العنوان المجتمع الصحي ( 1727)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-نوفمبر-2006
مشاهدات 72
نشر في العدد 1727
نشر في الصفحة 62
السبت 18-نوفمبر-2006
١٨٠٠ إصابة جديدة بين المواليد يوميًا
دراسة تهدف إلى منع انتقال الإيدز من الأمهات إلى الأطفال الرضع
بدأ علماء من جامعة ماكيريري الأوغندية، وبمعاونة باحثين من جامعة جون هوبكنز الأمريكية تطبيق المرحلة الأولى لدراسة سريرية، تهدف إلى تقييم مدى سلامة استخدام لقاح (ALVAC HIVVCP1521) المضاد الفيروس الإيدز على المواليد، وذلك لمنع انتقال المرض من الأم المصابة إلى طفلها.
وطبقًا للدراسة، فإن الأمهات المصابات من المصدر الرئيس لعدوى فيروس الإيدز التي تصيب الأطفال في الدول النامية حيث قد ينتقل الفيروس إلى الطفل أثناء فترة الحمل أو الولادة، إضافة إلى أن حليب الأمهات المصابات بعد سببًا رئيسًا في حدوث تلك العدوى.
ويخضع في المرحلة الأولى من الدراسة التي تجرى في أوغندا، خمسون ألفًا من المواليد في العاصمة كامبالا، جميعهم ولدوا لأمهات تأكدت إصابتهن بفيروس الإيدز. ويؤكد القائمون على الدراسة أن أرقام منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ۱۸۰۰ حالة إصابة جديدة تحدث بين المواليد يوميًا، حيث يعتبر حليب الأم المصابة مسؤولًا عما يقارب الـ ٤٠% منها. ويوضح الباحثون أن تقديم هذا اللقاح للمواليد في حال اعتماده، سيكون الحل الأسهل والأكثر فاعلية في تخفيض عدد حالات الإصابة بين الأطفال التي تسجل سنويًا، والبالغ عددهم في أوغندا ٢٢ ألف حالة إصابة سنوية.
ويعتبر اللقاح الوسيلة الأسهل لمنع انتقال المرض من الأم المصابة إلى الطفل وذلك بالنظر إلى أن البدائل الأخرى المأمونة لحليب الأم غير متاحة دائمًا في الدول النامية مثل الحليب المصنع الخاص بالرضع. كما أن العديد من هؤلاء الأمهات يجهلن إصابتهن بالمرض.
يشار إلى أن لقاح ALVAC-HIV هو واحد من خمسة لقاحات على الأقل يتم تجربتها حاليًا في إفريقيا..
قشر البطيخ يعالج التهاب الكلى:
أوضحت دراسة طبية صينية جديدة أن قشر البطيخ له فعالية كبيرة في علاج أمراض ارتفاع ضغط الدم، والتهاب الكلى واحتباس البول والاستسقاء، والإمساك المزمن. وأكدت نتائج أحدث دراسة أعدها معهد الطب الحيوي ونشرتها مجلة ميديكال ريسيرشيز الصينية المعنية بالشؤون الطبية أن قشر البطيخ يتسم بفعالية كبيرة في علاج خمسة أمراض هي: الاستسقاء وارتفاع – ضغط الدم المزمن والتهاب الكلى واحتباس البول والإمساك المزمن.
السمك يقي من هشاشة العظام:
اكتشف الباحثون في جامعة بيوردو الأمريكية أن الدهون الغذائية الموجودة في الأسماك والمكسرات تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من هشاشة العظام وترققها، وأوضح العلماء أن نسبة الأحماض الدهنية في الغذاء قد تساعد في تقليل أخطار أمراض ترقق العظام التي تصيب النساء بشكل أكبر بعد سن اليأس.
الرشاقة تزيد من فرص النجاة عند مريضات سرطان الثدي:
أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة نورث كارولينا - تشاب هيل الأمريكية أن زيادة نسبة الدهون في منطقة البطن، قد تقلل من فرص النجاة عند النساء المصابات بسرطان الثدي. وكان الباحثون قد أجروا دراسة شملت ١٢٥٤ امرأة ممن تراوحت أعمارهن ما بين العشرين والرابعة والخمسين، وقد كن جميعًا مصابات بسرطان الثدي المنتشر، وهو الذي لا يقتصر انتشار خلاياه على نوع النسيج الذي نشأ منه بل قد يمتد ليشمل كامل النسيج الثديي.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية وبائيات السرطان: علامات حيوية ووقاية في إصدارها الإلكتروني في ١٥ أكتوبر ٢٠٠٦م إلى أن زيادة نسبة الدهون في منطقة البطن قد ارتبطت بانخفاض معدل النجاة عند هؤلاء المريضات.
وحسب الدراسة فإن زيادة معامل الكتلة للجسم BMI عن ثلاثين، وهو ما يشير إلى الإصابة بالسمنة، قد أدت إلى زيادة احتمالية وفاة المريضة بنحو ٤٢% وذلك خلال فترة الدراسة التي امتدت تسع سنوات.
وتعلق «ماريلي جامون»، وهي أستاذ في علم الوبائيات في كلية الصحة العامة في الجامعة على نتائج الدراسة قائلة توضح هذه النتائج أن السمنة، وفي منطقة البطن تحديدًا، تقلل من فرص النجاة من مرض سرطان الثدي، حتى لو لم تكن المريضة قد قاربت سن اليأس وقت التشخيص.
وتضيف: إن هدفنا هو تحديد العوامل التي تحسن من فرص النجاة بين النساء المصابات، لذا فبمقدور هؤلاء النسوة أن يحسن من فرص نجاتهن، إذا ما حافظن على أوزان صحية طوال الوقت.
نقص الدوبامين يؤدي إلى حدوث اضطراب في النوم
كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية، عن أهمية دور جزيء لدوبامين Dopamine، في منح الأفراد القدرة على النوم.
وكان باحثون من مركز ديوك» لطبي والتابع لجامعة «ديوك الأمريكية، قد أجروا دراسة على مجموعة من الفئران المخبرية؛ حيث بين أن نقص تركيز الدوبامين في الأنسجة الدماغية حال دون نوم تلك لفئران، في حين أن عودة تركيزه إلى المستويات الطبيعية مرة أخرى مكنها من النوم.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية، علوم الأعصاب، في عددها الصادر في 11 أكتوبر ٢٠٠٦ م بأن ارتفاع تركيز الدوبامين في الأنسجة الدماغية ارتبط بقدرة الفرد على النوم فيما أدى انخفاض تركيزه إلى حدوث اضطرابات في النوم.
ووفقًا لقول الباحثين فإن الدوبامين هو أحد النواقل العصبية التي تعمل في الدماغ، وهو مسؤول عن نقل الإشارات العصبية من خلية إلى أخرى، ليساعد ذلك في ضبط الحركة والتوازن بالإضافة إلى دوره في ضبط العاطفة.
ويوضح الباحثون أن نتائج الدراسة تفسر سبب معاناة العديد من مرضى الباركنسون من اضطرابات النوم، حيث ينتج الباركنسون عن ضمور عصبي يؤدي إلى موت أو اضطراب الخلايا التي تفرز جزيء الدوبامين.
وطبقًا للدراسة فإن حدوث اضطرابات النوم عند هؤلاء المرضى قد يسبق ظهور أعراض الاضطراب الحركي لديهم.
ويعلق في هذا الشأن أحد الباحثين وهو ميجويل نيكوليلس، قائلًا: دراستنا قد تؤدي إلى تطوير طريقة لتشخيص الإصابة بمرض الباركنسون في المراحل المبكرة، وذلك بالاعتماد على مبدأ ارتباط اضطرابات النوم بالأعراض الحركية عند المريض.
وحسب رأي الباحثين، فقد قدمت الدراسة كذلك دليلًا يؤكد صحة واحد من النظريات التي تفسر سبب حدوث نوبة الهلوسة عند مرضى الفصام والذين يعانون من ارتفاع في تركيز الدوبامين في الدماغ حيث تفسر تلك النظرية الهلوسات التي تصيب المريض بأنها نمط من الأحلام التي قد يراها أثناء استيقاظه.
هوس «شد الشعر» قد ينجم عن طفرة جينية تصيب الإنسان:
قد يقوم بعض الأفراد بشد شعورهم الأسباب مختلفة، الأمر الذي قد يبدو طبيعيًا في بعض الظروف، ولكن أن يرغم الفرد على فرد شعره، ونتفه بشكل متكرر، ودونما رغبة منه فهو ما يعد خارجًا عن المألوف.
وعلى الرغم من صعوبة حدوث هذا الأمر، إلا أنه يحدث وبشكل متكرر مع الأشخاص المصابين بـ «التريكوتولومانيا». ما يعرف بهوس شد الشعر.
ويعرف المختصون هوس شد شعر بأنه اضطراب نفسي يعاني المصاب به من إحساس قسري يدفعه إلی جذب شعره ونتفه بشكل متكرر دون وعي منه، لينتهي الأمر بموت فسيلة الشعر بسبب تعرضها للنزع عدة مرات ما يؤدي إلى حدوث صلع جزئي أو كلي عند هؤلاء الأفراد.
وكشف بحث أجراه علماء من جامعة ديوك الأمريكية النقاب عن وجود أسباب جينية تقف وراء حدوث هذا المرض.
وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية الطب النفسي الجزيئي في عدد شهر أكتوبر ٢٠٠٦م، فإن حدوث طفرة في أحد الجينات الموجودة عند الإنسان وهو جين SLITKRI. قد يتسبب بإصابة الفرد بهذا الاضطراب. ويوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب تتراوح نسبتهم ما بين 3 إلى 5% من السكان، إلا أن الأسباب الجينية تعد مسؤولة عن إصابة عدد محدود من هؤلاء المرضى.
وحسبما أوضح الباحثون، فإن هذا المرض قد يصاحبه أعراض تتمثل في معاناة الفرد من التوتر والاكتئاب كما قد يعاني من اضطراب الوسواس القهري.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل