العنوان استراحة المجتمع (924)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-1989
مشاهدات 65
نشر في العدد 924
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 11-يوليو-1989
عام مضى
عزيزي القارئ:
حمدًا لله عز وجل أن وفقني في إعداد
استراحة المجتمع والتي دامت سنة كاملة كانت بدايتها ليست بالسهلة رغم أنها من
اختصاصي وقد سبق لي وأن أعددت أربعة من كتب المسابقات والمقتطفات والتسالي، ولكن
لا بد للإنسان أن يصل إلى مرحلة قد ينضب ما لديه إن لم يكن لديه مدد يمده بالحكم
والمقتطفات والتسالي.
لذلك كنت أنت عزيزي القارئ هذا النبع الذي
يمدني ويسهم في إنجاح هذه الاستراحة الطيبة التي ما قابلت أحدًا من عالم أو متعلم
إلا وأثنى عليها فهي بعد فضل الله تعتبر من فضلكم ومساهماتكم.
فإني أقول لكم جزاكم الله خير الجزاء وجعل
مشاركاتكم في ميزان حسناتكم فقد يكون لموضوعك الذي ساهمت فيه أثرًا على أحد القراء
يكون بفضل الله عز وجل دافعًا له للاطلاع والازدياد «ولئن يهدي الله بك رجلًا خير
لك من حمر النعم» وقد يقول قائل إن قراء المجتمع كلهم مسلمون وأنا أقول له نعم
ولكنهم في إسلامهم درجات.
أختتم حديثي هذا بأن أشكر كل الأخوة
والأخوات الذين ساهموا في إنجاح هذه الصفحة وأخص بالذِكر:
فارس عبد الواسع البركاني، أبو عبيدة، أبو
طلحة أبو البراء، أبو حفص المالكي، نور الإسلام، مها. أ، عماد الشيخ عيد، عبد الله
المجربي، منار الهدى.
وليعذرني الأخوة الذين لم أذكر أسماءهم
ونسأل الله عز وجل أن يوفقني وإياكم على ابتكار أمور جديدة في مجلتنا الحبيبة
المجتمع في الأعداد القادمة وها قد مضى عام ونحن الآن في عام جديد والله الموفق..
. المحرر
القلب
القلب السليم
يقول الإمام ابن قيم الجوزيه: القلب السليم
هو الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما، بل قد خلصت عبوديته الله تعالى
إرادة ومحبة وتوكلًا وإنابة وإخباتًا وخشية ورجاء، وخلص عمله الله.
مرض القلب
يقول الإمام ابن تيمية: مرض القلب هو نوع
فساد يحصل له يفسد به تصوره وإرادته، فتصوره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق،
أو يراه على خلاف ما هو عليه، وإرادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار.
موت القلب
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من کثر
ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر
سقطه، ومن كثر سقطه، قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
عبد اللطيف مبارك الفهد
الكويت - ضاحية صباح السالم
مناجاة في لحظة ندم!!
قال أبو نواس لما حضرته الوفاة:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة *** فلقد علمت
بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن *** فيمن يلوذ
ويستخير المجرم؟
أدعوك رب كما أمرت تضرعًا *** فإذا رددت
يدي ممن ذا يرحم؟
مالي إليك وسيلة إلا الرجا *** وجميل عفوك
ثم إني مسلم
نقلًا عن كتاب «جواهر الأدب» أبو البراء
بالجرشي / المملكة العربية السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل