العنوان آفات على الطريق 22(2من3) أسباب وآثار المراء أو الجدل
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أبريل-1994
مشاهدات 70
نشر في العدد 1096
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 19-أبريل-1994
- الاشتغال بعلوم المنطق والفلسفة قبل التحصن
بالكتاب والسنة قد يؤدي إلى الشك أو الشطط والفتنة في الدين.
- المراء والجدل يورثان قسوة القلب، والضغائن،
وضياع الهيبة، وسقوط المروءة.
استعرض الدكتور السيد نوح في الحلقة الماضية بعض أسباب الوقوع في
المراء أو الجدل، ويواصل في هذه الحلقة استكمال الأسباب.
6- الاشتغال بعلوم الجدل والمناظرة قبل التحصن
بالكتاب والسنة:
وقد يكون الاشتغال بعلوم الجدل والمناظرة من المنطق والفلسفة هو السبب
في الوقوع في المراء أو الجدل، ولا سيما قبل التحصن بالكتاب والسنة؛ ذلك أن هذه
العلوم قائمة على الجدل، وتضييع الأوقات بغير طائل، أو بغير جهد يذكر، ومن اشتغل
بها قبل أن يحصن نفسه بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم يبتلى لا
محالة بداء المراء أو الجدل، ولعل هذا هو سر اختلاف علماء المسلمين في حكم تعلم
الفلسفة والمنطق، فمن قائل بالجواز، وهو سيف الدين الآمدي انطلاقاً من أن الإنسان
لديه عقل منحه الله إياه يستطيع أن يزن به الأمور، وأن يميز به بين الحق والباطل،
النافع والضار.
ومن قائل بالمنع وهو الحافظ أبو عمرو المعروف بابن الصلاح انطلاقاً من
أن هذه العلوم تعلم المراء أو الجدل، وتنتهي بالإنسان إلى الشك وربما إلى الإلحاد
والعياذ بالله. ومن متوسط يجيزها إذا صارت لدى المسلم حصانة من كتاب الله وسنة
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ويمنعها إذا لم تتحقق هذه الحصانة حيث يخشى على
المسلم حينئذ الشطط والفتنة في الدين وهو قول الإمام النووي - رحمه الله تعالى -.
7ـ الإعجاب بالنفس بل الغرور والتكبر:
وقد يكون الإعجاب بالنفس، بل الغرور والتكبر هو السبب في الوقوع في
المراء أو الجدل، ذلك أن من كان معجباً بنفسه، بل مغروراً متكبراً يلجأ إلى كثير
من الأساليب والوسائل ليحتفظ بما ارتضاه لنفسه من هذه الأمراض والآفات، ويعد
المراء أو الجدل من أهم هذه الأساليب وتلك الوسائل، وهذا هو الذي صنعه إبليس -
لعنه الله - عندما أُمر مع الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام، وامتنع وقال له
ربه: ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ
كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ (ص: 75) عند ذلك رد على ربه في مراء وجدل قائلاً: ﴿قَالَ
أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ (ص: 76).
ولعل ذلك هو ما أشار إليه رب العزة حين قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي
صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ﴾ (سورة غافر: 56).
8ـ فراغ القلب من معرفة الله وتقواه:
وذلك أن القلب إذا فرغ من معرفة الله وتقواه بمعنى مراقبته وخوفه
ورجائه بصورة تحمل على الاستقامة، دخلت الدنيا هذا القلب، وتربعت على عرشه، ووسوس
الشيطان، وبرزت النفس الأمارة بالسوء، وهنا يكون الاشتغال بما لا يسمن ولا يغني من
جوع من المراء أو الجدل، ومن الخصومة بالباطل وهكذا، ولهذا دعا رب العزة عباده إلى
مقاومة الفراغ بتنويع العبادة لئلا تسأم النفس أو تمل، ويكون الفتور أو القعود
الأمر الذي ينتهي بالوقوع في حبائل المراء أو الجدل فقال سبحانه: ﴿فَإِذَا
فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب﴾ (سورة الشرح: 7-8).
يقول الحافظ ابن كثير تعليقاً على هاتين الآيتين وتفسيراً لهما بما
أُثر عن السلف: «أي إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها، وقطعت علائقها فانصب إلى
العبادة، وقم إليها نشيطاً فارغ البال، واخلص لربك النية والرغبة، وقال مجاهد في
هذه الآية: إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة فانصب لربك، وعن ابن مسعود:
إذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل، وفي رواية عنه فانصب بعد فراغك من
الصلاة وأنت جالس، وقال ابن عباس: فإذا فرغت فانصب في الدعاء، وقال الضحاك: فإذا
فرغت أي من الجهاد، فانصب أي في العبادة، وإلى ربك فارغب قال الثوري: اجعل نيتك،
ورغبتك إلى الله عز وجل (1)».
ويقول العلامة الألوسي - رحمه الله -: «وأشعرت الآية بأن اللائق بحال
العبد أن يستغرق أوقاته بالعبادة.. وذكروا أن قعود الرجل فارغاً من غير شغل أو
اشتغاله بما لا يعنيه في دينه أو دنياه من سفه الرأي وسخافة العقل، واستيلاء
الغفلة، وعن عمر - رضي الله عنه -: إني لأكره أن أرى أحدكم فارغاً سبهللاً لا في
عمل دنياه ولا في عمل آخرته، أو روي أن شريكاً مر برجلين يتضرعان، فقال: ما بهذا
أمر الفارغ (2)».
9- عدم وجود برنامج يواكب ويمتص الطاقات:
وقد يكون عدم وجود برنامج يواكب ويمتص الطاقات لدى المرء، هو السبب في
الوقوع في المراء أو الجدل، ذلك أن نفس المرء إن لم يشغلها بالنافع شغلته بالضار،
وقد حدد الإسلام برنامجاً يستوعب حياة المسلم في اليوم والليلة، وفي الأسبوع، وفي
الشهر، وفي السنة وفي العمر كله بحيث إذا حافظ عليه لم تبق لديه دقيقة تُستغل في
مراء أو جدل، كما شدد الإسلام على الأئمة أن يستفرغوا كل ما في وسعهم وكل ما في
طاقتهم من أجل أن يستنبطوا ما يملأ على المسلم حياته بالعمل الجاد المثمر وإلا
حرموا الجنة فقال صلى الله عليه وسلم: «مَا مِن أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ
المُسْلِمِينَ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لهمْ وَيَنْصَحُ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ معهُمُ
الجَنَّةَ (3)».
10- الغفلة عن الآثار والعواقب المترتبة على
المراء أو الجدل:
وأخيراً قد تكون الغفلة عن الآثار والعواقب المترتبة على المراء أو
الجدل هي السبب في الوقوع في المراء أو الجدل، فإن من غفل عن الآثار الضارة
والعواقب المهلكة لأي أمر من الأمور أدت به هذه الغفلة إلى الوقوع في هذا الأمر،
ولعل هذا من بين الأسرار التي من أجلها تأتي أحكام كثيرة في التشريع الإسلامي
مقرونة بحكمة التشريع، ولعل هذا هو السر كذلك في كثرة التكرار ودوام التذكير، بل
الأمر به في قوله سبحانه ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
(الذاريات: 55) ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾ (الأعلى: 9).
رابعاً: آثار المراء أو الجدل:
وللمراء أو الجدل آثار ضارة وعواقب مهلكة سواء على العاملين أو على
العمل الإسلامي، ودونك طرفاً من هذه الآثار وتلك العواقب:
أ- على العاملين:
فمن آثار المراء أو الجدل على العاملين:
1- قسوة القلب: ذلك أن المراء
أو الجدل مبني على الكلام الكثير الذي لا فائدة ترجى من ورائه، ولا طائل تحته سوى
إفحام الخصم، والغلبة عليه ولو بالباطل، وكثرة الكلام بغير ذكر الله فيها قسوة
للقلب، فكيف لو كانت بالباطل وقد جاء في الحديث: «لَا تُكْثِرُوا الكلامَ بغيرِ
ذِكْرِ اللهِ، فإن كثرةَ الكلامِ بغيرِ ذِكْرِ اللهِ قسوةٌ للقلبِ، وإن أبعدَ
الناسِ من اللهِ القلبُ القاسِي (4)». وقال مالك بن أنس - رحمه الله - إمام دار
الهجرة: «المراء يقسي القلوب (5)».
2- إغضاب الآخرين الأمر الذي يؤدي إلى البغض
والقطيعة والتآمر: وذلك أن من يشتغل بالمراء أو الجدل ينسى العمل
ويركز على القول ولا بركة في قول لا يصحبه عمل كما قال الله عز وجل: ﴿كَبُرَ
مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (سورة الصف: 3). إذ في
ذلك قطع للعبد عن ربه، فيقسو القلب، ويكون الغضب، بل البغض والقطيعة والتآمر من
الآخرين.
وقد وعى هذا الأثر لقمان الحكيم فقال يوصي ولده: «يا بني لا تجادل
العلماء فيمقتوك (6)»، كما وعاه الإمام مالك فقال: «المراء يقسي القلب، ويورث
الضغائن (7)»، ووعاه سفيان الثوري فقال: «لو خالفت أخي في رمانة، فقال: حلوة،
وقلت: حامضة لسعى بي إلى السلطان (8)»، وقال أيضاً: «صافِ من شئت، ثم أغضبه
بالمراء فليرمينك بداهية تمنعك العيش (9)».
3- ضياع الهيبة وسقوط المروءة: وذلك أن
المراء أو الجدل يحمل صاحبه على أن يكشف عن كل أوراقه، ويرمي خصمه بكل ما يستطيع،
وإذا كشف المرء عن كل أوراقه، ورمى خصمه بكل ما يستطيع ضاعت هيبته، وسقطت مروءته
لا محالة، إذ المرء كما قيل: مخبوء تحت لسانه، وفي هذا يقول عيسى عليه السلام: «من
كثر كذبه ذهب جماله، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته (10)».
4- عدم أمن الفتنة في الدين: وذلك أنه
كثيراً ما تعترض الشبهات طريق المرائي أو المجادل، وقد لا يتمكن من الرد على هذه
الشبهات، وحينئذ يتسرب الشك إلى نفسه، وقد يقوى هذا الشك إلى حد الفتنة وترك الدين
والعياذ بالله، وماذا بقي للمرء بعد الفتنة وضياع الدين؟ وقد وعى هذا الصحابي
الجليل عبد الله بن مسعود فقال: «ذروا المراء فإنه لا تفهم حكمته، ولا تؤمن
فتنته.. (11)». كما وعاه أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز إذ قال: «من جعل دينه
عرضة للخصومات أكثر التنقل (12)».
ب - على العمل الإسلامي:
ومن آثاره على العمل الإسلامي:
1- الفرقة والتمزق: وذلك أن من
أورثه المراء أو الجدل: قسوة القلب، وإغضاب الآخرين إلى حد البغض والقطيعة،
والتآمر، وضياع الهيبة، وسقوط المروءة وعدم أمن الفتنة في الدين لا يمكن أن يتألف
قلبه مع قلوب العاملين لدين الله ممن سلمهم الله من هذه الآفة فتكون القطيعة
والفرقة.
2- تمكُّن العدو مع طول الطريق وكثرة التكاليف: وحين تكون
القطيعة والفرقة يتمكن العدو منا، وتطول الطريق وتكثر التكاليف، سنة الله في خلقه،
ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً، وواقع العاملين اليوم يشهد
بذلك، إذ الاختلاف حول أسلوب العمل إلى حد المراء أو الجدل هو الذي أدى إلى
القطيعة والفرقة، ومن ثم تمكن الأشرار وطالت الطريق وكثرت التكاليف.
خامساً: طريق العلاج، بل الوقاية من المراء أو
الجدل:
وعلى ضوء ما قدمنا يمكن رسم طريق العلاج بل الوقاية من المراء أو
الجدل على النحو التالي:
1- ملء القلب بمعرفة الله وتوحيده وتقواه، فإن ذلك من شأنه أن يقضي بل
يقي النفس من الوقوع في سائر الآفات، ومنها هذه الآفة، ويعين على ذلك التدبر في نعم
الله التي تغمرنا من أعلى إلى أدنى ظاهرة كانت أو باطنة، وذلك من خلال القرآن
الكريم والسنة النبوية، وكذلك من خلال النظر في الكون وفي القرآن الكريم ما يؤكد
هذه الوسيلة إذ يقول سبحانه: ﴿كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾ (سورة النحل: 81)، ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ
لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ (الذاريات: 20-21)
كما يعين على ذلك الاستقامة المتمثلة في ترك المعاصي والسيئات صغيرها وكبيرها، ثم
المحافظة على الفرائض والمواظبة على النوافل.
2- رعاية الآداب الإسلامية التي لا بد منها في النصيحة من ضرورة أن
تكون في السر لمن لم يجاهر بها، وأن تكون بالأسلوب المناسب وفي اللحظة المناسبة،
وأن تكون بنية الإصلاح والتغيير لما هو أحسن، وأن تكون خالصة لوجه الله تعالى، وأن
يتجرد الناصح من حوله وقوته إلى حول الله وقوته إلى غير ذلك من الآداب التي يجمعها
قوله سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (سورة النحل: 125) ﴿قُلْ
هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ
اتَّبَعَنِي﴾ (سورة يوسف: 108) ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ
يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ (طه: 44) فإن رعاية هذه الآداب من شأنها أن تقضي على
المراء أو الجدل، والقصة التالية خير ما يشرح ذلك:
«أصاب المأمون بخراسان كانوناً من ذهب مرصعاً بجواهر كثير، قيل إنه
كان ليزدجرد بن شهريار الفارسي لا تعرف قيمته لكثرتها، فقال ذو الرياستين: الفضل
بن سهل الصولت ـ وكان من دعاة الشعوبية: يا أمير المؤمنين الرأي أن تجعله في
الكعبة يوقد عليه العود، والند بالليل والنهار، فقال المأمون أفعل، وأمر بحمله إلى
مكة، واتصل الخبر بيزيد بن هارون المحدث، فأمر مستمليه أن يقف يوم الخميس عند
اجتماع الناس، وأصحاب الحديث فيشكر المأمون، ويدعو له، ويخبر بخبر الكانون، ففعل
المستملي ذلك، فلما سمع يزيد كلامه، صاح وانتهره، وقال له: ويلك اسكت، إن أمير
المؤمنين أجل قدراً، وأعلم بالله - عز وجل - من أن يجعل بيته بيت نار فكتب أصحاب
البريد إلى المأمون، فأمر بكسر الكانون، وبطل ما دبره ذو الرياستين (13)».
الهوامش:
أستاذ الحديث
وعلومه بكلية الشريعة ـ جامعة الكويت.
- (1) انظر: تفسير
القرآن العظيم لابن كثير 528/4.
- (2) انظر روح المعاني
للألوسي 172/30.
- (3) الحديث سبق
تخريجه في: 72/1.
- (4) الحديث أخرجه الترمذي
في: السنن: كتاب الزهد باب منه 525/4 رقم 2411 من حديث عبد الله بن عمر
مرفوعاً بهذا اللفظ، وعقب عليه الترمذي بقوله: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه
إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب».
- (5) انظر: إحياء علوم
الدين للغزالي 176/3.
- (6) انظر: إحياء علوم
الدين للغزالي 176/3.
- (7) سبق تخريجه.
- (8) انظر: إحياء علوم
الدين للغزالي 176/3.
- (9)،(10) انظر: إحياء
علوم الدين للغزالي 176/3.
- (11) الحديث أورده
الغزالي في: إحياء علوم الدين 175/3، وعلق عليه العراقي في: المغني بهامش
الإحياء 175/3 قائلاً: «الطبراني عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، وأنس بن مالك،
ووائلة بن الأسقع بإسناد ضعيف دون قوله: «لا تفهم حكمته» ورواه بهذه الزيادة
ابن أبي الدنيا موقوفاً على ابن مسعود».
- (12) انظر: إحياء
علوم الدين للغزالي 176/3.
- (13) انظر: القلائد
من فرائد الفوائد للدكتور: مصطفى السباعي ص 98 نقلاً عن الفرغاني.