العنوان اقتصاد- العدد (1385)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يناير-2000
مشاهدات 101
نشر في العدد 1385
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 25-يناير-2000
عام 99: 30% نموًا في تقنية المعلومات بمصر
القاهرة تسعى لأن تكون المقر الرئيس لـ «الإنترنت» في الشرق الأوسط
تسعى مصر حاليًا لأن تكون في مقدمة الدول العربية بالشرق الأوسط في مجال التقنية والاتصالات، بحيث تكون المقر الرئيس للتقنية في الشرق الأوسط عبر زيادة الدعم لهذا القطاع، والعمل على زيادة مستخدمي الشبكة العالمية «الإنترنت» في مصر.
وقال مستشار وزير المعلومات والاتصالات علي الحفناوي إن المشروع المقرر في هذا الشأن يهدف إلى إتاحة استخدام «الإنترنت» في كل بيت مصري، واتساع الرؤية المستقبلية من خلال تقديم مستوى معلومات أكبر، وستصبح بذلك مصر مرشحة لتكون المقر الرئيس لـ «الإنترنت» في الشرق الأوسط، لا سيما أن المناخ ملائم لتطبيق المشروع الذي سيوفر جهاز حاسوب ذا مواصفات خاصة بحيث يتمكن كل بيت مصري من استخدامه مع بداية عام 2000م.
وأوضح الحفناوي أن المشروع - الذي سيتم في إطاره إقامة مركز تدريبي بمصر- سينفذ بالتعاون مع مجموعة من الشركات العالمية في مجال التقنية الإلكترونية ووزارة الاتصالات والمعلومات المصرية، التي ستبدأ في بحث توفير إمكانات التمويل للمشروع من خلال الصندوق الاجتماعي لدعم المستهلك، ومن المتوقع أن تصل نسبة استهلاك أجهزة الحاسوب في مصر بداية عام 2000م الجاري إلى ما يقرب من 400 ألف جهاز.
ومن جهة أخرى، أكدت دراسة حديثة أن معدل النمو في تقنية المعلومات بمصر ارتفعت لتصل إلى 30% للعام المنصرم، إذ ارتفع عدد الحواسيب الشخصية إلى قرابة 600 ألف حاسوب.
وتقول الدراسة التي صدرت عن كلية الهندسة بجامعة حلوان، إن مصر لديها مجالات أوسع في تقنية المعلومات، مؤكدة أنه على مصر أن ترتكز على إنشاء بنية أساسية لصناعة البرمجيات بمراكز البحوث، وتكوين مجموعات خاصة لنقل التكنولوجيا إلى أكبر عدد من المنتجين، مع التوسع في استخدام الحاسبات في التعليم وإنشاء شبكة اتصالات ومعلومات تستخدم الأقمار الصناعية، وكذلك الاشتراك في معاهدة حماية البرامج.
الأردن: ارتفاع فاتورة استيراد السجائر
أظهرت إحصاءات أردنية أستمرار التراجع في إنتاج السجائر بالأردن خلافًا للإرادة الحكومية! وحسب بيانات النشرة الإحصائية للمصرف المركزي الأردني، فإن كمية إنتاج مصانع السجائر الأردنية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي بلغت نحو 608.6 مليون سيجارة بنسبة تراجع قاربت 35% عن إنتاج الفترة ذاتها من عام 1998م.
وقابل التراجع في إنتاج السجائر الأردنية ارتفاع ملحوظ في قيمة فاتورة الاستيراد التي بلغت خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 1999م بحدود 3.11 مليون دينار بارتفاع قدره عن مستوردات الفترة ذاتها من عام 1998م!
في إشارة إلى ميل المستهلك الأردني «ضحية السياسات الاقتصادية الداخلية» نحو الأصناف العالمية المستوردة من الخارج.
بعد فضائح بقر بريطانيا.. وديوكسين بلجيكا:
مساعٍ أوروبية لإنشاء دائرة لمراقبة الأغذية
تسعى المفوضية الأوروبية إلى استحداث دائرة أوروبية خاصة بمراقبة مطابقة المواد الغذائية في دول الأتحاد المعايير الجودة، إذ تدرس المفوضية حاليًا تقريرًا خاصًا يحمل عنوان «الكتاب الأبيض من أجل أمن المواد الغذائية»، يتضمن مقترحات بشأن تأسيس سلطة أوروبية للمواد الغذائية.
وتأتي هذه المقترحات - التي يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ مع نهاية عام 2002م على أقل تقدير - بعد سلسلة من الفضائح التي تعرض لها قطاع المواد الغذائية في دول الأتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، خاصة مع الانعكاسات التي تركها تفشي مرض جنون البقر في بريطانيا، وفضيحة تلوث المواد الغذائية بالديكوسين القاتل في بلجيكا.
توسع سعودي في زراعة الزيتون وإنتاج الزيت
قررت شركة سعودية إنشاء مصنع لعصر زيت الزيتون وتعبئته، على أن يبدأ العمل في المشروع عام 2002م، وبحيث تكون الطاقة الإنتاجية للمصنع سبعة آلاف طن من زيت الزيتون، وثلاثة آلاف طن من زيتون المائدة.
وقال ناصر الناصر رئيس مجلس إدارة شركة الجوف للتنمية الزراعية، إنه يتوقع أن تصل تكاليف هذا المشروع إلى 69 مليون ريال سعودي، مشيرًا إلى أن التوسع السعودي في إنتاج زيت الزيتون سيصحبه توسع في زراعة أشجار الزيتون التي توقع لها أن تصل إلى مليون شجرة خلال العامين المقبلين، علمًا بأن تكاليف مشروع زراعة شجر الزيتون في منطقة الجوف السعودية 75 مليون ريال سعودي.
وتوقع الناصر أن تصل أرباح المصنع عند العمل بكامل طاقته التشغيلية إلى مائة مليون ريال، بالنظر إلى ازدياد الطلب على زيت الزيتون وزيتون المائدة لدى المستهلك السعودي.
مشروع لتحويل الهاتف العادي إلى نقال في الإمارات
تتعاون إحدى المجموعات الاستثمارية في دبي مع مؤسسة الإمارات للاتصالات لتقديم خدمة جديدة في مجال الاتصالات ستكون فريدة من نوعها عربيًا وعالميًا، تتعلق بنوعية متطورة من الهواتف العادية تجعلها أقرب إلى الهواتف النقالة، وتجعل من السهل نقلها إلى أي مكان حتى إلى خارج الدولة.
وصرح عمر حيدر المدير التنفيذي لمجموعة بن حيدر للاستثمارات، بأن المشروع الذي سيتم إطلاقه قريبًا بدأ العمل فيه منذ أكثر من عام، وأنه خضع للتطوير في الأقسام الفنية بمؤسسة اتصالات، وهي الجهة الوحيدة التي تزود دولة الإمارات بخدمات الاتصالات بجميع أنواعها، علمًا بأن المشروع تم تطويره بالتعاون مع شركة «باي كولتك العالمية».
التربية الاقتصادية للمسلم
إشغال المسلمين برفع مستوى معيشتهم على حساب دينهم وأمتهم أمر مقصود
يتحدث الناس ومنهم الشباب المسلم عن ارتفاع مستوى المعيشة، ويتخذونه مبررًا لضيق وقتهم وانشغالهم عن الدعوة ونوافل العبادات، وأذكر عددًا من الإخوة عندما كنا شبابًا تركونا وانغمسوا في الجري وراء الدنيا، وعندما كنا نحاول استرجاعهم إلى صفوف الدعوة، كانوا يتعللون برفع هذا المستوى، وأنهم مضطرون للعمل ساعات طويلة تستنزف جهدهم كله ليواكبوا ارتفاع مستوى المعيشة، حتى أنهم اكتفوا بالصلاة في بيتهم أو مكان عملهم، وضنوا بربع ساعة يذهبون خلالها إلى المسجد!
ولتحليل هذه الظاهرة لا بد من العودة قليلًا إلى الماضي عندما كان معلم الابتدائي يعيش براتبه الذي يتقاضاه من وظيفته، وكان يتمتع بالعطل الكثيرة وخاصة الصيفية فيقرأ المجلات الأدبية والسياسية والتربوية، ويفكر في مشكلات أمته ويبحث عن حلول لها، وكان راتبه كافيًا له لأن الكماليات يومذاك كانت قليلة، ومعروف أنها غير ضرورية.
كان العامل غير الحرفي وقتها «كالحمال» يعمل ثماني ساعات فقط ليكسب «دولارًا وربعًا» تكفيه لنفقة أسرته يومًا وتزيد، لذلك كنت ترى هذا العامل «الحمال» في العصر كأنه أمير، يلبس الثياب النظيفة، ويذهب إلى المساجد أو المقاهي: يتعلم ويتثقف أو يتسلى، ويتحدث مع أصحابه في الشؤون العامة حتى السياسية منها كل يوم.
كان ذلك خلال عقد الخمسينيات منها والستينيات الميلادية، وكان هم المواطن العربي يومها تحقيق الوحدة العربية، وطرد اليهود، واسترجاع فلسطين، وسائر الأجزاء العربية المغتصبة التي حفظنا أسماءها يومذاك «كيليكية وإسكندرون وعربستان وساقية الذهب...»، لكن اليهود طردوا هذه الأفكار من رأس المواطن العربي قبل أن يتمكن من طردهم من فلسطين، وجعلوه ينسى التفكير في هذه القضايا، وينشغل تفكيره بتأمين لقمة الخبز بعد أن رفعوا دعوى مستوى المعيشة في العالم!
مخطط يهودي
يريد اليهود إفساد البشرية لتنقاد لهم، وتتحول إلى رقيق لديهم يعملون من أجل لقمة العيش والملذات، ولا يفكرون بالعلم والدعوة والحرية والأخلاق، وها هو البروتوكول الرابع يقول: «ونتيجة هذا فإن خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار لن تستقر في أيدي الأميين «غير اليهود» بل ستعبر إلى خزائننا، وهذا المجتمع سيصير كله منحلًا رائده الوحيد شهوة الذهب».
ويقول البروتوكول السادس: «سنبدأ سريعًا بتنظيم احتكارات عظيمة، تستغرق خلالها الثروات الواسعة للأميين، إلى حد أنها ستهبط جميعًا وتهبط معها الثقة بحكوماتهم، ولكي نخرب صناعة الأميين سنشجع حب الترف المطلق الذي نشرناه من قبل، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال! وفي الوقت نفسه سنرفع أثمان الضروريات الأولية ونشجع على إدمان المسكرات».
ومن يقارن أحوال العالم اليوم بما كان عليه قبل أربعين سنة يتضح له مدى نجاح اليهود في تنفيذ مخططاتهم، ويفهم ما معنى ارتفاع مستوى
المعيشة، ومن الذي رفعه؟ ولماذا؟ فكم كمالية صارت ضرورية خلال نصف قرن؟ ذلك أن أثمان هذه الكماليات تذهب إلى خزائن يهود ووكلائهم في العالم الثالث!
كيفية المواجهة
فما واجب المسلم اليوم ليعيش حسب كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليتخلص من مخططات اليهود؟
لا بد مما يلي:
1- محاربة الإسراف والترف والتبذير، كي لا ننمي خزائن اليهود بمال المسلمين، وهذا لا بد له من مخطط تربوي ينفذه مربون مسلمون يدعون الناشئة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجعلونهم يقتدون بالصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ويقتفون آثارهم في المعيشة والزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة.
كما لا بد من دورات تقام في مخيمات للشباب المسلم، ومخيمات للفتيات المسلمات تحت إشراف داعيات يقتفين سيرة عائشة - رضي الله عنها - التي كانت لا ترمي ثوبًا حتى ترقعه تنفيذًا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت لا تخالط الأغنياء، وجاءها مرة ثمانون ألف درهم من معاوية - رضي الله عنه - وكانت صائمة فوزعتها كلها على الفقراء وذوي القربى، ولما انتهت من توزيعها قالت لها خادمتها: لو أمسكتِ لنا درهمًا واحدًا نشتري به لحمًا لإفطارنا؟ فقالت عائشة - رضي الله عنها-: لو ذكرتيني لفعلت.
2 - تشجيع الصناعة الإسلامية:
كم أتمنى أن يشعر المسلمون بالإثم الشرعي، إذا اشتروا بضاعة من صنع الكفار يوجد ما يسد مكانها من صنع المسلمين، فكيف يدفعون مالهم للكفار أعدائهم وأعداء الله؟!
أيها المسلمون أفيقوا! أترضون أن تدفعوا ثرواتكم كي يشتري بها اليهود والنصاري والشيوعيون والمناوئون للإسلام رصاصًا يقتلونكم به، وها هي الصناعات المصرية والخليجية والماليزية والإندونيسية والتركية وغيرها، قد وصلت إلى حد إنتاج الصناعات الثقيلة، وما بقي إلا دعم المسلمين بالإقبال على شرائها لتصمد أمام الاحتكارات اليهودية العالمية؟
الصناعة الأمريكية مسؤولة عن 60% من تلوث الأنهار والمحيطات
كشفت دراسة علمية النقاب عن مسؤولية المخلفات الصناعية والزراعية الأمريكية عن النسبة الأعظم من التلوث التي تضرب الأنهار والمحيطات المحيطة بالبيئة الأمريكية.
وقال «مشروع المحيط» - الذي أشرف على الدراسة، ويضم مجموعة من المتاحف ومراكز الأحياء المائية وحدائق الحيوان في الولايات المتحدة بهدف نشر الوعي العام إزاء خطورة التلوث البيئي - إن باحثيه اكتشفوا أن المياه المتسربة من حدائق بيوت الأمريكيين ومخلفات العمليات الزراعية تعد من بين أكثر المصادر المتسببة في تلويث مياه المحيط الأطلسي الذي تطل عليه الولايات المتحدة إلى جانب المحيط الهادئ، إلا أن الخطر الأكيد والأكبر لا يزال ينجم عن المخلفات الصناعية المسؤولة عن نسبة 60% من حالات تلوث المياه في الأنهار والمحيطات.