; من شذرات القلم عدد 312 | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم عدد 312

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1976

مشاهدات 74

نشر في العدد 312

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 10-أغسطس-1976

 

قال قائلٌ لإياس بن معاوية: لم تعمل بالقضاء؟ 

فقال إياس: كم لكفك من أصبع؟

قال: خمس.

قال: عجلت

قال: لم يعجل من قال بعدما قتل الشيء علمًا ويقينًا.

قال إياس: فذلك جوابي.

بهذا انتصروا

بهذا انتصروا:

حين انهزم الروم في معركة اليرموك قال هرقل لجنده، ويلكم أخبروني عن هؤلاء الذين يقاتلونكم، أليسوا بشرًا مثلكم؟ قالوا بلى. 

قال: فأنتم أكثر أم هم؟ قالوا: بل نحن أكثر منهم أضعافًا في كل موطن قال: فما بالكم تهزمون؟

فقال شيخ من عظمائهم: من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر ويتناصفون فيما بينهم. ومن أجل أننا نشرب الخمر ونزني ونرتكب الحرام وننقض العهد، ونغصب، ونظلم، ونأمر بالسخط وننهي عما يرضى الله، ونفسد في الأرض. فقال هرقل: أنت صدقتني.

صفة المؤمن

صفة المؤمن:

«المؤمن في الصلاة خاشع وإلى الركوع مسارع، قوله شفاء، وصبره تقى وسكوته فكره، ونظره عبرة، يخالط العلماء ويسكت بينهم ليسلم ويتكلم ليغنم، إن أحسن استبشر، وإن أساء استغفر وإن عتب استعتب، وإن سفه عليه حلم، وإن ظلم صبر، وإن جير عليه عدل، ولا يتعوذ بغير الله، ولا يستعين إلا بالله وقور في الملأ، شكور في الخلاء، قانع بالرزق، حامد على الرخاء، صابر على البلاء، إن جلس مع الغافلين كتب من الذاكرين وإن جلس مع الذاكرين كتب من المستغفرين».

الحسن البصري

تأدب:

قال أبو حنيفة: ما صليت منذ مات حماد بن مسلم- وكان شيخه– إلا استغفرت له مع والدي، وما مددت رجلي نحو داره وأن بيني وبينها سبع سكك، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه أو علمني.

أحمد بن حنبل يدعو للشافعي

أحمد بن حنبل يدعو للشافعي

تلقى الإمام أحمد بن حنبل بعض أمانات الإسلام وسننه عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي مدة إقامته عندهم في العراق، فلما اختار الشافعي الإقامة في مصر جعل الإمام أحمد يقول: ما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له، وقال: سته أدعو لهم سحرًا، أحدهم الشافعي. وقال له ابنه عبد الله أي رجل كان الشافعي فإني أسمعك تكثر من الدعاء له؟

فقال: يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا والعافية للبدن هل لهذين من خلف أو عنهما من عوض؟

ستة خصال

ستة خصال:

قال معاوية -رضى الله عنه- ستة أشياء تعرف الجاهل:

١ - الغضب من غير شيء. 

٢ - والكلام من غير نفع.

٣ - والعطية في غير موضعها.

٤ – وإفشاء السر.

٥ - والثقة بكل أحد. 

٦ - وقلة معرفة الصديق من العدو.

اختيار: عبد الله السدحان 

خطاب

خطاب:

كتب أمير المؤمنين عمر- رضى الله عنه- إلى أبي موسى الأشعري واليه على البصرة- أن أسعد الرعاة عند الله من سعدت به رعيته وإن أشقى الرعاة من شقيت به رعيته وإياك أن تزيغ فيزيغ عمالك، فيكون مثلك عند الله كمثل البهيمة نظرت إلى خضرة الأرض فرتعت فيها تبتغي بذلك السمن وإنما حتفها بسمنها.

اختيار: عبد الله السدحان

 

يا منزل الآيات والفرقان
اشرح به صدري لمعرفة الهدى
يسر به أمري واقض مآربي
واحطط به وزري وأخلص نيتي
طهر به قلبي وصف سريرتي
واقطع به طمعي وشرف همتي

 
 بيني وبينك حرمة القرآن
واعصم به قلبي من الشيطان
وأجر به جسدي من الشيطان
وأشدد به بيعي بلا خسران
أجمل به ذكرى وأعل مكاني
کثر به ورعي وأحمي جناني

 

 

الرابط المختصر :