العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 885)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1988
مشاهدات 84
نشر في العدد 885
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 04-أكتوبر-1988
استراتيجية بيت التمويل:
العلوم والتكنولوجيا كيفية الأشياء لها صيحاتها الجديدة وموضتها المبتكرة.. فعلى سبيل المثال يعتبر «الروبت» وهو ما يسمى بالإنسان الآلي موضة الحقبة القادمة.. كما يعتبر السيلكون الصرخة الهائلة في عالم الإلكترونيات اليوم.. وكذلك يعتبر الكمبيوتر هو الإنجاز المصري الذي قَلَب كثيرًا من أنماط الاتصالات والمراسلات وتحليل الظواهر والمعلومات.. أن سرعة التغير والنظر في هذا العصر أسرع من قدرة التطبع والعادة عند الإنسان.. فهو ما يلبث أن يكتشف جديدًا ويتعامل معه ويكاد يعتاد عليه حتى يدعه ليتعامل مع جديد آخر.. والسباق السريع والتنافس الحاد في الأبحاث جعل الباحثين في بعض المجالات «كالإلكترونيات مثلًا» في قلق على جهودهم من أن يسبقهم أحد بالنتائج.
وكذلك علوم الإدارة والتخطيط مرت بمراحل تطور كثيرة وتجاوزت كثيرًا من الأساليب التقليدية وموضة الإدارة في هذه الحقبة هي الإدارة الإستراتيجية التي تسير ضمن تخطيط إستراتيجي قائم على حساب الأخطار والمفاجآت والفرص خلال مدى زمني بعيد.
هذا المناخ وهذه البيئة التي تعبق بسباق العلوم وتطورها ليست عندنا في العالم العربي. كما أنها ليست حِكرًا على العالم الغربي فاليابان وتايوان وهونغ كونغ وسنغافورة وكوريا قطعوا شوطًا كبيرًا في مجالات التنافس هذه.. إن هذه البيئة تحتاج إلى نفوس شجاعة وجريئة ووثابة وتقارن نفسها دائمًا بالمستويات الأعلى.. وإذا كانت الصناعة والتكنولوجيا تحتاج إلى إعداد وجهد حتى تخلق لها المناخ المناسب في الكويت فإن النشاط الكويتي وخبرته في الاقتصاد والإدارة والخدمات تتيح له أن ينظر إلى الأعلى.
أقول هذا بعد قراءة مركزة لمدة أربع سنوات في الدراسات المستقبلية والتخطيط الإستراتيجي والنماذج الرياضية وقادتني قراءاتي هذه لأن أبحث عن مستوى التخطيط والإدارة في المؤسسات الكويتية عمومًا وكنت أتمنى أن أجد تجارب كويتية في مجال التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية؛ ذلك لأن لكل بيئة مشاكلها وثغرات التطبيق فيها.. وكنت أود أن أتعرف على مشاكل تطبيق الخطط الإستراتيجية في الكويت.. طبعًا لم أجد شيئًا مما كنت أبحث عنه.. قليل هُم الذين يضعون خططًا مستقبلية.. وقليل ممن وضع له أهدافًا وسياسات إدارية وبرامج تنفيذية.. هناك بعض الخطط المصممة بشكل ميزاني مالي.. وكثير منها مما يصنف تحت الإدارة التلقائية.. المؤسسة الوحيدة في الكويت -في حدود علمي- التي وجدت لديها خطة إستراتيجية مكتوبة ومرسومة بإطار علمي سليم هي مؤسسة بيت التمويل الكويتي. وذِكر هذه الحقيقة ليست من قبيل الانحياز من كاتب إسلامي لمؤسسة إسلامية فللكاتب ملاحظات يرددها دائمًا تثير عتاب الإخوة الكرام في بيت التمويل.. إن هذه الحقيقة هي نتيجة سيتوصل إليها كل من يبحث حتى لو كان من خصوم بيت التمويل.
إن استراتيجية بيت التمويل تتميز بأنها صناعة كويتية يصممها مجموعة من الكفاءات التكنوقراطية الكويتية.. وهي تجربة جديرة بالإعجاب والتقدير رغم ما فيها من ملاحظات.. وسوف تصبح مثارًا للإعجاب عندما تكون كفاءة التطبيق والتنفيذ عالية.. وسيصبح بيت التمويل أول مؤسسة كويتية ذات إدارة كويتية حديثة تعمل على تحقيق رسالتها بأحدث الأساليب المتطورة في العالم.. إنني أهنئ مجلس إدارة بيت التمويل على مثل هذه الخطوة الشجاعة ذلك لأن الكويتيين لا يملكون كثيرًا من الجرأة في التخلص من أسلوب الإدارة التلقائية التي تحكم كثيرًا من المؤسسات الضخمة.
إسماعيل الشطي
لماذا.. الصوابر؟
عقد مدير عام الهيئة العامة للإسكان الدكتور إبراهيم ماجد الشاهين مؤترًا صحفيًا بمناسبة اليوم العربي العالمي للإسكان الذي يصادف أول يوم اثنين من شهر أكتوبر من كل عام، حيث استعرض التجربة الكويتية في جمال الإسكان، واختار مشروع الصوابر لإقامة المعرض الخاص باليوم العربي للإسكان.
وذكر الشاهين محاسن ومميزات مشروع الصوابر فقال رغم إنها تجربة سابقة لأوانها إلا إنها جاءت متمشية إلى حد كبير مع العادات الاجتماعية الكويتية من حيث توفير الخصوصية والترابط العائلي.
جاء هذا المؤتمر منسجمًا مع السياسة الإسكانية العُليا للدولة التي تتجه إلى ترغيب المواطنين بنظام الشقق، حيث إن التوسع الأفقي كما تبرر الهيئة لا يناسب مساحة الكويت الصغيرة نسبيًا إضافة إلى رغبة الدولة في إسكان المواطنين داخل المدينة. علمًا بأن العمل قد بدأ في مشروع الصوابر في مايو ۱۹۸۰ ولا يزال جاريًا حتى هذه اللحظة، وقد كلف المشروع خزينة الدولة ٣٠ مليون دينار، ويضم المشروع 524 شقة ومن المتوقع أن يصل عدد السكان فيه إلى ٣١٦٨ نسمة.
ورغم الدعاية الإعلامية الكبيرة التي حظي بها المشروع والمميزات الفريدة للراغبين -والتي من أهمها عدم وجود فترة انتظار حيث إنه باستطاعة المواطن الحصول على الشقة فور تقديم الطلب- إلا أنه لم يحظ بإقبال المواطنين لأسباب عديدة منها أن الأسرة الكويتية القديمة والحديثة لم تعتد سكن الشقق والمشروع بحد ذاته يعتبر تجربة مفاجئة لم تراع التدرج الطبيعي لنقلة مثل هذا النوع.
وإذا كانت الحكومة مُصرة على تطبيق نظام الشقق في برامج الإسكان المستقبلية فيجب أن تراعي عوامل عديدة من شأنها ترغيب المواطنين بهذا النوع من المشاريع منها:
- التدرج في تطبيق نظام الشقق كأن يكتفي كل بلوك بأربع شقق متلاصقة بدلًا من مبنى يتألف من ثمانية أدوار يضم ١٦ شقة.
- اختيار مواقع ممتازة لمشاريع الشقق بعيدة عن ضجيج المدينة وازدحامها والأفضل أن تكون على مدن ساحلية بحيث تطل جميع الشقق على البحر.
- جعل كل وحدة سكنية من 4 شقق بطابقين على أن تخصص الأرض المحيطة بالطابق الأرضي للشقق التحتية وتخصص مساحات السطح للشقق الفوقية.
أبو يوسف
هوائيات الأقمار في الكويت؟
كنت سائرًا في شوارع الكويت فلاحظت وجود هوائيات غير التي اعتدنا عليها للتلفزيون فعندما استفسرت عنها من أهل العلم أفادوني بأن هذه تسمى بهوائيات الأقمار الصناعية وتستطيع على حسب قوتها أن تستقبل بعض الأقمار الصناعية المنتشرة حول الكرة الأرضية.
وقد حاولت أن أعرف من يرخصها ويسمح بدخولها فقيل لي إنه ممنوع دخولها الكويت لعدم وجود قانون صريح يسمح لها بالدخول بل بالعكس فالقانون يقف ضد دخولها ورغم ذلك نجدها منتشرة بكثرة على أسطح المنازل وبشكل مكشوف وواضح وكأنها دخلت الكويت بترخيص وإذن.
وقد قمت بزيارة خاطفة لوزارة المواصلات بصفتها مختصة بهذا الشأن فكانت إجابتهم أنها ليست المسؤولة عن ترخيص مثل هذه الهوائيات بل الموافقة تكون من وزارة الإعلام أما من الناحية الفنية فهي هوائيات استقبال تلفزيوني لا تأثير ها على الأجهزة اللاسلكية لذلك فهي فنيًا غير ضارة ويمكن استيرادها بشرط موافقة وزارة الإعلام.
وباستفسار بعض الناس لوزارة الإعلام أفادوا بأن هذه الهوائيات تستقبل بعض البرامج الخارجية والتي قد تكون مخلة بالآداب العامة أو تكون أطروحاتها السياسية ضارة بمجتمعنا الكويتي وسببًا ثالثًا هو أنها قد تضر البرامج التلفزيونية بتحول الجمهور عنها إلى هذه البرامج لذلك نرى منعها من الدخول لهذه الأضرار وغيرها.
وللعلم هناك لجنة مكونة من عدة وزارات وهيئات حكومية لدراسة بعض المواضيع الفنية بما فيها موضوع هوائيات الأقمار الصناعية وهناك معلومات بأن بعض أعضاء اللجنة يسعون لإقناع الباقي بالموافقة على استيرادها وعدم منعها من الدخول.
بقي أن نعلم أن هذه الهوائيات تستقبل القمر الصناعي الروسي والقمر الصناعي الهندي والقمر الصناعي الإيطالي هذا حسب ما نعلمه وما خفي أعظم.
المهم في الختام إنه من المسؤول عن إدخال هذه الهوائيات إلى داخل الدولة هلي هي وزارة المواصلات، أم الإعلام أم الإدارة العامة للجمارك.
أبو عبد الرحمن
حول سحب ترخيص ٥ حملات كويتية:
انتهى موسم الحج.. وعاد الحجاج من حيث خرجوا سالمين غانمين ذاكرين الله بحمده.. شاكرين له نعمه وتوفيقه وتيسيره لأدائهم شعائر الحج ومناسكه.
عاد الحجاج وكل يروي كيف أدى مناسكه وحجه هذا العام؟ فمنهم من لا يزال يذكر محاسن الحملات التي ذهب معها وينشر جميلها بين الناس في الديوانيات.. ومنهم من ذاق المرارة والعقم هذا العام مع بعض الحملات التي لم تفكر في عملها إنه طاعة وقربة لله عز وجل بل راحت تضرب على الآلة الحاسبة لتعرف كم سيصبح رصيدها إذا انتهى موسم الحج؟!! وكم من الأشخاص يحملون معهم؟ ولا يهمهم في ذلك الإعداد لذلك أو النظر إلى طاقتهم وقدرتهم!! المهم هو تجميع أكبر مبلغ من المال فقط!! فهناك من يروي أحداثًا وقصصًا أغرب من الخيال!! لأصحاب حملات نسوا الحج ونسوا الناس في الحج!! قد ذهبوا مع الناس ولكن لم يحجوا معهم!!
أحدهم يقول شاكيًا:
«لأول مرة أذهب إلى الحج مع زوجتي مع صاحب هذه الحملة وكم عانينا منه.. إننا نبحث عنه في منى وفي عرفات فلا نجده!!
أما الأكل فحدِث ولا حرج.. ففي اليوم الذي أكل فيه كل الناس اللحم «يوم النحر» لم نذق طعم اللحم معه!! وفي عرفات لم يضع لنا خيمة!! بل وجدنا تنكر ماء واحتمينا بظله!! لا خيمة ولا حمامات للنساء! ولا أكل!! فكيف بالله أصبح هذا صاحب حملة»؟!
ثم يسرد الكثير والكثير عن مثل هذا الرجل!!
وفي هذا العام أصدرت وزارة الأوقاف قرارًا بسحب ترخيص 5 حملات كويتية ومصادرة تأمينها المالي!! وفي الحقيقة هذا القرار جيد ويدل على حرص الوزارة على الحد من أمثال تلك الحملات التي تنظر للجانب المادي فقط!!
ولكن!! لعل الشروط التي تضعها الوزارة ليست كافية ورادعة لمثل هذه الحملات!! فمن الشروط التي وضعتها الوزارة أن يكون مبلغ التأمين للحملة 8 ألاف دينار فقط!! وهذا مبلغ بسيط وكل صاحب حملة يستطيع توفيره وتقديمه للوزارة!!
