; بريد القراء (العدد 1376) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1376)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-نوفمبر-1999

مشاهدات 81

نشر في العدد 1376

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 16-نوفمبر-1999

رأي القارئ

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة: 8).

ما أكثر العبر وأقل الاعتبار

قبل أربعمائة وألف من هجرة المصطفى-- صلى الله عليه وسلم- قدمت قريش مائة من الإبل مكافأة لمن يأتي بمحمد حيًّا أو ميتًا، وهذا مما يدل على الحقد الدفين من أعداء الإسلام على دعوة الحق التي أرسل الله بها الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة والتسليم، واليوم نسمع من جديد هذه العبارة من الروس وهم يدفعون مليون دولار لمن يأتي برأس زعيم شيشاني، وفي الحقيقة أنه يجب على المسلمين في هذه الظروف الحرجة أن يضعوا تحت هذه العبارة عدة خطوط حمراء لأنهم المستهدفون حاضرًا ومستقبلًا، أليست هذه دعوة للإرهاب علنًا ودون خوف أو وجل أن تطالب دولة برأس زعيم معارض، وها هي تستولي على دول الشيشان وتشتت شعبها وتلاحق المسلمين أينما كانوا.

يحيى حسين الحارثي

جدة- السعودية

مدح زائف.. لعمل ناقص

مما يؤلم النفس موقف خطيب الجمعة الذي ظهر في قناة فضائية وعلى منبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- متسخدمًا اللغة العربية الفصحى، وزي العلماء، ولباقته في الكلام- في مدح زائف للطاغية الذي أعلن بوضوح الحرب على الإسلام والمسلمين- وكأنه يلقي تقريرًا سياسيًّا أو محاضرة لمن يريد أن يتعلم الكذب في المدح والثناء.

فبدلًا من أن يقوم بأداء تلك الأمانة العظيمة والمسؤولية الملقاة على عاتقه بتقديم النصح «أولًا» لولاة الأمور، وتبصير المواطنين بخطر المؤامرات التي تحاك خيوطها داخليًّا وخارجيًّا للحد من الإسلام والمسلمين، وبدلًا من أن يستثمر ذلك الملتقى السياسي والاجتماعي الأسبوعي في حل مشكلات العالم الإسلامي «ومنها بلده المسلمة المثقلة بالجراحات»، وبدلًا من أن يشير ولو بإيماءة خفية إلى الظلم الذي لحق بأخواتنا المسلمات الملتزمات في هذا البلد العزيز الذي عرف الإسلام منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان، إذ به يسترسل في المدح الكاذب.

كل هذا المدح والثناء والدعاء لأنه قرر.

1- طباعة المصحف الشريف.

2- بناء جامع كبير.

3- توزيع العطايا على الأرامل.

صحيح أن هذه الأعمال ممدوحة، ولكن يجب أن نعرف ما يلي: 

1- المسلمون اليوم في البلدان الإسلامية لا يحتاجون إلى مزيد من أعداد المصحف الشريف بقدر ما يحتاجون إلى حرية التعبير عن تفسير الآيات للناس والعمل بها.

2- المسلمون اليوم في ديار المسلمين ليسوس في حاجة إلى إعمار المساجد بناء وزخرفة، ولكنهم يحتاجون إلى إعمارها بالعبادة والدروس والاعتكاف، مع الحرية الكاملة في استخدام هذا الحق المشروع.

3- مراعاة الأرامل واجب شرعي على الوالي ولا داعي للمنة عليهن.

4- المبالغ التي تصرف من أجل هذا كله لا تتجاوز قطرات من البحر مقارنة بالتي تصرف للإعلام المضلل.

الذي يفسد الشعب ويبعده عن دينه.

5- والأهم من هذا كله أن نعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة، وأن قتل مسلم واحد بلا حق شرعي أشد على الله من هدم الكعبة المشرفة وعرش الرحمن، ومنع أي شيء مأمور به من قبل الشارع الكريم «كلبس الحجاب مثلًا، والاحتكام إلى شرع الله» لا تعوضه أي صدقة أخرى، لأن منع المأمور به لا يعوضه القيام بالمباحات، فلا طباعة المصحف ولا بناء المساجد، ولا توزيع العطايا يمحو جزءًا يسيرًا مما اقترفته أيديهم الملطخة بدماء الأبرياء وهتك حرمات المسلمين.

أخيرًا ننبه الخطيب ونقول لوعاظ السلاطين كافة، أما آن لكم- وأنت ترددون آيات الله أن تدركوا معنى الآيات الكريمة التي طالما مررتم بها مرور الكرام في سورة غافر ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾ (غافر: 47- 48).

حسين صالح مصطفى- أربيل- كردستان العراق

ما أحوجنا إلى حلف الفضول!

يذكر التاريخ أن حلف الفضول عقد أول الأمر بين نفر من جرهم وقطوراء تعاهدوا على ألا يسمحوا لظالم أن يستقر بمكة، ثم إحياء الحلف قبل البعثة بعشرين عامًا من قبل قبائل قريش، وقد شارك في رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قبل أن يكلف بالرسالة، وكان شعار المتحالفين الدفاع عن المظلومين من أهل مكة وغيرهم، وقد لعب هذا الحلف دورًا مهمًّا في حفظ مكانة مكة والدفاع عن الحقوق ورد المظالم وتأمين البلد الحرام لكل من يؤتيه.وقد ورد عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال «لو دعيت لمثله في الإسلام لأجبت».

وما نعيشه اليوم من تشرذم وتفكك يجعلنا نتشبث بهذه اللافتة المشرقة في تاريخنا القديم الذي وعى رجاله على الرغم من انتشار الجهل والأمية أن لغة الحوار والاتفاق هي التي يجب أن تسود، فكان هذا الحلف بحق أول مؤتمر يعمل لحماية الإنسان من جور أخيه الإنسان.

والآن في عصر العلم والمعرفة والحضارة.. ألم يحن الوقت لجعل لغة الحوار لغة التفاهم بدل لغة الإقصاء والاستئصال والتي تعتمد الحلول الأمنية وتنتهك باستمرار أبسط حقوق الإنسان.

عبد المنعم سالم- السالمية- الكويت

أين الصحيفة الإسلامية اليومية

هذه زفرات غيور على المجتمع الإسلامي لما ألم به وحدث فيه من انتشار الصحف العلمانية المعادية لتوجهات المجتمع الإسلامي والمحارب للقيم الإسلامية، في ظل غياب الصحيفة الإسلامية اليومية، فالجرائد العلمانية تنشر قيم الغرب وتشيد بها وبأهلها، وتقدم تحليلات كاذبة عن الحركات الإسلامية، ويكتب فيها نخبة من دعاة التغريب والعلمنة، لذلك أوجه عبر مجلتنا الحبيبة نداء إلى المؤسسات الإسلامية ورجال الأعمال المسلمين من أجل إنشاء وإصدار جريدة إسلامية يومية تغطي أخبار العالم أجمع، تقدم الخبر الصادق والتحليل الناقد والتوجيه السليم.

إن الجريدة الإسلامية أصبحت مطلبًا رئيسًا لأبناء الصحوة الإسلامية، حيث يتزايد أعداد المنتسبين إلى سفينة الصحوة يومًا بعد يوم، ولابد من وجود مؤسسات كبرى تدعم مسار الصحوة وتنشر الفكر الإسلامي سواء كانت مؤسسات إعلامية أو اقتصادية أو اجتماعية.

قايد سيف علي الحارثي- مكة المكرمة

شكر على شكر

أتوجه إليكم بشكر خاص، لأنه من خلال مجلتكم المجتمع حصلت على عنوان إحدى الأخوات التي كانت تطلب كتبًا إسلامية، وقد وفقني الله وساعدتها ووصلتني رسالة تفيض بالشكر منها والامتنان على العمل البسيط الذي قمت به تجاهها.

وأخبرتني أن كل من يقرأ ويستفيد من تلك الكتب يدعو لي، وأنا بدوري أدعو لكم، إذ إنكم وبنشر هذا النداء وغيره، تمكنوننا من مساعدة إخوة لنا هم في أمس الحاجة إلينا، وعلينا ألا نحرمهم العلم الشرعي، بل أن نعينهم عليه حتى لا يصبحوا فريسة للمنظمات والهيئات التنصيرية.

وقبل أن نلوم العالم ونتهم القوى الاستعمارية بالتآمر علينا «كالعادة»، فإن علينا أن نعمل مثلهم، ولا سيما أن المال والحمد لله موجود، والعلم موجود، فلماذا نبخل به؟!

مرام عبد الرحمن مكاوي- جدة- السعودية

أفغانستان: أين هي من نهاية النفق؟!

لقد كتب كثيرون عن هذه القضية المعقدة وخاضوا فيها وأبطلوها وفق ما تمليه عليهم أفكارهم ورؤاهم. كتب عنها العلمانيون واهتبلوها فرصة ذهبية للنيل من الإسلام والإسلاميين، وكتب عنها الإسلاميون بين منحاز إلى طرف من الأطراف المتصارعة وبين محايد يريد تحليل القضية بكل شفافية وبكل ما تقتضيه المعايير الشرعية.

لقد كانت النفوس تتشوق إلى إقامة الحكم الإسلامي ومن ثم القضاء على مفاسد الحكومات الطاغية التي تعاقبت على الحكم في أفغانستان، وتسلطت على رقاب الناس.

وعندما سقط النظام العميل الكافر في أفغانستان، وتنفس الشعب المسكين الصعداء وانتظر المؤمنون بفارغ الصبر تحقيق أمانيهم المنشودة، وقع ما أذهل الجميع وهو اندلاع الحرب بين المجاهدين واشتعال نار الفتن فيما بينهم.

ولا شك أن الشيوعيين والمليشيات المرتزقة قد لعبوا دورًا بارزًا في إشعال فتيل الحرب بين المجاهدين بالإضافة إلى الأدوار المشبوهة التي لعبها بعض البلاد لإجهاض تجربة الجهاد وتشويه سمعة المجاهدين في العالم.

وهذا لا يمنعنا من إلقاء اللوم على الأطراف المتحاربة.

جدير بالإشارة إلى المتعاطفين مع الجهاد لم يألوا جهدًا في إخماد شعلة الفتن وتحركوا للقضاء عليها وترسيخ دعائم الحب بين الأطراف المتحاربة فكانت الوفود الإسلامية تتوارد على أفغانستان لإصلاح ذات البين، ولكنها لم تجد أذنًا صاغية ولا عقولًا واعية، تستوعب أبعاد القضية كلها وتدرك حجم المؤامرة.

ذلك لأن الدول المجاورة لها مصالح في أفغانستان وكل دولة تسعى إلى تحقيق مصالحها بالوسائل التي تراها ملائمة.. على أي حال، فإن الضحية هو الشعب المسكين العاجز.

وأخيرًا: ما تزال سماء أفغانستان يملؤها دخان الحرب الأهلية، ولا تزال آهات الثكالى وصرخات اليتامى تخترق القلوب النابضة بالإيمان، سبع سنوات والحرب تلقي بظلالها على هذا الشعب المسكين، كل هذا يتم على مرأى ومسمع العالم الإسلامي وعلمائه الأجلاء.

أحمد ظاهر أسلم يار- أفغاني مقيم في المدينة المنورة

من الإرهابي والمتطرف الحقيقي؟

ما حدث في كوسوفا وما يحدث في داغستان والشيشان وفي فلسطين يبين لنا الحقد الدفين الذي يكنه أعداء الإسلام للمسلمين، وليس هذا إلا لأنهم قالوا ربنا الله، وإن تعجب فعجب أمر العالم الإسلامي، إذ لم نصمع بصوت يقول صراحة: أتقتلون شعبًا يقول ربي الله، وهذا كله يحدث تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف والذي يصدقه بعض المسلمين.

أما إجابة السؤال فتجده في أبيات تقول:

أتطرفًا إيماننا بالله في
إن التطرف مانرى من غفلة
إن التطرف أن نذم محمدًا
إن التطرف وصمة في وجه من
إن التطرف أن يظل رصاصنا

 

عصر تطرف بالهوى وتزندقا
ملك العدو بها الزمام وأطبقا
والمقتدين به ونمدح عفلقا
جعلوا صليبهم الرصاص المحرقا
متلعثمًا ورصاصهم متفيهقا

والآن أخي القارئ الكريم: هل عرفت من الإرهابي والمتطرف الحقيقي.

عدنان أححمد مقبل الخيراني المريسي

المنامة- البحرين

أخطار العنف في منطقة محتقنة

نشرت المجتمع في العدد 1350 تحت عنوان «صحوة إسلامية في كيرالا تتصدى للبطش الهندوسي»، حيث ورد ذكر «منظمة التنمية الوطنية» في سياق الخبر باعتبارها قائدة هذه الصحوة، غير أن المعلومات المتوافرة لدينا عن هذه الجهة أنها تسعى إلى استخدام العنف وتصدير بيانات تحرض على القتال في تلك المنطقة المحتقنة بالعداء، حيث المسلمون ضعفاء مما سينتج عنه خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، والمسلمون في غنى عنها حاليًّا.

نادر النوري

أمين سر جمعية عبد الله النوري الخيرية- الكويت

أضواء على الرابطة الإسلامية الكردية

الرابطة الإسلامية الكردية منظمة إسلامية كردية مستقلة ذات طبيعة خيرية حضارية اجتماعية، ثقافية، تأسست عام 1988م على أيدي مجموعة من المثقفين الأكراد المخلصين بعد المصائب والمحن التي حلت بالشعب الكردي في العراق- وخاصة فاجعة حلبجة وعمليات ما يسمى بـ «الأنفال»وهجرة عشرات الآلاف من أبناء الأكراد إلى أوروبا وأمريكا.. وبالنظر لوجود الفراغ الكبير.. فقد تأسست هذه المنظمة لتقوم بواجبها الدعوي والإغاثي وهدفها من ذلك إرضاء الله تعالى أولًا، وترشيد الصحوة الإسلامية في الداخل والخارج.. وهي في هذا تلتزم بالإسلام وتعاليمه عقيدة وشريعة ومنهج حياة، ومرجعها في ذلك كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم، وتنطلق من الإسلام في معالجتها لقضايا شعبنا الكردي، حيث إن الشعب الكردي مسلم بنسبة 98% والإسلام جزء أساسي من كيانه.

وللرابطة فرع في ألمانيا وهولندا والسويد وإنجلترا وباكستان وأمريكا، وهي برئاسة الدكتور علي محيي الدين القرة داغي. بالإضافة إلى الهيئة الإدارية العليا للرابطة في كردستان العراق، وفروعها على امتداد الساحة في كردستان.. ومجالات عمل الرابطة تشمل حتى الآن أكثر من 375 مشروعًا تتركز على كفالة ورعاية الأيتام، وبناء المساجد والمستشفيات والقرى والجسور والطرق التي دمرها النظام العراقي، ومساعدة الفقراء وجمع زكاة الفطر والأضاحي، ونشر الكتاب الإسلامي والحجاب ومشروعات أخرى.

والرابطة الإسلامية الكردية في ألمانيا لها مركز في مدينة «كلزن كيرشن» ولها مسجد باسم مسجد «ابن خلكان» وهي من خلال هذا تقوم بدورها المنوط بها وتطلب من إخوانها المسلمين الدعاء لها والوقوف بجانبها في محنتها التي تعرضت لها وتتعرض لها إلى الآن على يد طغاة هذا القرن.

هشيار عبد الحميد الكردي

الرابطة الإسلامية الكردية- فرع ألمانيا

ردود خاصة

* الأخت: الخزامي بنت عبد الله- القصيم- السعودية: وصلتنا رسالتك «وانطفأ السراج» تشيدين فيها بالرجل الذي هز المنابر بخطب مؤثرة وعبارات صادقة وكان لا يخشى في الله لومة لائم، وفجأة أفل نجمه لأنه قال كلمة حق... لكنك لم تذكري اسم الرجل المقصود ولا المكان الذي كان يقيم فيه.

* الأخ: يحيى حسين الحارثي- جدة- السعودية: شكر الله لك غيرتك على دينك وأمتك ونذكرك بأن من مقتضيات الحذر من الأعداء ألا نعطيهم الفرصة لضربنا، أو المسوغات لتسليط أبناء الأمة بعضهم على بعض، نتيجة الحماس الزائد، أو التهور والاندفاع الذي لا نحسن تقدير عواقبه.

* الأخ: أحمد زكي الحصاونة: بيشاور- باكستان: موضوع الاستنساخ بحاجة إلى التخصص للحديث عنه، والدخول في تفاصيله.. النقطة الأخيرة التي أثرتها في رسالتك لا تعني أن الإنسان المستنسخ يكتسب صفات المسنتنسخ عنه، وهذا لا يعتبر نقضًا لما ذكره الكاتب والكلام عن البيئة غير مسألة الصفات الوراثية مع تحياتنا.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :