العنوان الاستراحة (العدد 1618)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الجمعة 17-سبتمبر-2004
مشاهدات 69
نشر في العدد 1618
نشر في الصفحة 64
الجمعة 17-سبتمبر-2004
الإخوة القراء
تأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
احترام العلماء
في يوم من الأيام سافر الإمام أحمد بن حنبل والإمام الأوزاعي، رحمهما الله، إلى اليمن وصادف أيام عيد فاستضافهما الإمام عبد الرزاق الصنعاني - رحمه الله - فبينما هما ذاهبان إلى مصلى العيد لم يكبرا تكبير العيد لا عند الذهاب ولا عند الرجوع ومع أنها سنة مؤكدة لم يختلف فيها أحد، فاستغرب الإمام الصنعاني -رحمه الله - صنيعهما! فسألهما وقال: لماذا لم تكبرا تكبير العيد؟ قالا: يا إمام والله إنا لم نسمعك تكبر فما كبرنا، فقال: وأنا، والله - لم أسمعكما تكبرا فما كبرت.
هكذا يحترم العلماء ويقدر بعضهم البعض، فهل يعي شبابنا كيف نحترم العلماء، ونقدر لهم اجتهادهم، وأن نحملهم على حسن الظن وأن نعمل جميعًا فيما اتفقنا فيه، ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه من المسائل الخلافية؟
إعداد أبو مسفر - عبد الغفار دريس
اليمن - بيحان
أنا المسلم
أنا المسلم إيماني *** برب الكون أحياني
وأذكى في شعلته *** وفجر في بركاني
فسرت بدربه كيلا *** أضل بدرب خسران
ورحت أعيشه أملًا *** بأفكاري ووجداني
ولم آبه لطاغوت *** ولم أسمع لشيطان
لهيب الشوق يحدوني *** إلى العلياء والشان
يقيني دائمًا باللـ *** ـه رب ما له ثان
أعيش ومنتهى أملي *** رضاه طوال أزمــان
وأن أحظى بعيد المو *** ت في جنات رضوان
حثيثًا نحوه أسعى *** بإسراري وإعلاني
سأبلغها برحمته *** وإيماني وقرآني
د. حیدر مصطفى البشعان - الطائف
الطيب المطيب
الصحابي الذي لقبه النبي ﷺ بـ «أبي الطيب المطيب» هو عمار بن ياسر المذحجي العنسي القحطاني أبو اليقظان: صحابي من الولاة الشجعان ذوي الرأي، وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به، هاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق وبيعة الرضوان، وكان النبي ﷺ يلقبه بـ«الطيب المطيب».
وفي الحديث: «ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما».
وولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الكوفة، فأقام زمنًا، ثم عزله عنها، شهد الجمل، وصفين، مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقتل في الثانية وعمره يومئذ ثلاث وتسعون سنة، له اثنان وستون حديثًا .
المصدر: المختار من الحكم والأشعار
المؤلف: منصور بن ناصر العواجي
كيف تكون منتجًا؟
إن النجاح والفاعلية والإنتاج هدف كل إنسان، وهناك عدة مراحل للوصول إلى ذلك، منها:
1. ابدأ بنفسك ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11)، تأمل بقول الله حتى يغيروا ما بأنفسهم، فابدأ بالنقد الذاتي لنفسك وتنمية مواهبك.
2. ثق بنفسك، فلا شيء أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه، ولا نقصد بالثقة الكبر والغرور، فالصالح للخطابة مثلًا لم يكن خطيبًا في عشية وضحاها بل ابدأ وبادر وجرب في محيط صغير ثم في أكبر حتى تصبح خطيبًا بارعًا وكذلك المدير الناجح والتاجر الناجح.
3. صارح نفسك خذ ورقة واكتب قدراتك ومهاراتك ومميزاتك وقارن بين العمل وهذه الطاقات.
4. طور نفسك بعد تحديد نقاط القوة والضعف.
5. كل أمر تريد أن تنجح فيه مارسه.
6. الإرادة الصلبة النجاح مرهون بقوة الإرادة، فهي قضية إرادة فلو أرادوا لجاهدوا.
7. تخلص من أمراض الإرادة، فالتخلية قبل التحلية وأمراض الإرادة هي:
- فقد الاندفاع.
- زيادة الاندفاع.
- ضعف مستوى التدين، كيف تريد أن تنجح وأنت ضعيف الإيمان غير متصل بالله؟
- المجتمع والصحبة.. المجتمع والأصحاب الذين تعيش معهم إذا كانوا لا يعينونك على النجاح بل يثبطونك فالنجاح محال.
8. قوِ إرادتك وكيف تقويها؟ بعدة أمور منها:
- اقنع نفسك.. لا تكن مترددًا.
- ثقف ذهنك.. اقرأ كثيرًا.
- حبب إلى نفسك النظام.
- احرم نفسك شيئا اعتادته.
- ابتكر وأبدع وآت بجديد.
- تعرف على شخصيات ناجحة وخالطهم.
- غير بيئتك والسفر له فوائد عديدة.
- حدد هدفك وليكن هدفًا ساميًا .
- نظم وقتك حتى تستفيد منه.
- أولًا وأخيرًا ما علاقتك بربك؟ وقد يقال لماذا أخرت هذه النقطة وأقول: ليكون حاكمًا لا محكومًا.. فكل ما ذكرناه من إرادة قوية وثقة وعلاقة مع الناس إذا كان موجودًا وعلاقتك بالله فاشلة فالكل فاشل.
فيا أخي اذكر الله كثيرًا واستعن به في كل أعمالك واجتنب معصيته يوفقك.. والله الموفق والمعين .
أمير بن محمد المدري
اليمن - عمران
ذيول
وضع الله الذيول للحيوانات لكي تستفيد منها في أمور عدة فمثلًا:
1. القرد عنده ذيل طويل يستخدمه كاليد عند تسلق الأشجار.
2. التمساح له ذنب يساعده على السباحة في الماء وعلى ضرب الحيوانات التي يريد الإمساك بها لأجل التهامها كطعام له.
3. السنجاب له ذنب ريش يساعده على التوازن عند القفز من شجرة إلى أخرى.
4. الكنغر ذيله طويل يساعده في التوازن عند القفز ويرتكز عليه عندما يقف أو يتحرك ببطء.
5. الحصان والمواشي لها ذيول لطرد الحشرات المزعجة لها.
6. العصافير والطيور تستخدم ذيولها كمقود عجلة قيادة أثناء التحليق كما تستخدمها ككابح «فرامل» عند الهبوط.
ابتهال سعود محمد
الحمد لله
كان أحد السلف أقرع.. أبرص.. أعمى... مشلول القدمين واليدين.. وكان يقول: «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرًا ممن خلق وفضلني تفضيلًا، فمر به رجل فقال له: مم عافاك ؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول.. فمم عافاك؟
فقال: ويحك يا رجل جعل لي لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا، اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر».
قال تعالى: ﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)﴾ (الزخرف: 36).
اختيار: عبد الله محمد على - خيطان
خطاب
كتب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري واليه على البصرة: إن أسعد الرعاة عند الله من سعدت به رعيته، وإن أشقى الرعاة من شقيت به رعيته، وإياك أن تزيغ فيزيغ عمالك، فيكون مثلك عند الله كمثل البهيمة نظرت إلى خضرة الأرض فرتعت فيها تبتغي بذلك السمن وإنما حتفها بسمنها .
اختيار: عبد الله السدحان
من مداخل الشيطان
إن مداخل الشيطان للإنسان كثيرة منها :
- التبذير والإسراف:
وهي حظ الشيطان ومدخله إلى القلب، وطريق الخلاص منه الاحتراز من إعطاء النفس تمام مطلوبها من غذاء وغيره، فمتى أغلقت هذا الباب ضمنت الأمان من دخول العدو منه.
- الغفلة عن ذكر الله:
فإن الذاكر في حصن الذكر، فمتى غفل فتح الباب ودخل العدو.
- كلف ما لا يغني المرء من جميع الأشياء.
حمود حمدان النفيعي - الرياض
الصاحب ساحب
من حكم الإمام علي رضي الله عنه
- كيف ينجو من الله هارب؟
- كن عالمًا ناطقًا أو مستمعًا واعيًا.
- كلما قاربت أجلًا فأحسن عملًا.
- للشدائد تدخر الرجال
- من استشار العاقل ملك.
- ما حقر نفسه إلا عاقل
- كيف يسلم من الموت طالبه؟
- كلام الرجل ميزان عقله
- ليس من عادة الكرام تأخير الإنعام
- من توقر وقر، ومن تكبر حقر.
- من استبد برأيه هلك.
- ما أعجب برأيه إلا جاهل.