فهذا الذي يدفع تأمينًا قدره 8 ألاف دينار.. ويأخذ معه ما يقارب ٤٠٠ إلى 450 شخصًا.. وبحسبة بسيطة يأخذ من كل شخص ما لا يقل عن ٢٠٠ دينار كويتي.. فإنه يجمع ٨٠ - ٩٠ ألف دينار كويتي!! فإذا كان صافي الحملة 60 أو ٥٠ ألف دينار فما يضير صاحب الحملة إن أخذت الوزارة التأمين الذي عندها 8 آلاف دينار كويتي فقط!! فهو الرابح في الأخير!! وعليه يجب على وزارة الأوقاف أن تضع شرطًا حازمًا بأن تحول تلك الحملة إلى النيابة العامة لكي تكون عبرة لغيرها من الحملات المستهترة التي تلعب بمشاعر الناس في أدائهم لأجل وأعظم شعيرة من شعائر الإسلام.
● كذلك فإن لنا كلمة للوزارة بأن تنصف دور المرشدين الدينيين في الحملات الكويتية وتعطيهم حقهم كاملًا!!
فالذي نعرفه بأن هناك من يذهب مع حملة وزارة الأوقاف الطبية مثل رجال الأمن أو الأطباء وهؤلاء تصرف لهم الوزارة مبلغًا يقارب الألفي دينار وفي الوقت نفسه تعطي المرشد الديني ٢٥٠ دينار فقط!!
فلماذا هذه التفرقة في العطاء؟! وكلهم يمثلون بعثة طبيبة كويتية واحدة!! ويقومون بأداء واجبهم على أحسن وأكمل وجه!! فلا بد من المساواة في العطاء.. والله الموفق.
أبو عبيدة
إدارة الطيران تغلق «السياحة الملكية»:
نشرت مجلة «المجتمع» في عددها رقم ۸۸۲ الصادر بتاريخ الثلاثاء ٢ صَفَر ١٤٠٩ هـ الموافق ۱۳ سبتمبر ۱۹۸۸ مقالًا بعنوان لسياحة الملكية وفرصة العمر!!
وكان المقال عن الرحلات المختلطة بين الفتيات والشباب التي كان يقيمها مكتب السياحة الملكية في «فيينا»!! وطلبت المجلة من المسؤولين محاسبة مثل هذه المكاتب التي خرجت عن دورها وصلها المرخص في السياحة والسفر وتحولت إلى وسيلة لتحطيم الشباب.
ولقد أرسلت «المجتمع» خطابًا إلى المدير العام لإدارة الطيران المدني تستفسر منه عن موقف الإدارة إزاء هذه الشركة.. وقد لقيت المجلة تجاوبًا مشكورًا وطيبًا من إدارة الطيران المدني المتمثلة بديرها العام الشيخ جابر مبارك الصباح الذي أصدر أمرًا بإغلاق مكتب السياحة الملكية.
وقد أرسل المدير العام كتابًا للمجلة للعلم بإغلاق مكتب السياحة الملكية وهذا نَص الكتاب:
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
تحية طيبة وبعد..
بالإشارة إلى خطابكم بتاريخ 21/9/1988 بخصوص ما نشر في مجلة المجتمع في العدد رقم ۸۸۲ بتاريخ 13/9/1988 تحت عنوان «السياحة الملكية وفرصة العمر».
يرجى التكرم بالعلم أن الإدارة قد اتخذت الإجراءات اللازمة لإغلاق مكتب السفريات المذكور.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام..
المدير العام- جابر مبارك عبد الله الأحمد
ونحن في المجلة يسعدنا هذا التجاوب الطيب من إدارة الطيران المدني.. والذي هو في الأول والنهاية في مصلحة الشعب الكويتي وللحفاظ على أخلاقيات وسلوكيات شبابه وفتياته من الضياع.. فشكرًا لهذا التجاوب الطيب.. ونأمل أن يكون هذا المكتب عِبرة لغيره من المكاتب التي تخرج عن دورها.. والله الموفق.
رؤية للانتخابات بعد دمج الجمعيات:
في أول اجتماع لمجلس الجامعة برئاسة وزير التعليم العالي وافق المجلس على تعديل لائحة الجمعيات العلمية؛ بحيث يتم الاكتفاء بجمعية علمية واحدة في كل كلية مع السماح لكل جمعية بإنشاء فروع لها بحسب حاجة الأقسام العلمية بالكلية بعد قرار الدمج، وبعد قرار تغيير مسميات الجمعيات العلمية تصبح كالتالي:
1- تدمج جمعية كلية التجارة في جمعية واحدة تسمى رابطة التجارة.
2- تدمج جمعيات الآداب في جمعية واحدة تسمى رابطة الآداب.
3- تدمج جمعيات العلوم في جمعية واحدة تسمى رابطة العلوم.
4- جمعية التربية تظل كما هي.
5- جمعية الشريعة تظل كما هي.
6- جمعية الهندسة تظل كما هي.
7- جمعية الحقوق تظل كما هي.
8- رابطة الطب العام تظل كما هي.
9- جمعية الطلب المساعد تظل كما هي.
ويعود السبب الرئيسي لدمج الجمعيات العلمية إلى ضعف أنشطة بعض الجمعيات حتى إن البعض منها جمد مثل جمعية العلوم الطبية المساعدة وبعض جمعيات العلوم، كذلك التكاليف الباهظة للدعاية الانتخابية ومن المتوقع في هذا العام أن يدب النشاط والحيوية والتنافس بين الجمعيات العلمية، إن قرار الدمج سوف يُحدث بعض التغييرات والموازين في بعض القوائم.
ففي كلية التجارة كانت تسيطر الائتلافية على جمعية الإدارة والمحاسبة أما رابطة الاقتصاد والعلوم السياسية فيسيطر عليه الوسط الديمقراطي وفي الإحصاء هناك تنافس بين القائمتين ولكن بعد الدمج يحتمل فوز قائمة الائتلافية بفارق ٣٠ صوتًا كما تذهب التوقعات.
أما بالنسبة لكلية العلوم ففيها خمس جمعيات معظمها تسيطر عليها الائتلافية.
لهذا فإن هناك احتمالًا كبيرًا جدًا أن تفوز قائمة الائتلافية بعد الدمج. وفي كلية الآداب تسيطر الائتلافية على جمعية اللغة العربية، التاريخ، الفلسفة. أما جمعية اللغة الإنجليزية فيسيطر عليه الوسط الديمقراطي في حين أن الجمعية الجغرافية تسيطر عليها القائمة المستقلة وهي قائمة لا تنتمي إلى اتجاه فكري، وبعد الانتهاء من الجمعيات التي دمجت في جمعية واحدة، نتحدث عن الجمعيات التي ظلت كما هي وعن القوائم المتنافسة ومدى نجاحها.
فكلية الطب المساعد تسيطر عليها الائتلافية منذ تأسيسها وكذلك الحال في رابطة الطب العام وكلية التربية حيث المسيطرة هي الائتلافية، وتتنافس كلية الشريعة قائمتان هما الائتلافية والاتحاد الإسلامي وتفوز دائمًا الائتلافية.
أما في الهندسة فيوجد أكثر من قائمة فإذا اتحدت قائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي فيكون الفوز حليفهما وعند تفرقهم يحتمل أن تفوز قائمة الوسط الديمقراطي.
هذا وقبل أيام جرت انتخابات جمعية الحقوق فكان الفوز من نصيب الائتلافية.
هذه كانت بإيجاز رؤية سريعة للساحة الطلابية بعد دمج الجمعيات العلمية.
أبو عبد العزيز
ليست مشكلة مرافق..!!
تتجه نية الحكومة في الوقت الراهن إلى الموافقة على مشروع إنشاء مدينة رياضية حديثة تقول الصحافة اليومية عنها إنها ستكون مجمعًا ضخما لملاعب عديدة ومرافق رياضية متكاملة ووفقًا لأحدث المستويات الأولمبية العالمية! وقد جاءت الموافقة على لسان سمو ولي العهد خلال لقائه بالشيخ ناصر محمد الأحمد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، وصرح الشيخ ناصر لوكالة الأنباء الكويتية بأن الدافع هذا المشروع هو «توفير كافة المنشآت والمرافق الرياضية الحديثة لأبنائنا الشباب واللازمة لتدريبهم وتأهيلهم وفقًا للمستويات الأولمبية العالمية وممارستهم لمختلف الألعاب الرياضية والنشاطات البناءة..».
ولا شكَّ أن مثل هذا التوجه الحكومي نحو توفير منشآت خدمية للمواطنين بفئاتهم المختلفة هو أمر طيب، لكن التساؤل الذي يتبادر للأذهان هنا هو: أليست هناك منشآت كافية في البلاد لتحقيق نفس هذه الأهداف التي تريد المدينة الرياضية تحقيقها؟
إن الواقع يشير إلى أن الدولة قد صرفت مبالغ طائلة خلال السنوات العشر الماضية في إنشاء مرافق رياضية متكاملة تفي بكافة الأغراض المطلوبة في مجال الرياضة وذلك ضمن الأندية الرياضية المعروفة، وهيأت الدولة في نفس الوقت كافة التكاليف المطلوبة لإعداد الفِرق الرياضية واستقدام المدربين الأكفاء من الخارج بل وإرسال تلك الفِرق باختلاف أنواعها إلى معسكرات في الخارج، وهذا الجهد من الدولة كان كفيلًا بتوفير كل السُبل لنجاح الرياضة والرياضيين في الكويت لو أن القائمين على الأندية الرياضية كانوا جادين في الاستفادة منها وكانوا حريصين على خدمة الكويت في مجال الرياضة كحرصهم على المناصب والوجاهة والمصالح الشخصية.
إن البلاد لا ينقصها الملاعب والمرافق الرياضية ولا داعي لصرف أموال الدولة في بناء مدينة رياضية باهظة التكاليف لن تحقق شيئًا عجزت المرافق الحالية عن تحقيقه، وإن ظاهرة تراجع الرياضة وانخفاض مستوى الفِرق في المسابقات العالمية هي مشكلة لا علاقة لها بتوفر المنشآت وإنما هي مشكلة القيادات الرياضية ومدى إدراكها لأهداف الرياضة وغاياتها.
أليس من المناسب أن نضع اللبنات الأولى في صرح المدينة الجامعية الجديدة قبل أن نبدأ بالتفكير بمدينة رياضية؟!!
عزيزي.. وزير الكهرباء والماء:
عجبًا.. من البديهيات إنه يوجد دائمًا أولويات للعمل إذ إن هناك المهم وهناك الأهم، وقد أصبح المواطن العادي حيران لا يعرف المهمل من الأهم.
إذ تدرس الجهات المختصة في وزارتكم موضوع إيصال المياه العذبة إلى جميع الشاليهات إضافة إلى مرافق وخدمات أخرى وقد سبق أن تقرر تخفيض أسعار الكهرباء وتوفير خدمات الهاتف وتخفيض الرسوم.
والسؤال.. كيف تقدم الوزارة على هذه الدراسة مع أن هناك مناطق في الكويت لم يصلها الماء بعد ويحصلون على الماء بواسطة «التناكر» كما في مناطق صباح السالم والفردوس والنقرة والجهراء وبعض الخدمات الأخرى غير مستوفاة أيضًا؟
فأيهما أولى بتقديم الخدمات؟ ۲۰,۰۰۰ شاليه للترفيه والتسلية والراحة أم خدمة ۱۰۰,۰۰۰ مواطن ينتظرون بفارغ الصبر؟
ووزير الكهرباء السابق ووزير البلدية الحالي من أشد المعارضين لتوصيل الماء إلى القطاعات الزراعية ذات الإنتاج الغذائي والمردود الاقتصادي.
أيهما أولى.. ساعدوني.. علموني.. أيهما أولى فلتتوجه الجهود إلى الأهم قبل المهم.
أبو حسن
● حقيبة الأسرار:
• بدأت الترشيحات لاختيار أعضاء مجالس المحافظات والتي سوف يصدر بشأنها مرسومًا جديدًا.
• وكيل مساعد مرشح لتولي منصب مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
• مدير إدارة في إحدى وزارات التوجيه مرشح لتولي منصب وكيل وزارة مساعد في وزارة التعليم العالي.
• شخصية من معهد الكويت للأبحاث العلمية مرشحة لمنصب وكيل وزارة الكهرباء.
● غلط:
• يود بعض المواطنين تبليط واجهات بيوتهم لكنها أمنية!! لأنهم لا يأمنون الحفريات المتكررة من طوارئ الكهرباء والماء الذين يشتغلون كالأرانب!!
•من الغلط الاعتماد على الخادمات في تربية الأولاد في البيوت إلى درجة أن الطفل يأبى الاستجابة لأمه حينما تحمله الخادمة.. ظنًا إنها أمه!!
• رقابة الرقيب في وزارة الإعلام على الصور التي تنشر في الصحف المحلية أو الخارجية جيدة عمومًا.. ولكن.!! الغرابة كيفية تمرير صفحات داخلية لبعض النساء العاريات في صحيفة يومية بالذات!! أليست الرقابة واحدة؟!