; بريد القراء: (العدد: 882) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد: 882)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1988

مشاهدات 73

نشر في العدد 882

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 13-سبتمبر-1988

متابعات:

* «أوناسيس» الصغير! *

اطلعت على العدد رقم «...» من مجلة أوروبية تكتب باللغة العربية اسمها «الفرسان»، ولفت نظري أن صاحب المجلة وهو السيد فراس أجرى مقابلة صحفية اقتصادية مع نفسه!! يا للسخرية!! والعجب العجاب أن هذه المقابلة كشفت عن أن الشاب المذكور يملك في أوروبا شركات مالية ضخمة.. وقد علمت من أحد المقيمين في باريس أن موجودات شركات السيد «أوناسيس» الصغير وأمواله تزيد على «7» مليارات دولار.. آه يا عرب!!

* عبد اللطيف ذباب 

فرنسا- باريس

* تعقيب! * 

لقد كنت من المواظبين على قراءة «المجتمع» منذ عام 1400هـ وأعتقد مجلتكم هي من المجلات النادرة في المنطقة التي تنطلق من أصالة دينية سامية.

وقد قرأت الرد على رسالة مأمون عامر في مجلة المجتمع رقم 869 وأحب أن أوضح وجهة نظري فيما يلي:

1- إن كلمة «إسلاميين» لم تستخدم في القرآن ولا في السنة ولا في التاريخ الإسلامي إلا من عهد قريب جدًّا.

2- إن إطلاق صفة إسلاميين على الدعاة يفهم منها صراحة أن غيرهم غير إسلاميين وهذا غير صحيح.

3- إن استخدام هذه الكلمة صفة فيها شق لصف المسلمين فبعضهم إسلاميون وبعضهم غير ذلك.

* محمد البدر

المحرر: مصطلح الإسلاميين يعني العاملين بشكل جماعي وحركي للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وفق برامج ومحاولات جادة وسبيلهم إلى ذلك تأكيد ذلك في نفوس الشعوب الإسلامية مع الإصرار على دعوة الحكام لتبني البرنامج الإسلامي، وهذا لا يعني أن غير رجال الحركات الإسلامية ليسوا بمتمسكين بهذا الدين فهم جميعًا مسلمون إن شاء الله، والفرق بين المصطلحين هو فرق الحركة.

*اقتراح * 

اقتراحي أن يوجد ركن ثابت في المجلة يرد به على بعض المجلات والصحف التي تحارب الإسلام في الداخل والخارج، حتى يكون المسلم على بصيرة بالمجلات والصحف التي مظهرها إسلامي وفي حقيقتها تدمير الإسلام وأهله.

ولكم جزيل الشكر.

* محمد أحمد البشر- السعودية- القصيم 

المحرر: نشكرك على اقتراحك الطيب... ونأمل أن يتحقق في الوقت المناسب.

* السياحة و«الإيدز»! * 

استقى مفكرو اليهود مبادئهم الماسونية من التوراة المحرفة ومن التلمود الذي وضع خلال الأسر البابلي على يد الملك بختنصر لما أسر اليهود وجرهم مشاة إلى أرض العراق وأذلهم فاجتمع علماء اليهود بالسر وبدأوا يكتبون التلمود بما فيه من حقد وكيد وخبث لجميع الأمم، وهم يذكرون ذلك في مخططاتهم المدمرة التي نرى صدقها في تحقيق هذا المخطط الرهيب، فهم يقومون في وقتنا هذا بتكليف فتيات مصابات «بالإيدز» لنشر مرض الإيدز تحت ستار السياحة وتبادل الوفود مع من يقيمون معهم معاهدات استسلام! وينشئون أندية الروتاري والليونز العالمية التي تهدف إلى هدم تعاليم الإسلام وينشرون أشرطة الهدم الأخلاقي، كل ذلك رغبة في تحقيق مخطط «أرضك يا إسرائيل من النيل إلى الفرات»!

* بدر الرميضي- الكويت

* وتتناول المسكر ولا حد عليها!! *

كتب د. عبد الله العمر في جريدة القبس تحت عنوان «اللحن الجنائزي» منتقدًا الفتوى بتحريم الغناء والموسيقى، ومفسرًا ذلك على أنه «مأزق» حل به رجال الصحوة بدعوى اكتشاف تأثر النبات بالموسيقى وأن البقر يعطي حليبًا أكثر عندما يطرب!

