; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

مشاهدات 60

نشر في العدد 1027

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

وجهان لعملة واحدة

وضع الكثير أيديهم على صدورهم وأفواههم قبيل الموعد النهائي للانتخابات الأمريكية، وكان كثير من «اليعربيين» الحالمين بجنة السلام خائفين من تبدل نيات الأم أمريكا بتبدل الرئيس، وجاء بل كلينتون ليضع اليود على الجرح ويطمئن المعجبين بأن دعمه لإسرائيل سيزداد كما أنه سيسعى لدفع عملية السلام، هذا فحوى كلامه قبل أن يضع قدمه اليسرى على منبره بعد انتخابه رئيسا لأمريكا فقد قال: إن السياسة الخارجية الأمريكية ستظل كما هي.

وجهان لعملة واحدة، نعم بوش قدّم في آخر رمق من حياته الرئاسية طاقم أسلحة متطور للربيبة المدللة «إسرائيل» للحفاظ على تفوقها «الأمني» في المنطقة، وكلينتون قبل ترشيحه يصرح بأنه سيعامل إسرائيل معاملة خاصة!

إن الحالمين بالوعد الأمريكي بالسلام مع إسرائيل كمن يأمل أن تكون النار بردا وسلاما.. وهيهات أن يكون ذلك.

ياسر عبد العزيز-السعودية

وقفة

يعيش المسلمون في أرجاء هذه البسيطة في ظروف قاهرة يندى لها الجبين، يذبح أبناؤهم، وتستحيا نساؤهم ويسامون سوء العذاب. 

أما نحن فنعيش في لهو ومرح نعيش في نعيم وترف، غير مبالين بما يحصل لهم.

نعيش في غفلة وظلمة حالكة نعيش وقد عميت أبصارنا، فأصبحنا وكأننا لا نحس بإخوة لنا في بقاع الأرض وجنباتها.

وتتوالى آهات المسلمين ويتضورون جوعًا، فلا يجدون ما يأكلون، ويقطعون الصحاري والقفار لكي يحصلوا على قطرة ماء فلا يجدون، وفوق كل ذلك لا يجدون ما يكتسون به، ونحن هنا نعيش بذخًا وإسرافًا في طعامنا وشرابنا وملابسنا وغيرها أنعم الله به علينا.

إني أتساءل وقلبي يخفق خوفًا:

إلى متى نظل غافلين؟

إلى متى نظل لاهين؟

إلى متى لا يفيق المسلمون؟

إلى متى؟

إلى متى؟

إلى متى؟

أخوكم- عادل عاشور السيد

                         جدة-المملكة العربية السعودية

ردود خاصة

  • الأخ/ ناجي رحماني-الجزائر:

يهدي تحياته إلى الشباب المسلم في الكويت كما يطلب إبلاغ تحياته إلى الشباب المرابط في البوسنة والهرسك.

 وقد رغب إلينا الأخ أن ننشر عنوانه على صفحات المجلة أملا في التعارف ورغبة في تحقيق التقارب مع الشباب المسلم في الكويت وغيرها من ربوع العالم الإسلامي والعنوان هو ص.ب رقم 44 بريكة 057100 باتنة-الجزائر

  • الأخ / محمد عبد الله الخطيب-السعودية 

المجلة تكاد تكون متخصصة بأخبار المسلمين في أنحاء العالم أم أنك تريد صفحة إضافية. أما عرض الكتب فتجده في صفحات الأدب والثقافة. وبإمكانك أن تطلب أعدادًا سابقة وأن تسدد قيمتها بالريال السعودي بقية الأسئلة نرجو أن يتاح لنا مستقبلا إمكانية الرد عليها. 

  •  الأخ / سليم عبد الرحمن الزغل-السعودية

عنوان المجلة: الكويت ص.ب ٤٨٥٠الصفاة 13049 مجلة المجتمع اكتب هذه الصيغة فقط على مراسلاتك. بين يدي الآن خاطرتك بعنوان «في أمسنا كان بأسنا» نأمل أن تصلنا بقية المقالات مع تحياتنا.

الأخ/ عبد الله عبد الرحمن الرزيحي-الرياض

شكر الله لك غيرتك وأكثر في الأمة من أمثالك وما أجمل المثال الذي ضربته بمن يأمر شارب الخمر أن يشربه باليمين وإن كان قصد الكاتبة أبعد من ذلك لكنها في كلامها تعالج حالة موجودة أو قل تنكر ما يمكن إنكاره مما تشاهد في المكاتب الرسمية أو هو مدخل للحوار مع تلك الموظفة يتبعه أمرها بمعروف أكبر فائدة ونهيها عن منكر أكثر ضررًا. على كل حال الرسالة وصلت إلى الأخت الكاتبة. ونأمل أن نقرأ ردها وتعليلها. نكرر شكرنا على حرصك واهتمامك وغيرتك وإلى لقاء.

  • الأخ / عبد الواحد بن حماد التميمي-السعودية

«الحكمة ضالة المؤمن»، نعم لا نزاع في هذا لكنك تقول بأننا بحاجة إلى الحكمة أفعالا لا أقوالا ثم لا تزيد على إيراد بعض الأقوال الطيبة أقوال ليس إلا. لماذا لا تتحفنا ببعض تجاربك التي تجلت فيها الحكمة أو بعض ما شاهدته من مواقف لحكماء ستبقى أعمالهم طي النسيان إلا إذا عملت على إظهارها ونشرها بين الناس.

شبهات استشراقية

إن المتأمل لما يكتبه بعض المستشرقين وأذنابهم، يجده مليئا بالتجني والافتراء بالإضافة إلى الجهل الفاضح بحقيقة الشريعة الإسلامية.

فكثيرًا ما يثيرون موضوع العقوبة ليطلقوا من حوله زوبعة من الشبهات هي في حقيقتها مجرد افتراءات باطلة كحديثهم عن قسوة العقوبة وأنها غير متكافئة مع الجريمة، مثل قطع يد السارق.. فهم ينظرون إلى قيمة السرقة ولا ينظرون إلى آثارها السلبية، وهم جادون في دفاعهم عن السارق وتأمين الحماية له بكل الوسائل.. متجاهلين أثر جريمته على المجتمع، والذي يتعدى الخسارة المادية للمجني عليه أو عليهم إلى ترويع أهله وجيرانه ثم بعد ذلك انتشار الخبر الذي يؤدي إلى فقدان الأمن الاجتماعي.

وهم ينظرون إلى شكل العقوبة ولا ينتبهون أو لا يريدون الانتباه إلى هدفها المرجو ألا وهو نشر الأمن وترسيخ دعائم الاستقرار، فعندما تقطع يد سارق تتهدد كل أيدي السارقين، بل إن الخوف يدب في قلوب من يفكرون مجرد تفكير في ارتكاب مثل هذه الجريمة.

إن غاية العقوبة هي الردع.. ردع الجاني وردع أمثاله، فإذا حققت العقوبة ذلك تكون قد أدت الغرض منها، وإلا فهي جزاء صوري عديم الجدوى.. كما نقرأ ونسمع ونشاهد ما تعج به تجمعات الغرب من الجرائم لعدم وجود العقاب الرادع رغم تطوير القوانين والاسترشاد بمختلف أنواع الدراسات النفسية والاجتماعية.. قارن ذلك بما روته ذاكرة التاريخ عن قطع ست أيد خلال أربعمائة عام وعلى امتداد الدولة الإسلامية المترامية الأطراف لترى الفرق الواضح بين العقاب الرادع والجزاء الفارغ ولتتصور الاستقرار الذي خيم على المجتمع الإسلامي نتيجة استخدام الجزاء الفاعل.

محمد علي محمد شعير

السعودية-عرعر

دماء للبيع

  • هذه اللوحة المعبرة تنطق بأفصح ما تجود به الألسنة، وبأبين ما تخطه الأقلام وبأوضح ما تحاول ترجمته الكلمات.
  • ونحن نشكر الأخ القارئ علي يعقوب القرني من الهلال الأحمر السعودي بالخبر على هذه المشاركة وندعوه للمساهمة دائمًا بمثل هذا العمل الجيد.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 222

156

الثلاثاء 15-أكتوبر-1974

وقفة تفكر وتأمل في عيد الفطر

نشر في العدد 1321

94

الثلاثاء 13-أكتوبر-1998

وقفة مع المسرح الإسلامي

نشر في العدد 703

100

الثلاثاء 05-فبراير-1985

بريد القراء (703)