; بريد القراء (العدد344) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد344)

الكاتب صالح الراشد

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1977

مشاهدات 100

نشر في العدد 344

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 05-أبريل-1977

اقتراح مفيد

• الأخ الموقع ب أخ في الله من أبو ظبي يقدم لنا اقتراحًا مفيدًا وهو أن تكون هناك مسابقة في المجلة حتى لو أخذت نصف عمود ويضرب أمثلة تبين أهمية ذلك وتأثيره كالمعهود في عموم المجلات والصحف وقد تقدم الجوائز السخية في أمور غير مفيدة، ومع تقديرنا لهذا الرأي إلا أننا سنرى مدى ما يحقق من فائدة ومدى صلاحيته للمجلة. فإن كان مناسبًا فستراه إن شاء الله وإن رأينا غير ذلك أجلناه إلى وقت مناسب، والمهم هو أن هذا الاقتراح جيد ونشكرك عليه وعسى أن يؤدي خيرًا.

• الأخ أبو بكر حسونة طالب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يبعث لنا بكلمة تحت عنوان ماذا على الدول الإسلامية والعربية بعد الحرب اللبنانية، وهو يطالب في كلمته بأن يقوم أولو الأمر والمسؤولون عن البلاد العربية بالكشف والضبط للأيادي المخربة المعتدية ويذهب إلى وجوب إقامة العدل ويستشهد بالآيات التي تدل على أن الكفار من اليهود والنصارى لن يتفقوا معنا إلا باتباع ملتهم وأخيرًا وجوب الرجوع إلى الله ومع حماسة الأخ الكريم نقول لا بد من الرجوع أفرادًا وجماعات إلى الدين الحنيف.

• الأخ أحمد ياسر من المغرب يشكو حالته وأنه في حاجة وبين لنا ظروفه وننصح الأخ الكريم بأن يسعى بالصورة التي يستطيع عليها وأن يدعو الله كثيرًا بأن يتم له التوفيق إلى حياة أفضل ونحاول إن شاء الله ما أمكن مساعدته وتوضيح الطريق له وتلبية طلباته بإرسال رسالة خاصة له بأقرب وقت ونسأل الله التوفيق للجميع.

• الأخ محمد محسن عبد الله باصرة من جدة ص. ب ٩٤٦ والأخ صالح عبد العزيز السنيد من مدرسة الملك خالد الثانوية بالأحساء بالنسبة لطلبكما للرسائل فقد كلفنا الموظف بإرسال الكتب والطلبات ونؤكد عليه إن شاء الله.

المعهد الديني للبنات

الأخت وفاء الزامل من الكويت تقترح لمن يهمهم الأمر بالذات وزارة التربية بإنشاء معهد ديني للبنات كما هو موجود للبنين وأن يشمل المرحلتين المتوسطة والثانوية ونحن إذ نشاطرها هذا الرأي نطالب المسئولين عن أمور التربية في الكويت أن يسارعوا لتحقيق مثل هذا المطلب وذلك لأهميته وكي تتعلم الفتاة أمور دينها الحنيف بشكل متخصص ولعل المعهد الديني للبنين خير مثال فهو قد أدى نتائج طيبة خلال سنواته الماضية وحتى الآن إن شاء الله وعليه نؤكد هذا المطلب راجين أن يكون منطلق خير وبركة ناصحين أولي الأمر على هذا الموضوع بأن تأخذهم الغيرة على دينهم والشوق إلى رفعته..

 طلب رسائل

الإخوة التالية أسماؤهم أرسلنا لهم طلباتهم:

١- الأخ عبد العزيز محمد البداح من ثانوية عرعر - الحدود الشمالية بالسعودية.

٢- الأخ معروف يوسف عبد الله من الكويت بالسالمية.

٣- الأخ هادي بن عوض من إندونيسيا.

٤- الأخ عبد الرحمن الإبراهيم الدبيان من المدرسة الثانوية العامة - عنيزة بالسعودية.

من الخاطر..

حسن شهوان الزهراني

جامعة البترول والمعادن بالظهران

حين أقرأ مجلة المجتمع.. تتراءى أمام عيني حياة المجتمع.. بما فيه من شبان وشيبان وأطفال وبراعم صغيرة.. ولكني أدهش حين أرى شبابنا وهو.. في قمة قوته.. وفي بداية طريقه لتحديد مستقبله الذي يراه مناسبًا.. وهو في بداية انطلاقته المليئة بالإحساس والوجدان والغيرة على دينه.. وهو في بداية حياته الفعلية التي يريد تسلقها إلى ركب المعالي.. والاقتناع بدينه عن مبدأ وإرادة وقوة.. لا بإرادة وراثة فحسب..

هنا أحس بأن الشباب المسلم.. هم نماذج مبلورة.. وتفاعلات في بوتقة.. تفاعلات الحياة والإسلام أحس بأن الشباب المسلم لا يحاول فصل الإسلام عن الحياة.. بل عليه أن يحاول بأن يجعل كل عمله وحركاته هي نفسها ذلك التبلور أو ذلك التفاعل مع الإسلام.. بدون تصنع أو مجاملة أو نفاق.

ما أروع الشاب المسلم حين تكون أخلاقه عالية متصلة بعلمه الواسع.

أو بعبارة أخرى ما أجمل العلم والأخلاق حين ينصهران في بوتقة واحدة.. لا يحب الغرور لأنه عالم.. أو متكبر لأنه يرى نفسه زائدًا عن مستوى الناس..

ما أروع الشاب حين يرجع إلى دينه.. تائبًا.. مفتول الساعدين.. قوي الشخصية.. بليغ القول.. شجاعًا.. مقدامًا.. لا يخاف لومة لائم... ما أروعه حين يقول الحق.. من أجل الحق.. لأن هدفه هو إرضاء ربه.. ووفاء لعقيدته وأمته.. ما أروعه لأنه أدرك أن الحياة هي الإسلام.. والإسلام هو الحياة.. وأدرك أن الإسلام دين ودولة... علم وأدب.. معاملة وإحسان.. ليس مفرقًا بين ناس وآخرين.. وليس حجابًا بين فئة وأخرى.. ما دام «الإسلام» هو المقياس الذي يجعل الناس سواسية كأسنان المشط.. اللهم إلا.. التقوى التي ترفع شخصًا عن آخر.. تلك التقوى التي لا يحكم بها أحد إلا الله وحده علام الغيوب...

ليت الشباب المسلم... المسلم وكفى قولًا... يدرك ما الإسلام.. ويطبقه في حياته.. عملًا.. قلبًا وقالبًا ليس ديانة في هوية.. بل ديانة في القلب والجوارح... ومتى أدرك وعمل... وجاهد من أجل ذلك... ساد العالم.. وأصبح له ثقله ووزنه.. وكفى بالله معينًا..

أثر العقيدة الإسلامية في الحياة البشرية

لا يمكن أن يكون المؤمن بالله ضيق النظر فإنه يؤمن بالذي له ملكوت السموات والأرض فالإيمان بالله تتجلى فيه عزة النفس فهو يعلم أن الله خالقه وهو الواحد الأحد المالك الحقيقي لكل ما في هذا الكون وأنه لا ضار ولا نافع إلا هو سبحانه فهذا العلم الحقيقي يغنيه عما سوى الله وينزع من قلبه خوف سواه فلا يخضع لأحد من الخلق ولا يتضرع إليه فالذي يقول لا إله إلا الله لا يمكن أن يكون متعاليًا أو متكبرًا ولا يكاد ينفخ أوداجه الشيطان الغرور ويغريه بقوته الفاسدة بذلك يكون مؤمنًا أن الله هو الذي وهب له كل ما عنده وهو قادر على أخذه منه بمشيئته والإنسان المتكبر الذي لا يصدق بأن الله خالقه فهو يتكبر ويتعاظم على الله فالمؤمن بالله يعلم أن لا سبيل له إلى النجاة والفلاح إلا تزكية النفس، والعمل الصالح فالمؤمن لا يتسرب إليه اليأس ولا يقنط من رحمة الله فهذا الإيمان يكون به قلبه مطمئنًا ويملأها سكينة ووقارًا حتى ولو ضاقت عليه أبواب الرزق فإن عين الله لا تغفل عنه ولو لحظة واحدة فيكون بذلك متوكلًا على الله فهذه الطمأنينة الروحية لا يمكن الحصول عليها بغير العقيدة الإسلامية فيجب على المسلم الصبر والثبات والتوكل على الله فالإيمان بـ «لا إله إلا الله» يجعل المسلم متقيدًا بشرائع الله ومحافظًا عليها فإن المؤمن يكون على يقين أن الله أقرب إليه من حبل الوريد.

إبراهيم الصالح الجوعي

مدرسة بريدة الثانوية – القصيم

الرابط المختصر :