; اقتصاد (1399) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (1399)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-مايو-2000

مشاهدات 74

نشر في العدد 1399

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 09-مايو-2000

■ 100 مليار دولار تكلفة مشروعات منتظرة

■ مستقبل مزدهر لصناعة الطيران في المنطقة العربية

توقع مجلس المطارات العالمي أن يحقق قطاع الطيران والسفر في منطقة الشرق الأوسط معدلات نمو تبلغ 24.5% سنويا خلال السنوات العشر المقبلة، بالمقارنة مع المتوسط العالمي لنمو هذا القطاع البالغ 95.3% في الوقت الذي يتوقع فيه أن تنمو حركة الشحن الجوي في المنطقة بنسبة 15.6% بالمقارنة مع متوسط عالمي قدره 43.6% وارتفاع في حركة المسافرين على الرحلات الدولية بنسبة 5.5% بالمقارنة مع 65.4% كمتوسط نمو عالمي.

وأسس مجلس المطارات العالمي توقعاته هذه بالنظر إلى أسباب تتراوح بين تحرير الأسواق والاقتصاديات في المنطقة، وبروز وجهات سياحية جديدة ضمن المنطقة على خارطة السياحة العالمية، وبهذا فإنه من المتوقع أن تتعزز الطفرة في قطاع الطيران والسفر في الشرق الأوسط، بحيث يصبح الطيران المدني من أسرع القطاعات الاقتصادية نموا في المنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتشير تقديرات صناعة الطيران العالمي إلى أن شركات الطيران الحكومية والخاصة والمشتركة في الشرق الأوسط ستحتاج إلى 550 طائرة جديدة خلال العقدين المقبلين تصل قيمتها إلى نحو 50 مليار دولار، في حين تقدر كلف مشاريع توسعة المطارات، وبناء مطارات جديدة والإنفاق على الخدمات المساندة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بقطاع الطيران بنحو 50 مليار دولار أخرى، وعلى الرغم من أن هذه الأرقام التي تشير إلى مستقبل مزدهر لصناعة الطيران والسفر في المنطقة، إلا أن خبراء اقتصاديين يرون أن هذه الصناعة بحاجة ماسَّة إلى إرساء قواعد صلبة ومتكاملة حتى تتمكن من تحقيق الفائدة من هذا النمو، وتلافي المنافسة الحتمية من تحرير الأسواق والخدمات تحت مظلة منظمة التجارة العالمية.

ويذكر أن ضغوط تنامي حركة المسافرين دفعت دول الخليج العربية بشكل خاص ودول المنطقة بشكل عام إلى إنفاق مليارات الدولارات على مشاريع مطارات جديدة، أو تحديث وتوسعة مطارات قائمة، مثل مطار الملك فهد الدولي في الدمام بالمملكة العربية السعودية، والتوسعات في مطار أبو ظبي ودبي.

وقد شجع النمو في حركة السفر على ظهور جيل جديد من المطارات العملاقة في المنطقة، وستتيح خطط التوسعة الأخيرة -التي شارفت على الانتهاء- في مطار دبي الدولي زيادة طاقته الاستيعابية إلى 12 مليون مسافر خلال العام الحالي، علما بأن مطار دبي بات عاشر أسرع مطارات العالم نموا.

 

■ «النفط الأبيض» ينتعش في فلسطين

الإنتاج الفلسطيني من الحجر والرخام يعادل 4% من حجم الإنتاج العالمي من هذه المواد، وإنتاج فلسطين يعادل تقريبا نصف إنتاج ألمانيا، وثلث إنتاج تركيا من هذه المادة.

هذا ما أكده الخبير الفلسطيني محمد شريعة في دراسة نشرتها مجلة «المهندس الفلسطيني» الصادرة في القدس، مضيفا أن الإنتاج الفلسطيني يبلغ نحو 22 مليون متر مربع إذا استخدمت كامل الطاقة الإنتاجية للمصانع.

وأشار شريعة إلى أن الفلسطينيين توارثوا صناعة الحجر واستخدامه منذ قديم الزمن، وأن الحجر الفلسطيني يمتاز بالعراقة الزاهية المتعددة التي لا يوجد لها مثيل في كثير من الحجارة الأوروبية والأمريكية.

ومع أن البعض يحلو له أن يسمي هذه الصناعة بصناعة «النفط الأبيض» أو «الذهب الأبيض» إلا أن المخزون الإستراتيجي المالي لفلسطين -حسب الدراسات- يكفيها لخمسين سنة فقط، علما أن هناك 742 منشأة تعمل في صناعة قص الحجر وتشكيله، وأن هناك 400 منشأة تعمل في التحجير، وقلع المواد الخام، كما أن هناك نحو 15 ألف عام في هذه الصناعة الحيوية التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتمويل خاصة من قبل المستثمرين العرب والفلسطينيين.

 

■ الشركة العربية للدراسات النفطية تمول مشروعا سوريا لنقل الغاز

كشفت مصادر سورية عن عزم الشركة العربية للاستثمارات النفطية «بيكورب» الإسهام في تنفيذ مشروع غاز سوري كبير لنقل الغاز من منطقة الوسط إلى الشمال، وستغطي الشركة معظم تكاليف المشروع الذي تقدر تكاليفه بنحو 60 مليون دولار، إذ ستسهم بقيمة 50 مليون دولار.

وسيوفر هذا المشروع الغاز لمحطات الكهرباء ومصانع الأسمنت في محافظة حلب التي تعد العاصمة الصناعية لسورية.

وكانت مصادر في وزارة النفط السورية تحدثت في الآونة الأخيرة عن مساع سورية لبناء شبكة غاز لنقل الغاز من المنطقة الوسطى عبر أنبوبين أحدهما يتوجه إلى مدينة حلب (شمال) والآخر إلى مدينة بانياس (على الساحل -غرب).

 

■ 2001م .. عاما للسياحة الإيرانية

أعلنت منظمة السياحة الإيرانية عن أن عام 2001م المقبل سيكون عاما سياحيًّا إيرانيًّا خاصا لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح، بهدف تسويق القطاع السياحي الإيراني داخل البلاد، وخارجها.

وقالت المنظمة إنه على أثر ترشيح الجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية إيران لاستضافة مراسم اليوم العالمي للسياحة لعام 2001م فإنها تعتزم الإعلان عن أن هذا العام هو عام «زيارة إيران»، وذلك من خلال تنظيم برامج خاصة في هذه المناسبة داخل إيران وخارجها، بمشاركة قطاعات واسعة من الإيرانيين والعاملين كافة في قطاع السياحة على نطاق وطني ودولي، لجعل عام 2001م نقطة تحول في تاريخ السياحة الإيرانية، وتهيئة الأرضية لتحقيق انطلاقة حقيقية في توسيع صناعة السياحة الإيرانية.

وكانت منظمة السياحة العالمية أعلنت أن جميع فاعلياتها السياحية في عام 2001م ستكون تحت شعار «السياحة وسيلة للسلام وحوار الحضارات»، وأن إيران- اقترحت منظماتها السياحية هذا الشعار- ستكون المضيف لفعاليات المنظمة الدولية السياحية لعام 2001م التي تعقد في السابع والعشرين من سبتمبر 2001م.

 

■ برغم ما تسرقه من المياه العربية: الدولة العبرية عاجزة عن توفير مياه الشرب

حذرت مصادر إسرائيلية من خطورة الوضع الذي يعاني منه مرفق المياه في الدولة العبرية الذي ينذر بنقص شديد في مياه الشرب.

وقالت صحيفة «هآرتس» إن احتياطي مياه الشرب في إسرائيل وصل إلى مستوى الصفر.. جاء ذلك على لسان مدير عام شركة «ميكوروت» عامون أفشتاين خلال المناقشات التي أجرتها اللجنة الوزارية الإسرائيلية المختصة بشؤون تحلية مياه البحر، وحذر أفشتاين من أن شتاء عام 2001م سيبدأ وخزانات الاحتياط فارغة تماما من المياه، وإذا اجتاحت إسرائيل هذا العام موجة من القحط والجفاف فسيؤدي ذلك إلى حدوث عجز في مياه الشرب.

وأضاف أنه لا بد من اتباع سياسة مسؤولة لضمان توفير المياه اللازمة للاستهلاك خلال أعوام عدة من الجفاف عندما تكون خزانات المياه فارغة، وبناء على ذلك لا بد من اتخاذ قرارات عاجلة لتحلية مياه البحر بكميات كبيرة، وفي منشآت عملاقة.

ومن ناحية أخرى ذكرت هآرتس أن اللجنة الوزارية الاقتصادية تعتزم المصادقة على الإعلان عن المناقصات المبدئية لتحلية مياه البحر، ومن المقرر اتخاذ القرار برغم معارضة كبار الموظفين في وزارة المالية الذين قدموا للجنة معطيات تفيد بأنه لا يزال لدى إسرائيل 300 مليون متر مكعب من مياه الصرف المعالجة، ومن المياه المالحة التي يمكن استغلالها قبل الشروع في تحلية مياه البحر.

ويعارض موظفو وزارة المالية فكرة التحلية نظرا لتكاليفها الباهظة، مشيرين إلى بيانات تتعلق بتكلفة المياه، ومنها على سبيل المثال أن تكلفة تحلية مياه البحر تتراوح بين 55 و65 سنتا للمتر المكعب الواحد، بينما تتراوح تكلفة تنقية مياه الصرف بين 20 و25 سنتا للمتر المكعب، كما تبلغ تكلفة تصفية المياه التي تحتوي على نسبة عالية من الملوحة 25 إلى 35 سنتا للمتر المكعب من المياه.

ومن ناحيتهم شدد رؤساء أقسام الميزانية في وزارة المالية الصهيونية على رأسهم دافيد ملجروم على ضرورة البدء بترشيد الاستهلاك عن طريق رفع أسعار المياه بنسبة 20% وزيادة الرسوم المفروضة على محطات ضخ المياه، ولكن أعضاء اللجنة الاقتصادية المختصة يرون أنه يجب العمل على توفير كميات كبيرة من المياه عن طريق تنقية مياه الصرف، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر.

وتفيد التقارير أن وزيري الزراعة والبِنَى التحتية سيطلبان الشروع فورا في الإعلان عن مناقصة دولية لتحلية مياه البحر، وتوفير كمية من المياه تبلغ 50 مليون متر كوب في العام بكلفة قدرها 150 مليون دولار.

 

■ مصر ثالث أكبر سوق للصادرات الأمريكية

أوضح تقرير أمريكي حديث أن السوق المصرية كانت ثالث أكبر سوق للصادرات الأمريكية خلال العام الماضي 1999م، إذ بلغ فائض الولايات المتحدة التجاري مع مصر 2.4 مليار دولار عام 1999م، بزيادة قدرها تسعة ملايين دولار على عام 1998م، وكانت قيمة صادرات السلع الأمريكية لمصر ثلاثة مليارات دولار، بانخفاض قدره 34 مليون دولار (1.1%) عن عام 1998م.

وحسب التقرير الذي أصدره مكتب الممثل التجاري الأمريكي، فقد بلغت قيمة استثمارات الولايات المتحدة المباشرة الأجنبية في مصر نحو ملياري دولار عام 1998م، بزيادة قدرها 21.3% عن عام 1997م.

وتتركز الاستثمارات الأمريكية المباشرة في مصر إلى حد كبير في قطاعات النفط والصناعة والصيرفة.

 

■ تركيا: بيع «المصافي الوطنية» يلقى إقبالا شعبيا

لقي عرض 15% من أسهم شركة المصافي الوطنية (tupras) على المواطنين الأتراك إقبالا كبيرا في المرحلة التمهيدية التي انتهت مؤخرا، وبلغ حجم الإقبال الشعبي قرابة 3.5 أضعاف العرض.

وجاء في تصريح أصدرته رئاسة دائرة الخصخصة أن العرض كان 15% من أسهم الشركة، وقيمتها 125 مليون دولار يقابل 11 مليونا و212 ألفا و800 سهم، غير أن الطلب الشعبي الذي انهال على الإدارة تجاوز هذا المقدار كثيرا، وبلغ 40 مليونا و895 ألفا و364 سهما.

وذكر التصريح أن أصحاب الدخول المنخفضة شكلوا 77% من المتقدمين للعرض، فيما شكل الباقون 23% منهم، وبلغ مجموعهم الكلي 477 ألفا و829 شخصا.

 

■ مجلس أعمال أردني- سوداني لإقامة مشروعات استثمارية مشتركة

تدارس رجال أعمال من الأردن والسودان آليات إنشاء مجلس أعمال مشترك ينظم العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين، ويتابع المشكلات التي تعترض زيادة التبادل التجاري بينهما.

ومن خلال اجتماع وفد من القطاع الخاص السوداني المشارك في اجتماعات اللجنة العليا الأردنية - السودانية المشتركة مع رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين وأعضائها مؤخرا البحث في سبل تطوير العلاقات الاقتصادية، وإمكان إقامة مشروعات استثمارية بين البلدين.

وقال اقتصاديون أردنيون إن الاجتماع الذي رأسه عن الجانب الأردني حمدي الطباع رئيس الجمعية، وعن السودان هاشم هجو رئيس اتحاد الغرف الصناعية - تناول إمكان إنشاء مجلس أعمال مشترك بين الجمعية واتحاد أصحاب العمل في السودان لتنظيم العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين على أسس واضحة ومؤسسية، ومتابعة المشكلات التي تعترض زيادة التبادل التجاري بين الجانبين.

ودعا الطباع الجانب السوداني إلى زيادة وارداته من الأردن، ولا سيما من الأدوية، وإزالة المعوقات التي تعترض تصدير الأسمنت الأردني إلى الخرطوم، لا سيما رسوم المناولة المرتفعة موجها الدعوة إلى رجال الأعمال السودانيين للمشاركة في ملتقى رجال الأعمال العرب الذي يعقد في الكويت خلال شهر مايو الجاري مؤكدا ضرورة تكاتف جهود رجال الأعمال العرب، وتطبيق اتفاقية منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى.

من جانبه دعا هاشم هجو خلال الاجتماع رجال الأعمال الأردنيين إلى الاستثمار في القطاع الزراعي في السودان، مشيرا إلى توافر الخامات الزراعية بأسعار منافسة، وإمكان الوصول إلى الأسواق الإفريقية عبر السودان.

يشار إلى أن اتفاقية الاستثمار الزراعي بين الأردن والسودان تنص على تخصيص مساحة 40 ألف فدان قابلة للزيادة في منطقة المكابرات ضمن ولاية نهر النيل للجانب الأردني للاستثمار فيها خالية من أي حقوق تقييدية عليها أو ملكية سوى ملكية الدولة السودانية.

الرابط المختصر :