبة الجامعة الكويت عن اكتساح جديد للقائمة الائتلافية لتقود مسيرة الاتحاد من جديد وللسنة الثامنة عشـرة على التوالي بعد أن حصدت جميع مقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت لتؤكد من جديد أهميتها وقدرتها على قيادة الاتحاد لسنة نقابية جديدة مدفوعة بثقة الجموع الطلابية التي منحتها ٤۱۹۲ صوتا بنسبة ٥١% أي أكثر من مجموع نصف أصوات عدد الطلبة المقترعين، فيما حصلت ست قوائم مجتمعة على النسبة الباقية.
وهذا الأمر يدل على ميل غالبية طلبة الجامعة إلى اختيار الفكر المعتدل والطرح المتوازن الذي يحقق الأهداف التي تسعى لها الحركة الطلابية بعيدا عن التشنج والانفعال والتصعيد المفتعل الذي يمارسه البعض.
وهذا الفوز الكاسح بعد شهادة جديدة يعطيها طلبة الجامعة لمن يرونه الأقرب لتمثيلهم والأجدر بإيصال أصواتهم إلى مسؤولي الجامعة والأقدر على حل مشاكلهم الدائمة والمتجددة في وقت كان يزايد فيه البعض حول هذا الموضوع ممارسين فيه هوايتهم التي تعودوا عليها في تحجيم إنجازات الآخرين غير أن صناديق الاقتراع قد قالت كلمتها بقوة لتعطي دليلا جديدا على تهافت تلك الادعاءات وهشاشة فكر مروجيها.
وبنظرة تحليلية نجد أن الائتلافية قد زادت شعبيتها بشكل كبير، إذ حصلت هذا العام على نسبة ٥١% وبفارق يزيد على أكثر من ضعف نسبة قائمة الوسط الديمقراطي التي حلت في المركز الثاني.
واللافت حقا للنظر أنه في الوقت الذي حصلت فيه قائمة الوسط الديمقراطي ممثلة بالقائمة الهندسية على المركز الأول في انتخابات جمعية الهندسة فقد جاءت نتيجة الاقتراع في انتخابات الاتحاد في صندوق الهندسة بفارق ۱۹۹ صوتا في صناديق الطلبة و ۷۸ صوتا في صندوق الطالبات لصالح الائتلافية فيكون مجموع الفرق ۲۷۷ صوتا وهي نسبة كبيرة تشير بشكل واضح إلى لغز كبير يحوم حول فوز الهندسية في انتخابات الهندسة، الأمر الذي أدى بقائمتي العلمية والاستقلال الهندسي إلى الطعن الرسمي في نزاهة تلك الانتخابات ويعزز صحة الدعوى التي رفعتها القائمتان ضد عمادة شؤون الطلبة.
ولا أدل على انحسار شعبية اليسار في الجامعة في السنوات الأخيرة من هذه النسبة التي حصلوا عليها ولولا صندوق طالبات العلوم الإدارية التجارة سابقا» لتدنت النسبة بشكل أكبر من ذلك، علما بأن صندوق الطلبة في الكلية نفسها جاء لصالح الائتلافية وبفارق ٥٥ صوتًا، وهذا يمثل انحسارًا حادًا للوسط الديمقراطي في كلية تعتبر من معاقلهم الأساسية، بل هي المعقل الرئيسي لهم في كليات الجامعة.
إفلاس الوسط الديمقراطي بالجامعة كما بينته الانتخابات يأتي امتدادا الإفلاس المنبر الديمقراطي، فهما يرتبطان بروابط تنظيمية وفكرية، علما بأن انشقاقات حادة قد برزت مؤخرا في صفوف الوسط الديمقراطي كشفت بجلاء عن التخبط الواضح الذي يلازم عمل هذه القائمة، مما أدى إلى فقدانها للكثير من القواعد الطلابية نتيجة شذوذها الفكري وتبعيتها غير المنضبطة لأفكار اليسار التي ثبت إفلاسها ولفظها الشعب الكويتي، وهذا ما ظهر جليًا في حوادث ومناسبات كثيرة آخرها وليس أخيرها انتخابات اتحاد طلبة الجامعة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن إلى متى يستمر اليسار في السير على هذا المنوال؟ وإلى متى تظل العقلية الثورية التي عششت في أفكار اليسار الثوري منذ الخمسينيات وحتى الآن؟ وهل أن لهؤلاء أن يعيدوا قراءة عقليات الشارع من جديد ليصيغوا لأنفسهم فهما معتدلا متوازنا قادرًا على مخاطبة الشارع الكويتي بما يتفق ومقتضيات المرحلة؟
وختامًا لقد قال طلبة الجامعة كلمتهم الأخيرة وأثبتت الأحداث من جديد أن شعبنا المحافظ قد قال كلمة «نعم» للفكر الإسلامي المعتدل القادر على مخاطبة العقل الصحيح وفق منهج الدين الصـريح الذي ارتضاه شعبنا الوفي منهجا وسلوكًا ووداعا بلا رجعة لكل فكر صدئ مهترئ أثبت فشله كبديل عن الإسلام المعتدل في كثير من الأقطار، وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول: أيها اليسار لقد فاتكم القطار.
علي تني العجمي
رئيس قائمة الائتلافية «العلمية» بالهندسة لـلمجتمع : نطالب المسؤولين بإبطال نتائج الهندسة وإعادة الانتخابات:
كشف رئيس القائمة العلمية بكلية الهندسة سعد العبد الجليل النقاب عن ملابسات عملية التزوير والتلاعب التي جرت داخل لجان الاقتراع في انتخابات جمعية الهندسة والبترول، مشيرا إلى منع مندوب الائتلافية من الدخول وإغلاق قاعة الاقتراع أكثر من مرة مع وجود مندوب القائمة الهندسية التي تمثل الوسط الديمقراطي اليسار، وهذه كلها أمور تدعو للشك والريبة.
وطالب العبد الجليل المسؤولين بالجامعة والمهتمين بسمعة الجامعة والحركة الطلابية أن يسارعوا بإعلان بطلان نتائج كلية الهندسة وتحديد موعد آخر لإعادتها.
المجتمع التقت رئيس القائمة وكان هذا الحوار:
نود أن تتحدث عن انتخابات كلية الهندسة التي قدمتم فيها طعنا؟
ما حدث في انتخابات الهندسة يعتبر تعديا صارخا على الممارسات الطلابية والديمقراطية السلمية وأسلوبا غير لائق أو مقبول في مثل هذه الجوانب الانتخابية حيث لاحظ الكثير سوء التدبير واستمرار مسلسل محاربة التيار الإسلامي داخل الجامعة وهذا ما مارسه موظفو العمادة داخل لجان الاقتراع.
ما أهم النقاط التي شملت الطعن؟
هناك نقاط عديدة وكثيرة تدعو الجميع إلى الدعوة لإعلان بطلان الانتخابات بجمعية الهندسة والبترول ونتائجها وإعلان موعد آخر لإعادتها ولعل من أهم وأبرز الأمور هو عدم السماح لمندوب القائمة الائتلافية بالدخول حيث قام مساعد المدير الإداري بمنعي من الدخول مع أن العرف الانتخابي يدعو إلى وجود مندوب داخل لجان الاقتراع ومن المفروض أيضا عدم وجود مساعد المدير الإداري داخل لجان الاقتراع وهذا يعتبر تعديا على الأعراف الانتخابية وقوانينها مع أن مندوب القائمة الهندسية كان موجودا داخل قاعة الاقتراع دون باقي المندوبين.
هل استمر الأمر بهذه الطريقة دون تدخل؟
لقد أغلق باب لجنة القاعة والاقتراع أكثر من مرة لمدد تتراوح بين ١٥ - ٣٠ دقيقة.
ولا نعلم ماذا حدث داخل لجان الاقتراع مع أن مندوب القائمة الهندسية «الوسط» كان موجودا داخل القاعة ولا نعلم ماذا كان دوره وكان هناك ضغط كبير خارج لجان الاقتراع مما أدى إلى تململ الكثير من الطلبة ومغادرتهم بسبب سوء التنظيم والازدحام الزائد وكان الموظف الأمن والسلامة دور كبير في فقدان بطاقات لأصحاب اللحى وأصحاب الأسماء القبلية وهم قاعدة القائمة العلمية.
ما السبب يا ترى؟
سوء التنظيم كان وراء هذه المهزلة، حيث كان الطالب يسلم البطاقة في الساعة العاشرة صباحا ولا يسمح له بالدخول إلا في الساعة الثانية بعد الظهر ناهيك عن البطاقات التي يدعي موظفو العمادة إنها ضاعت ونحن نعرف أكثر من ثلاثين شخصا فقدوا البطاقات مع أنهم سلموها وحرموا من التصويت مع أن هناك أكثر من شخص في القائمة الهندسية صوت أكثر من مرة والدليل على ذلك واضح حيث إنها أول مرة يحدث مثل هذا الفارق وهو (١٨٦) صوتا، وهو أمر يدعو للشك وقد منع مساعد المدير الإداري أكثر من طالب من التصويت بحجة أنهم غير مسجلين في الكشوف مع أنهم يحملون البطاقات الجامعية ولم يسمح لهم بالتصويت وهذا ليس بجديد حيث إن العمادة وإدارة الأنشطة الطلابية قسم العمل الطلابي أعلنت ومنذ بداية العام الدراسي العداء على القائمة العلمية من خلال إلغاء الإعلانات الخاصة بها مع عدم إزالة إعلانات الهندسية.
وما الحل في رأيك؟
حقيقة إننا نطالب المسؤولين في الجامعة بالتدخل السريع الإعلان بطلان نتائج الانتخابات وتحديد موعد آخر لإعادتها.
هناك جهات تسعى لضرب التوجه الإسلامي، وهذا نذير خطر ونعلن أن القائمة العلمية وجميع قواعدها الطلابية لن تسمح بمثل هذه التجاوزات ومستمرة في تقديم الطعن واستمرار التصعيد من أجل تحقيق وإرجاع الحق لأهله.
كما أن نتائج انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة قد كشف بشكل واضح التزوير والتلاعب الذي حدث في انتخابات الهندسة حيث إن الفارق في صندوق الهندسة لانتخابات الاتحاد يزيد على ۲۷۰ صوتا الصالح القائمة الائتلافية، وهذا الأمر دليل مادي قاطع يجعلنا نستمر في تقديم الطعن على مستوى الجامعة والحكمة الإدارية.
الندوة الفقهية الطبية تطالب بالعلاج النفسـي المعتمد على المنظور الإسلامي:
اختتمت في الكويت يوم الثاني من شهر أكتوبر الجاري الندوة الفقهية الطبية حول المشاورة البلدانية للتشريعات النفسية في مختلف الشرائع بما في ذلك الشريعة الإسلامية والتي نظمتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
تطرقت الندوة على مدى ثلاثة أيام إلى عدة محاور من أبرزها الرؤية الإسلامية للتشريعات الصحية النفسية واستذكر المجتمعون في هذا الصدد أن المطلب الأساسي الذي يسبق رعاية المرضى العقليين وحمايتهم القانونية هو توفير المناخ الوقائي الذي يؤدي إلى حفظ العقل على مستوى الأفراد والمجتمع، مؤكدين أن ذلك مقصد رئيسي من مقاصد الشريعة الإسلامية، كما أكد المشتركون في الندوة أن التكافل الاجتماعي والمساندة الاجتماعية على مستوى المجتمع كله والمستمدة من جوهر القيم الإنسانية والإسلامية سيؤدي إلى انحسار نطاق المشكلات الاجتماعية والنفسية.
وخلصت الندوة إلى العديد من التوصيات المهمة ومن بينها ضرورة إعادة النظر في طرق العلاج النفسي ووسائله بما يتماشى مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية والعمل على مراعاة المنظور الإسلامي في نظريات وتطبيقات العلاج النفسي بما يتفق مع قيم وظروف المجتمعات الاسلامية.
وجدير بالذكر أن عددا كبيرا من العلماء الشرعيين وعلماء الطب النفسي والباحثين العالميين قد قدموا بحوثًا وأوراق أعمال أمام الندوة.