العنوان المجتمع المحلي (العدد: 1082)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يناير-1994
مشاهدات 115
نشر في العدد 1082
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 04-يناير-1994
ومنا... إلى
د. عادل الزايد
- معالي
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد..
في يوم التضامن مع شعب البوسنة والهرسك كان المطلوب موقفًا عمليًا، لا مشاعر
وعواطف، وكان أقل القليل الممكن تقديمه هو إخراج الصرب الموجودين في الكويت
ويعملون في كل القطاعات.
- معالي
وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود.. مازال
هناك عدم ترتيب واضح في مراكز الجنسية مما حدا بأكثر من شخص لإعادة تسجيل نفس
البيانات أكثر من مرة. كما أن الطريقة التي يتم بها تسليم الجوازات الجديدة
بحاجة إلى مراجعة وتطوير.
- السيد
رئيس المجلس البلدي المهندس إبراهيم الشايع..
توجد شكوى لدى كافة المواطنين نرجو إعطاءها أولوية، وهي التخلص من القطط
الشاردة في شوارع الكويت والتي تمثل مظهرًا غير حضاري، وتسبب أمراضًا كثيرة.
- الإخوة
في شركة المرافق العامة.. بعض محولات الكهرباء في
مواقف السيارات متعددة الأدوار غير محكمة التغطية، فيرجى الانتباه إلى ذلك
حتى لا تكون مصدر خطورة، خاصة أن الأطفال يرتادون هذه الأماكن.
ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام.
في ديوانية النائب محمد المهمل:
د. المذكور: المطالبة بتطبيق
الشريعة ليست جديدة على المجتمع الكويتي
أحمد باقر: كبار الحقوقيين لا
يرون بأسًا من تعديل المادة الثانية
كتب - محمد الكندري
استضاف النائب محمد المهمل في ديوانيته مساء
يوم الأربعاء ٢٢/ ١٢/ ١٩٩٣م كلًّا من النائب أحمد باقر أمين سر مجلس الأمة
والدكتور خالد المذكور والدكتور أيوب الأيوب والسيد أحمد غيث أعضاء اللجنة
الاستشارية العليا في ندوة مفتوحة حول تطبيق الشريعة وتعديل المادة الثانية.
وقد افتتح الدكتور خالد المذكور حديثه بأن
تطبيق الشريعة والمطالبة به موضوع قديم وليس حديثًا، وقد سبقت مطالبة الشعب
الكويتي بتطبيق الشريعة. وإنه بعد تحرير الكويت قام بعض الأفاضل من أهل الكويت
بزيارة صاحب السمو وسمو ولي العهد وطلبوا تطبيق الشريعة، وقد تجلت هذه الرغبة
الشعبية عندما اقترنت بالرغبة الأميرية فأصدر صاحب السمو مرسومًا أميريًا بإنشاء
اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية مهمتها
وضع التصورات والدراسات حول مختلف الجوانب، ومهمتها كذلك تهيئة الأجواء بتطبيق
الشريعة الإسلامية.
وأوضح المذكور أن اللجنة الاستشارية ممثلة
باللجنة الاجتماعية تولي الجوانب الاجتماعية اهتمامًا بالغًا لما لهذا الجانب من
أثر بالغ في مسألة تهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية، وعلى وزارات الدولة
وأجهزتها المختلفة العمل الجاد على تهيئة الأجواء لتلك المسألة. عقب ذلك تناول
النائب أحمد باقر أمين سر مجلس الأمة الحديث عن فضل الله على دولة الكويت وأهلها،
وأضاف: إن واجبنا إزاء هذه النعمة هو شكر الله، وشكر الله يتجلى باتباع شرع الله
وتطبيق شريعته.
وأضاف أمين سر المجلس أن انطلاقتنا لتعديل
المادة الثانية وتطبيق الشريعة تأتي من عدة جوانب، وهي: الجانب الأول: إن القرار
رقم عشرين في مؤتمر جدة أثناء الغزو أكد مطالبة الكويتيين بتطبيق الشريعة. الجانب
الثاني: بعد التحرير أصدرت التجمعات الإسلامية ورقة تطالب فيها بتطبيق الشريعة
الإسلامية. الجانب الثالث: إن نتائج مجلس الأمة أسفرت عن نجاح شريحة كبيرة من
الإسلاميين، وهم جميعًا يطالبون بتعديل المادة الثانية وتطبيق الشريعة. ووضح أن
آراء كبار الحقوقيين في البلد لا ترى أي آثار سلبية من جراء تعديل المادة الثانية
وأنه لن يحصل هناك فراغ دستوري كما يزعم بعض المشككين.
ومن ثم تحدث الدكتور أيوب الأيوب أمين عام
اللجنة الاستشارية وتناول الجانب الاقتصادي وأن اللجنة الاقتصادية في اللجنة تعالج
جوانب القصور في الأنظمة الحالية، وأن الشريعة الإسلامية ترى أن الأصل في الأشياء
الإباحة والمجال واسع في النواحي الاقتصادية شريطة ألا تتعارض مع الشريعة
الإسلامية عقب ذلك فتح المجال للاستفسارات وقد تفضل الضيوف بالرد عليها.
وزير الأوقاف يزور كلاً من
إندونيسيا وبنغلاديش
كتب - بشار العلي
تلبية لدعوة كل من وزير الشؤون الدينية
البنغلاديشي محمد كرامت علي ووزير الأديان الإندونيسي، قام معالي وزير الأوقاف
والشؤون الإسلامية في الكويت جمعان فالح العازمي في الثالث من ديسمبر الجاري
بزيارة لكل من جمهورية بنغلاديش الشعبية وجمهورية إندونيسيا.
وعن أهداف الزيارة قال الوزير: كان من أهداف
الزيارة توثيق أواصر التعاون المشترك بين دولة الكويت وكلا البلدين في المجالات
والشؤون الدينية المختلفة، والاطلاع على المشاريع الخيرية التي قدمتها دولة الكويت
وما زالت تقدمها لأشقائها من خلال اللجان الخيرية الكويتية. وأضاف العازمي أن
لقاءه مع وزير الأديان البنغلاديشي والإندونيسي تركز على تقوية وتدعيم التعاون
المشترك لما فيه مصلحة الكويت وبلادهم والأمة الإسلامية.
وذكر الوزير العازمي أنه تم خلال الزيارتين
مقابلة كل من رئيس جمهورية بنغلاديش عبدالرحمن بشواس ونائب رئيس جمهورية إندونيسيا
ترونير سنو، حيث أشاد العازمي بدور البلدين ووقوفهم إلى جانب الكويت وشعبها أثناء
الغزو العراقي وتأكيدهم لقرارات مجلس الأمن الخاصة بين دولة الكويت والعراق بما
فيها ترسيم الحدود وفك قيد الأسرى والمرتهنين الكويتيين والذين مازالوا في السجون
العراقية.
وفي نهاية تصريحه قال العازمي: ولقد كان أثر
الترحيب والحفاوة الكبيرة التي لمسناها من حكومات تلك الدول وشعوبها خير دليل على
نجاح سياسة دولة الكويت والهيئات الخيرية في مساعدة تلك الشعوب.
يوسف الحجي: إعانات عاجلة لمسلمي
البوسنة والهرسك بحلول فصل الشتاء
صرح السيد يوسف الحجي رئيس الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية أن اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة والتي تضم في عضويتها ١٦
هيئة وجمعية ولجنة خيرية كويتية تقوم بتقديم الدعم بصفة مستمرة لإخواننا المسلمين
في البوسنة والهرسك؛ حيث أرسلت مؤخرًا دفعة من المساعدات المالية والعينية شملت
مليون وثمانمائة ألف مارك ألماني، إضافة إلى المواد الغذائية والكسائية من طحين
وحليب وأرز وسكر، والبطانيات التي تشحن بصورة مستمرة، حيث يتم توزيعها تحت إشراف
مكتب اللجنة في زغرب والمكاتب الفرعية للجنة في جميع أنحاء جمهورية البوسنة والهرسك
والبالغ عددها ثمانية مكاتب، وذلك لدعم ومساعدة المسلمين هناك في مواجهة برد
الشتاء القارس.
هذا وأضاف الحجي أن المساعدات المقدمة لمسلمي البوسنة
والهرسك تعدت عشرة ملايين دولار أمريكي حتى الآن. وتواصل اللجنة الكويتية للإغاثة
انطلاقًا من أهدافها التي أنشئت من أجلها تقديم الدعم والمؤازرة لإخواننا المسلمين
في البوسنة، وذلك بتبرعات المحسنين من أهل الكويت أصحاب الأيادي البيضاء.
من المحرر: عدد جديد... في ثوب
جديد
تكاليف النجاح دائمًا غالية وتكاليف التفوق
أغلى، و«المجتمع» اختارت الطريق الصعب الذي تميزت فيه -بفضل الله- وأصبحت بشهادة
كثير من المراقبين العرب وغير العرب مجلة متميزة على الساحة العربية والدولية،
متميزة في أطروحاتها وموضوعيتها وجديتها ومنطلقها الذي تكاد تكون قد تفردت فيه في
ساحة المجلات العربية الدولية. ولا نريد أن نسترسل في شيء نترك لقرائنا الحديث
عنه، لكننا لا ننقل إلا بعضًا مما يتحدث فيه الناس، اعترافًا بفضل الله ونعمته
أولًا وآخرًا، وشكرًا لقرائنا الذين كان لتجاوبهم معنا أعظم الأثر في دفعنا لمزيد
من البذل ليس حفاظًا على ما وصلنا إليه فحسب، ولكن سعيًا لتحقيق مزيد من التفوق
والعطاء.
وفي هذا العدد نقدم لقرائنا عددًا جديدًا في
ثوب جديد سعينا من خلاله إلى تطوير الأداء والاستفادة من بعض الصفحات ليس تقليلًا
لأهمية بعض الصفحات التي قلصت ومن بينها الافتتاحية التي تعتبر من أهم أركان «المجتمع»،
وإنما تركيزًا للفكرة وإتاحة للفرصة أمام بعض التوسعات في بعض الأبواب مثل المجتمع
الإسلامي، وظهور أبواب جديدة نأمل أن تظهر خلال الأعداد القادمة، علاوة على منح
التقارير الدولية فرصة أفضل بعدما أصبحت تضيق الصفحات عن تغطياتها فنعاني كل أسبوع
من جودة الموضوعات وضيق المساحة.
ولم يقف تجديدنا على الجوانب الموضوعية، وإنما
طال الجوانب الفنية، بل ركز عليها من خلال بعض التغييرات التي نترك للقارئ تلمسها
وإبداء الرأي فيها، آملين أن يكون قراؤنا دائمًا مرآة لنا، يعكسون لنا انطباعاتهم
حتى نستفيد من أخطائنا ونرتقي بأدائنا، متمنين أن نسعد بانطباعاتهم مع وصول هذا
العدد من «المجتمع» إليهم مع كل حرصنا على البذل والتضحية والارتقاء في الأداء
الذي لا نحسبه فخرًا لنا، وإنما فخر وعز لكل مسلم يعتز بهذه المجلة ويقدرها، وعلى
الله قصد السبيل.
وائل بو رحمة: التضامن مع شعب
البوسنة لا يكون بالكلام فقط
الجيران: الثلج نصف متر.. والشتاء
لا يرحم
أثنى نائب رئيس لجنة العالم الإسلامي وائل بو
رحمة على قرار مجلس الوزراء بتخصيص اليوم الاثنين ٢٧/ ١٢ يومًا للتضامن مع شعب
البوسنة والهرسك، واعتبر القرار متطابقًا مع التوجه الشعبي وبادرة طيبة تؤكد الدور
الإيجابي الذي تقوم به الكويت في إبراز قضية البوسنة والهرسك. وأكد وائل بو رحمة
أن التضامن الحقيقي مع شعب البوسنة والهرسك يكون بالعمل لا بالقول والكلام، وأن
نصرة شعب البوسنة تكون أضعف الإيمان بالتخفيف من آلامه واحتضان أيتامه وعلاج جرحاه
وإيواء مشرديه والتبرع لكل مشروع يهدف إلى تحقيق أحد هذه الأهداف الإنسانية.
وأضاف بو رحمة: إننا لا نريد أن يكون يوم
التضامن مع شعب البوسنة والهرسك يومًا لاستعراض الكارثة والنكبة؛ بل يومًا يراجع
فيه كل إنسان ماذا قدم لقضية هذا الشعب الذي يتعرض لقصف وحشي مستمر من أجل مسح
الهوية الإسلامية من أوروبا.
أما زكريا علي أفسكي ممثل جمهورية البوسنة
والهرسك لشؤون الإغاثة فقد بين أن اعتبار هذا اليوم يومًا للتضامن مع البوسنة
والهرسك يعتبر خطوة أخرى طيبة سبقتها مثلها خطوات كان آخرها الاستضافة الكريمة
لبعض الجرحى من أهل البوسنة والهرسك لتلقي العلاج الطبي في مستشفيات الكويت. وشكر
أفسكي الكويت حكومة وشعبًا للمساعدات المستمرة والتي تعتبر ضرورية على الصعيد
الإنساني، ودعا إلى ترجمة هذا التضامن إلى دعم متزايد للقضية البوسنوية حتى يظهر
الله سبحانه وتعالى الحق وينصر أهله.
وفي اتصال من زغرب أكد مدير مكتب البوسنة
بلجنة العالم الإسلامي عبدالعزيز الجيران أن الشتاء قاس لا يرحم، وقد وصل ارتفاع
الثلج إلى نصف متر مما يلقي أعباء جديدة على لجان الإغاثة في تلك الفترة الحرجة من
العام. وبين الجيران أن قضية البوسنة في حاجة ماسة إلى تضامن فعلي يعطيها الدافع
للصمود في وجه هذه الهجمة الشرسة التي قتلت رجالها ويتمت أطفالها وشردت نساءها.
في الصميم: لماذا الكويتيون
متذمرون؟!
عبدالرزاق شمس الدين
قال الأمريكي في محطة تلفاز CNN الأمريكية: «الكويت دولة نفطية منذ أكثر من ٥٠ سنة، وفي عرف الدول
النفطية يتبين آثار الدول النفطية على الدولة بعد ١٠ سنوات فقط! فهناك لدينا في
الولايات المتحدة بعض الولايات التي ظهر فيها النفط، وبعد ١٠ سنوات أصبحت تنافس
العاصمة واشنطن أو نيويورك مثلًا! انتهى حديث المسؤول الأمريكي!
وأهل الكويت بخير ونعمة.. ومن يجحد النعمة
فمصيرها إلى الثبور والزوال: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْۖ وَلَئِن
كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ (إبراهيم: ٧). فالحمد لله على كل حال ومازلنا
بخير ونعمة؛ ولكن نجد التذمر وعدم الرضى بين الناس في كل يوم.. وفي كل ديوانية
ندخلها.. وعلى صفحات كل صحيفة يومية نقرؤها، فلا تجد الناس راضين عن مستوى الأداء
الحكومي والوظیفي، فلماذا هذه الظاهرة الملفتة للنظر؟! ولماذا السخط العام على
أداء ودور الحكومة في الوزارات والمؤسسات الرسمية؟! فهل تغيرت أساليب واستراتيجية
الحكومة عن السابق؟!
إن المواطن الذي كان يقبع تحت نيران الاحتلال
العراقي البغيض، والمواطن الذي اكتوى بنيران فجر الثاني من أغسطس ١٩٩٠م كان يظن
بأن هذه الكارثة سوف تؤدي إلى تحول جذري وكلي في توجه الأداء الحكومي والسياسة
العامة للدولة.. كنا جميعًا لا يخالجنا أدنى شك سواء المرابطون منا في الداخل أو
من كانوا بالخارج.. كنا جميعًا ننتظر يوم الفرج ويوم النصر لنبني بلدنا من جديد
على أسس الدولة الحديثة القوية.. كانت آمال وأحلام.. سرعان ما تبخرت بعد فجر ٢٦
فبراير ١٩٩١م! هنا كانت الطامة وهنا بدأ اليأس والإحباط العام.. حيث «عادت ريمة لعادتها
القديمة». وكأنه لم يحدث لنا زلزال مدمر رهيب!
هناك دول مرت بتجارب أكبر وأعقد وأقوى منا
كاليابان التي هزمت شر هزيمة بعد الحرب العالمية الثانية، وكذلك ألمانيا.. ولكن
كانت الحرب التحدي الكبير لكلتا الدولتين حيث أصبحتا من الدول القوية والمؤثرة في
صناعة القرار في العالم! أما نحن فمازال القانون لدينا يطبق على الصغير ويترك
الكبير! مشاكلنا تتعقد وتكبر! وغيرنا الذي لا يبعد عنا بضعة كيلومترات يخطو خطوات
حثيثة سريعة!
إننا لا ننتظر المدينة الفاضلة المثالية، فتلك
موجودة في بطون الكتب فقط؛ لكننا نريد العدالة في تطبيق القانون والمساواة
الاجتماعية بين أبناء البلد الواحد.. وقديمًا قال ذلك الرجل عن أمير المؤمنين
الخليفة الثاني: «حكمت فعدلت فأمنت، فنمت يا عمر».
مازالت كلمات ذاك الأسير الذي أطلق سراحه بعد
أن منَّ الله عليه وفك قيده، ونسأله أن يفك قيد إخوانه.. يقول: «لم أكن أصدق
وأتوقع أن تعود الكويت إلى ما كانت عليه! بل أسوأ!». إن الأسير الذي يرى هذه
المشاهد يتمنى ألا يراها وتمحى من ذاكرته تمامًا.
اللهم اجعل هذه الأرض أرض خير وعطاء ودار
إسلام وإيمان، واطرد الخبث والشر عنها يا أكرم الأكرمين، إنك على ذلك لقدير
وبالإجابة لجدير.. آمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل