; المجتمع الصحي (العدد 1788) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1788)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2008

مشاهدات 75

نشر في العدد 1788

نشر في الصفحة 60

السبت 09-فبراير-2008

الشاي الأخضر غني بفيتامين «سي» والبروتينات

يعد الشاي الأخضر من أهم مصادر فيتامين سي، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من المقومات الغذائية، كما أنه مصدر جيد للبروتينات المركبة والأحماض الأمينية كـ «الثيانين».

ولإحتواء الشاي الأخضر على مادة «بولي فينولس»، فقد أثبتت الدراسات التي تركز على هذه المادة دورها في الوقاية من السرطان، وتقوم هذه المادة بدور مضادات التأكسد مما يمنع تكوين خلايا سرطانية، ويحفز عمليات التنقية الطبيعية في الجسم ومنع نمو الأورام.

وبالرغم من أن خواص الشاي الأخضر العلاجية قد تكون فعالة في حالات سرطان المعدة والتهابات القولون والرئتين، فإنها لا تستهدف بالضرورة جميع أنواع السرطان، كما أثبتت دراسات أخرى متعلقة بخواص الشاي الأخضر العلاجية أنه فعّال في تقليل نسبة الكولسترول في الدم، مما يقاوم أمراض القلب ويساعد على إنقاص الوزن.

ويأتي الشاي الأخضر من شجرة «كاميليا سیننسيس» والتي اكتشفها الإمبراطور الصيني «شین نونج» عام ٤٣٣ قبل الميلاد، وهي شجرة تشبه «السنديان» وقد تنمو حتى ارتفاع ۳۰ قدمًا، وله أوراق خضراء داكنة وزهور بيضاء شفافة.

وصفة صحية تجنبك نزلات البرد

للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا يجب اتباع الآتي:

• قبل النزول من السرير يفضل الجلوس ولو لدقائق معدودة لكي تتأقلم على الغرفة والمكان المتواجد فيه.

• يفضل استخدام ماء الصنبور المعتاد في غسل الوجه جيدًا والكفين، ويمكن الاكتفاء بالوضوء.

• قبل الخروج يمكن شرب كأس ماء بارد أو طبيعي على الأقل؛ حتى تستطيع معادلة ما هو داخل الجسم بالجو المحيط به.

• يفضل الاحتفاظ بزجاجة ماء في يدك عند الخروج، وخصوصًا في الأوقات التي تزيد فيها البرودة، ويفضل الشرب منها أثناء الطريق، ويفضل أيضًا العصائر الطازجة كالبرتقال والليمون، وتلك الغنية بفيتامين «سي» الذي يقوي المناعة ضد البرد.

• وعند الوصول إلى المكان المتوجه إليه يفضل تخفيف الملابس حتى يتأقلم الجسم مع الجو المحيط، وعند الخروج من المكان تعاود ارتداءها مرة أخرى، وتقوم أيضًا بغسل الوجه والكفين مرة أخرى، وبهذه الطريقة تستطيع أن تؤقلم جسمك مع الجو المحيط بك سواء بالداخل أو الخارج، مما يقيك من نزلات البرد والأنفلونزا.

الخس يساعد على تكوين الأنسولين

نجح علماء أمريكيون في وضع خواص البروتين الذي يتكون منه الأنسولين في نباتي الخس والتبغ وغيرهما، ووجدوا أن إطعام هذه النباتات المعدلة وراثيًّا لفئران تجارب على وشك الإصابة بداء السكري قد وقاها من الإصابة بالتهاب البنكرياس.

ونوه الدكتور «هنري دانييل» وزملاؤه في تقريرهم بمجلة «بلانت بيوتكنولوجي جورنال» إلى أن توليد البروتين طليعة الأنسولين في النباتات بديل أقل تكلفة بالقياس لقواعد نظريات الإنتاج.

وقام العلماء في الدراسة بابتكار سلالات لخلايا خضراء في الخس والتبغ تنتج بروتينًا مدمجًا بها يحتوي على مادة تسهم في تكوين طليعة الأنسولين البشري. وأضاف فريق دانييل: إن إعطاء ورقة تبغ معدلة وراثيًّا لفئران مصابة بالسكري ساهم في الإبقاء على الخلايا الدقيقة في البنكرياس بها، وأن ذلك ارتبط بمستويات منخفضة للجلوكوز في دمها وبولها.

وبسبب الوصمة المرتبطة بتعاطي التبغ وأضراره انتقل الباحثون الآن لاستخدام الخس المعدل وراثيًّا بدلًا منه، ويجري الآن اختباره على البشر.

فيروس يساعد على رصد التسمم الغذائي

توصل العلماء إلى تركيبة طبية تتكون من فيروس معدل جينيًّا وبكتيريًّا يعيش في جلد الحبار، يمكنها أن تمثل العلاج المستقبلي لأمراض التلوث الغذائي، ومن المعروف أن أمراض التلوث الغذائي، مثل المرض المعروف باسم «مرض الهامبرجر» تتسبب في موت أعداد كبيرة من البشر في مختلف أنحاء العالم.

فعلى الرغم من أن اللجوء إلى غسل الأطعمة بشكل جيد قبل الأكل يعد وسيلة فعالة للقضاء على مثل تلك الأمراض، إلا أن بعض الأطعمة النيئة مثل الفواكه والخضراوات المستخدمة في عمل السلطات يمكن أن تصيب الإنسان ببعض الأمراض.

وقد توصل العالم «بروس إبليجيت» وفريق بحثي مصاحب له من جامعة بورديو في ولاية إنديانا الأمريكية، إلى نظام رصد لتلك الأمراض يعتمد على فيروس وبكتيريا يساعدان على كشف الثمار الحاملة لتلك الأمراض، ويتم وضع تلك التركيبة على الفواكه أو الخضراوات المراد فحصها ومعرفة ما إذا كانت تحمل أي مرض أم لا؟

وفي حالة كون الثمار مصابة بأي مرض فإن التركيبة تتفاعل مع هذا المرض بشكل يؤدي إلى ظهور لمعان على سطح الثمرة المصابة مما يعلم الباحثين أن الثمار بالفعل حاملة للمرض.

الإنسان القلق أكثر عرضة لأمراض القلب  

أثبتت دراسة حديثة أن القلق المزمن قد يعرض الرجال تحديدًا، لأخطار الإصابة بنوبات قلبية، وقالت «د. نيسا جولدبيرج» من كلية طب جامعة نيويورك، والناطقة باسم جمعية أمراض القلب الأمريكية: إن الدراسة تثبت ارتباطًا بين الرأس والقلب.

وأشارت إلى أهمية الدراسة القصوى نظرًا لتغاضي الأطباء عن الجانب السيكولوجي في الإصابة بأمراض القلب، وحصر الاهتمامات في الأسباب العضوية ومنها الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم.

وقالت جولدبيرج: «الأطباء ليسوا بحاجة للتركيز بشدة فقط على العوامل التقليدية، بل سبر أغوار رؤوس مرضاهم أيضًا»، وهذا نقلًا عن الأسوشيتدبرس، وارتكز الطبيب النفسي «بينج جون شين» من جامعة ساوثرن كاليفورنيا، في بحثه على بيانات «دراسة تقدم السن المعيارية»،

 «The Normative Aging Study» التي تتابع الأوضاع الصحية لـ٧٣٥ رجلًا، وتمتع المشاركين جميعهم بصحة جيدة، مع بداية الدراسة، وخضعوا لاختبارات دورية -نفسية وطبية مكثفة- كل ثلاث سنوات، وعلى مدى أعوام عدة عانى المشاركون من ٧٥ حالة نوبة قلبية، فوجد الدكتور شين أن المشاركين الذين يعانون من حالات القلق المزمن، وليس المؤقت الذي ينتاب الجميع بين حين لآخر كمرضى الهوس المفرط والرهاب «الفوبيا» والإجهاد النفسي، وجدهم أكثر عرضة ما بين ٣٠٪ إلى ٤٠٪ للإصابة بأمراض القلب عن سواهم.

ويشار أن معدل الإصابة بأمراض القلب بين تلك الفئة يوازي المعدلات التي يسجلها مرضى ارتفاع مستوى الكولسترول.

علماء: المشي يداوي إصابات الحبل الشوكي

أظهرت دراسة طبية جديدة أن جهاز المشي الرياضي أو العلاج التقليدي بالحركة في المكان يوفر تحسنًا نسبيًّا في المشي للمرضى بالضعف البسيط إلى المتوسط الناجم عن إصابات حادة في الحبل الشوكي.

وقال الدكتور «بروس أتش دوبكين» المشرف على الدراسة -وهو من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس-: إن هذه النتيجة كانت مفاجئة للجميع؛ لأن الأطباء يتوقعون مبدئيًّا أن جهاز المشي الرياضي أكبر تأثيرًا في استعادة القدرة على المشي من العلاج بالحركة في المكان.

ويعتقد الباحثون أن الاختلاف الذي تم رصده بين الأسلوبين يعود إلى حد كبير للنسبة المئوية العالية للأعضاء المصابة بضعف بسيط والتي حققت نتائج أفضل من المتوقع بالنسبة للمشي، وقام الباحثون بتقويم نتائج ۱۱۷ مريضًا بإصابة حادة غير كاملة في الحبل الشوكي اختيروا عشوائيًّا لاستخدام جهاز المشي الرياضي أو العلاج التقليدي بالحركة في المكان مدة ١٢ أسبوعًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

151

الثلاثاء 05-مايو-1970

داء السكري عند الأطفال

نشر في العدد 1187

85

الثلاثاء 06-فبراير-1996

صحة الأسرة (1187)

نشر في العدد 1549

107

السبت 03-مايو-2003

صحة الأسرة (1549)