العنوان المجتمع الصحي (1734)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-يناير-2007
مشاهدات 67
نشر في العدد 1734
نشر في الصفحة 62
السبت 13-يناير-2007
أسرار فيروس أنفلونزا الطيور
كشفت دراسة قام بها فريق عالمي ضم باحثين من مختلف الدول النقاب عن حقائق مهمة تتعلق بفيروس أنفلونزا الطيور H5NI ليقدم ذلك مفتاحا رئيسا في مقاومة هذا المرض الذي بات يهدد العالم.
كشفت دراسة قام بها فريق عالمي ضم باحثين من مختلف الدول النقاب عن حقائق مهمة تتعلق بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 ليقدم ذلك مفتاحاً رئيساً في مقاومة هذا المرض الذي بات يهدد.
العالم. وكان الباحثون، ومن خلال دراسة أجريت على عينات أخذت من مرضى مصابين بأنفلونزا الطيور في فيتنام وتايلند قد كشفوا عن اثنين من التغييرات الجينية الضروري حدوثها في المادة الوراثية لفيروس H5NI والتي قد تمكنه من مهاجمة خلايا الإنسان واقتحامها بسهولة، على نحو سيؤدي إلى حدوث وباء عالمي بين البشر.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية طبيعة، في عددها الأسبوعي الصادر في ١٦ نوفمبر ٢٠٠٦ م. إلى أن تعرض الإنسان الفيروسي أنفلونزا الطيور والأنفلونزا البشرية في نفس الوقت قد يؤدي إلى تبادل في المادة الوراثية لكليهما، ليغدو فيروس H5N1 قادراً على اقتحام الخلايا البشرية، بالإضافة إلى خلايا الطيور.
وأوضح الباحثون أن فيروس H5N1 قادر على اقتحام الخلايا عند الطيور لامتلاكه جينات تساعده على التعرف إلى نوع من المستقبلات على تلك الخلايا والارتباط بها، إلا أنه لا يستطيع في الأحوال الطبيعية الاستعانة بالمستقبلات التي توجد على سطح الخلايا البشرية للدخول إليها ومهاجمتها.
ووفقا لقول الباحثين فقد تمكنوا من تحديد نوعين من التغيرات الجينية التي قد التعرض لها المادة الوراثية لفيروس H5NI والتي تقف خلف قدرة بعض السلالات منه على مهاجمة الخلايا البشرية.
ويعلق، وشيهيرو كاواووكاء المختص بعلم الفيروسات من كلية الطب البيطري في جامعة ويسكونسن ماديسون الأمريكية وعضو فريق البحث، قائلاً: هناك فرق كبير بين فيروس H5NI الذي اكتشف في عام ۱۹۹۷م، والسلالات الحالية منه. مشيراً إلى التغيرات التي تتعرض لها بعض سلالات هذا الفيروس، والتي قد تجعل منها فيروسات تستهدف الجنس البشري في المستقبل.
وينوه الباحثون بأن حدوث تلك التغيرات الجينية لفيروس H5NI ، والتي كشف عن بعضها من خلال الدراسة لا يمنحه بالضرورة القدرة على مهاجمة الخلايا البشرية، فقد يكون هناك تغيرات أخرى لا بد من حدوثها. إلا أن تلك الدراسة استطاعت إيضاح اثنين منها، ما يفتح المجال أمام العلماء ليكشفوا عن كامل التغيرات الضرورية التي تمكن هذا الفيروس من مهاجمة البشر، حيث يأملون أن تسهم تلك البحوث في تقديم وسائل جديدة المقاومة مرض أنفلونزا الطيور.
نوى التمر علاج فعال لمرض النقرس
أظهر الدكتور أحمد جوابرهان أن نواة التمر لها قيمة غذائية ودوائية كونها تحوي العديد من الأحماض المفيدة لجسم الإنسان وكذلك الكربوهيدرات والدهون والبروتين والألياف اللازمة للجسم. جاء ذلك في بحثه العلمي الذي قدمه للاتحاد العربي للمستهلكين. وأظهر البحث أن نواة التمر مفيدة لعلاج أمراض النقرس والسكري وتصلب الشرايين وتفتيت الحصى، كما يمكن استغلال الزيوت الموجودة في نوى التمر في إنتاج الصابون الطبي المفيد في علاج الأمراض الجلدية،
وأشار جوابرهان إلى أهمية استخدام نوى التمر في تغذية الأغنام والأبقار، كما أنه يعطي نتائج مذهلة في تسمين الخراف والأبقار والأغنام وزيادة إنتاج الحليب لدى الأبقار والأغنام المنتجة للحليب واللحوم.
تناول الطفل الأطعمة بـكميات تدريجية يقلل «حساسيته» تجاهها
أظهرت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية أن تناول الطفل كميات تتزايد تدريجياً من أصناف الأطعمة لتي يظهر أعراضاً تحسسية تجاهها. قد تمكنه فيما بعد من تناولها بشكل طبيعي دون حدوث أي مضاعفات.
وكان باحثون من جامعتي ديوك و أركانسيس الأمريكيتين، أجروا دراسة شملت مجموعة من الأطفال ممن تراوحت أعمارهم بين اثني عشر شهراً وسبعة أعوام. وجميعهم عانوا من أعراض تحسسية لدى تناولهم البيض أو المنتجات التي تحويه، وتشمل الجهازين التنفسي والهضمي، إلا أن أيًا منهم لم يعان من أعراض تحسسية خطيرة، والتي تتهدد حياة الفرد.
وقد تضمنت الدراسة تناول الأطفال مسحوق من خلاصة البيض يضاف إلى أغذيتهم، بعد أن تم تحديد الكمية القصوى التي يحتملها كل منهم، وذلك بإعطاء كل فرد كمية تعادل جزءاً من ألف جزء من البيضة في أول مرة، ومن ثم تمت زيادة الكمية المضافة من المسحوق بشكل تدريجي كل نصف ساعة، ولفترة امتدت ثماني ساعات حتى بلوغ الجرعة القصوى التي يحتمل الطفل تناولها.
وتمت متابعة الأطفال كل أسبوعين من خلال زيارة للمركز الطبي، كما تم رفع الجرعة التي يتناولها كل طفل من مسحوق خلاصة البيض، وذلك بهدف الوصول إلى جرعة تعادل جزءاً من عشرة أجزاء من البيضة يستمر الطفل في تناولها بقية فترة الدراسة والتي امتدت عامين.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية أمراض الحساسية والمناعة السريرية، في إصدارها الإلكتروني لشهر ديسمبر ٢٠٠٦ م، إلى أن تناول الأطفال لمسحوق خلاصة البيض بكميات تتزايد بشكل تدريجي، قد ساعدهم على التخلص من الأعراض التحسسية التي كانت تظهر لدى تناولهم هذا الصنف الغذائي، كما بينت أن معظمهم تمكن من تناول بيضتين في الفترة الأخيرة من الدراسة، ودون المعاناة من آية أعراض.
شريحة إلكترونية تساعد على تأهيل مرضى الشلل الحركي
يعكف باحثون من الولايات المتحدة على تطوير إختراع سيمنح الأمل للمرضى المصابين بالشلل، ويعمل على تقوية الإشارات العصبية في مراكز الحركة في النسيح الدماغي.
كان علماء من جامعة واشنطن أجروا بحوثاً مخبرية على القرود بهدف تجربة شريحة إلكترونية، تزرع داخل أنسجة الجسم، حيث نجحت في تقوية الإشارات العصبية في المراكز المسؤولة عن الحركة في دماغ عند تلك الحيوانات.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرت في تقريرية «طبيعة» الصادر في الثاني من نوفمبر الماضي أن الشريحة الإلكترونية الجديدة التي سميت «الشريحة العصبية» استطاعت إحداث التأثير المطلوب في تقوية الإشارات العصبية في مركز الحركة الدماغي عند القرود لفترة امتدت أسبوعاً كاملاً.
ويوضح القائمون على الدراسة أن الدماغ يقوم أثناء فترة اليقظة بإرسال إشارات عصبية إلى الحبل الشوكي بهدف التحكم بحركة العضلات الإرادية، حيث تعتبر القشرة الحركية، في النسيج الدماغي مسؤولة عن تحقيق هذا الأمر.
وقد تمكن الباحثون من تسجيل تلك الإشارات العصبية واستخدامها لاحقاً في تقوية الإشارات في منطقة القشرة الحركية كما بينوا إمكانية استغلال تلك الإشارات المسجلة في تحفيز نشاط الخلايا في هذا الجزء من النسيج الدماغي.
وتكمن أهمية هذا النوع من البحوث بحسب ما أشار إليه الباحثون في إمكانية تطوير هذا الاختراع ليسهم في تأهيل الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الحركة بسبب إصابتهم بالشلل أو كنتيجة لحدوث الجلطات الدماغية، كما قد تمنح هذه الشريحة العصبية الأمل لضحايا الحوادث من المشلولين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل