; أسطورة الجندي الذي لا يقهر.. حطمت | مجلة المجتمع

العنوان أسطورة الجندي الذي لا يقهر.. حطمت

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر السبت 19-مايو-2012

مشاهدات 95

نشر في العدد 2003

نشر في الصفحة 19

السبت 19-مايو-2012

  • الجيش الصهيوني: منذ الانتهاء من صفقة الجندي «شاليط» إلى الآن جرت أكثر من ٢٢ محاولة أسر لجنودنا

في أعقاب نجاح أسر الجندي ، «جلعاد شاليط»، والتسبب في حرج كبير للمستويين السياسي والعسكري في الدولة العبرية عمدت المؤسسة العسكرية في جيش الاحتلال إلى إنتاج فيلم يتحدث عن أسر جندي من قبل المقاومة، أثناء استخدامه وسيلة نقل خاصة بعد عودته من معسكره وظهوره يقرأ رسالة كما ظهر الجندي «شاليط»، في شريط الفيديو المصور خلال فترة أسره، ويتحدث الجندي في رسالته أن على دولته الإفراج عن أسرى مناضلين في السجون، وختم الجندي رسالته ، «أنا آسف يا أمي »...

وجاء في تقرير «القناة الثانية» للتلفاز الصهيوني بعد استضافة محللين للمواقع التي دفعت إنتاج هذا الفيلم، وكانت التحليلات تصب إلى تخويف الجنود الذاهبين للخدمة العسكرية من الصعود في مركبات خاصة قد يستخدمها أفراد الفصائل الفلسطينية كمصائد لأسر الجنود.

وأشار التقرير إلى أن الجنود العائدين من معسكراتهم لا يزالون يستخدمون مركبات خاصة بدافع عدم الانتظار، وعدم دفع تكاليف السفر من جيوبهم الخاصة فالسهولة والبخل يدفعان الجنود لاستخدام مركبات خاصة من أجل «التوصيلة»، كما أفاد التقرير.

وتضمن التقرير المصور، أن تزايد محاولات خطف الجنود في الآونة الأخيرة والتي وصلت إلى ۲۱ محاولة يزيد من قلق القيادة العسكرية في دفع ثمن باهظ وفاتورة حساب عالية التكاليف، إذ ليس هناك فائدة من اعتقال مقاومين، وبعد ذلك يتم إجراء عملية تبادل ويخرجون من السجن منتصرين ثم يعودون لممارسة الإرهاب ضد الدولة العبرية، كما زعم التقرير.

 ويعلق الصحفي والكاتب وديع عواودة على التقرير قائلا لـ«المجتمع»: أسر أي جندي يعني تحرير أسرى من العيار الثقيل حسب تصنيف مصلحة السجون للأسرى وهذا يعد بمثابة خضوع للإرهاب حسب الرؤية «الإسرائيلية» لكل صفقة وبالتالي تتمنى القيادة العسكرية أن يفارق الجندي الحياة على أن يؤسر، ويشكل حالة من الإرباك والحرج في صفوف قيادة الدولة العبرية لأن الجندي الذي يكون على قيد الحياة يفرض على دولته العمل على تحريره بأي ثمن، بينما عندما يكون جثة، يكون الثمن ليس باهظًا.

وبالعودة إلى التقرير التلفزيوني الذي تضمن إقناع الجندي بعدم الاستسلام للمقاومين، وظهر الجندي الذي يلقي الخطاب بحالة مرتبكة وحزينة، وذلك الزيادة تخويف من يشاهده من الجنود كما أكد المعلقون على الفيلم الذي يظهر لأول مرة عملية أسر محتملة وتداعياتها على الدولة العبرية، وهذا كان في السابق من المحظورات في المؤسسة العسكرية التي كانت تتباهى بصورة الجندي «الإسرائيلي» الذي لا يقهر في أي حرب أو مواجهة وتمتعه بصفات الشجاعة والقوة.

 

الناشط في صفوف الأسرى ومدير مركز «أحرار» قال لـ «المجتمع»: «هذا الشريط المصور لعملية أسر جنود يشير إلى مدى الأزمة الحقيقية التي تعيشها المؤسسة الأمنية، والقلق الذي يلف عائلات الجنود من تكرار عملية «الوهم المتبدد» والتي أسفرت عن أسر جندي لمدة تزيد على الخمس سنوات وفشلت أجهزة أمن الدولة العبرية في العثور عليه، واضطرت لدفع ثمن باهظ حسب ما صدر عنهم.

ويضيف الخفش: الظروف الحالية وفي ظل إضراب الأسرى تشكل حالة إرباك للمؤسسة العسكرية، والخشية من استنساخ صفقة شاليط ثانية بثمن باهظ آخر. والخوف من اندلاع انتفاضة وظهور حالة أمنية تفقدها السيطرة على الأوضاع ..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1