فقد لأنه اكتشف الشعور لدى هذه الكائنات... وبما أن الإنسان أرق شعورًا فليس من المنطق -حسب رأي د. عبد الله- حرمانه من هذه اللذة!! ونسي صاحبنا أن النار قد حُفت بالشهوات!! والجنة بالمكاره!! وتناسى حمله للأمانة وامتيازه بالتكليف عن الحيوان والجماد والمجنون..!!

هو ينكر هذا الحكم لأنه يخالف هواه.. هو ينكره لأنه يريد أن يستمتع بما يعشق دون حساب لإله يأمر وينهى ويقضي بما يشاء.. وقد جاء ذلك تصريحًا منه في خاتمة المقالة إذ رأى أن يتمنى كونه نباتًا أو حيوانًا حتى يتمتع بالموسيقى!؟

﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (الجاثية: 23).

أرجو أن تكون مثل هذه الكتابات العقيمة صادرة عن جهل وقصور تعوض بالعلم في قابل أيامها... وأحذر من يكتب عن علم بالخطأ والمكابرة من مغبة ما هو عليه فإنه مهما بلغ من قدر فالله فوق الجميع، ومهما توالت به الأيام فإلى الله المصير.

* أحمد الخنيني- السعودية- الزلفي 

نحن نجيب: 

* الموساد الإسرائيلية * 

* الأخت ف. ع- اليمن

أرسلت سائلة: أرجو إعطائي معلومات وافية عن جهاز المخابرات الإسرائيلية «الموساد»، وجزاكم الله خيرًا.

المجتمع: حين أنشئت دولة إسرائيل عام 1948 قام بن غوريون أول رئيس للوزارة الإسرائيلية بجمع الخدمات السرية الداخلية والخارجية لدولته في شكل إداري له قانونه وبرامجه ووسائله... ليدخل العمل السري في مرحلة الجاسوسية الكاملة بعد أن كانت مهمته بعد الحرب العالمية الأولى بحث أمور الهجرة اليهودية وتأمين الاتصال بعواصم العالم بما فيها بعض العواصم العربية التي كانت يحتلها الأجنبي.. ولم يقتصر اهتمام هذا الجهاز على تجنيد اليهود.. فقد ضم إليه بعض الأجانب وفيهم بعض أبناء الطوائف التي تعيش في الوطن العربي.

والموساد مثل كل الخدمات السرية في العالم تجند أعضاءها باستغلال نزعة الأفراد الطامعة في الكسب المادي، حيث تعرض على الناس الذين تراهم مؤهلين لخدمتها عملًا بسيطًا كتمضية عدة أسابيع في تقليب جرائد عائدة لإحدى البلدان العربية لكي يحصلوا على معلومات مفيدة ثم يأتي دور التكوين المهني من الأعمال التطبيقية المتعلقة بالتجسس والتجسس المضاد إلى استعمال الأسلحة والراديو والتدرب على أعمال التخريب ومن ثم يدرب جاسوس المستقبل على أدوات التجسس كالقلم الذي يخفى في أنبوب معجون الأسنان مثلًا، وتهتم الموساد كثيرًا بعملائها كما يقول أول رئيس لها وهو «أيسر هاريل» الذي وضع مبادئ سير الجهاز.

«إن كل فرد من الذين يعملون لأجلنا هو صديق وعضو في العائلة»؛ لذا فحين يكتشف أحد عملاء الموساد فإن إسرائيل لا تتوانى عن مقايضته بعشرة رجال أحيانًا.

ويعمل في الموساد ما يقرب من 2000 شخص منهم 500 من الضباط، أما الشين بيت فيعمل بها حوالي 1000 شخص منهم 550 ضابطًا، أما المخابرات العسكرية فيعمل بها 7000 شخص منهم 450 ضابطًا والباقي من الكتبة والسكرتارية ويضاف إلى هؤلاء عدد ضخم من العملاء؛ إذ تمثل المخابرات الإسرائيلية المرتبة الرابعة في العالم من حيث عدد من تتعامل معهم بطريقة مباشرة سواء أكانوا يحملون جنسية أخرى أم لا.

ويتكون هذا الجهاز «الضخم» من خمسة تنظيمات أهمها وأخطرها وأكثرها إجرامًا... الموساد..

ويتكون الموساد من ثمانية أقسام، الأول للتخطيط وتنسيق العمليات، والثاني لجمع المعلومات ولهذا القسم ضباط يعملون تحت غطاء دبلوماسي في الخارج، ثم قسم العمل السياسي والخارجي وهو الذي ينسق بين المجموعات والفئات الموجودة في الدول، ثم شؤون الأفراد والمالية والتحركات والأمن والتدريب والبحوث والعمليات التكنولوجية والتقنية.

وللزيادة بإمكانك الرجوع إلى المقالات التي نشرت في المجتمع ومنها التي نشرت بتاريخ 19/10/1892 والله الموفق.

ردود قصيرة:

* الأخ أحمد الخنيني- الزلفي

المسرحية صارت قضية أمام محاكم الكويت... وقد فشلت جماهيريًّا وفنيًّا.. وشكرًا على شعورك ومشاركتك.

* * *

* الأخ موسى الزهراني- السعودية

الرسالة المرفقة ليست قصة قصيرة... وعليك بالرجوع لشروط المسابقة، فمنها ألا تقل القصة عن 3 صفحات فولسكاب.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

* * *

* الأخ أبو ناصح- الكويت والأخ فهد العبودي «الرياض»

حاولا اختيار موضوع آخر ليكون صالحًا للنشر ونحن بانتظار مساهمتكما وفقكما الله ورعاكما.

* * *

رسالة قارئ: 

ممرضات المستوصفات الخاصة!

لا يزال مجتمعنا بخير ما دامت نساؤنا وأمهاتنا وأخواتنا يحافظن على الحجاب ولكن بعض مظاهر الغرب بدأت تظهر من قبل الأجنبيات أولًا ومن بعض المواطنات ثانيًا، وكانت تلك التجاوزات فردية لا تنم عن نظام أو قانون جماعي وتتزايد تلك المظاهر وتتزايد فيها شكوى الدعاة إلى الله حيث يشاهدون النساء العاريات أو شبه الكاسيات في الملاهي والمنتزهات أو في مراكزها التجارية، وكما قلت فهي تصرفات أجنبية في الغالب وفردية وليست رسمية، وفي يوم أمس ذهبت إلى مستوصف خاص حاملًا طفلة مريضة ويا لهول المفاجأة التي كانت تنتظرني إذ كأني في مستوصف أمريكي وليس خليجيا! أخذت دقات قلبي تزداد واحمر وجهي وأصبت بالدوار ولم أصدق عيني وأخذت أسأل هل أنا في أمريكا؟ أم في بلد عربي خليجي؟!

لقد رأيت عجبًا، الطبيبات والممرضات المسلمات وغير المسلمات عاريات كاسيات الشعور مشرعة والماكياج الأحمر والأصفر وجميع ألوان قوس قزح على الوجوه والملابس للركب وما فوق الركب! أخذت أسأل من بجواري من المرضى ما هذا وكيف يحدث هذا؟

فكان جواب أحدهم: إنه منظر طبيعي في معظم المستوصفات والمستشفيات الخاصة! وأجاب آخر: إنها منافسة جمالية بين هذه المستوصفات لجذب المرضى ولا سيما الشباب عن طريق الجمال!!

وبرز ثالث الموقف فقال: بعضهن أجنبيات!

ولكن في هذا البلد يجب أن تسقط كل المبررات فهل تسمح الدول الغربية بمخالفة عربي لقوانينها وهل تسمح بريطانيا بأن أعكس اتجاه السير في شوارعها؟.

أحد المنصرين يقول: «لا تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن» وقال آخر: «كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات».

وهنا نتساءل أيضًا أين أصحاب تلك المستوصفات وهل هو تساهل أم ماذا؟

وما موقف الدعاة والمسؤولين من هذه الظاهرة؟!

هل يمنعهم المسؤولون من التمادي؟

هل يزداد عدد المتطرفين كما يسمونهم ليجابهوا هذه الظاهرة؟ هل يقفون منها كما وقف الحرس الخاص في مصر من محلات الفيديو وفنادق الرقيق الأبيض!!!

وصدق من قال: «إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن».

* صالح أمين

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 52

126

الثلاثاء 23-مارس-1971

مقتطفات

نشر في العدد 344

100

الثلاثاء 05-أبريل-1977

بريد القراء (العدد344)

نشر في العدد 732

71

الثلاثاء 10-سبتمبر-1985

بريد القراء (العدد 732)