العنوان أدب
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-يونيو-1983
مشاهدات 62
نشر في العدد 627
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 28-يونيو-1983
محطة
*
بدر، بدر، بدر...
كل الكون المؤمن يهتف: بدر!
والذاكرة الحية للصحراء الحرة
ما زالت تحفظ في صفحات الرمل دعاء رسول الله:
*
إن تهلك هذه العصبة لن تعبد أبدًا يا الله!
وهتاف الضعفاء: اللهم انصرنا وأذل الكفر.
* * *
«بدر» مازالت أمل الفئة المؤمنة
القلة بالنصر على الفئة الباغية بكثرتها!!
فأعدها اللهم أعدها
فالساحة عادت تزخر بالأصنام وأحفاد أبي جهل
شعر حديث
موال تقدمي أخير
لم أكن أدري ولم أعلم معانيك الندية
قبل أن يأتي النهار!
كنت في ليل بهيم الوجه في دنيا غبية
ومآتيك صغار؟!
كيف أمضيت الليالي خلف أوهام خفية
في دياجير تدلت فوقها دنيا شقيه؟
عاد للوجه.. النهار
بعد أن أصبحت في الدنيا قضية
ذات لوح نقش الجهل عليه الانحدار
بيدي فن تولى زيف ألوان الشنار
بنقوش عبقرية
وبنان عربية
وحكايات أكاذيب لأبطال كبار!
مزقت أسفارنا العظمى النبيه
ورموا صدر المغاني بيباب وتبار
واستهانوا بالديار
عجنوا فطرتها بالوهم في خبث الطويه
إنه الضوء الذي قد خبأته الباطنيه!
في فجاج التيه من بعد انحسار
لرفاق العار.. يا للعار في سوق رديه
أميركا.. الغالبية.. من عطايها يهود
بعد وعد الإنكليز
فلك الشرقي والغربي..
والساعي؟! سوية!
أقسموا ألا يناموا إن بدا وجه النهار
إنما الليل.. وعيد المترفين اليوم.. طال
بالتهاني والتجني والتدني والقمار
هذه دائرة المكر على مائدة.. حيث استدار
يجد اللعبة تمشي.. أميمة!
وتدار.. بضباب وغبار!
لا تنامي بعد أن لاح النهار
أنت مصباح الدياجي، والعيون الكوثرية
عاد أهلوك فشدي، منكب المجد فخار
إنه موال رجعي على فجر انتظار!
وائل حسين الأزهري
استقبالات جورج شولتز
شعر: سعد العوفي
(٢) المسيحيون يقولون في دعائهم: رعاك المسيح والمسيح يحرسك، ولا يسندون
العناية إلى الله تعالى: ومن أصول «الإتيكيت» أن يخاطبوه بلغته ومفهومه خاصة بعدما
تم الاتفاق على إكمال المسيرة إلى نهايتها.
كلمات
وصية شهيد
للأخ الشهيد خالد الإسلامبولي
أخي المسلم: نحن في نفس عمرك ونخوض تجاربك، ونقول لك: إن الدنيا
فناء.. ومتعة العيش في طاعة الله تعالى.. وخير العمل: هو الجهاد في سبيل الله.. وأقوى
الأهداف وأسماها هو: إعلاء كلمة الله في أرضه.. ولا خير في حياة كحياة الأنعام.
أخي المسلم: ندعوك لتطلق هذه
الدنيا كما فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم حملة هذا الدين.. وقد قال
صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالشباب» فطوبى لمن باع دنياه واشترى الآخرة.
وأوجه كلمتي هذه إلى كل بيت مسلم.. وإلى كل أم غاب عنها ابنها أو فقدت زوجها..
وإلى كل طفل مسلم شب ولم ير أباه، وإلى كل شيخ تقدم سنه وشرد أبناؤه.. أقول لهم جميعًا:
إن الله تعالى خلق الخلق وهو أرحم لهم من الأم على طفلها، وعليكم جميعًا ألا تضعوا
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وراء ظهوركم كما فعل السفهاء والمجرمون الذين
سموا أنفسهم بأسماء المسلمين، وأن تعودوا إلى الله وترجوا عفوه، وأسأل الله تعالى أن
تضع الأمهات أجيالًا من الرجال ينصرون الله ورسوله.
- هذه الكلمات الخالدة.. هي كلمات الأخ الشهيد: خالد الإسلامبولي، واحد من
آلاف الشهداء الذين تقدمهم الحركة الإسلامية في صراعها المستمر مع قوى الكفر والفساد
التي تحكم أمتنا الإسلامية.. وواحد من الذين رفضوا الذل والاستبداد، وضحى بنفسه في
سبيل الله؛ ليعطي بذلك ضربًا من ضروب التحدي للطغيان، ويكون مشعلًا لركب الشهداء الزاحف...
فمتى تدرك جماهير أمتنا الإسلامية أهداف هذا الشباب الزاحف، وتقف إلى جنبه.. وما أحوج
الشباب الإسلامي إلى فقه هذه الكلمات من شاب، لم تجرفه مفاتن الحياة، ولم يتأثر بأقوال
المبطلين، ومضى نحو ربه وهو ينشد:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا
على أي جنب كان في الله مصرعي
أخوكم/ عصام
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل