; المجتمع المحلي (1124) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1124)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1994

مشاهدات 169

نشر في العدد 1124

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 08-نوفمبر-1994

هل يفقد وزير الداخلية صلاحية حفظ القضايا؟

هل يحقق الحل الوسط -الذي أعلنه النائب حمد الجوعان في شأن صلاحيات وزير الداخلية بحفظ القضايا- الغرض الذي يسعى إليه النواب من هذا الأمر؟

إن هذا ما سيبحثه النواب خلال الفترة المقبلة... إذ كان الجوعان قد أعلن بعد جلسة اللجنة التشريعية بمجلس الأمة يوم الأربعاء القادم أن أعضاء اللجنة توصلوا إلى فكرة تكوين لجنة مشورة، من عدد من القضاة، وتقوم هذه اللجنة بالنظر في تظلم أي طرف يلحق به الضرر من قرار وزير الداخلية أو النائب العام حفظ أي قضية.

وجاء هذا الحل الوسط لمواجهة الخلاف بين الحكومة والمجلس حول التعديل المقترح على قانون الجزاء والمحاكمات الجزائية، إذ يطالب النواب الخمسة الذين تقدموا بالاقتراح بإنهاء صلاحيات وزير الداخلية بحفظ قضايا الجنايات، وبإلحاق جهاز تحقيق الأدلة الجنائية بوزارة العدل بدلًا من وزارة الداخلية، ويعتقد كثير من النواب أن صلاحية الوزير بحفظ القضايا قد أسيء استخدامها، وأن قضايا تتعلق بتهريب وترويج الخمور والمخدرات قد حفظت بسبب تورط بعض المتنفذين فيها.

ويبدو أن قدرة الحكومة على تجميع الأصوات داخل المجلس ضد التعديل المقترح دفعت النواب إلى السعي إلى تسوية وابتكار فكرة لجنة المشورة، وتدافع الحكومة بصلابة عن حقها في حفظ القضايا وتعتبر هذه الصلاحيات خطًّا أحمر، تحتاج لمعالجة نوعية خاصة، من المشاكل.

ولكن هل ستتمكن لجنة المشورة من الاستماع إلى الحق العام للمجتمع إذا ما تقرر هذا الحق من قضية يحفظها الوزير كقضايا المخدرات؟ هذا ما على النواب الإجابة عليه قريبًا.

ثمن استمرار صدام في الحكم

برغم تراجع التوتر على الحدود العراقية الكويتية، فلا تزال الخطط بتعزيز القوات الأمريكية في الكويت سائرة نحو التطبيق، فخلال الأسبوع الماضي اكتمل حشد لواءين من المشاة معززين بـ100 دبابة من الفرقة 24 الأمريكية وهو ما يشكل 4400 جندي قدموا من ولاية جورجيا، في حين وصلت إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية في جنوب البلاد 24 قاذفة هجومية من نوع (إيه 10) متخصصة في حرب الدبابات.

وإلى جانب لواء برمائي من مشاة البحرية المارينز يتألف من ألفي جندي يرابطون على متن سفن في الخليج، استخدمت القوة الجوية الإستراتيجية الأمريكية 4 قاذفات عملاقة في غارات تدريبية على صحراء شمال الكويت يوم الاثنين الماضي، وقال قائد القوة المركزية الأمريكية ريتشارد جمبر: إن هذه القاذفات تحتل خيارًا متاحًا لواشنطن في مواجهة العراق.

وبالرغم من أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون لمح خلال زيارته للكويت إلى أنه من المحتمل أن تغادر هذه القوات الكويت قبل نهاية العام الحالي، فإن الإعلان أخيرًا عن إنشاء مخزن أسلحة في كل من الكويت وقطر تكفي لتسليح لواءين أمريكيين آخرين، ثم الإعلان عن تمركز أسراب مقاتلة من الطائرات في المملكة العربية السعودية جاء ليشير إلى أن إعادة التحشد الغربي في المنطقة سوف يستغرق وقتًا أطول ويتحول جزئيًا إلى صورة دائمة من الوجود مع ما يلحق ذلك من تفاصيل سياسية ومالية.

إن هذه الخطوات نحو تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة تؤكد ما أعلنته الكويت مرارًا بأن استمرار النظام العراقي في الحكم سوف يمنع أيًّا من فرص الاستقرار في الخليج، وسيتسبب في مزيد من الخسائر الاقتصادية السياسية.

مشاريع خيرية محلية لدعم المجهود الحربي

جمعية الإصلاح الاجتماعي تدعو للتبرع بالدم والمال وفاءً لكويت الخير

كتب: المحرر المحلي

منذ السابع من شهر أكتوبر 1994م -الماضي- والساحة الكويتية تتفاعل مع انعكاسات أزمة الحشود العراقية على الحدود الشمالية لدولة الكويت مع العراق، ومنها ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والذي أثر على الكويت رسميًا وشعبيًا حيث قامت الحكومة بتقليص بعض البنود في الميزانية العامة للدولة، وحثت الشعب على المبادرة بالتبرع طوعًا لمساندة الحكومة في تغطية نفقات الإجراءات الدفاعية الأخيرة، وهو ما عرف إعلاميًا بـدعم المجهود الحربي، وقد تفاعل الشعب الكويتي مُمَثَّلًا بجهات العمل الخيري كعادته في هذا المجال.

الوفاء لكويت الخير

تحت شعار (الوفاء لكويت الخير) قامت إدارة اللجان الخيرية في جمعية الإصلاح الاجتماعي بتنظيم حملة وطنية لجمع التبرعات لصالح المجهود الحربي، وأنشأت (صندوق المجهود الحربي) وجندت لجان الزكاة واللجان الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح لتنفيذ هذه الحملة، وقد أكد الشيخ جاسم مهلهل الياسين –الأمين العام لإدارة اللجان الخيرية– أن الهدف من هذه الحملة يتمثل في جمع التبرعات المالية التطوعية من أجل دعم المجهود الحربي ومساندة الكويت.

ولم تقتصر جهود جمعية الإصلاح عند حد الدعوة العامة للتبرع المالي، بل قامت بالتنسيق مع بنك الدم لتنظيم عملية التبرع بالدم وحثت الجمهور على التبرع بدمائهم، كما دعت لمحاضرة للشيخ أحمد القطان حول التبرع بالدم والمال في سبيل الله.

دفع العدوان

من جانبها قامت جمعية إحياء التراث الإسلامي بدعوة الجمهور للمشاركة في مشروعها الخاص بدعم المجهود الحربي وذلك تحت شعار وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، وذكر السيد عبد الرحمن المطوع -أمين سر الجمعية- أن هذا جاء إيمانًا من الجمعية بأن العمل على رفع العدوان أفضل من السعي للتخلص منه إذا وقع، وقال إن المشاركة في هذا المشروع ستعطي المواطن إحساسًا أقوى بتحمل المسؤولية تجاه هذا الوطن.

وقامت اللجان والمراكز التابعة للجمعية باستقبال تبرعات المواطنين لصالح هذا المشروع.

اللجنة الشعبية

أما اللجنة الشعبية لجمع التبرعات فقد باشرت مهام عملها بإشراف وزارة الشؤون وذلك يوم السبت الموافق (29/10/1994م)، وسجلت إقبالًا إيجابيًا من قبل الجمهور للمشاركة في دعم المجهود الحربي.

ومنا.. إلى

  • معالي وزیر الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح.. يُسجل لتلفزيون الكويت في الفترة الأخيرة أنه أظهر تقدمًا واضحًا في متابعة الخبر المحلي والعالمي، ولكن معالي الوزير من الملاحظ أيضًا أن القناة الثانية في تلفزيون الكويت تقوم بعرض برامج وأفلام ومسلسلات تتعارض مع قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا فهل يأمل المشاهد منكم معالي الوزير أن يتم إصلاح هذا الخلل.
  • معالي وزير الصحة د. عبدالرحمن المحيلان.. خريجو كلية العلوم الطبية المساعدة من جامعة الكويت لا يحصلون على حقوقهم كاملة كحاملي شهادة جامعية فشهادتهم تعتبرها الوزارة شهادة دبلوم وهذا يؤثر كثيرًا على الوضع الوظيفي والنفسي لهؤلاء الخريجين، كما أنه يؤثر سلبًا على الإقبال لهذه الكلية المهمة، فهل يأمل طلبتكم السابقون أن تنصفوهم في طلباتهم العادلة.
  • الإخوة في مجلس الأمة مع بداية دور الانعقاد الثالث هناك آمال كثيرة للشعب الكويتي وتحديات عديدة أمامكم، وآمال الشعب معلقة بكم -بعد الله- ومستقبل البلد معقود على مدى تفانيكم في حل هذه القضايا وسرعة إنجاز المهام الرئيسية نسأل الله أن يوفقكم في مهمتكم الصعبة.
  • رئيس لجنة التخطيط الهيكلي للدولة.. تعطيل تراخيص البناء في منطقة جنوب السرة أسهم إسهامًا مباشرًا في ارتفاع أسعار الأراضي، وتفاقم مشكلة الإسكان فمئات الشباب ينتظرون قرار السماح بالبناء منذ سنوات، كما أن هناك مشاريع كثيرة للدولة من المنتظر أن يتم تنفيذها في جنوب السرة معطلة ولم تنفذ، فهل سيكون الحل قريبًا أم مازال أمام هؤلاء الشباب أمد طويل من الانتظار.

ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام.

د. عادل الزايد

في افتتاح دور الانعقاد الثالث لمجلس الأمة

الأمير: وضْع مصلحة الكويت فوق أي اعتبار هو السبيل الأقوم والمنهج الأسلم لخدمة الوطن والمواطنين

ولي العهد: الحكومة لن تدخر جهدًا لإعادة بناء قوات الدفاع التي دمـرت خلال الاحتلال العراقي

السعدون: قضايا استقلال السلطة القضائية والأمن العام والإسكان وإجراءات الجنسية والاستثمارات وعجز الميزانية

كتب: المحرر البرلماني

قال سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح في كلمة افتتح بها دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السابع لمجلس الأمة يوم السبت الماضي: إن التوتر الذي حدث في الآونة الأخيرة مع العراق أثار شعورًا رائعًا من الوحدة الوطنية، وإنه يجب على مواطني الكويت الاستمرار في جعل الصالح العام هدفهم الأسمى.

وقال سموه: إن الكويت تعيش اليوم حالة رائعة من التلاحم تشيد بها أجهزة الإعلام الدولية معلنة إعجابها بالتحام هذا الشعب.

وأضاف: إننا نعيش في منطقة حساسة تجتاز اليوم مرحلة دقيقة من مراحل تاريخها، وتوجب علينا هذه الحقيقة أن نسد كل ثغرة نتوقع أن يتسرب منها ما يعرض أمننا ووحدتنا وتكاتفنا للخلل.

وقال الشيخ جابر لمجلس الأمة: وضع مصلحة الكويت فوق أي اعتبار هو السبيل الأقوم والمنهج الأسلم لخدمة الوطن والمواطنين.

كما أضاف: لقد انتبه الشعب الكويتي مرة أخرى إلى أن كيانه مستهدف فكان له إزاء هذا الخطر موقف ثابت عبر عنه في كلمة واحدة هي الولاء لهذا الوطن والفداء لترابه.

وقال الشيخ جابر: أتمنى ويتمنى كل كويتي مخلص لوطنه أن نكون متضامنين ومتكاتفين في أوقات الرخاء كأوقات الشدة سواء بسواء.

وشكر الشيخ جابر حلفاء الكويت لمساعدتهم خلال الأزمة وقال: إن الكويت يجب أن تكون يقظةً دائمًا.

وقال: علينا أن نستشف المستقبل حتى لا يشغلنا العابر عما ينبغي عمله، علينا أن نأخذ للأمر أهبته قبل أن يقع في ظل رؤية موضوعية حتى لا نُبغت بالمفاجأة، وحتى لا تكون مسيرتنا مجرد ردود أفعال.

وقال سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح: إن الحكومة لن تدخر جهدًا لإعادة بناء قوات الدفاع التي دمرت خلال الاحتلال العراقي.

وقال رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون: إن القضايا الأساسية التي ستناقش خلال الدورة البرلمانية من أكتوبر 1994 إلى يوليو 1995 ستكون استقلال السلطة القضائية والأمن العام والإسكان وإجراءات الجنسية والاستثمارات الحكومية وخفض الإنفاق الحكومي والحد من العجز في الميزانية.

من جهة أخرى عقدت اللجان البرلمانية الدائمة بمجلس الأمة يوم الأحد الماضي أول اجتماعاتها لانتخاب رؤسائها ومقرريها لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي السابع.

لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد:

1- د. ناصر صرخوه (رئيسًا بالانتخاب).

2- جمال الكندري (مقررًا بالتزكية).

3- عبد العزيز العدساني.

4- طلال السعيد.

5- جمعان العازمي.

لجنة الشؤون المالية والاقتصادية:

1- أ.د إسماعيل الشطي (رئيسًا بالانتخاب).

2- أحمد النصار (مقررًا بالانتخاب).

3- فهد اللميع.

4- حمود الجبري.

5- عدنان عبد الصمد.

6- مبارك الدويلة.

7- د. عبد الله الهاجري.

8- عبد الله النيباري.

9- خلف العنزي.

لجنة الشؤون الداخلية والدفاع:

1- راشد الهبيدة (رئيسًا بالانتخاب).

2- هادي هايف (مقررًا بالانتخاب).

3- مصلح هميجان.

4- جمعان العازمي.

5- عباس مناور.

لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل:

1- د. عبد الله الهاجري (رئيسًا بالانتخاب).

2- هادي هايف (مقررًا بالانتخاب).

3- علي أبو حديدة.

4- عايض علوش.

5- د. أحمد الخطيب.

لجنة الشؤون الخارجية:

1- جاسم الصقر (رئيسًا بالانتخاب).

2- عبد العزيز العدساني (مقررًا بالانتخاب).

3- د. ناصر الصانع.

4- عبد المحسن جمال.

5- طلال العيار.

لجنة حقوق الإنسان:

1- محمد المرشد (رئيسًا بالتزكية).

2- أحمد النصار (مقررًا بالتزكية).

3- غنام الجمهور.

4- خالد العدوة.

5- علي البغلي.

6- أحمد الشريعان.

7- د. أحمد الخطيب.

لجنة الشؤون التشريعية والقانونية:

1- حمد الجوعان (رئيسًا بالانتخاب).

2- شارع العجمي (مقررًا بالانتخاب).

3- د. يعقوب حياتي.

4- محمد ضيف الله شرار.

5- مشاري العصيمي.

6- تركي العازمي.

7- عبد الله الرومي.

لجنة المرافق العامة:

1- محمد ضيف الله شرار (رئيسًا بالتزكية).

2- خالد العدوة (مقررًا بالتزكية).

3- عايض علوش.

4- عباس مناور.

5- سعد بليق.

6- سالم الحماد.

7- عبد الله النيباري.

لجنة مشروع الجواب على الخطاب الأميري:

1- د. ناصر الصانع.

2- حمد الجوعان.

3- أحمد الشريعان.

4- د. ناصر صرخوه.

5- جمال الكندري.

لجنة العرائض والشكاوى:

1- حمد الجوعان.

2- عدنان عبد الصمد.

3- طلال السعيد.

4- فهد اللميع.

5- راشد الهبيدة.

مجلس الأمة يناقش الخطاب الأميري

كتبه: خالد برسلي

سيواصل مجلس الأمة في جلسته القادمة في 22/11/1994 مناقشة الخطاب الأميري الذي تلاه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الثالث، هذا وقد ركز جميع الأعضاء الذين تحدثوا الأسبوع الماضي على موضوع التهديدات العراقية الأخيرة للكويت ودور الحكومة للتصدي لهذه التهديدات، واتفق جميع المتحدثين تقريبًا على الإشادة بدور الحكومة وحسن تصرفها وتعاملها مع الحدث، ولكن بعض الأعضاء أبدوا ملاحظاتهم حول هذا الموضوع.

فقال النائب مبارك الدويلة: خسرنا أكثر من 50% من احتياطات الأجيال القادمة في الأحداث الأخيرة، وهذا ليس بكثير على البلاد، وعندما جاءت الحشود الأخيرة، فإن الكلفة لم تتجاوز مليار دولار، فإلى متى نطلب النجدة كلما قام صدام العراق بتحركات، فهل فكرت الجهات المسؤولة بوسائل أخرى تحفظ أمنها إذا ما تغيرت الظروف؟

الزمن يتغير فمن السذاجة الاعتماد على أسلوب واحد للحفاظ على أمن البلد، وبالنسبة للخطاب الأميري فبعد رفض تعديل المادة الثانية من الدستور فإن التوجه الحكومي نحو أسلمة القوانين، وكان هذا واضحًا من توجه سمو الأمير منذ الأزمة، وما لوحظ في الخطاب الأميري الأخير -الذي تلاه سمو ولي العهد في الجلسة الافتتاحية- أنه كان خاليًا من هذه القضية، لذلك فنحن في أمس الحاجة للشريعة، والسؤال هو إلى متى ستبقى الحكومة جادة في دعم هذا التوجه؟ ونتمنى من خلال اللجنة التشريعية أن نكون عند كلماتنا والتزامنا.

وتحدث النائب محمد المرشد فقال: بجانب تقديري لجهود الحكومة فإنني أعرب عن رأيي ذلك رغم الإشادة إلا أنني أرى أن ما قامت به الحكومة كان دون المستوى ولا يزال المطلوب منها المزيد، ولعل الحكومة تطلع على بيانات مما يجعلها مطمئنة في حين أنني لا أملك المعلومات فأشعر بالقلق ويجب أن تشعر الحكومة أنها في حالة حرب.

وتحدث النائب جمال الكندري فقال: نحمد الله على النعمة التي نحن فيها ثم بجهود أبناء هذا البلد المخلصين الذين أدوا الموقف المطلوب منهم، وركز الخطاب الأميري على محاولة الغزو التي قام بها النظام العراقي في الآونة الأخيرة، والتي أعادت إلى الأذهان المحنة التي تعرضت لها الكويت في أغسطس 1990م ونسي هذا النظام أن الظروف تغيرت، ونشيد بالجهود الدبلوماسية المبذولة، ونشيد بدور محمد أبو الحسن، وما دام هذا النظام موجودًا على رأس الحكم في العراق فلن يزول الخطر إلا بالقضاء عليه.

وتحدث النائب الدكتور عبد الله الهاجري فقال: بالنسبة للقضية الأمنية يجب أن تنصب الجهود لمعالجة الوضع الأمني والسؤال: ماذا بعد؟ أعتقد أن الأمور هادئة اليوم لكن لا نشك لحظة أن النظام العراقي سيعود بتحركات جديدة مستقبلًا، فإلى متى ستستجيب القوات للنداء، وأعتقد أنها ستكون استجابة غير كافية، لذلك فإن الإجابة على السؤال صعبة للغاية وستنصب الجهود على الاستراتيجية الدقيقة والبعيدة المدى للمحافظة على كينونة البلاد، لابد من مبادرة الحكومة والمجلس للإجابة على هذا السؤال: ماذا بعد؟

وتحدث النائب جمعان العازمي: نشكر الحكومة لتحركها لكن المتتبع لأجهزة الإعلام يجد أن الهجوم متركز على النظام العراقي، مع أن الواجب يقضي تبيان خطورة حزب البعث.

المجتمع تكشف حقيقة ما حدث في انتخابات اللجان البرلمانية

كتب: المحرر البرلماني

·         تفاصيل المخطط الذي رسمته وحركته قوى سياسية واقتصادية

·         التيار الديني دفع ثمن موقفه المشرف والوطني في قضية المديونيات

انتخابات اللجان البرلمانية بدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي السابع أفرزت الكثير من المفاجآت والتغييرات في تشكيلة رؤساء ومقرري وأعضاء تلك اللجان.

وتسابقت بعض الصحف المحلية في تحليل نتائج هذه الانتخابات لتؤكد انحسار ممثلي التيار الديني كما أسموه، ونجاح عناصر ليبرالية.

ولكن ما لا يعلمه الكثير من الناس السيناريو الذي خطط له منذ الصيف الماضي لإسقاط عدد من أعضاء التيار الديني والمعارضين لإجراء أي تعديل لقانون المديونيات تكون لصالح المدينين، والإضرار بالضرورة على الاقتصاد الكويتي المؤمل أن يتحسن بعد تحصيل المديونيات البالغة أكثر من 5 مليارات دينار كويتي.

وتحرك لتنفيذ السيناريو مجموعة من المدينين مع مجموعة من غرفة التجارة والصناعة، وبالتنسيق مع القوى السياسية في السلطتين التنفيذية والتشريعية، وبالأخص نواب الحكومة واليسار والقوميين.

واتفقت القوى الاقتصادية والسياسية في اجتماع عقد في منزل أحد النواب التجار، وبحضور ثلاثة وزراء من اليسار والمؤيدين لهم، بالإضافة إلى 7 نواب من اليسار والمؤيدين لهم ورئيس تحرير إحدى الصحف المحلية، وتم الاتفاق على إسقاط كل من النواب الدويلة والصانع وباقر ومفرج، والعدوة، والكندري، والهاجري.

وحددت تلك القوى أهدافها بإسقاط النائب الشطي عن رئاسة اللجنة المالية وإسقاط النواب الدويلة والهاجري والصانع من عضوية اللجنة المالية، إلا أنهم فشلوا في إسقاط الشطي من الرئاسة وعضوية الدويلة والهاجري.

وكان من ضمن المخطط إدخال النائب البغلي في عضوية اللجنة المالية وفشلوا في ذلك، واتفقوا على إسقاط النائب العدوة في اللجنة التعليمية، وإدخال النائبين العدساني والنيباري في نفس اللجنة، إلا أنهم فشلوا وسقط النيباري.

كما خططوا لإسقاط النائب صرخوه عن رئاسة لجنة شؤون التعليم والثقافة، وإسقاط المقرر النائب الكندري حتى يرتاح بال الوزير الربعي من هذه اللجنة المزعجة له إلا أن النجاح المفاجئ بالنسبة لهم للنائبين الكندري وجمعان العازمي أفشل الخطة في أن يتسلم العدساني أو السعيد رئاسة للجنة.

يبقى في نهاية المخطط الذي رسمه ونفذه مجموعة من حماة الاقتصاد الوطني -ولم نكمل كل تفاصيله- والذين تحركوا بقوة ضاغطة لإسقاط النواب الحريصين على مستقبل الكويت وإنعاش اقتصادها الذي يحتضر؛ بسبب هذه المجموعة التي يجب أن تستأصل بعملية جراحية وطنية.

والأكثر غرابة ألا يتحرك حماة الاقتصاد الوطني وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي تعيشها البلاد، وفي ظل هذا العجز المالي المتراكم في الميزانية والجهود التي تبذل لجمع التبرعات لصالح المجهود الحربي باستثناء عدد من التجار الشرفاء المخلصين.

رؤية: هل حقًا ستصبح إسرائيل عضوًا بمجلس التعاون

قال المستشار السياسي للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان ألن أوستن أثناء زيارته للكويت في الأسبوع الماضي، وفي أحد المنتديات الاجتماعية، وردًا على سؤال حول المستقبل السياسي لدول الخليج: إسرائيل ستصبح عضوًا في مجلس التعاون لدول الخليج العربي! وستعول عليها دول الخليج كثيرًا في حماية أراضيها من التهديدات العسكرية للدول المجاورة لها!

قد يكون هذا التصريح خطيرًا ومثيرًا ومستغربًا، بل مستنكرًا للوهلة الأولى لقراءته، ولكن إذا ما أمعنا النظر واستقرأنا التاريخ السياسي والمستجدات العسكرية والسياسية والاقتصادية السريعة والمتلاحقة في المنطقة العربية والخليج بشكل خاص لأدركنا واستوعبنا احتمال التوقعات التي يعتقدها المستشار أوستن في هذا التصريح.

ولو رجعنا بذاكرتنا قليلًا لنستحضر أهم وأبرز المتغيرات السياسية في المنطقة العربية منذ تطبيع العلاقات المصرية الإسرائيلية على يد الرئيس المصري السابق أنور السادات، وبرعاية الحزب الجمهوري الأمريكي والذي مثله آنذاك الرئيس الأمريكي كارتر، ومقاطعة الدول العربية لمصر نتيجة التطبيع مع إسرائيل، ومرورًا بالاحتلال العراقي لدولة الكويت والذي نتج عنه مقاطعة الدول العربية للعراق والدول التي ساندته في الغزو كالسودان والأردن واليمن ومنظمة التحرير الفلسطينية، وصولًا إلى إعادة العلاقة والتأييد لعملية السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والأردن كخطوة أولى لإعادة العلاقة مع السودان واليمن والعراق أيضًا، وانتهاءً برفع الدول العربية والخليجية المقاطعة التجارية والاقتصادية عن إسرائيل من الدرجتين الثانية والثالثة كخطوة أولى، وحتى إعلان إسرائيل عن قيام مشروعات اقتصادية مباشرة بينها وبين المغرب وتونس ومسقط وقطر والبحرين.

وحيث تتوالى الأحداث حتى القبول المبدئي لدول مجلس التعاون الخليجي لرفع المقاطعة عن إسرائيل مع وجود خلافات حول ضرورة إنشاء بنك للتنمية الشرق أوسطية وبرأس مال قدره عشرة مليارات دولار.

إذن هذا التسلسل التاريخي البسيط للمستجدات والمتغيرات السياسية في مستقبل العلاقة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بين الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي مع إسرائيل لاسيما مع إعلان بعض دول مجلس التعاون عن نيتها لإقامة علاقاتٍ دبلوماسيةٍ مباشرةٍ، وفتح سفارات لإسرائيل يلقى كثيرًا من المخاوف، فلا غرابة ولا استنكار ولا استهجان من تصريح ألن أوستن في الأسبوع الماضي عن إمكانية أن تصبح إسرائيل عضوًا مرشحًا لرئاسة مجلس التعاون الخليجي نتيجة للضغوط الأمريكية، وتبقى القضية، قضية وقت ليس إلا!

مراقب

صيد وتعليق: هذه الملايين لو أنفقت للمجهود الحربي

عبد الله سليمان العتيقي

أوردت مجلة «المختلف» الخبر الآتي في عددها رقم 38 ص: 35 -1994م: «مليونا دينار يدفعها معجب كويتي ميزانية فيلم شرط أن تكون بطلته.. لطيفة» «لأول مرة تخوض المطربة تجربة التمثيل في السينما من خلال فيلم غنائي استعراضي.. قام بتمويله معجب كويتي بدفع قيمة تكاليف الفيلم والذي قدرت ميزانيته بمليوني دينار».

التعليق

هكذا تضيع الأموال ليس لبناء الأجيال وإسناد الأعمال الصالحة والمجهود الحربي لبلدنا وتقوية الأمة ضد أعدائها، بل لصناعة أفلام الهدم والإفساد لنشر مزيد من الخور والانهزام النفسي والبعد عن الله -عز وجل- بل لإلهاء الشباب والشابات وتربيتهم على حب الرقص والغناء والسفور والاختلاط وكلها محرمة مفسدة في الإسلام.

هكذا تهدر الأموال حين نبتعد عن الله عز وجل فلا نحل حلالًا، ولا نحرم حرامًا، ولا نتقي الله في التصرف في أموالنا، ولا نخاف عقابه.

إن هذه الأموال التي في أيدينا ليست ملكنا، بل هي ملك لله، ونحن مستخلفون فيه ويجب ألا ننفقها إلا بحقها وبما أمرنا الله -عز وجل- به من مباح، دون إسراف، أو تفريط، علاوةً على التصدق منها ودفع زكاتها، وسوف نُسأل عنها أحفظناها أم ضيعناها، بل سنسأل عن أهل بيتنا كذلك، فعن الحسن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله سائل كل راع عما استرعاه، حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته» (رواه ابن حبان في صحيحه).

سنسأل عن هذا المال من أين اكتسبناه، وفيم أنفقناه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه» (رواه الترمذي).

يجب على الإنسان أن يتحرى مواطن الإنفاق التي تسعده في الدنيا والآخرة، ومن أفضل طرق البذل كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» (رواه مسلم).

وكما أمرنا الله -عز وجل- في إنفاقها على السائل والمحروم قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (المعارج: 24-25).

إذ هذه هي بعض مصارف المال الصحيحة، فماذا نستفيد من فيلم ترقص فيه لطيفة وتغني غير تخدير الشباب وقتل أوقاتهم، وإفراغ عقولهم من التفكير الجاد والكسب العلمي الناجح ومناهضة الأعداء، بل إلهاء الشباب عن دراستهم ومشاريعهم المستقبلية، وتخطيطهم لسيادة دولتهم وأمتهم.

إننا ندعو هذا المجتهد إلى العدول عن رأيه هذا والتوبة لله عز وجل وطلب مغفرته وتحويل هذا المبلغ لدعم المجهود الحربي لدولة الكويت التي أوتنا وحفظتنا.. وألا يكون في تصرفه هذا سببًا لعقاب الله تعالى على قومه وبلده.

وإن كانت رغبته ملحة في هذا الصدد فلينتج فيلمًا يخدم القضية الإسلامية إعلاميًا مثل فيلم عمر المختار أو صلاح الدين الأيوبي ويخدم التاريخ الإسلامي ويبرز المكانة السامية للإسلام وحضارته، فلينتج أفلامًا عن فتح سمرقند أو إسطنبول والصين والهند والسند وجنوب فرنسا والأندلس، بل لينتج فيلمًا يحكي قصة صعود الكويت وهزيمة الطغاة من البعث العراقي المنهزم وكيف نصر الله عباده الصالحين داخل الكويت المحتلة، ولأن العودة إلى الله والوحدة هما مقومات النصر الحقيقية علاوة على إعداد العدة، والتخطيط الحسن والصبر عند اللقاء.

إن أعداء الإسلام من اليهود والنصارى ما فتئوا يؤججون الحقد ضد العرب والمسلمين في أفلامهم فهذه هي أحدث أفلامهم فيلم (قائمة شندلر) حيث يمجد اليهود ويستدر العطف عليهم، وفيلم (أكاذيب حقيقة) (True Lies) حيث يقدم المسلمين بصورة أوغاد وقَتَلَة وسفلة..، بل حتى أفلام الأطفال لم تنج من تشويه الإسلام ومعاداته وغرس كرهه لدى الأطفال، فهذا فيلم كرتون للأطفال ويسمى (الأسد الملك) (The Lion King) من إنتاج شركة أمريكية هي: (Disney World) يتجلى فيه ذلك التشويه بوضوح (حين يقرن ظلم الأسد وقتله لأخيه للاستيلاء على الملك مع شعار الهلال الإسلامي في تصوير الفيلم).

فهل نقوم ببذل المال للرد عليهم والدفاع عن أنفسنا وشرح وجهات نظرنا الإسلامية لهم.. إننا ندعو هذا الإنسان إلى اختراق هذه الساحة لا للإفساد والتخريب وتزوير الحقائق واللهو وإنما من أجل الهداية والصلاح وتعريف الناس بربنا وحضارتنا ودعوتنا قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 24).

في الصميم: إنه الإسلام يا سيادة الضابط!

عبد الرزاق شمس الدين

في عام 1948م سأل أحد الضباط المصريين الذين وقعوا أسرى لدى العدو اليهودي سأل ضابطًا إسرائيليًا: لماذا لم تهاجموا قرية صور باهر؟

أجاب الضابط الإسرائيلي بكل صراحة: إننا لم نهاجم صور باهر، لأن فيها قوة كبيرة من المتطوعين المسلمين المتعصبين!

دهش الضابط المصري وسأل فورًا: وماذا في ذلك؟ لقد هجمتم على مواقع أخرى فيها قوات أكثر وفي ظروف أصعب؟!

أجاب القائد الإسرائيلي إن ما تقوله صحيح، لكننا وجدنا أن هؤلاء المتطوعين من المسلمين يختلفون عن غيرهم من المقاتلين النظاميين ويختلفون تمامًا، فالقتال عندهم ليس وظيفة يمارسونها وفق الأوامر الصادرة إليهم!

بل هو هواية يندفعون إليها بحماس وشغف جنوني وهم في ذلك يشبهون جنودنا الذين يقاتلون عن عقيدة راسخة لحماية إسرائيل! ولكن هناك فرقًا عظيمًا بين جنودنا وهؤلاء المتطوعين المسلمين؛ إن جنودنا يقاتلون لتأسيس وطن يعيشون فيه، أما الجنود المتطوعون من المسلمين فهم يقاتلون ليموتوا! إنهم يطلبون الموت بشغف أقرب إلى الجنون ويندفعون إليه كأنهم الشياطين!

إن الهجوم على أمثال هؤلاء مخاطرة كبيرة.. يشبه الهجوم على غابة مملوءة بالوحوش! ونحن لا نحب مثل هذه المغامرة المخيفة!

ثم إن الهجوم عليهم قد يثير علينا المناطق الأخرى فيعملون مثل عملهم، فيفسدوا علينا كل شيء ويتحقق لهم ما يريدون!

دهش الضابط المصري لإجابة القائد الإسرائيلي، لكنه تابع سؤاله ليعرف منه السبب الحقيقي الذي يخيف اليهود من هؤلاء المتطوعين المسلمين.

قال له: قل لي برأيك الصريح، ما الذي أصاب هؤلاء حتى أحبوا الموت، وتحولوا إلى قوة ماردة تتحدى كل شيء معقول؟!

أجابه الإسرائيلي بعفوية: إنه الدين الإسلامي يا سيادة الضابط ثم تلعثم وحاول أن يخفي إجابته فقال:

إن هؤلاء لم تتح لهم الفرصة كما أتيحت لك! كي يدرسوا الأمور دراسة واعية تفتح عيونهم على حقائق الحياة! وتحررهم من الخرافة وشعوذات المتاجرين بالدين.

إنهم لا يزالون ضحايا تعساء لوعد الإسلام لهم بالجنة التي تنتظرهم بعد الموت!

وتابع مسترسلًا: إن هؤلاء المتعصبين من المسلمين هم عقدة العقد في طريق السلام الذي يجب أن نتعاون عليه، وهم الخطر الكبير على كل جهد يبذل لإقامة علاقات سليمة واعية بيننا وبينكم!

وتابع مستدركًا وكأنه يستفز الضابط المصري ضد هؤلاء المسلمين: تصور يا سيدي أن خطر هؤلاء ليس مقتصرًا علينا وحدنا، بل هو خطر عليكم أنتم أيضًا؛ إذ إن أوضاع بلادكم لن تستقر حتى يزول هؤلاء، وتنقطع صرخاتهم المنادية بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، هذا المنطق الذي يخالف رُقِيَّ القرن العشرين.. قرن العلم وهيئة الأمم والرأي العام العالمي وحقوق الإنسان!

واختتم القائد الإسرائيلي حديثه بقوله: يا سيادة الضابط أنا سعيد بلقائك وسعيد بهذا الحديث الصريح معك، وأتمنى أن نلتقي في لقاء قادم، لنتعاون في جو آخر لا يعكره علينا المتعصبون من المسلمين المهووسين بالجهاد! وحب الاستشهاد في سبيل الله.

عزيزي القارئ لا تحتاج إلى كثير من التفكير والذكاء لترى وتشاهد الواقع الذي نحن فيه والمحاط بنا.. وترى السهام المرسلة والحراب المصوبة للذين يقفون ضد اليهود في عملية الاستسلام الذليل مع بني يهود!

يقول أحد الزعماء والمسؤولين الإسرائيليين في تصريح له قبل عدة أيام بأن العرب قدموا لإسرائيل كل شيء! وإسرائيل وعدت -لاحظ وعدت- بإعطائهم بعض الشيء! ويا أمة قد ضحكت من جهلها الأمم!

إنهم أصبحوا في ركاب الأنظمة الخائرة المنهزمة.. ولكنّ عزاءنا في وعد ربنا وقول رسولنا العظيم بأن الغلبة والنصرة لهذه الأمة المجاهدة التي ستنتصر بعز عزيز أو بذل ذليل، كما في قوله تعالى: ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: آية 111). والله المستعان.

توزيع وجبات من لحم الخنزير على القوات الكويتية!

كتب: المحرر العسكري

أعرب أفراد القوات المسلحة الكويتية المشاركين بالمناورات التي أقيمت الأسبوع الماضي في قاعدتي أحمد الجابر وعلي السالم الجويتين عن استيائهم إثر توزيع وجبات غذائية ميدانية من لحم الخنزير!

وقال مصدر عسكري (شاهد عيان) لمجلة «المجتمع»: استلمت الوجبة وقد كتب عليها (Ham Slice) أي شرائح لحم الخنزير (smoke) أي مدخنة، وإنه تم توزيع 40 ألف وجبة من لحم الخنزير والدجاج الفاسد الفطيس، وذلك بحجة التعود على أكل المحظورات في أوقات الضرورة»!

وأشار إلى أنه -وبعد استياء الضباط والجنود الكويتيين من وجبات لحم الخنزير- قام آمر قاعدة علي السالم بجمع الوجبات من الجنود بعد أن أوضح لهم أن الوجبات الكويتية المخصصة لهم غير صالحة للاستعمال نظرًا لأنها مكشوفة. لذا كان لابد من التعامل معها كما لو كنا في حالة حرب تبيح لنا أكل المحظورات!

وأضاف المصدر: إن هناك جنودًا لا يعرفون ما كتب على مغلف تلك الوجبة باللغة الإنجليزية، فأكلوا الوجبة بحسن نية!

وأعرب عن استغرابه من عدم تزويد القوات الكويتية بوجبات غذائية ساخنة ومحفوظة في علب خاصة تحول دون تعرضها السريع للتلف، كما أن الوجبات التي تم توزيعها -والتي هي مخصصة في الأصل لقوات الجيش الأمريكي- يوجد منها وجبات حلال تنتج خصيصًا للمسلمين الأمريكيين العاملين في الجيش الأمريكي.

من جهة أخرى ذكر مصدر طبي كويتي لمجلة «المجتمع» -يتردد في زيارته لمواقع القوات الأمريكية- أن أفراد القوات الأمريكية يتبادلون بشكل عادي مع أصدقائهم أشرطة الفيديوهات الإباحية وزجاجات الخمور!

ولم يستبعد المصدر انتشار تلك الأشرطة وغيرها في صفوف القوات الكويتية!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل